Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
142 result(s) for "الرمزية فلسفة"
Sort by:
الأبعاد الفكرية للفلسفة الرمزية وجماليات الرمز
عرف كل من الرمزية symbolism والرمز symbol منذ أمد بعيد. والرمز- Symbol: مدرك حسي يحل محل شيء أو مدرك حسي آخر لا بطريق المطابقة إنما بالإيحاء أو يشير إليه أو بوجود علاقة عرضية متعارف عليها؛ كما يعرف أيضا \"بأنه المصطلح الذي يطلق على الشيء المرئي والذي يقدم إلى العقل مشابهة بشيء ما غير واضح ولكن يدرك بواسطة ما يتصل به من ارتباطات\". وقد يختلف إدراك الرمز من مكان إلى مكان أقوى ومن حضارة إلى حضارة لاختلاف الثقافات. بل تعتبر الثقافة عبارة عن نسيج مركب من الأنظمة الرمزية لا ينحصر دور الرمزية على المستوى الفردي، ولكن يعتبر الرمز صلة بين أفراد المجتمع. ويكمن جمال الرمز في الصورة البصرية التي يتواجد عليها ويسهل فهمها من خلال ثقافة الرائي وفكره؛ كما يكمن نجاحه في الارتباط المنطقي بين الرمز والمدلول عليه، كما يعبر أيضا على وعي المتلقي والمكان المتواجد فيه الرمز وثقافته وعاداته الاجتماعية وللرمز مضمون فكري جمالي يعتمد على العلاقة بين المستقبل والمصمم والرسالة المراد توصيلها من خلال الرمز. للرمزية دور اجتماعي أيضا حيث تقوم بربط الفاعلين الاجتماعيين فيما بينهم من خلال الرموز. الرمزية تؤكد أيضا الهوية لدى الأشخاص دون توقف عبر وسائل اتصال مختلفة. وتعتمد الرمزية في التصميم على الثقافة البصرية للمصمم من خلال إعادة النظر في الكون من حوله وصياغة فكرته من خلال عناصر التصميم المختلفة ومدلولاتها في نظام بنائي إنشائي مبتكر يساعد على نقل الفكرة أو مضمون المعنى للرائي بشكل جمالي كما يقوم الفن ببعض الوظائف الرمزية وليس جميعها وقد تحتوي الأعمال الفنية على وظيفة رمزية غير الصورة التي هو عليها وربما يكون العمل الفني ليس له وظيفة تمثيلية بل للجمال فقط؛ ومما لا شك فيه أن الرموز المدمجة في الفن قد تعطيه بعض الثراء في العمل الفني.
الرمزية والتأويل
بين الخطاب الرمزي والتأويل، ثمة علاقة حميمة لم يتوقف الفكر الإنساني عن تفحصها والحديث عنها منذ أرسطو وحتى أيامنا هذه. فمنذ العصر اليوناني القديم والمهتمون يقدمون كل يوم المزيد من المعارف التي تساعد في اقتحام هكذا خطاب، بهدف الكشف عن مضامينه المخبوءة. وكتاب \"الرمزية والتأويل\" لايبتعد في جوهره عن هذا الهدف. فما وقوفه عند مدرستي التأويل الأكثر شهرة وتأثيرا في الحضارة الغربية إلا ليضع بين يدي القارئ مايساعده في امتصاص غموض الخطابات الرمزية من خلال الكشف عما فيها من معان تضاف إلى دلالاتها المباشرة. والحقيقة أن ما ورد في هذا الكتاب من أفكار ليس سوى ثمرة طيبة لقراءات عديدة ومتنوعة استفادت من جهود سابقة كان المؤلف يخضعها للمناقشة فيلتقي معها تارة، ويختلف تارة أخرى. وهو في التقائه معها وابتعاده عنها يعتمد الأسلوب العلمي القائم على تقديم الأدلة والحجج والبراهين. فمن المميزات الجوهرية لهذا الكتاب أن صاحبه لم يبخل بتقديم أمثلة نصية، منها ما هو شعري وما هو نثري، قام بتحليلها في ضوء منهجية تؤمن بحتمية الربط بين ما هو نظري وما هو تطبيقي في مجال الدراسات الأدبية. فقارئ هذا الكتاب سيجد مايشفي غليله ويلبي حاجته إلى الإمساك بالأدلة والتحليلات النصية التي تثبت فاعلية الطروحات النظرية وشرعيتها.
الوحدة والتنوّع في نظرية الفن الإسلامي
الوحدة والتنوع؛ مفهوم مشترك؛ وموضوع أساسي ومهم في المعرفة الإسلامية بعامة، وهو إشكالية فلسفية ونقدية في نظرية الفن الإسلامي بخاصة. ولذلك حاول هذا البحث دراسة الوحدة والتنوع بوصفهما قيمة من القيم الجمالية والرمزية في الفن الإسلامي، دراسة استقرائية تحليلية لأدبيات هذا الموضوع وقراءاتها المتباينة لإشكالياته المتعلقة بالرؤية والمنهج. وتوصل هذا البحث إلى أن الوحدة هي الأصل والجوهر، وأن التنوع هو الفرع والمظهر الدال عليه بصورة رمزية، يمكن أن تتأسس عليها النظرية الخاصة بالوحدة والتنوع في الفن الإسلامي. وأن هذه النظرية تقوم تحديداً على (الوحدة الخصائصية) لهذا الفن، وعلى أن (التوحيد) هو الجوهر المعرفي لنظرية الفن الإسلامي؛ على أساس أن التوحيد هو أصل العلاقة بين الجلال والجمال، ومصدر تجلياتهما في الطبيعة وفي الصناعة، التي هي عنوان التقليد الإنساني في المعرفة الفنية.
العوالم الرمزية : الفن والعلم واللغة والطقوس
يقدم الكتاب معالجة متكاملة للالتباس والاستعارة، ويحلل اللعب والطقوس، ومناقشة مستفيضة للعلاقة بين أنظمة الرموز العلمية والواقع وتتجلى في الكتاب خاصية تشكيل الرموز، تلك الخاصية التي يتميز بها العقل ولا يقتصر اهتمام الكتاب على عوالم العلوم و الفنون، لكنه يتناول أيضا أنشطة أخرى من قبيل الطقوس الدينية ولعب الأطفال وإن الرمزية من الخصائص الأساسية للعقل، وهي خاصية تتجلى بوضوح في كل مجالات التفكير والثقافة.
الشكل الرمزي بين أرنست كاسيرر وسوزان لانجر
يهدف البحث إلى التعرف على الشكل الرمزي بين أرنست كاسيرر وسوزان لانجر، وتناولت الأعمال الفنية لكل منهما، وجعل فلسفة الأشكال الرمزية وسيلة رمزية للمعرفة، وذهب كل منهما إلى وضع أصل فلسفة الأشكال الرمزية، وجعل كلا منهما الإنسان حيوان صانع للرموز ويحيا ويشيد حضارته بالرمز، وأن الرمز هو الطاقة الفكرية للمعاني والدلالات ويتميز الشكل الرمزي بأنه يخلق علاقات بين الإشارات الحسية والمعاني، وفي ضوء ذلك تم تناول الشكل الرمزي في فلسفة أرنست كاسيرر وسوزان لانجر، وموقف كل منهما من وظيفة الفن والرمز والصورة الفنية، وعلاقتهم بالواقع، وأن الرمز يخلق عالما يعلو على الإشارة الحسية، وأن الفن يمثل عند أرنست كاسيرر وسوزان لانجر صورة من الواقع الخارجي.
رسالة منطقية فلسفية
يمكن القول بصفة عامة إن أهمية رسالة فتجنشتين تتلخص في أنها قدمت لنا طريقة مثيرة وجديدة في كيفية تناول المشكلات القديمة للفلسفة. ويقول فتجنشتين إن نظرته إلى أعماله الفلسفية لا تعني بما إذا كانت النتائج التي وصل إليها صادقة أو غير صادقة. فالمهم أن منهجا جديدا قد وجد، وأصبح عمل التحليليين ليس هو تقرير أحكام من نوع معين أو عدة قضايا معينة، بل هو حل للمشكلات التي نشأت نتيجة لسوء فهم منطق اللغة، وذلك بالتحليل المنطقي للغة، وقد كانت هذه الفكرة ذات أثر بالغ في فلسفة التحليل. تعتبر رسالة فتجنشتين تعبيرا عن النتائج التي انتهى إليها بعد تفكير وبحث فلسفي استغرق حوالي الأربع سنوات أو يزيد. وقد كتب فتجنشتين أغلب رسالته أثناء اشتراكه في الحرب العالمية الأولى وانتهى من كتابتها قبل وقوعه أسيرا. وأثناء وجوده في الأسر استطاع الاتصال بالفيلسوف براتراند رسل وأرسل إليه المخطوط عن طريق زميل له في الدراسة. فرق فتجنشتين بين ما أسماه \" الأشياء\" وما أسماه \"الوقائع\"، فالواقعة الواحدة هي مجموعة أشياء ارتبط إحداها بسائرها، ومن الوقائع لا من الأشياء البسيطة، يتكون للإنسان عالمه الذي يعيش فيه.
فلسفة الرمز في فكر النفري
مفهوم الرمز بشكل عام هو الإخفاء لمعنى باطني غير ظاهر وراء معنى آخر ظاهر مباشر، لكن هذا المعنى الظاهر والمباشر ليس هو المقصود بعينه حيث لجأ العديد من الصوفية إلى الرمز للعديد من الأسباب المختلفة منها: الاقتداء بالقرآن الكريم ومنها أيضا الخوف من السلطة والفقهاء وعامة الناس الذين يصعب عليهم فهم التجربة الروحية الذاتية، فقام الصوفية بوضع رموزا فيما بينهم ليحتفظوا بأسرارهم فيما بينهم من ناحية ولإضافة طابع جمالي للغة والخطاب الصوفي من ناحية أخرى، فاللغة الرمزية هي لغة غامضة ومجهولة سواء من طرف عامة الناس أو من طرف كثير من الباحثين ومترجمي الأدب الغربيين. قام العديد من الصوفية باستخدام الرمز للتعبير عن مواجيدهم وأحوالهم، وللتعبير عن العديد من القضايا والموضوعات من منظور صوفي مثل: المجهول والكون والإنسان والعلاقة بين الله والإنسان والعلاقة بين الإنسان والعالم، فالرمز الصوفي يتميز بالغموض والعمق كما يتيح لهم العديد من التأويلات المختلفة، فهناك العديد من الصوفية الذين استخدموا الرمز ومنهم: (ابن عطاء الله السكندري في الحكم العطائية والنفري في المواقف والمخاطبات)، تعتبر الحكم العطائية من قبيل الرمزيات، وكانت أيضا هذه الحكم للخواص والمريدين وليس للعوام، حيث تتناول العقائد والأحكام في الآيات والأحاديث وليس بها عبارات مفهومة حسب ظاهرها، كما نجد أن النفري قد تميز بالرمزية واستخدام الرموز والإشارة في وصف الطريق للوصول إلى ما يسميه بلحظة الشهود وذلك من حلال مواقفه ومخاطباته. الرمز ليس له مدلول واحد، ويختلف استخدامه من صوفي لآخر حسب تجربته الذاتية، وبذلك تعددت واختلفت باختلاف مدلولاتها، فمثلا رمز المرأة عند العديد من الصوفية هو دليل على المحبوب وهو الله تعالى، ورمز الخمر والسكر هو حالة الذهول والهيام الناتجة عن القرب والحب الإلهي، كما تخضع اللغة الصوفية للتأويل من طرف المتلقي، وبذلك نجد أن النفري لعله لا يريد أن يشاركه أحد في رحلته الروحية إلى المعرفة بالله، كما نجد أن هناك صعوبة في فهم كتاباته التي تتسم بالغموض لأنه قام باستخدام الأسلوب الرمزي كثيرا في مواقفه ومخاطباته كباقي الصوفية في كتاباتهم، ولكنه يتميز بالصياغة والبلاغة والفصاحة والعمق في أسلوبه.