Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "الرموز الشعبية"
Sort by:
تصميم وتنفيذ ملابس سيدات بالدمج بين التراث الشعبي الكويتي والتصماميم الغربية الحديثة
هدف البحث إلى تصميم ملابس سيدات تجمع بين التراث الشعبي الكويتي وأحدث صيحات التصاميم الغربية الحديثة. لتصميم هذه الملابس تم الاستناد إلى النموذج الوظيفي -التعبيري -الجمالي. كان التصميم الأول مستوحى من تصاميم دار ديور الشهيرة للأزياء وتكون من تنورة كلوش وبلوزة داخلية. أما التصميم الثاني فقد تكون من قطعتين هما جاكيت طويل بقصة وإيشارب، على حين تكون التصميم الثالث من قميص قصير بقصة واسعة وأكمام طويلة فضلا على بنطلون واسع. انتهج البحث كلا من المنهج الوصفي والمنهج التحليلي واستند إلى عينة كبيرة حجمها ٢٥٩ امرأة كويتية تم اختيارهن باستخدام أسلوب العينة العشوائية البسيطة. تم استخدام التحليل الإحصائي الوصفي، والتحليل العاملي وتحليل التباين واتضح وجود فروق معنوية بين التصاميم الثلاث، حيث حظي التصميم الثاني بأكبر قدر من التفضيل لدى عينة البحث.
توظيف عناصر الثقافة الشعبية في تصميم الكتاب المعاصر كمدخل لتنمية التفكير الإبداعي لطلاب قسم الوسائط والجرافيك
يعد التراث الشعبي ثروة ثقافية يجب الحفاظ عليها ونقلها للأجيال القادمة، فهو يشكل جزءا لا يتجزأ من هوية الأمة وذاكرة الحضارة، وحيث يعد تصميم الكتب بالاستلهام من عناصر التراث من أحد المحاور المهمة في إعداد المضمون بكليات الفنون التطبيقية عامة، وقسم تصميم الوسائط والجرافيك خاصة؛ تسعى الدراسة إلى تحقيق تنمية الجوانب الابتكارية اللازمة لإعداد مصمم قادر على مواكبة التطور والمعاصرة على أسس ومرجعية تراثية، وتقديم مقترحات تصميمية لتجربة طلابية تمكن الباحث من خلالها من صياغة عدد من الرموز والعناصر الشعبية بشكل فعال، بحيث يحدث انسجام وتناغم داخل تصميم الكتاب المعاصر. ويمكن تلخيص مشكلة البحث في السؤال الآتي: كيف يمكن الاستفادة من مفهوم التراث الشعبي والحضاري كمبعث في تنمية الجانب الإبداعي لطلاب قسم تصميم الوسائط والجرافيك بالكلية من خلال محتوى تعليمي مقترح لمقرر تصميم الكتاب؟ ويهدف البحث إلى دراسة أثر المحتوى العلمي لمقرر تصميم الكتاب في تنمية المهارات الإبداعية لطلاب قسم تصميم الوسائط والجرافيك بالكلية في الاستلهام من التراث والحضارة، والعمل على دراسة تنمية الجوانب الابتكارية اللازمة لإعداد مصمم جرافيكي للكتاب من خلال الاستلهام الحضاري والتراثي الذي يذخر بها تاريخنا، وإثراء الرؤية والخبرة الجمالية لدى طلاب قسم تصميم الوسائط والجرافيك بالكلية. وتكمن أهمية البحث في إعداد مصمم قادر على عمل صياغة التراث برؤى معاصرة وتأصيل الهوية القومية والمصرية في أعماله. وقد اتبع المنهج الوصفي التحليلي لإمكانية الاستفادة من مفهوم التراث وأهم عناصره ورموزه لوصف وتحليل المحاور التصميمية الثلاثة لمصمم الوسائط والجرافيك وفق خطة تدريسية محددة لتحقيق الهدف، والمنهج التطبيقي بالتطبيق على طلبة الفرقة الرابعة بالقسم وتقييم المخرجات الفنية مع آراء من خبراء متخصصين تقييس درجة تحديد الهدف والتي ستكون أساسا للتجربة العملية لتحقيق أهداف البحث وفروضه. وتتلخص نتائج البحث في إمكانية تحقيق الهدف من الخطة الدراسية المقترحة مع تخطي واتخاذ بعض الإجراءات لتخطي المعوقات التي يفتقدها النظام التعليمي لمقرر تصميم الكتاب لتحقيق نتائج أفضل.
الهوية المصرية بأمثالها ورموزها الشعبية كمصدر تصميمي للمعلقات النسجية المطبوعة
تعد الأمثال الشعبية المصرية جزءا لا يتجزأ من التراث الثقافي، إذ تعكس تجارب الشعوب وحكمتها وتاريخها، ونظرا لأهميتها فقد حظيت الأمثال باهتمام متزايد من الباحثين، حيث تستخدم في الفنون البصرية والتطبيقية كوسيلة للحفاظ على الثقافة الشعبية ونقلها للأجيال القادمة، فتتميز الأمثال عن غيرها من أشكال الأدب الشعبي بدلالاتها الفلسفية التي تلخص الخبرات الإنسانية في عبارات موجزة سهلة التداول. شهدت طرق توظيف الأمثال تطورات متعددة، فلم تقتصر على النقل الشفهي فقط، بل ظهرت اتجاهات فنية تعمل على تجسيدها في اللوحات والأعمال الفنية، ويسعى البحث الحالي إلى الإجابة عن تساؤل أساسي: هل يمكن توظيف الأمثال والرموز الشعبية في تصميم الأعمال الفنية، لا سيما في مجال المعلقات النسيجية المطبوعة؟ وما مدى تأثير هذه الأعمال على تعزيز قيم المجتمع وهويته؟ يفترض البحث أن دمج الأمثال والرموز الشعبية في عمل فني يساهم في توثيق التراث المصري، وتعزيز القيم المجتمعية، وترسيخ الهوية المصرية. ويهدف البحث أيضا إلى استكشاف الجماليات الفنية للأمثال وإعادة توظيفها برؤية معاصرة في مجال تصميم المعلقات النسيجية المطبوعة. تكمن أهمية البحث في تقديم تصميمات معاصرة مستوحاة من الأمثال والرموز الشعبية، يمكن استخدامها في طباعة المعلقات النسيجية، بما يسهم في زيادة الوعي بالقيم الثقافية والحفاظ على الهوية المصرية.
الرموز التشكيلية الشعبية والاستفادة منها في تصميم جداري معاصر
لكل مجتمع موروثه الفني ومفرداته التشكيلية ورموزه الخاصة والتي تعبر عن فلسفته ومعتقداته، وتصف حياته اليومية تعبيرا عن المجتمع ذاته، ويتضح لنا ذلك بوضوح في الفنون الموروثة عن الحضارات والمجتمعات المختلفة التي تتميز وتتفرد عن بعضها البعض بمفردات تشكيلية تساعد الباحثيين في تفهم الأسس الفنية والقيم الجمالية لكل فن وحضارة وتسجيل أنماط الحياة والثقافة لكل مجتمع وتميزه. ونظرا لما يتميز به الموروث الشعبي العربي من أصالة وشمول فيجب مراعاة المحافظة عليه من التراجع فهناك حاجة ملحة للتأكيد على التفاعل الفني وإحياء التراث الشعبي من خلال تناول دور الفنان المصمم في الرموز الشعبية المصرية وكيفية استثمارها في صياغات معاصرة تثري مجال التصميمات الجدارية. ومن هنا ترى الباحثة أنه يمكن استثمار الموروث الشعبي العربي والمضامين الفلسفية له من أجل تصميم مجموعه من الجداريات المعاصرة من خلال الاستفادة بهذه الموروثات لكل مجتمع موروثه الفني ومفرداته التشكيلية ورموزه الخاصة والتي تعبر عن فلسفته ومعتقداته، وتصف حياته اليومية تعبيرا عن المجتمع ذاته، ويتضح لنا ذلك بجالء في الفنون الموروثة عن الحضارات والمجتمعات المختلفة التي تتميز وتتفرد عن بعضها البعض بمفردات تشكيلية تساعد الباحثيين في تفهم الأسس الفنية والقيم الجمالية لكل فن وحضارة وتسجيل أنماط الحياة والثقافة لكل مجتمع وتميزه. ونظرا لما يتميز به الموروث الشعبي العربي من أصالة وشمول فيجب مراعاة المحافظة عليه من الاندثار فهناك حاجة لتناول الفنان المصمم الرموز الشعبية المصرية وكيفية استثمارها في صياغة جداريات معاصره. ومن هنا ترى الباحثة أنه يمكن استثمار الموروث الشعبي العربي والمضامين الفلسفية له من أجل عمل مجموعه تصميمات جداريه معاصرة.
رسوم الحرف في الفن المصري القديم لاستحداث مشغولات تذكارية سياحية
الفن مهما اختلف مظهره مرتبط بالحياة، فهو وسيلة لربط الإنسان بقيم مجتمعه ولغة للتفاهم والترابط الإنساني، من أهم الدعائم الأساسية في الموروث الثقافي لأي شعب، ومن اهم الموروثات الفن المصري القديم الحرف اليدوية فهي جزء من الثقافة المصرية التي تعكس الخبرات التي ورثها الفنان المصري وهذه التشكيلات مصنوعة من خامات البيئة والمعالجة بطريقة يدوية، تحمل علامات ورموز كانت بها معتقدات استطاعت جذب المشاهد لها وإيجاد وظيفة جمالية نفعيه لهذه الرموز. وفى البحث الحالي تم تناول التذكار السياحي كعمل فني يقوم على أسس فنية وتشكيلية. وقائم على المحاور الفلسفية للعمل الفني التشكيلي (التراث، الأصالة، المعاصرة)، للوصول لحلول تشكيلية مبتكرة للمشغولة الفنية التذكارية السياحية متعددة المستويات المستلهمة من رسوم الحرف في الفن المصري القديم بصورة معاصرة من خلال الكشف عن العلاقة بين التراث والمعاصرة في هذا الفن ودورهما في تنفيذ بعض المشروعات الصغيرة أو المتناهية في الصغر.
دور فن النحت الخزفي المصري في إبداع أعمال نحتية معاصرة مستلهمة من الرموز الشعبية والبيئية
يعنى البحث ببيان إمكانية استلهام الرموز الشعبية والبيئية في إبداع أعمال معاصرة في مجال النحت الخزفي في مصر، وفى هذا الاطار يؤكد على تعزيز الهوية الوطنية وبيان دورها في الفن المصري المعاصر بشكل عام، كما يقدم نماذج مختاره من فن النحت الخزفي المعاصر في مصر؛ بغية الكشف عن آليات التجارب الفنية في مصر المعاصرة والتي تمتعت بممارسات سيميولوجية تمازجت فيما بين المورث والمعاصرة، وقد عملت على تفعيل الالتصاق بالموروث. هدف البحث الحالي الى القاء الضوء على النحت النحت الخزفي المصري وإيجاد رؤية فنية وعلمية الصياغة أعمال نحتية معاصرة مستلهمة من التراث الثقافي، من خلال دراسة الابعاد الجمالية لفن النحت الخزفي المصري والنظم والمعايير التي تحكم تصميماته، للتوصل الى أهم سمات النحت الخزفي في مصر. وافترض الباحث أن للرموز الشعبية والبيئية وموروث الثقافة الشعبية دور في إبداع أعمال نحتية خزفية مصرية معاصرة، الأمر الذى يسهم بدور كبير في الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته من الضياع، حيث يعتبر جزءاً من الذاكرة التاريخية لمصر. وقد تضمن البحث ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في الآتي: المحور الأول: الرموز الشعبية المصرية. المحور الثاني: نظرة تاريخية في فن النحت الخزفي في الحضارة المصرية القديمة\". المحور الثالث: تناول بعض أعمال النحت الخزفي لأهم النحاتين المصريين المعاصرين. ولقد خلص الباحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: تميز النحت الخزفي المعاصر في مصر بمجموعة من السمات التي تعكس التطورات الفنية والثقافية التي شهدها الفن المصري الحديث، ومن أبرز هذه السمات: التنوع في التقنيات والأساليب - التعبير عن الهوية المصرية - استخدام المواد المحلية - الاهتمام بالتجريب والتجديد - التفاعل مع القضايا المعاصرة. وإجمالاً: يمثل النحت الخزفي المعاصر في مصر فنا حيويًا ومتطورًا يعكس الهوية المصرية المتنوعة ويتفاعل مع القضايا المعاصرة، ويتميز بالتنوع في التقنيات والأساليب والاهتمام بالتجريب والتجديد. وانتهى البحث بعدة توصيات منها: التوجيه نحو:- - إحياء الحرف التقليدية المرتبطة بمجالي النحت والخزف من خلال استخدام النحت الخزفي في التعبير عن الهوية الثقافية. - النظر نحو ضرورة استلهام الفنانين المعاصرين للتراث الفني في مجالي النحت والخزف والمزاوجة بينهما، ففي ذلك يكمن معنى الحفاظ عليه.
صياغة معاصرة للرموز الشعبية لعمل مشغولة نسجية تجمع بين النسيج والنسيج المضاف
يعد التراث الشعبي أحد أنواع فنون التراث ولا سيما الرمز فهو من أهم سمات الفن الشعبي والتراث هو ذلك الموروث الذي يحمل فكر وثقافة المجتمع في العصور السابقة ويجب الحفاظ علية وتفهمه وصياغته برؤية فنية معاصرة، ويعد مجال النسجيات من المجالات التي تسعي للاهتمام بالفنون التراثية وصياغة وحداتها في حوار تقني معاصر يضيف رؤية فنية حديثة للأعمال، ويعد الرمز من أهم سمات الفن الشعبي، فنادرا ما نجد عملا فنيا شعبيا إلا والرمز فيه يتصل بموضوع في حياة الإنسان الشعبي وعاداته وتقاليده ومجتمعه، فالرمز من الناحية الفنية لغة تشكيلية أصيلة يستخدمها الفنان الشعبي للتعبير عن أحاسيسه متخذا طابعا خاصا محملا بقيم المجتمع الثقافية والفكرية. ويسعى فناني النسجيات اليدوية في القرن العشرين إلى الكشف عن حلول جديدة وإيجاد تكوينات وعلاقات تشكيلية مبتكرة لذا ترى الباحثة أن الأمر يتطلب ممارسة عمليات التجريب للجمع بين جماليات النسيج والنسيج المضاف مستخدما بواقي الأقمشة والخيوط وذلك للكشف عن العلاقات والإمكانات الفنية والجمالية لتلك العلاقة المشتركة. وهذا لا يتأتى إلا باستخدام التجريب في الفن الذي يقدم بدائل وحلول غير مألوفة للوصول إلى جوانب وحلول ذات طبيعة جمالية مختلفة. ويسعي البحث الحالي إلى فهم وتعميق للرموز الشعبية وصياغتها بطرق مبتكرة لإضافة نوع من التجديد ليس على شكل المنسوج فحسب وإنما نراها في المضمون الفلسفي للمشغولة النسجية، حيث نراها برؤية تشكيلية معاصره تستند إلى روح التراث ولا تقف عند حد التقليد والتكرار بل تسعي لإيجاد قالب مختلف يخرج عن حدود المألوف يسعي لتطويع فكر التراث الشعبي في منسوجات معاصرة تجمع بين النسيج والنسيج المضاف للحصول على تشكيلات فنية وتأثيرات ملمسية ولونية متنوعة وتناولها بدرجة عالية من التوافق والتالف، منسوجات تمتلك مقومات المعاصرة وفي ذات الوقت تسعي للحفاظ على الأصالة والهوية الثقافية التراثية.
تصميم المعلقات النسجية المطبوعة بين الصورة التعبيرية للرموز الشعبية والأمثال العامية
إن العامية المصرية بأصالتها وفطرتها تعد مصدرا لا ينضب للإبداع في مجال الفن التشكيلي بشكل عام وتصميم طباعة المنسوجات بشكل خاص، فهي من أهم سبل التواصل بين أبناء المجتمع لتحديد المستوى الثقافي العام الذي يصحبه رؤى تشكيلية بلغة معاصرة ومتميزة بفكر عميق، فهي متلازمة مع العصر إلى جانب التنوع والثراء حيث التأثيرات المعاصرة والثقافات المتنوعة، فقد بلغ عدد اللغات الأجنبية المكونة لها 13 لغة أجنبية، وامتازت بالبساطة واعتبرها الشعب لغة للحياة المعاصرة فالكتابات العامية المصرية من (نثر- شعر- مأثورات- أمثال- نصوص مسرحية ونصوص والمستخدمة في وسائل الإعلام الحديثة والإنترنت) ظاهرة لا يمكن تجاهلها، إلى جانب العامية المصرية والتي تمثل الجانب المقروء والبحث الحالي يحاول الإجابة عن تساؤل مشكلة البحث هل يمكن أن يضيف المزج بين الكتابات العامية (المأثورات والأمثال) والرموز الشعبية في البيئة المصرية قيمة تصميمية وجمالية للمعلقات النسجية المطبوعة؟ والى أي مدى يمكن أن يكون للبعد الثالث دورا تشكيليا جماليا في إثراء تصميم المعلقات النسجية المطبوعة؟ ويفترض البحث أن الدمج بين الكتابات العامية والرموز الشعبية يساعد في تسجيل التراث التقليدي المرتبط بعادات وتقاليد المجتمع المصري وكذلك الاستفادة من جماليات الكتابات العامية المصرية (المأثورات والأمثال) المدمجة والرموز الشعبية لاستحداث تصميمات معاصرة تخدم مجال المعلقات النسجية المطبوعة يساهم بشكل كبير في تنمية احتياجات المجتمع المحلي ورفع الاقتصاد الكلى وتوطين الصناعة النسجية والحفاظ على المهنية والحرفية وتأكيد الهوية المصرية ويهدف البحث إلى الكشف عن جماليات العامية المصرية كقيمة فنية تشكيلية برؤية جديدة معاصرة. لتحقيق التواصل الحضاري بين الأجيال والربط بين الماضي والحاضر وترجع أهمية البحث إلى استحداث أفكار تصميمية معاصرة من خلال الرموز الشعبية وجماليات الكتابات العامية (المأثورات والأمثال) تلائم التوظيف لأغراض تصميم طباعة المنسوجات وتنمية الصناعات النسجية وحماية التراث الشعبي من الاندثار من خلال التطبيق في مجال طباعة المنسوجات بما ينعكس على حياة الفرد والمجتمع وتلبية احتياجاته وتأكيد الهوية من خلال القاء الضوء على مفردات التراث الشعبي والرموز الشعبية والكتابات العامية.
رؤية مستحدثة لبعض الرموز الشعبية المصرية وتوظيفها لإثراء المعلقات المطرزة
إن الرمز هو نتاج لعملية مستمرة من التراكم الثقافي، ومن سماته الجمالية أنه يقبل التفاعل مع التطورات الحضارية، فكل رمز له قيمته الفنية والجمالية، والدلالية، إن الرموز الشعبية المصرية عناصر متوارثة عبر مختلف العصور والحضارات والثقافات وهي تحمل بداخلها مدلولات سيكولوجية وإبداعية وتراثية وحضارية يتفهمها المصريين على اختلاف ثقافتهم ومعتقداتهم وانتماءاتهم الإيدلوجية، وتمتلك الرموز الشعبية المصرية قوي لا شعورية مؤثرة على الإنسان المصري لأنها رموز ابتكرها المصري بداية من العصر الفرعوني وابدع فيها، كما تأثر بها الفنان في العصر القبطي والإسلامي وظهر ذلك في منتجاتهم المتنوعة سواء المنسوجات، الحلي، التماثيل، الخشب، الجبس، الايقونات، ... وغيرها. ويهدف البحث الحالي إلى دراسة بعض الرموز الشعبية المصرية المشتركة عبر الحضارات (المصرية القديمة - القبطية - الإسلامية) ومدلولاتها الرمزية، إثراء المعلقات المطرزة باستخدام بعض من هذه الرموز، والمحافظة على ثقافتنا وهويتنا المصرية الأصيلة من خلال توثيق الرموز الشعبية المصرية في معلقات مطرزة تحمل رموز الماضي وتساير الحاضر. ومن أهم نتائج هذا البحث إنه يمكن إثراء المعلقات المطرزة باستخدام الرموز الشعبية المصرية، إيجابية آراء المتخصصين للمعلقات المنفذة، وإن الرموز الشعبية تعد مصدر غني يمكن توظيفه لإثراء منتجاتنا المصرية وللتأكيد على هويتنا وثقافتنا، وإن هناك علاقة ارتباط وثيقة بين مدلول الرمز الشعبي في كل عصر من العصور (المصرية القديمة والقبطية والإسلامية) وبين المعتقد الديني للأفراد في هذا العصر.