Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
262 result(s) for "الرموز العربية"
Sort by:
التعرف الآلي والمعالجة الرقمية للخط العربي بين الحد اللغوي والضبط التقني
مما لا يخفي علينا دور اللسانيات الحاسوبية في ترقية الدراسات اللغوية العربية، وجعلها تواكب الدراسات اللسانية الغربية من حيث الرقمة وأرشفة التراث، هذا بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا في التعامل مع النصوص نهوضا بالبحث اللغوي وتطويره. وما للسانيات الحاسوبية من أثر براغماتي كبير في تعليم اللغة العربية لأبنائها وغيرهم. الأمر الذي دفعنا إلى البحث في: \"التعرف الآلي والمعالجة الرقمية للخط العربي بين الحد اللغوي والضبط التقني\" وما يمكن استثماره في هذا المجال من معطيات تكنولوجية. في محاولة منا إلى تسليط الضوء على أهم البرمجيات الحاسوبية في التعرف الآلي والمعالجة الرقمية للكتابة والخط العربي، في محاولة منا الإجابة على الإشكالية التالية: ما هي أهم البرمجيات الحاسوبية في التعرف الآلي على الخط العربي، وما هي التحديات في ذلك أمام الضوابط اللغوية والقيود التقنية؟ والإجابة على ذلك تتمثل في عرض نماذج تجريبية في مجال لمعالجة الآلية للكتابة الإملائية، وعرض مفاهيم نظرية من خلال بيبلوغرافيا بحثية تهتم بالتطبيقات الأساسية في مجال المعالجة الآلية للغة العربية واللسانيات الحاسوبية.
من العلماء الأدباء
سلط المقال الضوء على العالم والأديب د. محمد كامل حسين والجمع بين دقة العلم وصفاء الأدب. يعد كامل حسين أحد الرموز العربية الذين جمعوا بين الثقافتين العلمية والأدبية، مع امتلاك لناصية اللغة العربية؛ إذ أنه كان يحسن التعبير بها عن أعوص المسائل العلمية من أقصر طريق، وبأقل مؤنة، من خلال لغة سهلة رقراقة، وأسلوب عربي مبين يوظفه لشرح الحقائق العلمية بأناة وصبر، وجدة وابتكار، وتناول المقال سيرة ومسيرة د. محمد كامل حسين، ونشاطاته العلمية، ومؤلفاته، وأسلوبه العلمي المتأدب، وأشار إلى سمات المقال العلمي المتأدب لدى كامل حسين وهي (التنوع في الأساليب التعبيرية، توظيف أسلوب التفضيل، توظيف الإيقاع، التأثر بالنص القرآني، الاستعانة بأمثلة توضيحية، التنوع في الخاتمة). واختتم المقال بالإشارة إلى أن خاتمة المقال تعد بمنزلة الرسالة الأخيرة التي يمررها الكاتب على عقل وشعور القارئ إيذاناً بأن رحلته عبر منازل المقال وتجوله بين تفاصيله وعناصره على وشك الانتهاء ومن ثم فإن لها أثراً يبقى ومذاقاً يمتد بعد أن يفرغ القارئ من مطالعة المقال بكل دقائقه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الإرشاد إلى معانى \ ح \ الوارده فى الإسناد
اشتمل البحث على مقدمة ذكرت فيها عدم وجود مؤلف في هذا الرمز من قبل، ثم ذكرت السبب في وضع المحدثين له. ثم اتبعته تمهيداً ذكرت فيه المصطلح الذي تواضع عليه المحدثون للدلالة على الانتقال من إسناد إلى إسناد. كما بينت تاريخ هذا الرمز، وحقيقته، ومراد المحدثين به، وفائدته. ثم وضحت معني الرمز ومأخذه، وطريقة المحدثين في إيراده، وكيفية النطق به، وكميتة في الكتب الستة. وقد اتضح أن الرمز (ح) هو المصطلح الأكثر والأشهر الذي تواضع عليه جماهير المحدثين للدلالة على الانتقال من إسناد إلى آخر، إذا كان للحديث أكثر من إسناد، وجمع بينها مع المتن في سياق واحد. كما أنه مصطلح قديم تداوله المحدثون منذ المائة الثانية إلى أن دونت جميع المصنفات. وأول من تكلم عن تفسيره هو: الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح المتوفي سنة (643هـ) في كتابة \"علوم الحديث\". وقد اختلف العلماء في طريقة قراءة هذا الرمز، والقول المختار -الذي عليه الأكثر-أن القارئ ينطق بـ(ح) كما كتبت مهملة مقصورة مفردة فيقول هكذا: (حا)، ويمر في قراءته. كما اتضح من خلال البحث أن أكثر من استعمل هذا الرمز من أصحاب الكتب الستة هو الأمام مسلم بن الحجاج رحمه الله؛ وذلك لشدة تحريه وعنايته بقضايا الصناعة الحديثية، لا سيما ما يتعلق منها بالأسانيد. هذا بإيجاز هو الملخص لهذا البحث، والله الموفق.
الرموز العربية ودورها في كتابة المصحف وضبطه وعد آياته وتجويده
أن الرموز العربية قد أدت دوراً كبيراً في الحفاظ على ألفاظ القرآن وأحكامه القرآنية والتجويدية. أن الرموز العربية قد مرت بأطوار تاريخية طويلة حتى وصل إلينا المصحف العثماني بالشكل الذي نراه. أن كل مرحلة من مراحل الرموز العربية قد وجدت خلافاً بين العلماء من حيث الموافقة والاعتراض. أن الرموز العربية قد ورثها خلف الأمة عن سلفها الذين اجتهدوا في الحفاظ على كتاب الله. أن وضع بعض الرموز كان باتفاق الأمة ككتابة المصحف، والبعض الآخر كان باجتهاد فردي ولكنه بعد ذلك لقي موافقة الأمة كالشكل الذي وضعه الخليل. أن استعمال الألوان رموزاً للأحكام والقراءات هو من استعمال سلف الأمة. أن بعض الرموز قد استحدثت كرموز السكتات والسجدات. أن جميع ما مضى من وضع واستحداث الرموز العربية قديماً وحديثاً إنما هو دليل اهتمام الأمة بكتاب الله، من ناحية تيسير القراءة على كل من أراد قراءة القرآن.
جماليات الرموز والمحاكاة الساخرة فى ديوان الغيمة للشاعر محمد شكرى ميعادى
كشفت الورقة عن جماليات الرموز والمحاكاة الساخرة في ديوان \"الغيمة\" للشاعر محمد شكري ميعادي. فقد ورد لفظة \"الرمز\" في القرآن الكريم في سورة \"آل عمران / الآية 41 في قوله تعالي \"قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا وسبح بالعشي والإبكار\"، وقد جاءت الرموز عند محمد شكري ميعادي من خلال ديوانه الوحيد \"الغيمة) منذ العتبة الأولى لمنجزه الشعرى من خلال العنوان وما يستبطن من دلالات. كما احتفى الديوان بالسخرية اللاذعة، حيث كان محمد شكري ميعادي مهووسا بإصلاح مجتمعه منتقدا العيوب فاضحا المساوئ التي تنخر كما الدود الواقع العربي فلقد كانت قصائده الوطنية باقة حب مهداة إلى تونس الخضراء وأهله بالجريد الشامخ. وختاما فقد كان لدى الشاعر ميعادي احتفاء بالرموز العربية، وقد أكسبها رداء أسود قاتما مأساويا وظل يحفر في معاناة مجتمعه فاضحا منتقدا في جراءة قل نظيرها عند الشعراء الذين عاصروه. فديوان \"الغيمة\" معين لا ينصب من المضامين والرؤى والهواجس والمواقف تتراقص فيه السردية والشعرية والتراجيديا والكوميديا والرموز والسخرية وعذوبة اللغة ونغمية السطور الشعرية في قصائدها تقارب الشعر العمودي في احتفائها بالألحان وفي تبخترها في حلة زاهية مموسقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أضواء جديدة على طبيعة الثقافة في الرؤية المعرفية الإسلامية
هناك اليوم أكثر من سبب يحفز الباحث في العلوم الاجتماعية على دراسة الثقافة Culture لمحاولة التعمق في فهم طبيعتها وتجلياتها في سلوك الأفراد والمجتمعات. فالحديث عن العولمة عند الخاصة والعامة أصبح موضوع الساعة في بداية القرن الحادي والعشرين.[1] فهناك بالطبع حضور بارز في عالمنا اليوم للعولمة الاقتصادية. ولكن ليس من المبالغة القول بأن أغلبية الناس في القارات الخمس يشعرون بحضور أكبر للعولمة الثقافية؛ فثورتا المعلومات والاتصالات تؤديان -بالتأكيد- دورا حاسما في الازدياد المتواصل لانتشار معالم العولمة الثقافية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. أما على مستوى التخصصات المعرفية في العلوم الاجتماعية، فإن الاهتمام بدراسة الثقافة اليوم يتصدر العديد منها. فقد ظهر حديثا في هذه العلوم ميدان خاص يسمى بالدراسات الثقافية Cultural Studies يركز اهتماماته على دراسة التجليات الثقافية للمجموعات البشرية.[2] وعند التساؤل اليوم عن فرع التخصص الطلائعي في علمي النفس والاجتماع فإننا نجد ،من ناحية، علم النفس المعرفي Cognitive Psychology (ذا العلاقة الوثيقة  بالإنسان ككائن ثقافي في المقام الأول) يحظى بمكانة الريادة بين الفروع المتخصصة في علم النفس.[3] ونجد، من ناحية ثانية، فرع علم الاجتماع الثقافي يأخذ اليوم صدارة متزايدة بين علماء الاجتماع.[4] هذه العوامل وحدها تعطي مشروعية للاهتمام بتكثيف دراسة الثقافة والمساهمة بالكشف عن بعض جوانبها التي أغفلتها بحوث العلوم الاجتماعية المعاصرة. وهي جوانب، كما سنرى، ذات أهمية كبرى للقيام بالبحث المتعمق في جوهر الثقافة؛ كبرى ميزات الجنس البشري التي منحته السيادة في هذا الكون. وتطمح هذه الدراسة إلى القيام بما يسمى بالبحث الأساسي Basic Research المتعمق فى جوهر الأشياء وأسسها حول الثقافة، من خلال منظور الرؤية المعرفية (الإيبستيمولوجيا) الإسلامية، وربما تكون الأولى من نوعها في أيامنا هذه التي تطرح مفهوم الثقافة، من خلال منظور معرفي إسلامي يختلف في إيبستيمولجيته عن نظرائه في العلوم الاجتماعية المعاصرة. ولا يكتمل القيام بذلك على أسس متينة ذات مصداقية علمية، دون التعرض إلى مفهوم الثقافة في أدبيات العلوم الاجتماعية الإنسانية الغربية المعاصرة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.