Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "الرواة الشيعة"
Sort by:
Perawi Utama Syiah Yang Digelar Pendusta
A narrator is a person who plays a role in narrating a hadith, which is also known as a tradition, or story. The character and criteria of a narrator of hadith have a significant impact on the content of their tradition. Al-Jarḥ wa al-Ta'dīl's pointed out that the most serious integrity crisis concerning Shia narrators is that they are branded as liars, which has happened to several main narrators of the Shia books. This paper aims to discuss the status of the main Shia narrators who have been accused of lying by their own al-Jarḥ wa al-Ta'dīl priests and scholars. This paper selected Zurārah bin A'yan as the primary narrator for study, and analyses his narrations in the book of al-Kāfī as the sample. The method applied in this study is qualitative, based on the content analysis method. The obtained data obtained was then conceptually and relationally analysed. It was found that secular scholars have called the major narrators of Shia throughout the flow of history liars, including Zurārah bin A'yan. In conclusion, many historical narratives such as those found in the majority of Shiite scriptures, such as al-Kāfī, have had their authenticity questioned and doubted, thus eroding the credibility of the Shia.
التحقيق اللفظي لمظاهر الاختلاف والاشتراك في مقولة عمر بن حنظلة ومرسلة الشيخ الصدوق والتوقيع الشريف في بحث ولاية الفقيه
لاريب انه لا يمكن في هذا الوجيزة، البحث حول كل الروايات، وهناك عدة أسباب أهمها الآتي: أولا: بعض هذه الروايات، مخدوشة سندا، والبحث حول سندها، خارج من اختصاصات البحث. ثانيا: البعض الآخر من هذه الروايات، لا خدش في سندها، لكن تدل على فضيلة العلماء، وفضلهم على الناس، ولا تدل على ولايتهم بالنسبة إلى المجتمع الإسلامي ثالثا: والبعض الآخر من الروايات التي تدل على الولاية الإلهية للفقهاء العدول، والتي تدل على أحقية هذه الولاية، ولكنها لا تدل على الجهة القانونية لهذه الولاية، أي إثبات تنصيبهم الإلهي. وعلى هذا، سنبحث عن ثلاثة روايات فقط، وهي روايات مقبولة عمر بن حنظله، ومشهورة أبي خديجة، والتوقيع الشريف، التي لا خدش مهم في سندها وتدل على التنصيب الإلهي للفقيه مضافا إلى دلالتها إثبات أصل ولاية الفقيه.
الغلو والتقية عند عند الشيعة
إن دراسة الآثار والأعمال التحقيقية التي قام بها المستشرقون في حقل الروايات عند الشيعة، يثبت أن موضوع أصالة، واعتبار الحديث لدى الشيعة يُعد من الأبحاث المهمة التي حظيت باهتمامهم. ولهذه الغاية فقد اهتم المفكرون الغربيون في سياق اهتمامهم بالحديث الشيعي بمصدر صدور الروايات على نحو خاص، وسعوا إلى بحث اعتبار هذه الروايات. وفي هذا الشأن نرى بحث «التقية»، و «الغلو» في آثارهم بكثرة؛ وذلك لأنَّ الكثير منهم يرون أن أحاديث الشيعة تختلف عن أحاديث أهل السنة بسبب اشتمالها على عنصر «التقية»، ومسألة «الغلو». إنَّ كلا هذين الموضوعين يُعدان من الأبحاث المهمة في حقل الدراسات الشيعية لدى الغربيين؛ ومن هنا فإنَّنا نسعى في هذه المقالة إلى بحث هاتين المسألتين اللتين تنظران إلى اعتبار الروايات الشيعية، وتقعان في دائرة الوصول إلى النتيجة بالنسبة إلى المحقق الغربي في مخرج مشترك (من الشَّكٍّ في اعتبار روايات الشيعة، والتأكيد على وجود المتهمين بعدم الوثاقة في الروايات)، والإجابة عن هذا السؤال القائل: ما هي آراء المستشرقين المهمة حول مفهوم الغلو، والتقية في التراث الروائي لدى الأئمة الأطهار عليهم السلام، وكيف يتم تحليله وتقييمه؟
الثقفي أول من نشر روايات أهل البيت في مدينة أصبهان ضدا للنواصب
إن أصبهان من أقدم المدن الإيرانية، التي كانت مركزا لديانات عدة ومذاهب مختلفة، وبعد خلافة بني أمية وظهور عداوتهم مع عترة النبي صارت هذه المدينة مركزا رئيسا لنصب العداء. وبعد نشر روايات حكام بني أمية بهدف العداوة مع آل محمد ونقض مكانتهم ومنزلتهم عند الناس نشرت تلك الروايات الموضوعة والمكذوبة في أصبهان ووقعت في نفوس سكانها وصار لعن الإمام علي بن أبي طالب شعارا لهم وبرز اللعن والسب في مجتمعهم وجماعتهم حتى أوائل القرن الثاني الهجري، وبعده. وبقي الحال حتى هاجر الراوي الشيعي، الثقفي في القرن الثالث للهجري إلى مدينة أصبهان وكان همه الأول نشر روايات أهل البيت، ونشر مثالب أعدائهم وجاحدي حقهم. ورغم دعوته إلى قم المقدسة من قبل الرواة القميين، لكنه آثر الذهاب إلى أصفهان لما يرى في ذهابه من رفع للحيف الذي وقع على آل البيت الأطهار من قبل أعدائهم، ونشرا لفضائلهم، وبيانا لشأنهم، إذ لا يخفى التغيب الذي مارسه أئمة الجور ورواة الضلال على أهل هذا البلد لكي يبتعدوا عن الآل الكرام وينحرفوا عنهم.
منهج الشيخ الطوسي (ت460هـ) في كتابة تهذيب الأحكام
يعد كتاب تهذيب الأحكام من أهم كتب الأحاديث الشيعية وأكثرها اعتبارا وثالث الكتب الأربعة، وحظي بقبول كل فقهاء الشيعة. ويشتمل تهذيب الأحكام على روايات في الفقه والأحكام الشرعية مروية عن أهل البيت (عليهم السلام)، وقد شرح الشيخ الطوسي في هذا الكتاب، كتاب المقنعة للشيخ المفيد. لم يتعرض الشيخ الطوسي في هذا الكتاب إلى بحوث أصول العقائد، واكتفى بالبحث في الفروع والأحكام من أول الفقه وهو كتاب الطهارة إلى آخره وهو كتاب الديات. وقد رتب عناوين الكتاب على ترتيب كتاب المقنعة. والأدلة التي يعتمد عليها الشيخ الطوسي في هذا الكتاب مستوحاة من القرآن الكريم (الظاهر، والنص، والمضمون، والدليل أو المعنى القرآني)، والأحاديث القطعية (الخبر المتواتر، والخبر المشتمل على قرائن قطعية تدل على صحته) وإجماع المسلمين، أو إجماع علماء الشيعة، والروايات المشهورة بين الأصحاب. ويشير الشيخ إلى الروايات المخالفة ويبين وجه الجمع بينها، أو وجه ضعفها، من حيث ضعف السند أو عمل الأصحاب على خلافها. ويشتمل هذا الكتاب على 393 بابا و 13590 حديثا.
الرواه الموصوفون بالغلو في كتب الرجال عند الشيعة الإمامية
تناولت هذه الدراسة الغلو في الرواية والتي برزت في كتب الرجال عند الشيعة الإمامية، حيث وصف كثير من الرواة بالغلو، فبينت الدراسة أهم محددات هذا الأمر، من بيان للغلو في الرواية، ومفهومه، ونظرة علماء السنة وعلماء الشيعة للغلو، وحصر الرواة الذين وصفوا بالغلو؛ متبعا منهج الاستقراء التام في كتب الرجال عند الشيعة الإمامية. وقد ظهر للباحث في نتائج الدراسة أن الشيعة الإمامية اعتمدوا في كتبهم الخاصة بالرواية على بعض الرواة الموصوفين بالغلو عندهم في كتبهم المعتمدة في الرجال.
نقد ابن تيمية لابن المطهر الحلي في كتابه \منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية\
تهدف هذه الدراسة التاريخية إلى إبراز الجانب النقدي لدى علم من أعلام الحديث والتاريخ في القرن 7هـ/ 13م وهو شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية الحنبلي من خلال التعريف به، وبمؤلفه الذي انتقد فيه ابن المطهر الحلي، من خلال اختيار نماذج من مظاهر النقد الإسنادي والمتني. تتمثل مشكلة الدراسة فيما يلي: هل كان ابن تيمية مصيبا في انتقاداته لابن المطهر الحلي في كتابه منهاج السنة النبوية؟ حيث سنبرز مواضيع النقد ومنهج ابن تيمية في نقده لابن المطهر معتمدين على المنهج العلمي الصحيح القائم على جمع الروايات التاريخية ومقارنتها، وتمحيصها بتحقيق أسانيدها ومتونها باستعمال منهج أهل الحديث، والاستناد إلى ما اتفق عليه كبار علماء المسلمين ومؤرخيهم.
الإجازات في كتاب الذريعة
حللت الدراسة الإجازات في كتاب الذريعة. الإجازة هي طريقة من طرق التحمل للرواية، مقترنة بالسماع والقراءة للوصول إلى الهدف المنشود، واقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى ثلاثة مباحث، تناول الأول الإطار المفاهيمى للإجازة وفوائدها وأقسامها وأمثلتها في كتاب الذريعة وأنواعها وهي الإجازة العامة والخاصة، وعرض المبحث الثاني الإجازات في كتاب الذريعة والتي تصل إلى ثمانمائة إجازة، كما عرضت الدراسة نماذج منها ومن أهمها الإجازات (المبسوطة أو الكبيرة، العالمة المحقق صاحب القوانين ميرزا أبى القاسم بن المولى حسن الشفتي الجيلاني القمي، الشيخ محمد ابن أحمد الذي لقبه والده بالطاهر، العلامة ميرزا أحمد بن لطق على بن محمد صادق المغاني التبريزي)، بينما تطرق الثالث إلى تحليل الإجازات في كتاب الذريعة واشتملت على نموذج إجازة الشيخ أبي غالب الزاري لابن ابنه، وتحليل الإجازة، إجازة السيد حسن بن السيد أحمد الكاشاني، واختتمت الدراسة بعرض أهم النتائج التي توصلت إليها ومن أهمها ذكر الشيخ اغابزرك الطهراني طبقات العلماء من المجازين والمجيزين، ومدى اتصال الأسانيد في رواية الكتب أو الأحاديث الشريفة، ومعرفة السيرة العلمية للعلماء والوارد ذكرهم في الإجازات العلمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التأصيل لبعض القواعد الأصولية في روايات الإمام الهادي \ع\
هدف البحث إلى التأصيل لبعض القواعد الأصولية في روايات الإمام الهادي. وقسم البحث إلى مطلبين أولهما التأصيل للقواعد الأصولية المتعلقة بأدلة الأحكام الشرعية ومنها الكتاب العزيز، والسنة والإجماع والشهرة، وثاني المطالب قواعد أصولية متفرقة، وفي التأصيل للقواعد العامة في موارد المباني اللغوية والحديثية والعقلية العامة التي تبحث في ثنايا مباحث القواعد الأصولية. وأظهرت النتائج أنه يعد الإمام على بن محمد الهادي هو عاشر أئمة الهدى الذين عصمهم الله من الخطأ وطهرهم من الأدناس، وقد تقلد الإمامة بعد أبيه الإمام محمد الجواد وعمره السنة الثامنة، وهو مؤهل لهذا المنصب الرباني ونقف على معلم من مواقف الإمام الهادي ونشاطاته العلمية وانجازاته المعرفية في حقل وفن من فنون المعرفة الإنسانية والتربوية والقانونية وهي تأصيل القواعد الأصولية المستندة للأدلة قطعية أو ظنية معتبرة لتكون طريق هدى للعلماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022