Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
137 result(s) for "الروايات التونسية"
Sort by:
Le Témoignage dans le Corps de ma Mère 1 de Fawzia Zouari
L'étude dévoile l'effort effectué de l'écrivaine narratrice afin de transcrire le récit de vie de sa mère qui s'abstient à transmettre ses secrets intimes à sa progéniture. La discrétion des mères était une coutume ancestrale au village d'Ebba en Tunisie. Pourtant, elle confesse à ce qui la choisit comme confidente, sa bonne Naïma. Cependant, ce que la mère a avoué à sa bonne n'était que des récits incrédules ou ceux d'autres personnes, des racontars du village et des discours confus et incertains. La narratrice écrivaine n'a entre ses mains que les récits glanés et sceptiques de sa mère et quelques souvenirs avec elle lors de ses séjours en Tunisie puisque la narratrice était partie de jeune âge pour s'installer définitivement en France. Selon les critiques, un récit de vie exige l'authenticité, la documentation poussée et l'accès direct à l'intimité du témoin - sujet. Or les témoignages disposés sont dépourvus des informations nécessaires à un tel projet. La problématique était la suivante : comment l'écriture d'une vie peut couvrir les lacunes des informations et devient, malgré tout, bien achevée et universelle ? L'étude est repartie sur trois axes: Le témoignage rapporté qui est celui de la matriarche, empli d'illusions et des commérages, des rumeurs incertains. Ensuite, le témoignage mémoriel qui porte sur les bribes des souvenirs de la narratrice avec sa génitrice et enfin le témoignage interprétatif qui vise l'intervention direct de l'écrivaine à éclaircir, interpréter, juger, et mettre en exergue les coins sombres de la vie de sa mère. On conclut que l'écriture d'un récit de vie demande l'habileté du témoin- sujet à narrer sa vie et le talent de l'écrivain pour la transcrire. Grâce à leur contribution, la biographie dépasse ses détournements et ses impasses narratifs. L'étude révèle que le témoignage par écrit reste plus fiable que celui transmis par plusieurs rapporteurs. Tout ce que témoigne le biographié fait partie de son identité personnelle et sociale. Il devient porteur d'un sens profond à portée communautaire, à transmettre toute un patrimoine culturel et toute une mémoire collective à une époque et un pays donné. De même, le témoin écrivain devient en plus qu'énonciateur, un juge et un interprète qui traduit les incrédibilités et les démentis des déclarations et met en lumière les vrais caractères du biographié. Le témoignage d'une vie transcrit par l'écriture, accède aux différents éléments stylistiques et littéraires. Ce fait hisser le récit de vie au niveau d'une œuvre esthétique qui s'inscrit dans une littérature de témoignage. En plus, le témoignage factuel de la narratrice et fictionnel de la mère ne sont pas contradictoires, mais dévoilent deux types de narration différents qui participent ensemble à construire une personnalité et une trajectoire singulières. De ce fait, le témoin- sujet est remémoré et réinséré à l'Histoire du temps et à la culture du savoir au monde entier.
ثلاث قراءات في رواية \تماس الأوتار الفائقة\ للكاتب التونسي منير بلهوان
يقدم هذا البحث ثلاث مقاربات نقدية لرواية «تماس الأوتار الفائقة»، مستعرضاً أبعادها العلمية والأدبية والفلسفية. يبدأ البحث بتوضيح البنية السردية للرواية وكيف وظفت مفاهيم فيزيائية معقدة، مثل نظرية الأوتار الفائقة والأبعاد المتعددة، في سياق أدبي يمزج بين الخيال العلمي والفلسفة الوجودية. كما يناقش القراءة الأولى التي تركز على الجانب العلمي، مبينة كيف استلهم الكاتب من أحدث النظريات الفيزيائية ليبني عالماً متخيلاً يتجاوز حدود المكان والزمان. أما القراءة الثانية فتتناول البعد الأدبي، حيث يتم تحليل تقنيات السرد واللغة الرمزية التي تجعل من الرواية نصاً غنياً بالتأويل. وتتناول القراءة الثالثة الجانب الفلسفي، مبرزة كيف طرحت الرواية أسئلة حول طبيعة الواقع، الحرية الإنسانية، وحدود المعرفة. كما يوضح البحث أن الرواية تعكس وعياً معاصراً بالتداخل بين الأدب والعلم، حيث يتحول الخطاب الفيزيائي إلى أداة للتأمل الوجودي. ويخلص البحث إلى أن رواية «تماس الأوتار الفائقة» تمثل نموذجاً للأدب العلمي-الفلسفي الذي يدمج بين الدقة العلمية والخيال الأدبي، وتفتح أفقاً جديداً لفهم العلاقة بين الإنسان والكون. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
توظيف التراث في رواية حدث أبو هريرة قال ... لمحمود المسعدي
يراهن محمود المسعدي على ولائه للنوع السردي التراثي بحثا عن صيغ جديدة في القص يكيفها بجرأة ووعي للتعبير عن الإشكالات المعاصرة، وهو ما اقتفته هذه الدراسة من خلال رواية \"حدث أبو هريرة قال...\". وقد توصلت الدراسة إلى نتيجة مهمة تتمثل في أن المسعدي وظف التراث من خلال بعدين: أولهما توظيف شكل سردي تراثي هو الخبر مما جعله يلتقي مع تقنيات الرواية الجديدة في مجموعة من الخصائص أبرزها: كسر عمودية السرد، تعدد الرواة، القصة داخل قصة، وثانيهما هو استخدام اللغة الرمزية المعجزة المستمدة من معجم المتصوفة والمعجم القرآني وكثافة الرمز الأسطوري.
البطل في بعض الروايات التونسية
كشفت الورقة عن نموذج البطل في بعض الروايات التونسية. أشارت إلى أن الأدب التونسي ونقده حاولان الاستفادة من فكرة تعدد المعنى، وذلك لما في ذلك من اتساع الدلالة التي كشفت عن ثراء النص. وأكدت على أن الأدب التونسي حرص على إبراز العلاقة بين الافتراض والتناص، وتتبع آثارها في النص، متطرقة إلى أن نموذج البطل أو الأبطال في الرواية العربية المعاصرة عامة والتونسية خاصة، ارتبط بالمضمون ووقائع الأحداث والملابسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي مرت بها الأقطار العربية منذ مطلع القرن الحالي وحتى الآن. وبينت إمكانية التعرف على تاريخ الشعب التونسي، وما قدمه من تضحيات جسيمة في سبيل الكيان والهوية، وذلك من خلال النصوص الروائية. وأشارت إلى أنه وعلى سطح الرواية النضالية، برزت عشرات الشخصيات الهامشية والسلبية، متطرقة إلى بيان أحداث رواية (إفلاس) للكاتب البشير، حيث تحدثت عن خريف في وسط اجتماعي مهمش موارد أفراد قليلة، وغير قادرة، فيشعر جميعهم بالعزلة والحيرة، مشيرة إلى رواية (نصيبي من الأفق) لعبد القادر بن الشيخ، التي قدمت ظروف عيش سكان مدينة زغوان، وتبسط رواية (اعترافات مراهق)، لعلي سعد الله، عن أحوال الشباب في أو ما فرض اختلاط الجنسين فرضا في المعاهد، موضحة ما جاءت به رواية (الرحيل إلى الزمن الدامي) لمصطفي المدائني، والتي جاءت في ثلاثة فصول اتسمت بالتجديد في الشكل القصصي، أما في رواية (باب الحزن باب الفرح)، لمنصور النصري تناول حياة معلم مغرم بالرسم، ومارسه بشغف كبير مع التعرض لخيباته. واختتمت الورقة بعرض ما أشارت إليه رواية (أفريقستان) لعبد الجبار العش، والتي نحتها نحتًا من مألوف أسماء المدن، فغاب الأصل، وحضرت نسخة من خيال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
خواطر حول المشهد الروائي التونسي بعد الثورة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان خواطر حول المشهد الروائي التونسي بعد الثورة. وأشار إلى الإشكاليات الفنية التي طرحتها رواية ما بعد الثورة. وأضح أن كثير من الدارسين بالأثر الكبير للثورة في الكتابة الروائية في تونس بقطع النظر عن الأثر وحجمه، وبين أن الإحساس بالذنب تجاه الرواية شعور تتقاسمه المؤسسات والكتاب والقراء. وبين أن كثير من النقاد من محاذير الكتابة السياسية في تلك الفترة لأن أغلب الأعمال غلب عليها طابع التسجيل والانحياز للأفكار على حساب مقومات فنية لابد منها، وأوضح أن الرؤية السياسية والاجتماعية والنفسية شكلت مكونات عالم الروائي. وأكد أنه لا توجد إحصائيات رسمية حول مساهمة النساء في جنس الرواية بعد الثورة، وأن اتجاه الرواية النسوية هو اتجاه أيديولوجي في الأساس ورائدته في تونس آمال مختار. واختتم المقال بالإشارة إلى أن إرادة الخصوصية في نظرها اعتراف غير مباشر بالتهميش وبمنزلة دنيا شأن الثقافات المهمشة والأقليات المجتمعية المهمشة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
معاني الكرامة في أدب الثورة التونسية قراءة سوسيولوجية في ثلاث روايات تونسية
تبحث هذه الدراسة في معاني الكرامة في ثلاث روايات تونسية كتبت في سياق الثورة التي عرفتها تونس أواخر 2010 وبداية 2011. وتنطلق الدراسة من شعار الكرامة الذي عبرت به الثورة التونسية عن حزمة كبيرة من المطالب المادية والمعنوية الملحة، وجعلت منه إحدى المفردات الرئيسة في دستور البلاد الجديد، لتبين بوسيلة التحليل السوسيولوجي، أولا مدى انغراس مضمون شعار الكرامة في وجدان التونسيين (وربما في وجدان كل إنسان)، وثانيا القيمة الاعتبارية العليا لهذا الشعار في تمثل مطالب الثورة ومستقبلها. ورغم أن البحث استند في صوغ إشكاليته إلى خلفية بحوث أكاديمية أكدت الأسباب الاقتصادية -الاجتماعية للثورة، إلا أنه يعتبر أن القيمة العليا للروايات الثلاث المدروسة تكمن في أنها تتضمن في تفاصيلها معاني متعددة ودقيقة للكرامة، مستوحاة من التجارب المتفردة لأبطالها في تعايشهم مع القمع والحرمان والمذلة في عهد الاستبداد، وهي معان دفينة لا تصل إليها بسهولة الدراسات السوسيولوجية الأكاديمية.
خطوط العرض .. خطوط الطول
قدمت الورقة قراءة في رواية لعماد دبوسي \"مدائن منتصف الوهم\". فقد واجهت هذه الرواية تحدي الخوض في عالم غامض بعيد الهوة، لا تتوافر منه إلا مادة مثيرة للجدل غائمة الملامح نصفها من الحقيقة ونصفها الآخر من الوهم. وبينت الورقة إن الراوي كان عليمًا بالأشياء محيطا بخفاياها الصغيرة والكبيرة سلسًا في حركته سريعًا في تنقله طويت له الأرض، فإذا المسافات أهون لديه من أن يقلب صفحة في كتاب أو يقفز سطرًا أو سطرين، وقد تميز الراوي بأنه لديه القدرة على تحديد مصائر الشخوص وتحديد مالآتها، وأن يدفع بالأحداث إلى أوجها، وقد شهد الراوي في مسيرته الطويلة تحولات كبري تعلقت بوظائفه ومواقعه وطبائعه وأصنافه ومجالات نظره وعلاقاته الداخلية والخارجية؛ فبعد أن كان متصاديًا مع الكاتب، يعكس ظله على النص، استقل عنه وصار يطمح إلى أن يعكس كل الكون بجميع أطيافه وألوانه ونسبه وظلاله وأبعاده وتناقضاته واختلافاته. كما أكدت الورقة على أن الحدث في الرواية اكتسب قدرة فائقة على التفرغ والتشعب والذهاب بعيدًا في شتى النواحي، عبر أحقاب مختلفة وأمكنة متفرقة. وختاما فقد كانت الرحلة ممتعة في مدائن منتصف الوهم يمر الوقت في رحابها سلسًا دون أن يخلف في النفس كلل القراءة أو الملل من أجوائها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
صورة السياسي في رثاثته
كشف المقال عن \"صورة السياسي في رثاثته\" الصافي سعيد وفن البرترية من \"الحمى 42\" إلى \"الكيتش 2011\". فقد رسم الصافي سعيد في كتابه \"الحمي 42\" مجموعة من البرتريهات لرجال السياسة وبعض نسائها، بلغ عددهم اثنتين وأربعين شخصية كتبت أسماؤها في سجل التراجيديات التاريخية، غير أن هذا الفن قد أصابه ما أصاب رجال السياسة من التحولات في زمن الكيتش السياسي لما زالت هالات رجال السياسة وتهافتت كاريزميتهم، ففقدت وجوههم ملامحها البشرية، فأضحت أشياء رثة مهملة كالنفايات. وقدم المقال قراءة لـ رواية \"الكيتش 2011\" من زاوية فن البرتريه، من خلال ثلاثة مداخل، وهي: أن فن البرتريه حاضر في نسيج الرواية مزدحم بصور رجال السياسة، وأن فن البرتريه تعرض في هذه الرواية إلى تحولات عميقة، وأن فن البرتريه قد تغير في هذه الرواية أفقه من الحداثة إلى ما بعد الحداثة. وختاما فرواية \"الكيتش 2011\" رواية تزاول في خطابها الروائي فن البرتريه بتقنية الجاهز، لأن شخصياتها هم أناس من العالم اليومي بلا مزايا ولا مجد، غير أن السياسة قد قلبتهم إلى أبطال، فبلغوا في زمن الكوميديا السياسية طور الانحطاط الذي تتحول فيه الأشياء المهملة إلى نفاية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
جمالية الخطاب الأدبي
هدف المقال إلى الكشف عن جمالية الخطاب الأدبي والزمان في رواية (وتبقى الحكاية) للروائية شريفة عرباوي. وحاول تسليط الضوء على الرواية لإبراز جماليات الأسلوب السردي الذي اعتمدته في كتابتها. إلى جانب إلقاء الضوء على هذه الظاهرة الأدبية التي تناولت البيئة المحلية ومعاناة المرأة المثقفة العربية بأسلوب فني رشيق، معتمدة في ذلك على لغة شائقة وأسلوب سردي متين؛ أسلوب عفوي صادق. وتعتبر هذه الرواية وسيلة من وسائل إنتاج المعرفة بأشكالها كافة، ضمن سياق الاهتمام بمشكلة التواصل الإنساني. كما لعب الزمن، في هذا النص السردي، دورًا مهمًا ضمن الحاضر والماضي والمستقبل، وبذلك يحدد الإطار الخاص للنص بكل مستوياته بحسب تواليها. ومن جمالية النص التي اتبعتها شريفة كذلك هو العودة بالذاكرة إلى الوراء، والاعتماد على الذاكرة الشخصية الأساسية (صاحبة الحكاية) في ذلك التقابل بين زمنين متقابلين متعاكسين في الوقت نفسه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022