Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
11 result(s) for "الروايات الجاسوسية"
Sort by:
中阿小说中的女间谍形象
中国和埃及的许多文学作品中都有涉及间谍与情报的主题,常常描绘发生在不同国家和组织之间的间谍活动。这类间谍小说不仅吸引了众多读者的兴趣,也引起了评论家对其性质和重要性的关。间谍小说以其扣人心弦的情节揭示事实和真相,在文学领域中赢得了广泛的声誉。 间谍小说引起了研究人员和学者的极大兴趣,他们致力于通过研究、学习和分析这类作品来解决相关问题。这些小说通常以两个国家或多个国家之间的冲突和阴谋为背景,既取材于现实,又充满悬念和神秘感。虽然中国和阿拉伯文学中的间谍小说并不多见,但仍有一些作品受到了两地读者的欢迎。 间谍小说的重要性在于它们反映了两个对手或国家之间持续存在的冲突,这种冲突构成了间谍小说的基本情节。这类小说旨在维护社会安全、保护人民利益,同时揭露敌人的罪行和阴谋,保护国家免受外国的侵略。因此,这些作品被翻译成多种外语,并改编成电影,受到了各国读者、作家和研究者的关注。 基于间谍小说、特务活动及其现实生活事件的重要性,本研究揭示了一些间谍活动及其动因,并展示了这些活动导致主人公悲剧命运的结果。本研究通过对茅盾的小说《腐蚀》和萨利赫*穆尔西的小说《走向深渊》中主人公所面临的问题进行比较分析,探讨了两位作家及其作品的特点。 这篇论文浅析了两部小说中的女主人公如何被间谍组织诱惑,走向背叛祖国的陷阱,并从中发国难财。通过比较这两部作品,本研究试图揭示间谍小说中的人物命运和社会背景,进一步理解这类文学作品的深层意义和影响。
عرض رواية \رجلنا في الكويت\ للويز بورفت دونز
تتناول هذه المقالة عرضًا تحليليًا لرواية «رجلنا في الكويت» للروائية البريطانية لويز بورفت-دونز، الصادرة عام 2022، والتي تدور أحداثها في الكويت خلال النصف الثاني من عام 1960 في ذروة الحرب الباردة. تستعرض الرواية أجواء التوتر السياسي في تلك المرحلة، مع تصاعد المخاوف من غزو عراقي محتمل للكويت بدعم سوفييتي، في ظل كون الكويت آنذاك محمية بريطانية. تركز الأحداث على منطقة الأحمدي حيث تقيم جالية بريطانية أمريكية تعمل في شركة نفط الكويت، وتعرض تفاصيل حياتهم الاجتماعية اليومية، بما فيها النوادي والأنشطة والعلاقات الأسرية، مستندة إلى تجربة الكاتبة الشخصية إذ ولدت وترعرعت في الأحمدي. تتصاعد الحبكة عبر كشف نشاط خلايا سرية موالية للعراق تضم عناصر فلسطينية وعراقية مرتبطة بعميل سوفييتي، تعمل على التجسس والتخريب والتمهيد للغزو، بما في ذلك تهريب أسلحة كيميائية ونشر منشورات تحريضية. بطل الرواية جوردون كارلايل يكتشف منشأة سرية ومواد خطرة في الصحراء، وتتعقد الأحداث باغتيالات وانفجارات واتهامات متبادلة، وصولًا إلى ذروة درامية تنكشف فيها الحقائق قبل أشهر من استقلال الكويت ووقوع عملية فانتاج عام 1961. يناقش المقال أيضًا التوجهات السياسية الواضحة للمؤلفة واعتزازها بالإرث البريطاني، وتصويرها لبعض العناصر الفلسطينية، مع الإشارة إلى استفادتها من أحداث الغزو العراقي للكويت 1990-1991. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أهمية الرواية أدبيًا وتاريخيًا، متمنيًا ترجمتها إلى العربية لما تحمله من معالجة مشوقة لمرحلة مفصلية في تاريخ الكويت. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
أدباء.. لكنهم جواسيس
طرح المقال موضوعاً بعنوان\" أدباء ولكنهم جواسيس\". وبدايةً فإن الجاسوسية دخلت عالم الأدب في القرن التاسع عشر، إثر الفضيحة السياسية الخاصة بالضابط الفرنسي \"ديفوس\" التي تابع الشعب أحداثها بشغف كبير من عام 1800 إلى 1980، ما لفت انتباه الكتاب والناشرين. وأن الروائيون تناولوا موضوع الجاسوسية في أعمالهم، إلا أن هذا الجنس لم يرق إلى مصاف الأدب إلا بعد الحرب العالمية الثانية، بقيت ساحة أدب الجاسوسية حكراً على الكتاب البريطانيين زمناً طويلاً، وأبرز من كتبوا في هذا الإطار عملوا خلال مرحلة من حياتهم جواسيس لبلدهم أو عملاء مزدوجين. فنجد \"جون لوكاريه ديفيد\" صاحب عشرات روايات التجسس ذائعة الصيت، ومخترع شخصية الجاسوس الغربي الظريف \" جورج سمايلي\"، و\" أولن ستاينهاور\" الكاتب الأمريكي الذي انتقل من كتابة الروايات التاريخية إلى رواية الجاسوسية ويعد أبرز كتاب ذلك النوع في الجيل الحالي، و\" إريك جوردان\" أحد ضباط المخابرات الأمريكية الذين عملوا في الشرق الأوسط، والذي حكي كيفية زرع جاسوس إسرائيلي في البيت الأبيض. ويتبين من خلال ذلك أن نجاح الأدب بشكل عام يتكئ في أحد محاوره على عنصر التشويق المستلهم من الفضاء اللانهائي للخيال، ففي أدب الجاسوسية يكاد يكون هذا هو العنصر الرئيسي والأكثر أهمية على الإطلاق، حتى إنه من وجهة نظر النقاد قد يأتي على حساب التقنيات الفنية. وأخيراً فنجد الروائي البريطاني \"كين فوليت\" هو مؤلف روايات جاسوسية، وقد بلغت مبيعات أعماله أكثر من 100 مليون نسخة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
كيف غيرت نهاية الحرب الباردة روايات الجاسوسية
ناقش المقال موضوع بعنوان كيف غيرت نهاية الحرب الباردة روايات الجاسوسية. فقد وفرت الحرب الباردة خلفية مناسبة لروايات الجاسوسية فأعلام الأعمال الفنية حول الجاسوسية ومنهم جيمس بوند وجورج سمايلي واجهوا خصومهم الشيوعيين في لعبه شطرنج دولية في خطوات محسوبة بدقة وأهداف شديدة الوضوح انطوت على مخاطر وانجازات فتمكن قراء روايات الجاسوسية إبان الحرب الباردة من التعرف على العملاء المزدوجين. وأوضح المقال أنه فرضت انتهاء الحرب الباردة ضرورة أن يجد الروائيون أعداء جدداً فلم يعد بإمكان الكتاب الاعتماد على مسألة القطبية السهلة في الرواية مع وضد برئ ومظلوم معتد ومحب للسلام إلى آخره، وأوضح أنه بعد عام 1989 كان الوقت قد حان لإعادة التفكير بالكامل في لعبة الجاسوسية كما ترد في الروايات بعد انهيار سور برلين فقد بدأ التعامل مع حزمة جديدة من الكتابات ومنها المتعرضة عن تجارة المخدرات الدولية والمافيا الروسية وغسيل الأموال وفساد الشركات. وأشار المقال إلى أن بعض الكتاب اختاروا أن يؤلفوا رواياتهم عن الأحداث اليقينية التي جرت في الماضي إبان حقبة الحرب الباردة أو حتى إبان مراحل تاريخية سبقت الحرب الباردة بدلاً من تحديثها لتتناول أحداث الوقت الحاضر التي لا يزال يغفلها الغموض. وخلص المقال إلى أن الحرب الباردة قد تكون مصدر إلهام لا مثيل له لروايات التجسس لكن جوهر روايات التجسس لم يتغير القراء يتوقعون أبطالاً واضحين يتصدون لأعداء خارجين لكن ما تغير للأبد هو وضوح اللونين الأبيض والأسود في طبيعة الحرب الباردة بمعني أن تفاصيل الصراعات الدائرة على الساحة العالمية باتت أكثر تداخلاً واختلاطاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
رواية السجين
سلط المقال الضوء على رواية السجين والتمرد على السلطة. وبدايةً فإن كيمبرلي رينولدز تقول أن هناك ثمة إشكالية تتعلق بأدب الطفل بوجود الكتابات الجديدة جنباً إلى جنب مع الكتابات القديمة المتراكمة في أدب الأطفال، وهي كتابات تم تأليفها عندما كانت الأفكار مختلفة للغاية، ولا تتعلق الاختلافات فقط بالكيفية التي نفهم بها الأطفال، في أعيننا المعاصرة، بل أنها تبدو بعيدة كل البعد عن الانتماء إلى جنس أدب الأطفال. وأن كثير من هذه الكتب لا يقرأها الأطفال الآن، بل تدرس بشكل أكاديمي في الجامعات، حتى فتح ذلك باباً للجدل، هل لا تزال تعتبر جزء من أدب الأطفال أم لا. ثم انتقل المقال للحديث عن رواية \" السجين\" التي تدور في فترة تاريخية هامة من تاريخ مصر، وهي الحرب العالمية الثانية، التي قسمت الأرض في صراعها العالمي، ونشرت الفقر والمجاعة والموت في معظم البلاد، وفي مصر تحديداً، كانت قوات الحلفاء تصادر الأراضي والممتلكات ، وتضع يدها على المرافق الهامة. واستعرض المقال أحداث الرواية. وأخيراً وإذا أردنا صياغة عقبتنا الأولى بشكل واضح، فإن استهلال العمل يساعدنا على ذلك، إذ أننا يمكننا أن نفهم فكرة الكاتب، وما يدور حوله العمل، من الجملة الأولى، ودون بذل جهد كبير في قراءة العمل. وأننا في هذه الرواية أمام عمل ثري وملغوم، نتعامل مع الكتابة باعتبارها عملية سهلة، بقدر ما نتعامل معها باعتبارها حقل ثقافي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المرأة في روايات صالح مرسى
كشف المقال عن المرأة في روايات صالح مرسي. فقد برع مرسي في أدب الجاسوسية وعليه كان من الواجب أن يدخل إلى ملفات ذلك العالم السري كاشفاً عن دور المرأة فيه وتنوع نظرته وتناوله للشخصيات النسائية في رواياته مما يشئ بوسع أفقه وشمولية نظرته للمرأة كإنسان وكروائي كما كانت له أيضاً أعمال أدبيه أخري وروايات السير الذاتية. واستعرض المقال الدور النسائي في رواية الحفار كدور نمطي وتقليدي ويكاد يكون نوعا من أنواع الأكليشية عن تخيل أي شخص لدور الفنانات في مساعدة المخابرات العامة، وكذلك استعرض الحضور الطاغي للتواجد النسائي في عمله رأفت الهجان بالرغم من أن الهجان هو البطل الرئيسي والمحرك الأساسي للأحداث. كما أشار المقال إلى البطولة النسائية في أدب صالح في سامية فهمي والصعود إلى الهاوية فقد أثبت مرسي قدرته على التعامل مع المرأة فلم يلق عليها حمل الملائكية أو طاقة النور الكامنة كما وجد معظم أغلب الكتاب يفعلون وإنما وجدناها في رواياته بكافة الأنماط والصفات الإنسانية ترتكب الأخطاء بل وقد تتعاطف بشكل أو بأخر معها. وخلص المقال إلى إن شخصيات صالح النسائية جميعها وعلى تباينها لهي شخصيات مؤثرة وجديرة بالدراسة والتمعن بل والإعجاب إلا أنها مازالت شخصيات نسائية قد تم تناولها ببعض التأثر بمنافع المجتمع الذكوري وسلبياته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
The Spy Who Came in from the Cold \ le Carre : the ironic Story of the Spy Who is Crushed by \ The Rolling Stone \ of his British Agency
On the 3rd of October, 1977, Time magazine published in its isslie a feature by Stefan Kanfer, containing a biographical background of David Cornell, alias John le Carré, his work, and its aesthetics, entitled: \"Master of the Spy Story: John le Carré Strikes Again\". The new strike by le Carré was the publication of his new \"spy story\", The Honourable Schoolboy. Prior to this, he published his memorable \"spy story\", The Spy Who Came in from the Cold, described by a fellow-novelist, Graham Greene, as the \"best novel I have ever read.\" This novel is analysed briefly in the light of this interview and biographical background by Kanfer in his article, to underscore le Carre's care and use of the essential elements of the novel: consummate characterization, intricate but logically flowing plot, enchanting description of nature including human nature, and realistic observation of the life of spies abroad. The theme of this novel is a tragedy, not only because the protagonist dies miserably with his girl-friend by the Waif of Berlin, but for being treacherously used by his own agency as a dispensable tool for the execution of \"The Rolling Stone\" project, under which he is brutally mangled.