Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
403 result(s) for "الرواية المغربية"
Sort by:
الرواية المغربية
أعادت الرواية المغربية قراءة التراث السردي التاريخي بوعي جمالي من خلال عملية امتصاص لنصوص هذا التراث على أساس النقد والحوار والتأويل لتعيد بناء جمالياته ضمن شكل الرواية الحديثة بقصد تجديد الكتابة الروائية، وإنتاج دلالة جديدة تتماس مع اللحظة الراهنة بكل مشاغلها وقضاياها. وفي طليعتها معضلة الفساد السياسي الذي تكرسه أنظمة متحكمة تنيخ بكلكلها على الجغرافية السياسية العربية.
جمالية النص وتحرير المعني
تهدف هذه المقالة إلى تقديم مقاربة تأويلية للرموز في رواية \"عين الفرس\" للكاتب المغربي الميلودي شغموم، هذه الرواية التي تميزت بغناها الفني والدلالي وبتنوع رموزها، فقد استخدمت الرموز بأنواعها: رمز \"البحر\"، بوصفه مساهما في تحرير المعنى وتقوية فاعلية التأويل الرمز العجائبي، والرمز الأسطوري، مع هيمنة واضحة لتقنية العجائبي برموزها ورمزيتها، إذ مست بنية الزمن والأحداث والشخصيات، وقد تضافرت هذه الرموز داخل النسيج الداخلي للرواية، لتساهم في تأكيد المفارقة وبعث الدهشة في نفس القارئ من خلال تقديم صور ذات فاعلية جمالية فنية ورؤيوية، تساعد المؤول على تحقيق إدراكات متعددة للمعنى والرؤية.
البناء الفني في الرواية المغربية
تسعى هذه الدارسة للكشف عن نشأة الرواية المغربية واستوائها كنوع أدبي قائم بذاته؛ والذي يمثل انعكاسا للأحداث في سياق الواقع الذي يعاني فيه الأفراد من الاغتراب والظلم والإجحاف خصوصا في فترات الاستعمار وما خلفه في نفوس المغاربة من عجز كبل أحلامهم وتطلعاتهم في تحرير واقع عادل بعيدا عن الاستغلال والطبقية التي مازال المغرب يتخبط فيها رغم انقضاء الاستعمار الأجنبي. ولعل الاستعمار والظلم الذي عانى منه العالم العربي ومازال هو ما جعل الانكباب على فن الرواية يشهد إقبالا كبيرا من طرف الكتاب والقراء، لا سيما الروايات التي تواكب الواقع بكل تفاصيله اعتمادا على آليات فنية أسهمت في إضفاء الواقعية والبعد عن الخيال الذي لم يجد فيه المبدع مخرجا لمعاناة وآلام المجتمع؛ حيث لم تعد هذه الآليات مجرد قوالب جامدة تصب فيها أحداث معينة لا بد منها لصيرورة العمل الإبداعي بل صارت تشكل جزءا من أجزاء البنية الأساسية للعمل الروائي؛ وبعد اطلاعنا على مجموعة من الروايات المغربية لفت انتباهنا حضور عدد من الآليات الفنية التي اشتغل بها الكتاب في الرواية المغربية والتي تنطلق من الأحداث والشخصيات الواقعية بمعية أزمنة وأمكنة تحاكي دروب وأزقة مدن المغرب مرورا باللغة والحوار الذي جاء بلهجة عامية تقارب المجتمع المغربي، وسنعمل في هذه الدراسة على حصر طرائق حضور الأحداث والزمان والمكان واللغة التي أسست بناء الرواية المغربية.
تمثلات الجسر المتخيل بين الأنا والآخر في رواية الانطباع الأخير لمالك حداد
اهتمت الرواية المغاربية المكتوبة باللغة الفرنسية بالعلاقة بين الأنا والآخر، خاصة من قبل أولئك الكتاب الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الكتابة بلغة الآخر التي لا يتقنون غيرها للتعبير عن واقع الأنا، مما دفعهم إلى الكتابة عن هذه العلاقة وتمثلاتها المختلفة في حياة الفرد المغاربي. ومن بين الروايات التي تحمل هذا الهاجس نجد رواية الانطباع الأخير للكاتب مالك حداد التي جسد فيها كاتبها العلاقة بين الأنا والآخر في شكل جسر متخيل يربط بين عدد من الشخصيات الجزائرية والفرنسية بطرق مختلفة تتنوع بين القبول والرفض.
ملامح النزوع الأسطوري في الرواية المغاربية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى الكشف عن ملامح النزوع الأسطوري في الرواية المغاربية، عبر تتبعنا لأشكال هذا النزوع في رواية \" اغتصاب محظية \" للروائية الليبية عائشة الأصفر بعد تحديد مفهوم الأسطورة والعلاقة بينها وبين الشعائر أو الطقوس، ثم التطرق إلى تحول بنيتها التي اكتسبت معنى حديثا، فخرجت عن طابعها الغيبي الذي تحكمه الآلهة أو أنصاف الآلهة، أو الشخصيات الخارقة، لتتلون بطابع العصر وتتسلل بين البشر فتظهر في سلوكاتهم اليومية وتصوراتهم وأحلامهم. فقد أعادت الرواية المغاربية المشهد الأسطوري القديم عبر تقنية التناص إما عن طريق التضخيم أو التقزيم، أو عن طريق المحاكاة أو المعارضة لنقد الواقع وإظهار زيف الأفراد والمجتمع، أو لكشف ما يحويه التفكير الأسطوري وكذلك الخرافي من مغالطات، تسهم بشكل كبير في تجهيل الشعوب، وإحباط عزيمتها في المطالبة بالتغيير أكثر من كونها وسيلة للهروب من واقع مرير إلى عالم مثالي يحلم به الأفراد.
الرواية النسائية المغربية فى مرايا النقد
استعرض البحث الرواية النسائية المغربية في مرايا النقد. وتناولت البحث متن روائي محدد قوامه ست روايات نسائية مغربية؛ ثلاث روايات للزهرة رميج هي \"\"أخاديد الأسوار (2007) و\"\"عزوزة\"\" (2010)، و\"\"الناجون\"\" (2012)، وثلاث روايات لفاتحة مرشيد وهي \"\"لحظات لا غير\"\" (2007)، و\"\"مخالب المتعة\"\" (2009)، و\"\"الحق في الرحيل\"\" (2013). وانقسم البحث إلى نقطتين، تناولت الأولى أنماط المقاربات النقدية، حيث يمكن أن يميز خمسة أنماط من المقاربات، هي المقاربة البيوغرافية، والمقاربة الموضوعاتية، والمقاربة السوسيولوجية، والمقاربة السيكولوجية، والمقاربة الأسلوبية. وكشفت الثانية عن قضايا نقدية ومظاهر نصية، حيث يمكن أن يستجمع هذه الأنماط من المقاربات في إطار الجواب على ثلاث قضايا نقدية أساسية في الرواية النسائية، يتم التعبير عنها من خلال أسئلة، من تكتب؟ وماذا تكتب؟ وكيف تكتب؟، فالانطلاق من السؤال الأول يجعل المقاربة بيوغرافية، تستحضر سيرة الكاتبة جزئياً أو كلياً، والانطلاق من السؤال الثاني يجعل المقاربة سياقية تضيء النص الروائي المدروس من خلال سياق قائم أو مفترض، أما الانطلاق من السؤال الثالث فيوجه المقاربة نحو التحليل الأسلوبي، الذي يفحص علاقة التلفظ بالملفوظ، ومن ثم يستكشف علاقة المرأة الكاتبة بلغة الرواية المكتوبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
السرد في الرواية العربية بالمغرب
كشف البحث عن السرد في الرواية العربية بالمغرب... جدل الابداع في التأصيل وتأصيل الأبداع أو حداثة الأصول. وتناول البحث التشكيل اللغوي في رواية العلامة لبنسالم حميش جدلية الإبداع في التأصيل وتأصيل الأبداع مبيناً السرديات التي تركز فيها السؤال النقدي والنظري حول مفاهيم مركزية هي الصيغة والزمن ومعمارية النص، وأسلوبية باختين التي تركز على البعد الحواري للغة الروائية من خلال مفاهيم محورية. وأوضح تعالق الجمالي والثقافي في تشكيل الفضاء الروائي في رواية العلامة لبنسالم مشيراً إلى تقديم نظري، والفضاء الروائي في العلامة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الخطاب الروائي في العلامة ينتج التميز باتخاذ فضاء الإبداع الروائي كفضاء للسياق الفكري العام الذي يؤطر فضاء التجربة من وجهة نظر الفكر الخلدوني وتصوره لقضايا تمس الجانب الاجتماعي والثقافي والأخلاقي والسياسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الواقع والمتخيل في رواية سقوط المرايا للروائية المغربية مريم بن بخثة
يحاول هذا المقال الكشف عن بنية رواية سقوط المرايا للروائية مريم بنبختة، من خلال الاشتغال بشعرية اللغة السردية بوصفها أداة فاعلة في البناء السردي. ومن ثم كان الاعتناء باللغة سبيلا إلى صياغة الرواية من حيث الشكل والمضمون