Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
102 result(s) for "الرومي ، جلال الدين"
Sort by:
من بلخ إلى قونية : سيرة حياة مولانا جلال الدين الرومي
هذا الكتاب يتناول بالتفصيل سيرة مولانا جلال الدين الرومي وحياته.وهو ينقسم إلى عشرة فصول سبقها مقدمات للمترجم والمؤلف، قدم المؤلف في الفصل الأول ( مطلع العمر ) معلومات شخصية عن مولانا جلال الدين، اسمه وألقابه، وولادته، ونسبه، ووالده، وهجرة الأسرة من بلخ، ورحلتها، ولقاءاتها بالعلماء والأعيان، وتوقف في الفصل الثاني عند ( أيام التحصيل ) فذكر رحلات مولانا العلمية وما جرى له فيها, وأشار في الفصل الثالث ( دورة الانقلاب والاضطراب ) إلى التغييرات التي حصلت لمولانا، والنقلة إلى الحقيقة، ولقاءاته بأهل التصوف الذين لاحظوه، وما جرى له خلال ذلك حتى ترقى.
جلال الدين الرومي من متاهات الحقيقة حتى بلوغ الجوزاء
يتناول الكتاب حيث يرى بعض المؤرخون الذين درسوا حياة الشخ الحكيم جلال الدين الرومي وانتاجه الفكري العقلاني بأنه لا يمكن لأي إنسان من لحم ودم ان يقول مثل شعر جلال الدين الرومي ولن يستطيع اي شاعر في المستقبل مهما ملك من قوة التعبير ان يبلغ ما بلغه هذا الحقاني المتصوف الكبير . لقد فاق جلال الدين الرومي علماء عصره وحلق في متاهات الحقيقة حتى بلغ الجوزاء.
Studying the Extent to which the Poet Iqbal Lahori was Influenced by the Ideas of Iranian Poets and Sufis
There is no doubt that Llama Muhammad Iqbal Lahori is one of the greatest bilingual poets in the Indian and Pakistani subcontinents, and Persian poetry and literature had a great influence on the development of his personality and creativity. As a result of his education in Persian poetry and literature, and his upbringing in the school of great poets such as Al-Firdosi, Wasnai, Wahafiz, and Malay, etc., Iqbal Man was able to compose beautiful songs in the form of masnavis, ghazals, and quatrains, which reflect the poet's thoughts and intellectual perceptions. Of course, Rumi had a great contribution and direct influence on Iqbal, but in this article, the focus is more on Maulvi. Therefore, the research in the poems of Iqbal shows that there are many similarities between the poems of Iqbal and Rumi, which make these two poets closer to each other. Because Iqbal was influenced by Rumi in the structure and content of the poem, and he took many of my thoughts, and the power of nature and the capacity of scholars, and expressed them in an innovative way suitable for the present era. Kan al-Mathnavi al-Rouhi by Moulana and Diwan Shams al-Ghazliat are the main references for Iqbal in reaching al-Rumi's thoughts. In this article, the theme of analyzing and evaluating the influence of Iqbal Lahori on the works and thoughts of the great poets of Iran using the method of Al-Analyz al-Maqaran. And the results obtained show that Iqbal was influenced by the great works and thoughts of Iranian poets and mystics, especially Maulana Jalal al-Din al-Rumi.
أبحاث الندوة العلمية الدولية : جلال الدين الرومي رائد الفكر الإنساني والتصوف، 15-16 ربيع الآخر 1429 هـ. / 21-22 نيسان (إبريل) 2008، المنعقدة في قاعة المحاضرات (صالة الأسد الرياضية)
شهدت قاعة المحاضرات في صالة الأسد الرياضية في حلب إقامة الندوة العلمية الدولية \"جلال الدين الرومي رائد الفكر الإنساني والتصوف\" التي شارك فيها 25 باحثا من سورية والأردن وتونس والجزائر والإمارات وتركيا ومصر. وأعد لها فريق من اللجان العلمية والتنظيمية والعلاقات العامة والفنية والمالية من وزارة الثقافة ومحافظة حلب وأساتذة كرام من جامعة حلب. وجاءت هذه الندوة الهامة محققة لعدد من الأهداف منها : مواكبة الاحتفال العالمي بمولانا جلال الدين الرومي في الذكرى المئوية الثامنة لمولده عام 1207م في مدينة بلخ الواقعة اليوم في أفغانستان. وهذا الاهتمام العالمي قررته منظمة اليونسكو باختيارها جلال الدين الرومي ليكون رجل عام 2007 على مستوى العالم. متابعة بعض الوهج الثقافي لاحتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية باعتبار محتوى هذه الندوة ومحاورها الفكرية تصب في نهاية المطاف في سياق إستراتيجية االاحتفالية. تقديم الصورة الجميلة الحقة لمولانا جلال الدين الرومي كداعية للسلام والمحبة والسمو بالنفس البشرية والتمسك بمكارم الأخلاق والقيم الإنسانية الرفيعة في إطار الحب الصادق الذي كان ملأ جوانب شعره.
الحب الإلهي والرمز الصوفي عند ابن الفارض وجلال الدين الرومي
يعد موضوع هذا البحث \"الحب الإلهي والرمز الصوفي عند ابن الفارض، وجلال الدين الرومي\" من الموضوعات المهمة؛ حيث غلب الحب الإلهي على أشعارهم، وذلك الحب أدي إلى قولهم بوحدة الشهود، التي تعني أن الصوفي لا يشهد في الوجود سوى الله، ويعد \"عمر بن الفارض\" (ت 632 هجرية) أبرز صوفية العرب في هذا الميدان، وقد اتخذ من الشعر وسيلة للتعبير عن حبه، كما أن \"جلال الدين الرومي\" (ت 672 هجرية) هو أبرز شعراء التراث الصوفي الفارسي، وكان شعرهما يغلب عليه الطابع الرمزي؛ فقد اتخذاه- أي الرمز- كوسيلة للتعبير عن تجربتهما الصوفية؛ وذلك لكي يخفيا ذوقيهما عمن ليس أهلا لمعرفته؛ ذلك أن التجربة الصوفية ذاتية، لا يعيشها إلا الصوفي فقط. أحاول في دراستي هذه دراسة الحب الإلهي عند \"ابن الفارض\"، و\"جلال الدين الرومي\" من خلال التركيز على الإشكالية الرئيسة؛ ألا وهي: هل هناك اختلاف في تناول كل من \"ابن الفارض\"، و\"جلال الدين الرومي\" في تعبيرهما عن الحب الإلهي؟ اعتمدت في هذا البحث على المنهج التحليلي المقارن. أعرض أهم نتيجة توصلت إليها، وهي: يتفق كل من \"ابن الفارض\" و\"جلال الدين الرومي\" في الحب الإلهي؛ أنه كان حبا إنسانيا، ثم ارتقي هذا الحب إلى محبة الله تبارك وتعالى وعشقه.
المنتخب من مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي
هذا منتخب من أخبار أشهر شعراء الفارسية بعد ظهور الإسلام، شاعر فحل، لا يعد خبيرا الفرس من أخره في إمارة شعرهم عن الثاني أو الثالث بين مقدميهم، إنه جلال الدين الرومي، ثم العرب منهم-بعد- والفرنجة، صاحب المثنوي، ديوان الشعر الذي تقدسه أعاجم الصوفية طرا منذ أملاه الجلال الرومي, على عشيقه حسام دين المولوية. والى أيامنا ! وقد أحيط هذا الديوان وصاحبه بهالة تعظيم دينية كبيرة، حتى وصف المثنوي بصفات القرآن الكريم- من الرومي ومن دونه- وأنه وحي من وحي الله تعالى- حاشى لله- ونعت مؤلفه بما يوصف به الأنبياء، وإذا كان في هذا الشاعر الفارسي، وديوان شعره المثنوي، وحديثا هذا ما يدين به أكثر المتصوفة قديما فالواجب على كل مسلم أحب دين ربه عز وجل، وكتابه المبين، ونبيه خاتم المرسلين محمد عليه السلام، أن يبذل النصح لمن أخطأ سلوك طريق الفلاح، ومن ذلك بيان أن سبيل هذا الرومي، غير سبيل من أحبهم الله من الصحابة ومن تبعهم بإحسان، ويأتي هذا المنتخب من ذلك البيان، حيث يطلع المسلمين ممن يعظم الرومي على هذا الكتاب.
Love that Binds
Rumi is endorsed for being one of the most famous Persian Sufi poets. He is considered a poet of love for all creation. In his poetry, one finds a close admiration of natural world that comes from love and results in even a greater love for the creator of the natural forces. This study aims to analyze selected poems of Rumi to inspect his views on environment and nature knitted closely with love and spirituality. Ecospirituality, a rather new approach to inspect the relationship of the environment and literary works from a spiritual point of view was employed to comment on Rumi's dealing with creation and love for God in his poetry.
\مولانا\ جلال الدين الرومي : لماذا الآن ؟
محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي البكري. عرف أيضا باسم مولانا جلال الدين الرومي: شاعر، عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم، ثم متصوف (ترك الدنيا والتصنيف) كما يقول مؤرخو العرب، وهو عند غيرهم صاحب المثنوي المشهور بالفارسية، وصاحب الطريقة المولوية المنسوبة إلى جلال الدين. ولد في بلخ، أفغانستان وانتقل مع أبيه إلى بغداد، في الرابعة من عمره، فترعرع بها في المدرسة المستنصرية حيث نزل أبوه. ولم تطل إقامته فقد قام أبوه برحلة واسعة ومكث في بعض البلدان مددا طويلة، وهو معه، ثم استقر في قونية سنة 623 هـ في عهد دولة السلاجقة الأتراك، وعرف جلال الدين بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس، بعد وفاة أبيه سنة 628 هـ ثم ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوف سنة 642 هـ أو حولها، فشغل بالرياضة وسماع الموسيقى ونظم الأشعار وإنشادها. تركت أشعاره ومؤلفاته الصوفية والتي كتبت أغلبها باللغة الفارسية وبعضها بالعربية والتركية، تأثيرا واسعا في العالم الإسلامي وخاصة على الثقافة الفارسية والعربية والأردية والبنغالية والتركية، وفي العصر الحديث ترجمت بعض أعماله إلى كثير من لغات العالم ولقيت صدى واسعا جدا إذ وصفته البي بي سي سنة 2007 بأكثر الشعراء شعبية في الولايات المتحدة. حين وفاته عام 1273، دفن في مدينة قونية وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا، وبعد مماته قام أتباعه وابنه سلطان ولد بتأسيس الطريقة المولوية الصوفية والتي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية التي عرفت بالسماح والرقصة المميزة.