Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الريف (المغرب) تاريخ الاحتلال الإسباني"
Sort by:
الهيئة الريفية
وإذا كان تاريخ المقاومة الريفية وتاريخ جيش التحرير خلال النصف الأول من القرن (20) استطاع أن يتحرر نسبيا من التعتيم والتحريف والطمس الذي تعرض له رغم ما لحقه من حيف، فإن جزء من امتدادات هذه الفترة ظل غاضما ومنسيا، كما هو حال تاريخ الهيئة الريفية \"التي أسالت الكثير من المداد حول طبيعتها وأهدافها ومؤسيسها وعلاقتها ببعض القوى السياسية وأعضاء المقاومة وجيش التحرير، وما تعرض له بعض أعضاءها من تنكيل\".
المقاومة الريفية بقيادة أحمد الريسوني من خلال الصحافة الفرنسية
هذه هي الدراسة الثانية التي خصصناها للحديث عن المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب من خلال الصحافة الفرنسية، والتي سنتناول فيها المقاومة الريفية بقيادة شخصية أخرى ظهرت على مسرح أحداثها. سنلامس كيف طرحت ولامست الصحافة الفرنسية الأبعاد الذاتية والسياسية والاجتماعية والنفسية للريسوني، وهي تتناول سيرته، وكيف بررت ازدواجيته وزئبقيته بين معاداة الاستعمار، والارتماء في أحضانه، وما الذي جعلها ترى فيه نموذج السياسي المغربي بامتياز. هذا النموذج الذي يمكن أن نستنتج ضمنيا صفاته من خلال ما كتبت عنه أنه: مخادع، شرس، عنيف، شره للمال والسلطة، وفي هذا يستجيب لغرائزه الطبيعية، ويستسلم لحلول اليأس، ويذعن للقوي الذي لا قبل له بمواجهته، تحت تأثير عقله. عقلاني وغريزي، ذلك هو الريسوني خاصة، والسياسي المغربي عامة. والملاحظ أن الصحافة الفرنسية قد وجدت ضالتها في الريسوني لتفجر مكبوتها الاستشراقي، فكتبت عنه، وخطابها ينوس بين الواقعي/ الحدثي والاستشراقي/ التخييلي/ النمطي. ورغم كل هذا فهي تظل، ذات أهمية خاصة، لأنها كانت تكتب في الخط الموازي للحدث، بعيدا عن التنظير الذي لا يزدهر إلا بعد نهايته \"أي الحدث\"، وإن كان كل ذلك قد تم بنفحة استعمارية واضحة.
الأسلحة الكيماوية في الريف
استهدف البحث تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" الأسلحة الكيماوية في الريف، الحرب الكيماوية في المغرب\". وذكر البحث أن بعد معركة أنوال، قررت أسبانيا استعمال الغازات السامة في حربها في المغرب، ومنذ 1990، تصاعدت الاتهامات الموجهة إليها من طرف الساكنة الريفية بالتسبب في انتشار مرض السرطان بين السكان. وتناول البحث عدة نقاط تمثلت في: أولاً: الأسلحة الكيماوية في الريف. ثانياً: أشار إلى المصنع الشبح. ثالثاً: تحدث عن منزل عبد الكريم. رابعاً: تحدث عن خسائر، غرامات، وضرائب استثنائية. خامساً: إرهاب السكان. سادساً: إسبان مصابون بنيران صديقة. واختتم البحث ذاكراً أنه لا يوجد دليل علمي مقبول يبرهن على أن التأثير السلبي لهذه الغازات ينتقل عبر الأجيال ، وأنه يسبب تغيراً جينياً لدي الضحايا، كما أن التجارب لا تدل على هذا، أما الادعاء بأن منطقة الريف تعرف نسبة إصابات بالسرطان أكثر من باقي المناطق المغربية، بسبب الغازات التي ألقيت على المنطقة خلال عشرينيات القرن الماضي، فادعاء باطل، خصوصاً عندما نقارن ما وقع في الريف مع ما عاشه سكان شمال شرق فرنسا ومنطقة الفلاندرز، من أهوال وهؤلاء لا يصابون بالسرطان بنسبة غير طبيعية، رغم أن الكميات التي ألقيت عليها كميات تفوق ما ألقته إسبانيا في منطقة الحماية بألف مرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إشكاليات التسوية الأممية والدولية للجرائم والجنح الدولية : حالة حرب الريف الكيماوية، 1921-1926
دراسة جدیدة تثیر مسؤولیة إسبانیا وحلفائھا في حرب الریف الكیماویة1921-1926 صدر ھذا الأسبوع كتاب جدید یتطرق إلى الجرائم التي ارتكبتھا إسبانیا وحلفائھا بمنطقة الریف ما بین 1921-1926 باستعمال الأسلحة الكیماویة المحظورة دولیا. الكتاب صدرعن دار النشر \"أخوین السلیكي\" بطنجة تحت عنوان : \"إشكالیات التسویة الأممیة والدولیة للجرائم والجنح الدولیة : حالة حرب الریف الكیماویة 1921-1926 \"للحقوقي والباحث في القانون الدولي الدكتور محمد الغلبزوري ومن تقدیم الدكتور جعفر بنموسى أستاذ القانون الدولي والعلوم السیاسیة بكلیة العلوم القانونیة والاقتصادیة والاجتماعیة بطنجة. الكتاب ھوعبارة عن أطروحة لنیل الدكتوراه في القانون العام، والتي أنجزت بكلیة العلوم القانونیة والاقتصادیة والاجتماعیة بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، تحت إشراف الدكتور جعفر بنموسى، والتي نوقشت بتاریخ 07 یولیوز 2017 أمام لجنة مكونة من : الدكتور محمد یحیا رئیسا؛ الدكتور جعفر بنموسى مشرفا وعضوا ؛ الدكتور رشید المرزكیوي عضو؛ الدكتور الطیب بوتبقالت عضوا ؛ الدكتور محمد الغربي عضوا. وقد نالت میزة مشرف جدا مع التنويه والتوصیة بالنشر.
التاريخ السري للحرب الكيماوية ضد منطقة الريف وجبالة (1921-1927)
التاريخ السري للحرب الكيماوية ضد منطقة الريف وجبالة 1921-1927» عنوان كتاب المؤرخ المغربي الدكتور مصطفى المرون، والذي يعالج فيه موضوعا شائكا ظل لعقود طي الكتمان، وهو المتعلق باستعمال أسبانيا، وبدعم من دول أوروبية، أسلحة كيماوية محرمة دوليا ضد المغاربة في العشرينيات من القرن الماضي للقضاء على ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي. كتاب بقدر ما يلقي الضوء على ملف يلفه الكثير من الصمت المتعمد، بقدر ما يعمل على تحرير الكتابة التاريخية حول مواضيع مغربية بقيت مقتصرة على الغربيين فقط. وصدور الكتاب يتزامن والجدل السياسي والتاريخي القائم حول هذه الحرب التي تعرض لها المغرب، حيث تطالب قوى سياسية وجمعيات غير حكومية في المغرب وأسبانيا بفتح الملف بكل شجاعة وما يترتب عنه من اعتذار وتعويض.
الريف زمن الحماية الإسبانية (1912-1956) : الاستعمار الهامشي
الريف زمن الحماية الإسبانية 1912-1956 الاستعمار الهامشي \"عنوان كتاب للباحث ميمون أزيزا يعالج فيه مرحلة حاسمة من تاريخ منطقة الريف، من خلال تسليط الضوء على بعض سيمات الاستعمار الإسباني في شمال المغرب، كما يحاول تحديد طبيعة هذه التجربة الاستعمارية المختلفة عن مثيلتها الفرنسية، ويغطى المؤلف طول فترة الحماية الإسبانية بالمغرب، مع تركيز أكثر على الفترة الممتدة من 1928 إلى 1956، أساسا بدعوى انخراط المجتمع الريفي بشكل شبه كلي في منطق التحول لما بلغ الاقتصاد الاستعماري ذروة تطوره.