Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "الريف المصري جوانب اجتماعية"
Sort by:
تغيرات الحب والخبز ونوعية الحياة : دراسة أنثربولوجية لقرية ريفية
يقدم كتاب \"تغيرات الحب والخبز ونوعية الحياة : دراسة أنثربولوجية لقرية ريفية\" للدكتورة مروة محمد تهامي تحليلا عميقا للتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في إحدى القرى الريفية المصرية، من خلال عدسة أنثروبولوجية تركز على مفاهيم الحب والعلاقات الاجتماعية والمعيشة اليومية. ترصد الباحثة كيف أثرت التغيرات في بنية الأسرة، وأنماط الزواج، والاحتياجات الاقتصادية، في نظرة الأفراد للحياة وجودتها، كما تتناول التحولات في مفاهيم الكرامة والمكانة والرضا والحرمان. يعتمد الكتاب على ملاحظات ميدانية وسرديات من داخل المجتمع المحلي، مما يمنحه طابعا إنسانيا غنيا ويجعله مساهمة قيمة لفهم واقع الريف المصري في ظل العولمة والتحولات التنموية.
الاثار الاقتصادية لانتشار ظاهرة تريف الحضر فى مصر
لقد أدت الهجرة بأعداد كبيرة من الريف للمدن إلى نشوء مشكلتين في كل من الريف والمدينة؛ فهجرة الريفيين بأعداد كبيرة نحو المدن الكبرى عمقت من مشكلات هذه المدن في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بحيث لم تصمد هذه المدن في وجه الأعداد المتزايدة والتيارات البشرية الضخمة المتوجهة إليها، مما كانت له آثار سلبية على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، مثل ارتفاع معدلات البطالة، مما جعل المهاجرين يعملون في أعمال هامشية، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الأمية والجريمة، وتمدد انتشار المساكن العشوائية بصورة أصبحت تهدد الأمن والصحة في هذه المدن. هذا على الرغم من أن بعض القطاعات استفادت من وجود أيد عاملة بأجور زهيدة. أما الريف، فقد فقد الأيدي العاملة الشابة، المدربة وغير المدربة، مما قلل من عمليات الإنتاج الزراعي والاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية المتاحة، فكانت النتيجة تدني الأوضاع في كل من الريف والمدينة، فسكان الريف الذين كانوا يقومون بإنتاج غذائهم ويصدرون ما يفيض على حاجتهم أصبحوا الآن من سكان المدن الذين يحتاجون إلى الغذاء، حتى لو كان ذلك بجلب الغذاء لهم من الخارج، وفي ذلك خسارة كبيرة بالنسبة لتأمين الغذاء محلياً. وأسباب الهجرة من الريف للمدن كثيرة، أهمها أن الريف أصبح طارداً لما يعانيه من ضعف الاستثمارات في المجالات الاقتصادية والخدمية. وتتعدد أسباب الهجرة من الريف، فبعضها اقتصادي والآخر بيئي أو اجتماعي أو أمني، مما جعل الريف مكاناً طارداً، في حين أصبحت المدن والمراكز الحضرية الكبرى جاذبة للسكان في معادلة غير متكافئة، مما قد يؤدي إلى حدوث المزيد من مظاهر التدهور وعدم التوازن.
الجريمة في الريف بين الضبط الاجتماعي والواقع : دراسة أنثروبولوجية لبعض القرى
هذا الكتاب يعد دراسة أنثروبولوجية رائدة في مجال أنثروبولوجيا الجريمة، هذا المجال الذي يندر أن نجد فيه دراسات ؛ نظرا لصعوبة البحث فيه خاصة في الريف الذي كان من الشائع أن يتسم بالتجانس، وتعلو فيه القيم والأخلاق الجمعية وفاعلية الضوابط غير الرسمية، وأن أغلب الجرائم فيه هي جرائم تقليدية مرتبطة ببنية القرية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
الأبعاد الاجتماعية لمشكلة التلوث البيئي في القرية المصرية
يتمثل الهدف الأساسي للبحث في التعرف على الأبعاد الاجتماعية لمشكلة التلوث البيئي في القرية المصرية بعامة، وقريتي الدراسة بخاصة، وإبراز أهم العوامل والأسباب المسئولة عن ظهور تلك المشكلة، والآثار المترتبة عليها. ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث الأسلوب الوصفي (التحليلات الكمية والنوعية)، وذلك لوصف الواقع الراهن الذي تعيشه القرية المصرية في ظل التحولات العالمية والاقليمية والمحلية. هذا فضلا عن الاعتماد على الأسلوبين: التاريخي والمقارن. وقد أجريت الدراسة الميدانية في قريتين من قرى مركز الدلنجات محافظة البحيرة، وبلغ إجمالي العينة 40 حالة بواقع 20 حالة لكل قرية. واعتمد الباحث في جمع البيانات الميدانية على دليل دراسة الحالة، تضمن مجموعة من المحاور الرئيسية التي تتعلق بموضوع البحث وتحقق أهدافا. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: 1. يعد الفقر وسوء الأوضاع المعيشية من أبرز العوامل المسببة للتلوث البيئي على مستوى قريتي الدراسة. 2. تلعب القيم والعادات والتقاليد دورا محوريا في التلوث البيئي في القرية المصرية، ومن ثم فالتلوث يعد سلوكا مكتسبا في المقام الأول، حيث يتم اكتسابه من خلال التنشئة الاجتماعية. إن التقدم التكنولوجي يعد أحد أهم العوامل المسببة للتلوث البيئي وبخاصة في القرية المستحدثة التي تستخدم فيها التكنولوجيا أكثر من القرية التقليدية. 4. ثمة أشكال وأنماط متعددة للتلوث البيئي على مستوى القريتين جاء ترتيبها حسب درجة أهميتها وخطورتها على النحو التالي: تلوث التربة، تلوث الماء، تلوث الغذاء، تلوث الهواء، التلوث السمعي، والتلوث البصري، وتتباين درجة هذه الأنماط بتباين ظروف كل قرية.
السلوك العدواني لدى أطفال المرحلة الابتدائية و علاقته بالمشكلات الاسرية
استهدفت الدراسة الحالية الوقوف على العلاقة بين السلوك العدواني للأطفال وبعض المتغيرات المستقلة (مكان السكن، عمل الأم، عدد سنوات الزواج، حجم الأسرة، مستوى تعليم الوالدين، الدخل) وكذا العلاقة بين السلوك العدواني للطفل ومشكلات الجانب الاجتماعي والاقتصاد والسلوكي والمهاري والعلاقة بين الزوجين وتنشئة الأبناء. اشتملت أدوات الدراسية على استمارة البيانات العامة للأسرة واستبيان عن سلوك طفل المرحلة الابتدائية داخل المنزل واستبيان عن المشكلات الأسرية وتم الإجابة عليها من خلال (289) ربة أسرة ولديها طفل فأكثر بالمرحلة الابتدائية بمدينة المنصورة في الفترة من أكتوبر 2009 حتى يناير 2010 ولقد تم اختيار العينة بطريقة صدفية ومن مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة. وكان من أهم النتائج توجد فروق دالة إحصائياً في السلوك العدواني بين الأطفال من الريف والحضر وذلك لصالح أطفال الحضر، توجد فروق دالة إحصائياً في السلوك العدواني بين الأطفال ذوي الأمهات العاملات وغير العاملات لصالح الأبناء ذوي الأمهات العاملات، توجد فروق دالة إحصائياً بين السلوك العدواني لدي الأبناء وحجم الأسرة وذلك لصالح المتوسط الأعلى وهو للأسر التي حجمها 8 فأكثر، توجد فروق دالة إحصائياً بين السلوك العدواني ودخل الأسرة، يوجد ارتباط دال إحصائياً بين المشكلات الأسرية ككل والسلوك العدواني للطفل وتوصي الدراسة بالاهتمام بالتجربة التربوية الإيجابية في المدرسة لأنها تساهم في تصحيح التجربة التربوية السلبية في المنزل، كما توصي بالاهتمام بتنمية أساليب الرعاية الوالدية والتوافق الزواجي لدي المقبلين على الزواج حتى تنشأ الحياة الأسرية طبيعية وذلك من خلال البرامج الإرشادية.