Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
316 result(s) for "الريف المغربي"
Sort by:
محنة الريف من الانتفاضة إلى الحراك
كتاب \"محنة الريف\" توثيق لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب بدء بانتفاضة 58 / 59، وصولا إلى الحراك ومرورا عبر ملفات أخرى كالأمازيغية وغيرها. مرحلة تنقصها للأسف الشديد إبداعات من نوع آخر : الشعر والقصة والرواية، نتمنى أن يقوم آخرون بسد هذا النقص حتى تكتمل عملية التوثيق لتاريخ كامل لمنطقة الريف. صدور هذا الكتاب فرصة للتذكير بمنحة الريف الفعلية : غياب رؤية براغماتية تعتمد العقلانية لتنقذ الريف والوطن. فالريف في حاجة إلى تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية تمنحه الثقة في المستقبل ؛ مستقبل يقبل بمواطنين أذكياء يطالبون بحقوقهم عبر الوسائل السلمية والحوار.
المناخ والبداوة في المغرب
تتناول هذه المساهمة جانبا من تاريخ أهل البادية المغربية، مما بقي مختفيا بين أسطر نصوص المصادر التقليدية، وثنايا بعض تأليف الآداب المساعدة للتاريخ (الفقه، النوازل، المناقب...). لقد بزغ التأليف في تاريخ البادية المغربية في سياق الاهتمام المتزايد للمؤرخين المغاربة حول مواضيع التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، للعوالم الهامشية والمغيبة من الكتابات التاريخية التقليدية، فالبادية كما المناخ لم يكونا ضمن اهتمامات المؤرخين التقليدين، لكن تقدم المعرفة التاريخية اليوم وتطور مناهجها وأدواتها وتوسيع دائرة الوثائق المتعددة، سمحت \"للمؤرخ\" في تبني موضوعات جديدة والاندفاع في مغامرات استكشاف الماضي تتعدى الأسئلة والاهتمامات البسيطة التي شكلت مضمون التاريخ في عصور وعهود خلت، فما هي حدود استثمار المادة المصدرية في الكتابة حول البادية المغربية؟ وما درجة المغامرة في الربط بين ثلاثي؛ الماضي والبادية ومتغير المناخ؟ تلكم بعض التساؤلات التي سنعمد إلى الإجابة عنها من خلال هذه المساهمة، ولو بشكل ضمني في تمهيد وثلاثة محاور، تشمل النظر في العلاقة بين المناخ والانتعاش البدوي بطرفيه الرعوي والزراعي، ثم امتداد البث في أثر المناخ على السكن. وعبر هذه المحاور تجلى التفاعل الإيجابي بين أهل البادية المغربية والمناخ خلال العصور الوسطى، بما يتجاوز المعالم العمرانية والأنشطة البشرية إلى المكون والمحتوى الثقافي للشخصية البدوية المغربية.
زراعة الكيف ودورها في التنمية المحلية بالجماعات الترابية الساحلية لإقليم شفشاون
تشكل زراعة الكيف أحد أهم الأنشطة الزراعية بمنطقة الريف المغربي (أقصى شمال المغرب)، حيث تكاد تكون المصدر الوحيد للدخل بالنسبة للعديد من الفلاحين، كما تعتبر النشاط الاقتصادي الأول في المنطقة. هذه الوضعية جاءت نتيجة لعدة عوامل، منها ما هو مرتبط بالحمولة التاريخية لمنطقة الريف عموما وما نتج عنها من تهميش لعقود طويلة، ومنها ما هو مرتبط بالخصوصيات الطبيعية لجبال الريف. على هذا الأساس من الصعب جدا الحديث، اليوم، عن تنمية مجال الريف المغربي، دون استحضار زراعة الكيف. فهذه الزراعة أصبحت تشكل جزءا رئيسيا ومحوريا في الاقتصاد الترابي المحلي، كما أنها تختزن إرثا تاريخيا ينبع بالحياة تهدف هذا الدراسة، إذن، إلى الوقوف على أهم العلاقات بين زراعة الكيف والتنمية المحلية بالجماعات الترابية الساحلية لإقليم شفشاون (تيزكان، اسطيحة، بني بوزرة، أمتار، بني اسميح، وامتيوة)، وتحديد أهمية هذه الزراعة على الاقتصاد المحلي في المنطقة.
سوق لا كورونا : ذكريات من الريف المنسي
يقدم الكاتب المغربي أحمد أبطوي في عمله السردي الجديد بعنوان سوق لاكورونا... ذكريات من الريف المنسي أربعين حكاية، تسرد لنا مرويات ومشاهدات من الريف المغربي، في ضواحي مدينة تارجيست وسوقها الشهير الذي أطلق عليه الإسبان اسم سوق لاكورونا، ينتمي هذا العمل الأدبي إلى سرديات العائلة، ذلك أن أغلب شخوصه ينتمون إلى عائلة واحدة، إلى جانب أطفال القرية ونسائها ورجالاتها. والحال أن القرى والأرياف ظلت تتشكل من العائلة، في الغالب، عبر تاريخ المجتمع المغربي. بينما نتلقى أحداث الكتاب ووقائعه بعيني طفل يتطلع إلى العالم بنظرة لا تفارقها الدهشة التي هي أساس كل عمل إبداعي، ونقرأ على ظهر غلاف الكتاب، الصادر أخيرا عن منشورات باب الحكمة ماذا لو ظل محمد شكري في قرية بني شيكر، في أقاصي الريف المغربي، ولم يرحل إلى تطوان ثم إلى طنجة. يقينا، كان سيكتب تفاصيل العالم السفلي للحياة اليومية في الريف المغربي. لذلك، فإن ما لم يكتبه محمد شكري هو ما يجب أن نكتبه، وليس ما كتبه، ينتمي الكتاب إلى سرديات العائلة ذلك أن أغلب شخوصه ينتمون إلى عائلة واحدة كما أنه سيرة ذاتية، وهذا ما فعله الكاتب المغربي أحمد أبطوي في هذه الحكايات السير ذاتية، حيث يمتزج الواقع بالخيال. إنها أصداء من السيرة الذاتية، بعبارة نجيب محفوظ، ولكنها أيضا حيوات أخرى مختلقة وشخصيات متخيلة تملأ الفراغ.
العدوان الكيماوي على الريف المغربي
نتطرق في هذه الدراسة إلى إبراز مرحلة هامة من تاريخ المغرب الأقصى وبالتحديد منطقة الريف المغربي (1921 -1927م)، هذه الأخيرة التي شهدت قيادة مقاومة عنيفة ضد الحماية الإسبانية بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي، محققة عدة انتصارات عليها، أهمها معركة أنوال 1921م، وبمقابل ذلك كان رد الإسبان أكثر وحشية باستخدامها الأسلحة الكيماوية. ونحاول من خلال دراستنا هذه إثبات حقيقة هذا العدوان الكيماوي على الريف المغربي، بقيادة إسبانيا وحلفائها (فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) المتواطئين معها، سواء بصمتهم عن ذلك أو بدعمهم لها ماديا وبشريا، كما تبين هذه الدراسة دوافع هذا العدوان وأنواع الأسلحة الكيماوية المستخدمة فيه، لنصل في آخر الدراسة إلى كشف حجم الكارثة الناتجة عن هذا العدوان الكيماوي. وبالتالي فضح مظالم وهمجية القوى الاستعمارية وتكذيب ادعاءاتها بالحضارة والرقي والإنسانية من جهة، والعمل على إيصال معاناة الريفيين المستمرة من هذا العدوان إلى يومنا هذا، سواء إلى السلطات المغربية (المخزن) أو المؤسسات القانونية الدولية، لرد الاعتبار لهذه المنطقة من جهة أخرى.
الريف زمن الحماية الإسبانية (1912-1956) : الاستعمار الهامشي
الريف زمن الحماية الإسبانية 1912-1956 الاستعمار الهامشي \"عنوان كتاب للباحث ميمون أزيزا يعالج فيه مرحلة حاسمة من تاريخ منطقة الريف، من خلال تسليط الضوء على بعض سيمات الاستعمار الإسباني في شمال المغرب، كما يحاول تحديد طبيعة هذه التجربة الاستعمارية المختلفة عن مثيلتها الفرنسية، ويغطى المؤلف طول فترة الحماية الإسبانية بالمغرب، مع تركيز أكثر على الفترة الممتدة من 1928 إلى 1956، أساسا بدعوى انخراط المجتمع الريفي بشكل شبه كلي في منطق التحول لما بلغ الاقتصاد الاستعماري ذروة تطوره.
الحراك الاحتجاجي في الريف المغربي
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على الحراك الاحتجاجي الذي تعيشه منطقة الريف بشمال المغرب. وكشفت الورقة عن الأسباب الاجتماعية والسياسية والتاريخية للحراك الاحتجاجي بالريف، وشروط إنتاج الحراك الاحتجاجي في الريف المغربي، والحلول والاستراتيجيات التوافقية والاستباقية التي يتبناها النظام السياسي لمواجهة الحراك الاحتجاجي بالريف. كما استعرضت أبرز السيناريوهات المستقبلية المحتملة للحراك الاحتجاجي في الريف المغربي، وهي كالتالي: السيناريو الأول: نهاية الحراك الاحتجاجي على نحو سلمي، السيناريو الثاني: تزايد حدة الأزمة في ظل صمت مختلف أطياف المشهد السياسي، السيناريو الثالث: جر الحراك الاحتجاجي نحو المطالبة بإسقاط النظام السياسي القائم، السيناريو الرابع: مطالبة قادة حراك الريف بالانفصال عن المغرب. وأوضحت الورقة إنه في ظل تراجع الفاعل العلمي والأكاديمي عن أداء دوره النقدي في مثل هذه الأحداث والتحولات الإقليمية، أضحت الخطابات الصحافية والتنظيمية والسطحية تحتكر الساحة الفكرية، وتسهم في تشويه أو حجب الحقائق والتلاعب بها بما يخدم مصالح طبقية وداخلية أو سياسية وخارجية ، لذا يجب على المثقفين رد ماء وجه \"العلم والمعرفة\" كآلية للكشف عن اختلالات الواقع الاجتماعي والتأثير في القرارات السياسية والاقتصادية بما يخدم \"المصلحة الإنسانية\" في تعدديتها وشموليتها ، في ظل تزايد حدة الليبرالية الجديدة ضمن المرحلة الثالثة من \"سوقنة\" و\"سلعنة\" العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الغازات السامة ضد عبد الكريم : ألمانيا وإسبانيا والحرب الكيماوية في الريف 1922-1927
الكتاب الذي صدر في بداية تسعينيات القرن الماضي للألمانيين رولف ديتر مولر ورودبيرت كونز، يتطرق لمسارات مواجهة مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي بالغازات السامة وتورط الإسبان والألمان وفرنسا في الأمر. وتقول دار النكور للنشر إن الكتاب بمثابة وثيقة تاريخية قد يتم اعتمادها قانونيا لمحاكمة من اقترفوا جرائم الأمس ضد شعب أعزل ذنبه الوحيد رفضه الرضوخ لحكم الأجنبي الذي يسعى إلى إذلاله بعقر داره، خصوصا أن مفعول الغازات السامة لا يزال ساريا ويرجح أن يكون مرض السرطان المنتشر بشكل مهول بمنطقة الريف، والذي يحصد عشرات الأرواح سنويا هو نتيجة حتمية لتلك الوسيلة القذرة التي اعتمدتها القوى الاستعمارية، تضيف الدار في كلمتها. الكتاب أيضا هو عودة موثقة بالصور إلى الماضي على طريقة فلاش باك، كما يوضح للجيل الجديد أنه أهل حضارة، كما يعتبر هذه الأرض التي يسعى البعض إلى اقتلاع جذوره منها والدفع به نحو الهجرة سقاها الأجداد بدمائهم الزكية، تردف دار النشر. ويتكون الكتاب من حوالي (316) صفحة من الحجم المتوسط، تأليف رودبيرت كونز ورولف ديتر مولر، تمت ترجمته بواسطة كل من حسن الغلبزوري، وعبد المجيد عموري، كما قام بمراجعته وإخراجه عبد المجيد عزوزي. المترجم عبد المجيد عموري قال إن مدة الاشتغال وصلت سنتين، معتبرا أن للتواصل مع المؤلف بشكل دوري أهمية كبرى خففت الصعوبات، خصوصا فيما يتعلق بالوثائق العسكرية والمصطلحات القديمة. وأضاف عموري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الكتاب جاء بطريقة وثائقية كرونولوجية والجديد ضمنه هو تبوث تورط ألمانيا في الحرب بالدلائل، فضلا عن الأسئلة التي يطرحها المؤلف بخصوص إمكانية تورط فرنسا. وشدد المترجم المقيم في الديار الألمانية على أن الكتاب يبتغي بالدرجة الأولى إعادة كتابة تاريخ حرب الغازات السامة على منطقة الريف، وسيكون متوفرا في المغرب خلال الأيام القليلة المقبلة.
La Difficile Constitution du Surplus Agricole dans le Maroc Precolonial
Pauvreté et misère étaient les traits majeurs de la société rurale dans le Maroc précolonial. Un constat dû, en grande partie, à l'incapacité du monde rural à produire un surplus agricole susceptible de l'aider en matière de développement socio-économique. La difficile production de ce surplus agricole la conséquence d'un ensemble de facteurs souvent soulignés, non seulement par les études économiques mais aussi par les études socio-politiques. Sur ce plan, il faut distinguer les facteurs propres au monde rural de ceux qui lui sont externes. La difficile constitution de la rente foncière dans le Maroc précolonial demeure le facteur interne le plus déterminant à ce sujet. Les éléments sous-jacents sont de deux sortes. D'une part, les modes de production de l'espace agraire matérialisés par le collectivisme des terres et la constitution inachevée du domaine de rente foncière. Et aussi, les différentes crises socio-politiques et naturelles qui allaient frapper le Maroc d'alors, notamment l'instabilité de la population rurale et son impact destructeur sur les structures agraires ainsi que diverses famines, maladies et épidémies qui vont aggraver davantage ce constat. Les logiques makhzéiennes de domination de l'ensemble de la société marocaine précoloniale constituent les facteurs externes les plus importants de la difficile production du surplus agricole. En effet, le Makhzen cherchait non seulement à contrôler l'espace rural, mais procédait aussi à la dépossession de la paysannerie. S'agissant du contrôle de l'espace rural, le Makhzen contrôlait les richesses, car toute richesse l'indisposait et aussi déplaçait les populations pour les déraciner de leur espace tribal. Quant à la dépossession makhzénienne de la paysannerie, elle se manifestait par l'extorsion du surplus agricole et la spoliation de l'espace foncier rural.