Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "الزجاجي، عبدالرحمن بن إسحاق، ت. 337 هـ"
Sort by:
الحجج النحوية بين الزجاجي ت. 337 هـ. والوراق ت. 381 هـ. في قسمي الكلام الاسم والفعل
هدفت الدراسة إلى بيان أنواع الحجج النحوية الواردة في مسائل الاسم والفعل عند الزجاجي وابن الوراق من خلال كتابيهما (الإيضاح في علل النحو) و(علل النحو). وبيان دور هذه الحجج والعلل في تفسير القاعدة النحوية وإثبات الحكم النحوي. واتبع الباحث المنهج الوصفي وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن الزجاجي وابن الوراق أوردا في مسائل الاسم والفعل كثيرا من أنواع الحجج والعلل النحوية مع تفاوت بينهما في الكثرة، إن الحجج النظرية والجدلية هي الأكثر إيرادا في الكتابين، وأن الحجج التعليمية التي لا تعدو وصف الظاهرة اللغوية هي الأفيد للتعلم تليها بعض العلل القياسية وأما الحجج النظرية والجدلية لا تفيد في الغالب في التعلم لتعقدها ولأنها اجتهادية. وأن الزجاجي أكثر نقلا لحجج غيره من ابن الوراق، وأن ابن الوراق كان متأثرا بالزجاجي ومتابعا له في كثير من الحجج والعلل النحوية.
ما لا وجه له عند الزجاج في معاني القرآن وإعرابه
يعد الإمام أبو إسحاق الزجاج من العلماء المتقدمين المبرزين في النحو واللغة، جمع بين نحو البصرة والكوفة، وكانت له آراء انفرد بها عن سابقيه، وقد تجلي ذلك كله في كتابه النفيس \"معاني القرآن وإعرابه\"، وقد لفت نظري حديث الشيخ عن بعض الآراء النحوية والصرفية التي يصفها بأنها لا وجه لها؛ فشرعت في جمعها ولهم شتاتها، وذلك تحت عنوان \"مالا وجه عند الزجاج في معاني القرآن وإعرابه دراسة نحوية وصرفية\" وقد ظهر بعد البحث أن بعض مالا وجه عند الزجاج لا وجه له حقيقة، وبعضه - وهو الأكثر - قد يكون له وجه يجعله قيمنا بالقبول، قريبا من الأصول النحوية.
نمذجة الحوار اللغوي بـ \مجالس العلماء\ للزجاجي ت. 311 هـ
نشر اللغة العربية، والخروج بها من حيز متكلميها، إلى فضاء راغبي تعلمها، أمر ليس بالهين (وهو أمر يعزز من قوة اللغة، ويجعلها تتصدر تصانيف اللغات، وهذا الأمر يقع على عاتق أصحابها، باستخدام طرائق تعين على تيسير تعلمها، إما بالاستحداث، أو بالاستلهام ، أو بهما معا، والاستحداث في حقيقة الأمر لا ينفصل عن الاستلهام، فجذور الاستحداث ضاربة في بطون التراث، تستلهم منه ما جهلت العقول بقيمته، وغفلت الأعين عنه، ومن هنا كان التراث الحواري ملهما لاستخدام الحوار اللغوي كنموذج استرشادي ضمن طرائق تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
أبو القاسم الزجاجي وأثره في الدرس القرآني
يهدف هذا البحث إلى إبراز شخصية أبي القاسم الزجاجي العلمية، وكشف النقاب عن خفايا حياته ونفيس آثاره ومؤلفاته، والوقوف على أثره في الدراسات القرآنية مع التمثيل لذلك من مختلف مصنفاته. وقد قسمت البحث إلى مقدمة وفصلين وخاتمة، ففي المقدمة أهمية البحث وأسباب اختياره، ومنهجي فيه، وخطة البحث. وفي الفصل الأول تكلمت عن أبي القاسم الزجاجي حياته وآثاره، وذكرت اسمه ونسبه ونشأته، وشيوخه وتلاميذه، ومكانته العلمية وآثاره، ثم وفاته. وفي الفصل الثاني تكلمت عن أثر أبي القاسم الزجاجي في الدرس القرآني، وذكرت أثره في علم التفسير، وعلم معاني القرآن، وعلم القراءات، وعلم إعراب القران، وعلم لغات القرآن، وعلم مشكل القرآن. وفي الخاتمة أوجزت ما توصلت إليه من نتائج.
أسلوب المحاورة عند الزجاجي في كتابه الإيضاح في علل النحو
في القرن الرابع الهجري سطع نجم العالم الإمام أبي القاسم الزجاجي، أحد أعلام المدرسة البغدادية، الذي نبغ في النحو وتقدم به شوطا كبيرا من خلال ما خلفه لنا من مؤلفات نستمد منها أصول وقواعد لغتنا اليوم. ومن هذه المؤلفات \"الإيضاح في علل النحو\" الذي يعتبر - بحق- من أهم المصادر المعول عليها في الدرس النحوي اليوم، والذي - إن كنا لا نغالي - أول كتاب مفصل فيه الحديث عن العلة.
تحقيق صحة ما نسب إلى أبي القاسم الزجاجي من آراء مبتكرة في كتابيه الجمل واللامات
تطرق البحث إلى تحقيق صحة ما نسب إلى أبي القاسم الزجاجي من آراء مبتكره في كتابيه الجمل واللامات. مستعرضًا نبذه عن سيرته الذاتية، وأهم مصنفاته، مذهبه النحوي. معتمدًا على شرح (البطليوسي الذي سماه الخلل الواقع في الجمل للزجاجي، ابن عصفور الكبير، ابن خروف وأبي الربيع، المنسوب لأبن هشام) لكان وأخواتها كحروف وليست أفعال، إعمال إن وأخواتها مع زيادة ما، أصلية اللام الأولى في فعل لعل. خلص البحث إلى أن الزجاجي لم يكن أول من ذهب إلى جواز الإعمال والإلغاء في إن وأخواتها مع زيادة ما بل سبقه في ذلك الكسائي والأخفش وابن السراج، وإن هذه الآراء المبتكرة التي نسبت للزجاجي لا تتعدى كونها وجهة نظر قد يقويها الدليل فتقبلها وقد يضعفها فنتركها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
توظيف الشاهد القرآني في دروس الأمالي عند الزجاج إنموذجا
كتب الأمالي من الكتب التي اعتمدها الدرس اللغوي كثيرا، ووجد فيها العلماء علوما جمة إذ لا يبخل صاحب الأمالي عن ذكر جل ما في النص المشروح، وبهذا كثرت الدراسات فيها، ولهذا تحاول الباحثتان أن تعرض لقضية توظيف الزجاجي للشاهد القرآني، إذ جعل من الشاهد القرآني مثالا يثبت فيه صحة القاعدة أو تأكيدا على رأي يحاول تقديمه، أو توضـيحا لشاهد سابق، ولهذا لم نجد الزجاجي مكثرا من إيراد الشاهد القرآني؛ وذلك لأنه لم يكن في معرض شرح الآيـات القرآنية أو بيان لغة القـرآن الكريم، وكان في كل ذلك عالما محللا ومفسرا لما يقع من الأمثلة قرآنية الكريمة، وعرض مناسبتها مع الموضع التي ذكرها فيه.