Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"الزجل تاريخ ونقد"
Sort by:
الشعر الشعبي : شعر أم زجل : المعركة الأدبية التي دارت على صفحات الجزيرة وغيرها بين المعلمي وآخرين
يعبر هذا الكتاب عن وجهه نظر أحد شهود العيان لدول الخليج العربى فى منتصف القرن العشرين، لهذا فهو أحد مراجع التاريخ لهذه المنطقه السكانيه فى تلك المرحله التاريخيه، وجنسيه المؤلف البريطانيه، وبوصفه مقيما سياسيا أو ممثلا لهذه الإمبراطوريه الآفله فى تلك اللحظه التاريخيه تلقى بظلالها على وجهه النظر التى يجب أن نتوقعها من صاحبها، ونعتبرها ضفيره فى نسيج هذه الشهاده.
مظاهر التجديد المعنوية في الموشحات النجفية في القرن العشرين
2015
تعددت مظاهر التجديد في الموشح النجفي المنظوم في القرن العشرين وتنوعت أشكاله ومراميه في جانبي المبني والمعني. ونحن إذ نبحر في أعماق هذه الموشحات التي نظمها أصحابها وفقا لرؤية جديدة تنسجم مع روح العصر، فأننا نكتشف في معانيها احتفاء بتقنية الرموز الإفادة منها بوصفها وسيلة من وسائل التعبير غير المباشر عن الأفكار والرؤي المتطلعة للتجديد في المعاني تبعا للتغيرات التي طرأت علي المباني، ونجد أيضا توظيفا جديدا للمكان يتناغم مع الصفات الجديدة للموشح المعاصر، ونتلمس كذلك طغيان الحس الوطني المتسم بالسخرية والتهكم أو ما يسمي بالدعابة السوداء علي عدد غير قليل من تلك الموشحات، فضلا عن بروز ظواهر لم تكن جديدة علي الشعر العربي، ولكن جدتها تكمن في إدخالها علي الموشح من قبيل الحزن والاغتراب والحوارات القصصية. كل ما تقدم من مظاهر التجديد كان مدارا لبحثنا هذا وكانت نتائجه في اكتشاف تلك المظاهر في الموشحات النجفية المنظومة في القرن العشرين.
Journal Article
بلوغ الأمل في فن الزجل
by
ابن حجة الحموي، أبو بكر بن علي بن عبد الله، 1366-1433 مؤلف
,
ابن حجة الحموي، أبو بكر بن علي بن عبد الله، 1366-1433. بلوغ الأمل في فن الزجل
,
فخر الدين، يوسف محقق
in
الزجل تاريخ ونقد
,
الشعر العربي الشعبي تاريخ ونقد
2019
بلوغ الأمل في فن الزجل من نوادر التراث العربي. جمع فيه ابن حجة الحموي ما قيل في فن الزجل، ونشأته، وأول من كتب فيه. ونسج فيه على منوال صفي الدين الحلي في كتابه (العاطل الحالي والمرخص الغالي) واقتفى آثاره، وربما نقل عنه الكثير في فن الزجل، على الرغم من أنه عالم وشاعر ووشاح وزجال، عارض كبار الزجالين الذين سبقوه، أمثال علي بن مقاتل الحموي.
الأنساق الوزنية للموشح الجزائري
2014
ظهرت الموشحات كاستجابة لحاجة فنية من جهة وكإفراز لامتزاج الثقافة العربية بغيرها وهي الظروف ذاتها التي أدت إلى ظهور الموشحات في الأدب الجزائري وقد تميزت الموشحات بخصائص إيقاعية تعبر عن متانة الثقافة و التمكن والذوق الفني الرفيع للشعراء الجزائريين . فما هي الوسائل الفنية التي امتلكها الوشاحون الجزائريون للتخلص من رتابة الأوزان ، وبلوغ التنويع الموسيقي الذي تتولد منه أوزان جديدة تضمن التنوع والتناسق ، والاتساق في الإيقاع ؟ وما هي الأنساق الوزنية التي اعتمدها الوشاح الجزائري لإظهار براعته الفنية ومدى قدرته على التلاعب بالأوزان ؟
Journal Article
بلوغ الأمل في فن الزجل
by
ابن حجة الحموي، أبو بكر بن علي بن عبد الله، 1366-1434 مؤلف
,
الأهواني، عبد العزيز، 1915-1980 مقدم
,
القريشي، رضا محسن حمود، 1924-1984 محقق
in
الزجل تاريخ ونقد
,
الشعر العربي الشعبي تاريخ ونقد
1974
كتاب بلوغ الأمل في فن الزجل من نوادر التراث العربي. جمع فيه ابن حجة الحموي ما قيل في فن الزجل، ونشأته، وأول من كتب فيه. ونسج فيه على منوال صفي الدين الحلي في كتابه (العاطل الحالي والمرخص الغالي -ط) واقتفى آثاره، وربما نقل عنه الكثير في فن الزجل، بالرغم من أنه عالم وشاعر ووشاح وزجال، عارض كبار الزجالين الذين سبقوه، أمثال علي بن مقاتل الحموي (ت 761 هـ). ولا خلاف في أن الناهض بفن الزجل، والمعول على أقواله فيه هو أبو بكر ابن قزمان (ت 554 هـ) وإن سبقه إلى الكتابة فيه آخرون، كابن غزلة ويخلف بن راشد. انظر (د. رضا محسن القريشي. (الفنون الشعرية غير المعربة: ج 2 ص 16) قال الحلي، بعد ما ذكر الفنون السبعة واختلاف الناس في تسمية بعضها : (ومنها ثلاثة معربة أبدا، لا يغتفر اللحن فيها، وهي الشعر والموشح والدوبيت، ومنها ثلاثة ملحونة أبدا، وهي : الزجل والكان وكان والقوما. ومنها واحد هو البرزخ بينهما، يحتمل اللحن والإعراب، وإنما اللحن فيه أحسن وأليق، وهو المواليا) (العاطل الحالي: ص 3) وذكر في باب الزجل، بعدما نعته بأنه أرفع الفنون الأربعة المخترعة رتبة، وأشرفها نسبة، أن له أربعة ألقاب بحسب مواضيعه، لا بحسب أوزانه، فما كان في الغزل والخمر والزهور فهو الزجل، وما تضمن الهزل والخلاعة والإحماض فهو (البليق) وما تضمن الهجاء والثلب فهو (القرقي) وما تضمن المواعظ والزهد فهو (المكفر) وغالبا ما تختم بالمكفر جلسات (البليق) لأنه يكفر الذنوب. قال : وأطلقوا على ما أعرب بعض ألفاظه : (المزنم). قال : وأهل العراق ودياربكر ومن يليهم يبدلون الزجل والحماق بالحجازي والقوما...أما عذرهم في إسقاط الزجل فلأن أكثرهم لا يفرق بين الموشح والزجل والمزنم، فاخترعوا عوضه الحجازي، وهو وزن بيتين من بحر السريع بثلاث قواف. طبع كتاب (بلوغ الأمل) لأول مرة في دمشق سنة 1974 م بتحقيق رضا محسن القريشي. وهو غير (بلوغ الأمل في أحمال الزجل) للشيخ محمد المرزوقي، ومن هذا نسخة في دار الكتب المصرية.