Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
904 result(s) for "الزراعة العراقية"
Sort by:
تقييم الخصائص النوعية للمياه الجوفية في قضاء عنه وأثرها على الإنتاج الزراعي
يهدف البحث إلى بيان كفاءة المياه الجوفية في قضاء عنه، ومدى صلاحيتها في مجالات الاستثمار، من خلال المؤشرات الهيدرولوجية والكيميائية لمياه الآبار واتجاهاتها المكانية، ومقارنة هذه الخصائص بالمعايير والمقاييس العالمية والمحلية لتحديد صلاحيتها في الأغراض البشرية والزراعية والصناعية، وبيان جدوى ذلك في الاستثمار، إذ اتضح من خلاله ذلك تباين نوعية المياه الجوفية وكميتها باختلاف البنية الجيولوجية التي انعكست على تباين مجموع الأملاح ما بين (1100-6200) ملغم/ لتر.
تقدير حجم التعرية الريحية لحوضي الحل والصفاوي جنوب شرق ناحية الشبكة باستخدام GIS
تتركز التعرية الريحية في المناطق ذات المناخ الصحراوي الحارة الجافة، إذ تقوم الرياح بعملية نقل حبيبات التربة الجافة المفتتة ومن ثم تقوم بترسب تلك المفتتات في أماكن أخرى. ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى جفاف التربة وتفككها وتعرضها للتعرية الريحية هي ارتفاع درجات الحرارة مما ينتج عنها ارتفاع نسبة التبخر / النتح وقلة الغطاء النباتي وشحة الموارد المائية، ولأهمية. الموضوع فقد جاءت الدراسة بعنوان (تقدير حجم التعرية الريحية لحوضي الجل والصفراوي جنوب شرق الشبكة باستخدام (GIS) اتضح أن منطقة الدراسة تتميز بظروف مناخية متمثلة بـــــ(ارتفاع درجات الحرارة وقيم التبخر العالية والأمطار القليلة وانعدام أو قلة وجود الغطاء النباتي)، مما جعل التربة لاسيما في فصل الصيف معرضة لظاهرة التعرية الريحية، أما التكوينات الجيولوجية السائدة في منطقة الدراسة فتمثلت بترسبات الزمن الثلاثي وهي تكوينات (أم أرضمه والجل)، فضلا عن ترسبات الزمن الرباعي. وتميزت المنطقة بتباين ارتفاعها إذ بلغ أعلى ارتفاع لها (440 م) فوق مستوى سطح البحر في الأجزاء الغربية بينما بلغ أدنى ارتفاع لها (320 م) فوق مستوى سطح البحر في الأجزاء الشرقية. أما التربة فتتميز بفقرها بالمواد العضوية وصنفت إلى التربة الصحراوية الحجرية وتربة بطون الوديان وتربة الفيضات وتربة الكثبان الرملية، فضلا عن دراسة النبات الطبيعي. يتضح من خلال الدراسة أن المجموع السنوي للقابلية المناخية لتعرية الرياح في منطقة الدراسة بلغ (28,21) فهي تقع ضمن المناطق ذات التعرية الريحية المتوسطة، وقد سجلت أعلى معدل لها في شهر تموز (6,10) درجة وأدناها في شهر كانون الأول (0,45) أما بالنسبة لقابلية التربة للتعرية الريحية فان منطقة الدراسة تقع ضمن التعرية العالية جدا، حيث سجل أعلى قيمة لها في شهر مايس (1076283.96).
قياس الكفاءة التقنية باستخدام التحليل الحدودي العشوائي SFA لمزارع الشعير في محافظة واسط / العراق
يعد ضعف الإدارة في أداء واجباتها أحد أهم المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي العراقي، مما يفضي إلى عدم تحقيق الاستخدام الأمثل لعناصر الإنتاج الذي لا يتحقق معه المستويات العليا من الإنتاج الزراعي، لذلك هدف البحث إلى قياس الكفاءة التقنية TE باستخدام التحليل الحدودي العشوائي SFA وباستخدام الدالة اللوغاريتمية المتسامية (المتفوقة) TL لعينة عشوائية مكونة من 44 مزارعا لمحصول الشعير في محافظة واسط/ قضاء الصويرة للموسم 2019- 2020، وتضمن الأنموذج اعتماد كمية الإنتاج كمتغير تابع فضلا عن التركيز على المتغيرات المستقلة التي تمثل المدخلات الأساسية المستخدمة في جميع مزارع العينة والتي اشتملت (المساحة، كمية سماد اليوريا، كمية السماد المركب، كمية البذور، ساعات العمل الألي، ساعات العمل اليدوي)، فضلا عن المتغيرات التي تتعلق بالإدارة المزرعية (عمر المزارع، سنوات الخبرة)، أشارت النتائج إلى إن طريقة المربعات الصغرى أعطت تقديرا متواضعا للجزء المنقطع B0 إذ بلغت قيمته -3.87 في حين بلغت القيم المقدرة وفق طريقة المربعات الصغرى المصححة COLS وطريقة الإمكان الأعظم ML إذ بلغت -3.47 و80.06 على التوالي، أما إشارة المتغيرات المدروسة فجاءت متطابقة مع المنطق الاقتصادي ماعدا متغيرات المساحة والسماد المركب وساعات العمل اليدوي والخبرة جاءت سالبة ومؤكدة التأثير السلبي لهذه المتغيرات على المتغير المعتمد، بلغ متوسط الكفاءة التقنية على مستوى العينة 58% وهذه النتيجة تشير إلى انه هناك انحرافا في الإنتاج الفعلي عن الإنتاج الأمثل بنسبة 42% وبإمكان المزارعين تحقيقه لو استخدمت الموارد الاقتصادية المتاحة استخداما أمثلا، كما بلغت الدالة اللوغاريتمية لأقصى احتمال قيمة سالبة -27.21 وهذا يدل إن هناك تغيرات تقنية تؤثر سلبا المتغير العشوائي ومن ثم الكفاءة التقنية، وعليه يوصي البحث بضرورة اتباع الأساليب العلمية الحديثة في إدارة مزارع الشعير وإعادة توزيع الموارد الاقتصادية بما يضمن تحقيق المستوى نفسه من الإنتاج أو أكثر في ظل خفض التكاليف فضلا عن تطوير استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة في مزارع الشعير.
أثر المكافحة الكيميائية على تلوث التربة للأراضي الواقعة غرب مدينة الحلة
تعد المناطق الزراعية الواقية غرب الحلة بمسافة عشرة كيلو متر من المناطق التي تتميز بالإنتاج الحيواني والنباتي إذ تعد موردا من الموارد التي يعتمد عليها في تغذية السوق الزراعي في قضاء الحلة بمنتجات الخضر بأنواعها مثل محاصيل الخيار والباذنجان والفلفل والبامية والفاصولياء والطماطه وغير من أنواع الخضروات فضلاً عن محصول التمر إذ أنها عبارة عن غابات كثيفة من النخيل وأشجار الفاكهة وعلى هذا الأساس تستخدم فيها أنواع عديد من المبيدات الكيميائية ومختلف الأسمدة، لذلك درست ميدانيا لمعرفة اثر الأسمدة والمبيدات المستخدمة في تلك الترب. وقد تم جمع وتحليل خمسة نماذج من تربة منطقة الدراسة وتحليلها مختبرياً. لكل نموذج عشرة عناصر كيميائية وفيزيائية لعام (٢٠١٦) ومعرفة تأثيرها على التربة والنبات وتأثيرها أيضاً على الإنسان ووجد بانها غير ملوثة للتربة في منطقة الدراسة، وان ود نوع من التلوث فهو ضمن الحد المسموح به.
انعكاسات تطبيق الاقتصاد الأخضر في قطاع الزراعة على مشكلتي البطالة والفقر في العراق
هذا البحث يسلط الضوء على دور الاقتصاد الأخضر إذ ما تم تطبيقه في العراق لحل مشكلتي البطالة والفقر الذي يعاني منهما العراق إذ بلغت نسبة البطالة (13.8) لعام ٢٠١٧ ونسبة الفقر (20.5) لعام ٢٠١٨ وما سبباه من مشاكل اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية. إذ تم هنا في هذا البحث تصور لتطبيق الاقتصاد الأخضر في قطاع الزراعة، ويمكن أن يعد هذا كاستراتيجية تساهم في القضاء على البطالة والفقر أو التخفيف منها كحد أدني. فقطاع الزراعة قطاع مهم جدا للعراق من ناحية مساهمته في التركيب الاقتصادي وكذلك يعد خطوه أولى باتجاه تحقيق السيادة الغذائية وتخلص من التبعية التي يعيشها العراق.
التشخيص الجزيئي وامراضية مسبب مرض تعفن بذور البازلاء وطرائق مكافحته
أجريت البحث في مختبر والظلة البلاستيكية التابعة لقسم وقاية النبات/ كلية الزراعة والغابات/جامعة الموصل جمعت بذور البازلاء من منطقة القبة وتم عزل الفطريات بنسبة ترددات مختلفة إذ أظهر الفطر Aspergillus niger ونسبة تردد بلغ 50 % وجاء الفطر Rhizoctonia solani بنسبة تردد بلغ ٢٠ % وكان الفطر Altermaria alternata أقل نسبة ظهور إذ بلغ ١٢.٥ % وتم تشخيص الفطر R, solani بناءاً على الخصائص المورفولوجية وتم تأكيد العامل الممرض من خلال فرضيات كوخ Koch وتم تأكيده من خلال اختبار التشخيص الجزيئي وتم التعرف على الفطر الممرض عن طريق تطابق فاصل النسخ الداخلي (ITS) في المنطقة الرايبوسومية المخصصة للحامض النووي وأثبتت جميع السلالات في (ITS) أنها متجانسة مع الفطر R, solani في قاعدة البيانات في بنك الجينات نسبة التشابه (۹۸,۸۲ %) وتم تعيين العزلة العراقية تحت رقم انظمام LC202868.1 وهذا يعد بعد التسجيل الأول للفطر R, solani على بذور البازلاء في العراق. ومن خلال امراضية الفطر إذ سبب الفطر تعفن للبذور وموت البادرات قبل بزوغها وبعدة وتعفن البذور وظهور على البادرات المصابة تقرحات تاكنة اللون عند قاعدة سيقانها وكانت جذورها خفيفة ومضمحلة بسبب الفطر خفضت في عدد تفرعات النبات وملاحظة تقرحات لمنطقة التاج وقاعدة الساق. ومن تأثير المعاملات المستخدمة في الدراسة كانت جميع المعاملات كان لها تأثير واضح في الخفض من نسبة الإصابة وشدتها.
تباين المقومات الجغرافية لهور الحمار وانعكاساتها في التنمية المستدامة
التنمية المستدامة هي طريقة استخدام الموارد لتلبية الاحتياجات البشرية مع الحفاظ على البيئة بحيث يمكن إدامة هذه الموارد ليس فقط في الوقت الحاضر ولكن أيضا للأجيال القادمة. إما الأهوار فهي أكبر نظام بيئي للأراضي الرطبة تسودها أنواع نباتية عشبية تشكل انتقالا بين النظم البيئية المائية والبرية. غالبا ما تهيمن عليها الحشائش أو الأعشاب أو القصب. والأهوار موطنا لسكان الأهوار وفيه أيضا مجالات مهمة من الحياة البرية. يعد هور الحمار أحد أكبر الأنظمة الطبيعية المتوازنة التي تربط بين محافظتي البصرة وذي قار في العراق وتبلغ مساحته (٢٤١١ كم2)، إذ تضم مياهه العذبة تنوع إحيائي طبيعي فريد من نوعه (النباتات والحيوات)، ورغم تعرض هور الحمار كبقية الأهوار العراقية للتدهور بعد عملية التجفيف من خلال بناء السدود التي تمنع وصول مياه نهري دجلة والفرات لتغذيته، فضلا عن كونه يقع ضمن مناطق تتصف بمناخ حار جاف، إلا انه لايزال يمتلك الكثير من المقومات التي تساهم تحقيق التنمية المستديمة لكونها يمتلك تربة خصبة تساعد على زراعة أنواع من المحاصيل أهمها زراعة الرز فضلا عن نمو القصب والبردي فهو بيئة تستقطب أنواع نادرة من الطيور المهاجرة. وهو مورد سياحي جيد ساهم في استقطاب السواح من داخل وخارج العراق، أي انه يمكن تنميته من خلال إقامة الفنادق وبناء المراكز الخدمية التابعة لها، وهذا يساهم في زيادة مصادر الدخل المحلي للأفراد وذلك لان بناء مثل تلك المراكز توفر فرص عمل إضافية فضلا عن الأعمال الزراعية، وبالتالي زيادة اهتمام السكان بالمنطقة والسعي نحو تطوير بيئتهم والتمسك بها والتقليل من الهجرة والتخفيف من مشكلة تصحر الأراضي المنتجة تركز هذه الدراسة على تطبيق مفهوم التنمية المستدامة لتسليط الضوء الإمكانات البشرية والاقتصادية والبيئة والتكامل بينها وانعكاسها على هور الحمار في الحاضر والمستقبل. وقد اتضح من خلال استخدام الاستشعار عن بعد وتحليل المرئيات الفضائية أن مساحة الغطاء المائي قد تزايدت في السنوات الأخيرة (٢٠١٩ -٢٠٢٠) وقد بلغت نسبتها بين (19%-21%) وتأثير ذلك على رطوبة الترب وتزايد مساحة النبات الطبيعي لتصل بين (٢١%-٢٨%)، وتأثير ذلك على أعداد السكان، إذ شهدت القرى المجاورة لهور الحمار تزايد سكاني في السنوات الأخيرة بعد إعادة غمر الأهوار وكانت أعلى نسبة للسكان في ناحية الدير وأقلها في ناحية الحمار.
التحليل الجغرافي للعوامل الطبيعية وأثرها على تنمية زراعة محصول البطاطا في قضاء عفك
يعد البطاطا من أكثر محاصيل الخضر إنتاجا على مستوى العالم لأهميته الغذائية كونه مصدرا مهما للطاقة لما يحتويه من مواد كربوهيدراتية ونشوية وفيتامينات ومعادن مهمة لذا يدخل ضمن ما بات يعرف بمحاصيل الخضر الاستراتيجية أولا ولأهميته الصناعية ثانيا حيث يعد المصدر الرئيس لمادتي النشا والسبيرتو وبدون منافس مما يفسر تزايد الاهتمام به في السنوات الأخيرة والتوجه نحو تشجيع زراعة في العراق عموما ومحافظة القادسية وقضاء عفك على وجه الخصوص فزاد الطلب على المنتجات الزراعية الغذائية عموما والمحصول موضوع البحث على وجه الخصوص لمواكبة الوتيرة المتسارعة للتغيرات الاقتصادية وزيادة أعداد السكان والتحضر والتغير المستمرة في الأنماط والعادات الغذائية من جانب ناهيك عن المردود الاقتصادي المجزي لمزارعي هذا المحصول من جانب أخر لاسيما وأنه يزرع في العراق ومنطقة الدراسة تحديدا بعروتين خريفية وربيعية فعمدت الدولة إلى تأسيس مشروع إنتاج تقاوي البطاطا وتوفير المخازن المبردة لها بعد ما كانت تستورده من الخارج، إن توفير الغذاء صراعا أزليا يخوضه الإنسان منذ القدم للبقاء حيا معافي على سطح الأرض في ظل الظروف الجغرافية المتغيرة لاسيما الطبيعية منها لذا توخى البحث هنا دراسة العوامل الجغرافية الطبيعية ممثلا بالمناخ وعناصره الرئيسة والتركيب الجيولوجي والسطح وخصائصه والتربة وأنواعها والموارد المائية السطحية والتي تعد الأكثر وضوحا فيما بينها والأكثر تأثيرا على الإنتاج الزراعي والأصعب تغيرا لصالحها مقارنة بالبشرية منها وقسم البحث على مقدمة ومبحثين أختص الأول منها بدراسة التحليل الجغرافي للعوامل الطبيعية ومدى توافقها مع زراعة وتنمية محصول البطاطا في قضاء عفك تمهيدا لجعل القضاء إقليما متخصصا بزراعة البطاطا في محافظة القادسية التي تعد قلب محافظات الفرات الوسط وسلة غذاء العراق وعرف المبحث الثاني بالبطاطا مستعرضا أهم متطلباته الطبيعية وانتقل إلى التحليل المكاني لزراعة البطاطا في قضاء عفك للمدة (٢٠٢١ -٢٠١٦) وختم بجملة من الاستنتاجات والتوصيات.
دور العناصر المناخية في تحديد الاستهلاك المائي والاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية \الخضر الشتوية والصيفية\ في محافظة القادسية
تتناول هذه الدراسة احتساب كمية الاستهلاك المائي لمحاصيل الخضر الشتوية والصيفية، نظرا للأهمية الغذائية والاقتصادية حيث يشكلان الغذاء الرئيسي للسكان وبتطبيق برنامج (crowp wat 8.0) لاحتساب التبخر/ النتح الكامن لمعادلة بنمان المعدلة بالاعتماد على قيم العناصر المناخية لمنطقة الدراسة والمعامل النباتي (kc) لمجموعة الخضر الشتوية والصيفية إذ بلغت القيم للخضر الشتوية (594.7) ملم وبفارق كبير عن قيم التبخر/ النتح للخضر الصيفية بلغت (997.1) ملم ويرجع ذلك إلى تأثير العناصر المناخية من معدل درجات الحرارة وعدد الساعات الشمس (الفعلية والنظرية) ومعدل سرعة الرياح، والرطوبة النسبية والأمطار في تباين الاحتياجات المائية للري (الكلية والصافية) في منطقة الدراسة.
تأثير العوامل الجغرافية البشرية في تغير الغطاء النباتي باستخدام \RS\
يمثل قضاء الشامية أحد أقضية محافظة القادسية ويحتل موقعا مكانيا متميزا بالنسبة لمحافظة القادسية في جزئها الغربي. خريطة (1). يهدف البحث إلى دراسة تغيير الغطاء النباتي وأثره على النظام البيئي في منطقة الدراسة، حيث تم الاعتماد على تحليل الصور الفضائية من القمر الاصطناعي لاندسات (Landset) للفترة من (2010- 2020) باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وبيان إمكانيتها في حساب تغيراتها الزمانية والمكانية بهدف تحديد حجم مشكلة التدهور الذي تعرض له الغطاء النباتي بمنطقة الدراسة، والتي كان أسبابها جملة من العوامل البشرية المختلفة والمتمثلة بالأساليب الخاطئة المتبعة في الزراعة والخبرة الزراعية وعملية الحراثة ونظام التبوير والرعي الجائر والزحف العمراني على حساب الغطاء النباتي، كل هذه العوامل تتسابق في رسم ملامح جديدة للغطاء النباتي في منطقة الدراسة.