Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
537
result(s) for
"الزراعة تاريخ"
Sort by:
الفلاحة في التراث العربي من ابن وحشية إلى ابن العوام الإشبيلي
2024
يتناول هذا البحث موضوع الفلاحة في التراث العربي من خلال دراسة أعمال اثنين من أبرز العلماء: ابن وحشية النبطي وابن العلوام الأشبيلي، مبرزاً الدور الريادي للحضارة العربية في تطوير العلوم الزراعية. يبدأ البحث بعرض السياق التاريخي الذي نشأت فيه هذه المؤلفات، حيث شكلت الزراعة الركيزة الأساسية للاقتصاد والمعيشة. كما يستعرض أهم مؤلفات ابن وحشية مثل \"الفلاحة النبطية\"، الذي جمع فيه المعارف الزراعية والبيئية المستمدة من الحضارات القديمة، موضحاً أساليبه في زراعة الحبوب والأشجار وإدارة المياه. ثم ينتقل البحث إلى دراسة \"كتاب الفلاحة\" لابن العلوام الأشبيلي الذي يُعد من أوسع الموسوعات الزراعية العربية، إذ تضمن مئات الوصفات الزراعية المتعلقة بالتربة، الأسمدة، ومكافحة الآفات. ويبين البحث كيف ساهمت هذه المؤلفات في تطوير تقنيات زراعية متقدمة كالتطعيم والري بالتناوب، بالإضافة إلى ربطها بين المعرفة العملية والنظرية العلمية. كما يناقش انتقال هذه المعارف إلى أوروبا عبر الترجمات اللاتينية، وتأثيرها في النهضة الزراعية الأوروبية. ويبرز البحث البعد البيئي في الفكر الزراعي العربي، حيث أكد العلماء على استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن بين الإنسان والطبيعة. ويخلص البحث إلى أن الفلاحة في التراث العربي لم تكن مجرد نشاط اقتصادي، بل علماً متكاملاً جمع بين التجربة، الملاحظة، والتأصيل العلمي، وأسهم في بناء حضارة إنسانية قائمة على المعرفة الزراعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
التقنيات الفلاحية في التراث العربي
2022
التراث العربي المعرفي أحد أهم العناصر التي تساهم في الحفاظ على الهوية العربية، ويشكل ركيزة قوية من الركائز التي تعتمد عليها في وجودها بين الأمم، ودليلا على دور العلماء العرب في تطور الحضارة الإنسانية وتقدمها، ولما سبق وغيره عني كثير من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بالتراث العربي حفظا وفهرسة وتحقيقا ودراسة وتأريخا ونشرا، لكن هذه العناية الواجبة كانت محل كراهية ورفض ممن يرون أن التراث ماض عفا عليه الزمن، وأن ما يخصص له من ميزانيات أولى بها البحث العلمي الحديث الذي يمكن أن يدفعنا للأمام للحاق بركب الدول المتقدمة. والحقيقة أن التراث العربي لم ولن يقف عائقا أمام ما ننشده من تقدم علمي وتكنولوجي، بل إن التراث بما يقدمه لنا من صور مشرفة في مجالات عديدة من مجالات العلوم التجريبية للأجداد يمكن أن يمثل للأحفاد عامل دفع وتحفيز وتأس وتقوية للهمم للوقوف على العوامل التي اعتمد عليها السابقون في نهضتهم العلمية للبناء عليها. ومن العلوم التي أبدع العلماء العرب فيها \"علم الفلاحة\" الذي كان قبلهم مجرد ممارسة تقليدية تعتمد على الخبرات المتوارثة، فجاء العلماء العرب ليطوروها علما وعملا، وأبانوا للناس سبلا عديدة لاستنباط المياه الجوفية، وعرفوا أنواع الأراضي وما يصلح منها للزرع، وما يصلح منها لأنواع معينة من النبات، ووضعوا قواعد علمية في هندسة المياه وحفر الآبار ورفع المياه وشق القنوات، وتسوية الأرض، والري بالتنقيط، وطرق التسميد، ومواعيد الزراعة والحصاد، ومقاومة الآفات الزراعية، وطرق تخزين الحبوب والثمار، وكان من أجل ما أبدعته قريحتهم هو تطعيم النبات بغرض كثرة الإنتاج وجودته، وتنوع أشكال الثمار وطعومها وألوانها وروائحها، كما استطاعوا بالتطعيم تغيير خصائص بعض الفاكهة بإكسابها خصائص دوائية جديدة لتعالج بها بعض الأمراض التي يكره المرضى أدويتها العادية لمرارتها وصعوبة تناولها. إن هذه التقنيات الفلاحية القديمة لا يمكن إغفال دورها اليوم مع الثورة الزراعية الحديثة؛ لأن المؤكد أن الفلاحة التقليدية لا تزال تمارس بشكل كبير وعلى نطاق واسع في بلدان العالم الثالث، وعند الفلاحين ذوي الملكيات الصغيرة في الريف، وعليه فالإفادة منها أمر لا بأس به، بل المؤكد أن كثيرا من هذه التقنيات لا تزال تستعمل بشكلها القديم حتى اليوم.
Journal Article
الحضارة الزراعية عند العرب : العصور القديمة-العصور الإسلامية
تعود بدايات التدوين الزراعي إلى العصر السومري وفيه ظهرت اكتشافات زراعية على جانب كبير من الأهمية، منها دمج المحراث مع أنبوب للبذار، واستخدام الغير في مستودعات الغلال لحفظها، وغيره الكثير ... ازدهرت الزراعة في كافة الحضارات العربية القديمة من بابل وآشور ومصر وماري وإبيلا وأوغاريت وسبأ ... إلخ، وظهر ذلك جليا بالاهتمام بقنوات الري وآلات رفع المياه بكافة أشكالها، ثم ظهرت القوانين المتعلقة بالنشاط الزراعي وهي أولى وأهم المجموعات القانونية ... حتى اعتبر اليونان جنائن بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع ... أما العلماء المسلمون فمساهماتهم كانت أكثر من أن تحصى ويكفي أن المدن الإسلام يوصفها الرحالة الأوروبيين بأنها كانت قطع من الجنة على الأرض تحيط بها البساتين الرائعة لمسافات كبيرة ... ووصلنا جزء يسير من إسهامات هؤلاء العلماء ومنهم كتاب \"إسماعيل بن الرزاز الجزري\" الذي عاش في ديار بكر أواخر العصر العباسي، وأطلق عليه \"العلم والعمل النافع في صناعة الحيل\" وفيه خمسون جهاز ري وغيره وصفه ورسمه بدقة، و\"ابن وحشية\" وكتابه البالغ الأهمية (الفلاحة) وغيرها الكثير مما يستعرضه المؤلف في هذا الكتاب المتميز، والذي يعد إغناء مهما للمكتبة التاريخية والعلمية العربية.
الزراعة في التراث العربي
2022
لا ينكر فضل العرب على الأمم لما قدموه من علوم مختلفة ساعدت على بناء الحضارة الإنسانية الحالية، وكان علم الزراعة من العلوم التي اهتم العرب بها، وأبدعوا فيها، وأثبت العلم الحديث صحة المعلومات وأهمية النظريات التي ذكرها علماؤهم في مؤلفاتهم، ومن الأمور الجليلة للعرب أنهم أول من قسم الزراعة إلى عدة علوم على الرغم من أن الغرب بدأ العمل بذلك الرأي منذ القرن التاسع عشر وادعاه لنفسه. وهذا البحث يتناول تاريخ الزراعة عند العرب منذ ما قبل الميلاد، وقبل الإسلام، ثم بعد دخول الإسلام، والعصور المختلفة من صدر الإسلام والأموي والعباسي، ثم الزراعة في الأندلس، وأهم علمائها وطرق ممارساتها.
Journal Article
بصمة المسلمين على الزراعة في الأندلس : (حدائق الأندلس)
2025
يقدم الباحث محمد مقدادي في كتابه \"بصمة المسلمين على الزراعة في الأندلس\" دراسة تاريخية وعلمية معمقة حول الثورة الزراعية التي أحدثها المسلمون في شبه الجزيرة الأيبيرية، مع تركيز خاص على فن هندسة \"حدائق الأندلس\". يتتبع الكتاب الأساليب المبتكرة التي أدخلها العرب في الري، وشق القنوات، وبناء الناعورات، وكيفية تحويل الأراضي القاحلة إلى جنات غناء من خلال استقدام أنواع جديدة من النباتات والأشجار المثمرة من المشرق. يحلل العمل الفلسفة الجمالية والروحية وراء تصميم الحدائق الأندلسية، مثل حدائق قصر الحمراء وجنة العريف، مبرزاً التمازج الفريد بين تدفق المياه، وتنسيق الزهور، والعمارة الإسلامية. يتميز الكتاب بأسلوبه التوثيقي الذي يبرز دور الأندلس كجسر معرفي نقل علوم الفلاحة والنبات إلى أوروبا، مما يجعله مرجعاً هاماً للباحثين في التاريخ الإسلامي، وعلوم الزراعة، وفنون العمارة الطبيعية، بأسلوب لغوي رصين يجمع بين الدقة العلمية والوصف الأدبي الممتع.