Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
537 result(s) for "الزراعة تاريخ"
Sort by:
الفلاحة في التراث العربي من ابن وحشية إلى ابن العوام الإشبيلي
يتناول هذا البحث موضوع الفلاحة في التراث العربي من خلال دراسة أعمال اثنين من أبرز العلماء: ابن وحشية النبطي وابن العلوام الأشبيلي، مبرزاً الدور الريادي للحضارة العربية في تطوير العلوم الزراعية. يبدأ البحث بعرض السياق التاريخي الذي نشأت فيه هذه المؤلفات، حيث شكلت الزراعة الركيزة الأساسية للاقتصاد والمعيشة. كما يستعرض أهم مؤلفات ابن وحشية مثل \"الفلاحة النبطية\"، الذي جمع فيه المعارف الزراعية والبيئية المستمدة من الحضارات القديمة، موضحاً أساليبه في زراعة الحبوب والأشجار وإدارة المياه. ثم ينتقل البحث إلى دراسة \"كتاب الفلاحة\" لابن العلوام الأشبيلي الذي يُعد من أوسع الموسوعات الزراعية العربية، إذ تضمن مئات الوصفات الزراعية المتعلقة بالتربة، الأسمدة، ومكافحة الآفات. ويبين البحث كيف ساهمت هذه المؤلفات في تطوير تقنيات زراعية متقدمة كالتطعيم والري بالتناوب، بالإضافة إلى ربطها بين المعرفة العملية والنظرية العلمية. كما يناقش انتقال هذه المعارف إلى أوروبا عبر الترجمات اللاتينية، وتأثيرها في النهضة الزراعية الأوروبية. ويبرز البحث البعد البيئي في الفكر الزراعي العربي، حيث أكد العلماء على استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن بين الإنسان والطبيعة. ويخلص البحث إلى أن الفلاحة في التراث العربي لم تكن مجرد نشاط اقتصادي، بل علماً متكاملاً جمع بين التجربة، الملاحظة، والتأصيل العلمي، وأسهم في بناء حضارة إنسانية قائمة على المعرفة الزراعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التقنيات الفلاحية في التراث العربي
التراث العربي المعرفي أحد أهم العناصر التي تساهم في الحفاظ على الهوية العربية، ويشكل ركيزة قوية من الركائز التي تعتمد عليها في وجودها بين الأمم، ودليلا على دور العلماء العرب في تطور الحضارة الإنسانية وتقدمها، ولما سبق وغيره عني كثير من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بالتراث العربي حفظا وفهرسة وتحقيقا ودراسة وتأريخا ونشرا، لكن هذه العناية الواجبة كانت محل كراهية ورفض ممن يرون أن التراث ماض عفا عليه الزمن، وأن ما يخصص له من ميزانيات أولى بها البحث العلمي الحديث الذي يمكن أن يدفعنا للأمام للحاق بركب الدول المتقدمة. والحقيقة أن التراث العربي لم ولن يقف عائقا أمام ما ننشده من تقدم علمي وتكنولوجي، بل إن التراث بما يقدمه لنا من صور مشرفة في مجالات عديدة من مجالات العلوم التجريبية للأجداد يمكن أن يمثل للأحفاد عامل دفع وتحفيز وتأس وتقوية للهمم للوقوف على العوامل التي اعتمد عليها السابقون في نهضتهم العلمية للبناء عليها. ومن العلوم التي أبدع العلماء العرب فيها \"علم الفلاحة\" الذي كان قبلهم مجرد ممارسة تقليدية تعتمد على الخبرات المتوارثة، فجاء العلماء العرب ليطوروها علما وعملا، وأبانوا للناس سبلا عديدة لاستنباط المياه الجوفية، وعرفوا أنواع الأراضي وما يصلح منها للزرع، وما يصلح منها لأنواع معينة من النبات، ووضعوا قواعد علمية في هندسة المياه وحفر الآبار ورفع المياه وشق القنوات، وتسوية الأرض، والري بالتنقيط، وطرق التسميد، ومواعيد الزراعة والحصاد، ومقاومة الآفات الزراعية، وطرق تخزين الحبوب والثمار، وكان من أجل ما أبدعته قريحتهم هو تطعيم النبات بغرض كثرة الإنتاج وجودته، وتنوع أشكال الثمار وطعومها وألوانها وروائحها، كما استطاعوا بالتطعيم تغيير خصائص بعض الفاكهة بإكسابها خصائص دوائية جديدة لتعالج بها بعض الأمراض التي يكره المرضى أدويتها العادية لمرارتها وصعوبة تناولها. إن هذه التقنيات الفلاحية القديمة لا يمكن إغفال دورها اليوم مع الثورة الزراعية الحديثة؛ لأن المؤكد أن الفلاحة التقليدية لا تزال تمارس بشكل كبير وعلى نطاق واسع في بلدان العالم الثالث، وعند الفلاحين ذوي الملكيات الصغيرة في الريف، وعليه فالإفادة منها أمر لا بأس به، بل المؤكد أن كثيرا من هذه التقنيات لا تزال تستعمل بشكلها القديم حتى اليوم.
الحضارة الزراعية عند العرب :‏ العصور القديمة-العصور الإسلامية
تعود بدايات التدوين الزراعي إلى العصر السومري وفيه ظهرت اكتشافات زراعية على جانب كبير من ‏الأهمية، منها دمج المحراث مع أنبوب للبذار، واستخدام الغير في مستودعات الغلال لحفظها، وغيره ‏الكثير ...‏ ازدهرت الزراعة في كافة الحضارات العربية القديمة من بابل وآشور ومصر وماري وإبيلا وأوغاريت ‏وسبأ ... إلخ، وظهر ذلك جليا بالاهتمام بقنوات الري وآلات رفع المياه بكافة أشكالها، ثم ظهرت القوانين ‏المتعلقة بالنشاط الزراعي وهي أولى وأهم المجموعات القانونية ... حتى اعتبر اليونان جنائن بابل المعلقة ‏إحدى عجائب الدنيا السبع ...‏ ‎أما العلماء المسلمون فمساهماتهم كانت أكثر من أن تحصى ويكفي أن المدن الإسلام يوصفها الرحالة ‏الأوروبيين بأنها كانت قطع من الجنة على الأرض تحيط بها البساتين الرائعة لمسافات كبيرة ...‏ ووصلنا جزء يسير من إسهامات هؤلاء العلماء ومنهم كتاب \"إسماعيل بن الرزاز الجزري\" الذي عاش في ‏ديار بكر أواخر العصر العباسي، وأطلق عليه \"العلم والعمل النافع في صناعة الحيل\" وفيه خمسون جهاز ‏ري وغيره وصفه ورسمه بدقة، و\"ابن وحشية\" وكتابه البالغ الأهمية (الفلاحة) وغيرها الكثير مما ‏يستعرضه المؤلف في هذا الكتاب المتميز، والذي يعد إغناء مهما للمكتبة التاريخية والعلمية العربية.
الزراعة في التراث العربي
لا ينكر فضل العرب على الأمم لما قدموه من علوم مختلفة ساعدت على بناء الحضارة الإنسانية الحالية، وكان علم الزراعة من العلوم التي اهتم العرب بها، وأبدعوا فيها، وأثبت العلم الحديث صحة المعلومات وأهمية النظريات التي ذكرها علماؤهم في مؤلفاتهم، ومن الأمور الجليلة للعرب أنهم أول من قسم الزراعة إلى عدة علوم على الرغم من أن الغرب بدأ العمل بذلك الرأي منذ القرن التاسع عشر وادعاه لنفسه. وهذا البحث يتناول تاريخ الزراعة عند العرب منذ ما قبل الميلاد، وقبل الإسلام، ثم بعد دخول الإسلام، والعصور المختلفة من صدر الإسلام والأموي والعباسي، ثم الزراعة في الأندلس، وأهم علمائها وطرق ممارساتها.
بصمة المسلمين على الزراعة في الأندلس : (حدائق الأندلس)
يقدم الباحث محمد مقدادي في كتابه \"بصمة المسلمين على الزراعة في الأندلس\" دراسة تاريخية وعلمية معمقة حول الثورة الزراعية التي أحدثها المسلمون في شبه الجزيرة الأيبيرية، مع تركيز خاص على فن هندسة \"حدائق الأندلس\". يتتبع الكتاب الأساليب المبتكرة التي أدخلها العرب في الري، وشق القنوات، وبناء الناعورات، وكيفية تحويل الأراضي القاحلة إلى جنات غناء من خلال استقدام أنواع جديدة من النباتات والأشجار المثمرة من المشرق. يحلل العمل الفلسفة الجمالية والروحية وراء تصميم الحدائق الأندلسية، مثل حدائق قصر الحمراء وجنة العريف، مبرزاً التمازج الفريد بين تدفق المياه، وتنسيق الزهور، والعمارة الإسلامية. يتميز الكتاب بأسلوبه التوثيقي الذي يبرز دور الأندلس كجسر معرفي نقل علوم الفلاحة والنبات إلى أوروبا، مما يجعله مرجعاً هاماً للباحثين في التاريخ الإسلامي، وعلوم الزراعة، وفنون العمارة الطبيعية، بأسلوب لغوي رصين يجمع بين الدقة العلمية والوصف الأدبي الممتع.