Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "الزراعة جوانب اقتصادية العراق"
Sort by:
جوانب الاقتصادية للعراق من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي
‏تناول البحث الجوانب الاقتصادية للعراق من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي، إذ تم إبراز الجوانب الاقتصادية المهمة للعراق من هذا الكتاب الذي يعتبر موسوعة علمية، فقد تطرق إلى المياه، من حيث دورها في النشاط الاقتصادي في إرفاد هذا البلد بالكميات الوافرة منها من حيث كثرة مياه الأنهار ومياه الآبار والعيون ودورها في النشاط الزراعي والتجاري، كما أشار إلى الزراعة التي قدم عنها معلومات جيدة من حيث اهتمام سكان العراق بها وبإنتاج أنواع معينة وكثيرة من المزروعان كالحبوب والفواكه، وكذلك دورها في النشاط الاقتصادي، وقد تناول هذا البحث أيضا التجارة ودورها في النشاط الاقتصادي للعراق من حيث أبرز المدن التي اشتهرت بالتجارة والأسواق التجارية كبغداد والموصل وغيرها من المدن الأخرى. كما تكلم عن الصناعة؛ إذ عمل ياقوت الحموي على ذكر الصناعات التي اشتهرت بها مدن العراق ‏وبعض المعادن، كما وذكر الخراج الذي كان مفروضا على العراق ومراحل تطوره، ودوره في واردات الدولة العربية الإسلامية فكانت هذه أبرز الجوانب التي تطرق إليها هذا البحث.
التلوث البيئي و آثاره الاقتصادية على النشاط الزراعي في محافظة البصرة
يعد التلوث من اخطر المشاكل التي يواجهها العصر لما لها من اثار سلبية على الانسان والبيئة ، فهو يحدث اما لاسباب طبيعية نتيجة اختلال في توازن النظام البيئي او لاسباب بشرية نتيجة ممارسة الانسان لنشاطاته الاقتصادية وما تفرزه هذه النشاطات من اثار سلبية على البيئة والمجتمع . وقد تعاظمت هذه المشكلة مع التطور العلمي والتقني الذي صاحب المشاريع الصناعية لافراطها في استخدام مصادر الطاقة . وقد تم اختيار مدينة البصرة كعينة كونها من اكثر مدن العراق تعرضا للتلوث فظهرت اثاره على المدينة وانعكست هذه الاثار على نشاطاتها الاقتصادية بصورة عامة والنشاط الزراعي بصورة خاصة .
الآثار الاقتصادية لمشكلة ملوحة مياه شط العرب على القطاع الزراعي للعام 2009
أن مشكلة الملوحة (problem salinity) والترب الملحيـة (saline soils) تعد من المشكلات الإنسانية الخطيرة، وأصبحت من المشكلات الرئيسة التي تعوق الاقتصاد في معظم بلدان العـالم، إذ أصبحت مشكلة الملوحة في الوقت الحاضر مشـكلة عالميـة. وأصبحت آثارها السلبية لا تقتصر على منطقة محددة، لذا أخذت تشغل اهتمام العديد من الباحثين في الآونة الأخيـرة وذلـك بعـدها مـن المشكلات العالمية. أن مشكلة الملوحة (problem salinity) تعد من أخطر التحديات التي تواجه محافظة البصرة فـي الوقت الحاضـر، ويجب أن نذكر هنـا بأن هذه المشـكلة أصـبحت آثارهـا السـلبية لا تقتصر على منطقة محددة في البصرة وإنما تشغل مساحة كبيرة فـي معظم مناطق المحافظة ولاسيما منطقة الفاو، التي استفحلت فيها المشـكلة، إذ إنهـا تسـهم فـي تقلـيص مسـاحات الأراضـي الزراعيـة وتقلـل مـن إنتاجيتها، وهجرة الآلاف من السكان نتيجة لارتفاع المد الملحي ونفوق عدد كبير من الحيوانات نتيجة لشحه النبات الطبيعي، فضلاً عن المشكلات الكثيرة التي نجمت عن ذلك. يتناول البحث كـل ما يتعلق بمشكلة الملوحة، من تعريفها ،وأسـباب انتشـارها، وأيضـاً تاريخهـا، ونحـاول فـي هـذه الدراسـة أن نسلط الضوء على مشكلة الملوحة في البصرة وبيـان آثارها الاقتصادية في محاور ومقومات الاقتصاد والأمن الاقتصادي البصري. وأخيرا تضمن البحث بعض الاستنتاجات والتوصيات.
محددات نمو الزراعة العراقية للمدة 1980 - 2005
لقد تجلت المساهمات النظرية في كتابات العديد من الاقتصاديين حول موضوع محددات النمو الزراعي لكون هذا القطاع مصدراً رئيساً في توفير الغذاء وقناة لتوريد العملات الأجنبية وسوقاً لتصريف السلع غير الزراعية، وعلى الرغم من هذه الأهمية التي يتسم بها القطاع المذكور آنفا الا أن نمو الناتج الزراعي يواجه عدداً من المحددات التي ارتبطت بالتطور التاريخي الذي شهده الفكر الاقتصادي. تبرز أهمية البحث من خلال ملاحظة حالة العجز الغذائي الذي يعاني منه العراق، إذ إن إنتاج الغذاء لا يفي باحتياجات السكان الذين يتزايدون بمعدلات تفوق معدلات نمو إنتاج الغذاء، لذا يهدف البحث إلى تقدير وتحليل أهم المحددات التي تتباين في تأثيراتها في نمو الناتج الزراعي خلال المدة 1980-2005 معتمدا على فرضية مفادها أن الزراعة في العراق تواجه عدداً من العوامل التي تحد من نموها، ومن أجل اختبار فرضية البحث استخدمت عدد من المتغيرات التي تمثلت ب (العمل الزراعي، ورأس المال المستثمر في الزراعة، والتكنولوجيا الميكانيكية، والتكنولوجيا الكيمياوية، والساحات المزروعة) بوصفها المتغيرات المستقلة التي مثلت اهم المحددات، فيما اعتمدت قيم الناتج الزراعي بوصفها المتغير المعتمد، ولأغراض التقدير والتحليل تم تطبيق أنموذج قياسي بعدة صيغ وباستخدام أسلوب الانحدار الخطي المتعدد وحسبت قيم المعلمات بطريقة المربعات الصغرى الاعتيادية ومنها تم التوصل إلى أهم الاستنتاجات الآتية: خضوع الزراعة العراقية لعدد من المحددات التي تسهم بتأثيرات متباينة في الحد من نموها والتي عكست آثارها في تدني كميات الإنتاج الزراعي. أوضحت نتائج الجانب العملي معنوية كل من (رأس المال المستثمر في الزراعة والتكنولوجيا الميكانيكية والتكنولوجيا الكيمياوية والساحات المزروعة)، أسهمت المتغيرات المذكورة آنفا بتأثيرات إيجابية في زيادة الناتج الزراعي، ولم تظهر معنوية متغير العمل الزراعي في الأنموذج القياسي المقدر.
واقع الأهوار في محافظة البصرة وآفاقها المستقبلية
تسود الأقسام الشمالية من محافظة البصرة مجموعة من الأهوار بعضها دائميه وبعضها الآخر موسمية وتتمثل الأهوار الدائمية بهور الحمار والحويزة والقرنة. وتؤدي هذه الأهوار دورا كبيرا في الاقتصاد البصري فهي غنية بالثروات النباتية والحيوانية والطيور المائية والأسماك فضلا عن المخزون النفطي. ولكن على الرغم من هذه الأهمية فقد تعرضت تلك الأهوار إلى كارثة بيئية كبيرة تمثلت بعملية التجفيف التي أدت إلى تدمير النظام البيئي للأهوار. لذا فان هدف البحث هو دراسة أهوار البصرة للتعرف على واقعها وأهميتها الاقتصادية والبيئية والمشكلات التي تواجهها ومحاولة التوصل إلى إستراتيجية ملائمة للنهوض بهذا الواقع المؤلم.
تشخيص واقع زراعة النخيل باستخدام تحليل SWOT
هدف البحث إلى تشخيص واقع مديرية زراعة البصرة والوقوف على الأسباب التي أدت إلى انخفاض أعداد أشجار النخيل في محافظة البصرة، فقد اعتمد البحث المنهج التحليلي في تحليل البيانات المجمعة عن طريق أحد أدوات البحث العلمي المهمة وهي قائمة الفحص التي صممت على وفق مقاييس محكمة، إذ جرى البحث على مديرية زراعة البصرة والشعب الزراعية التابعة لها إداريا، على مجتمع البحث البالغ (٣٠) مديرا ومسؤولا من أصحاب الصلة في موضوع البحث، وتكونت قائمة الفحص من (٦٣) فقرة موزعة على البيئة الداخلية والعوامل الخارجية للبيئة وكالآتي (الموارد المالية، ثقافة المنظمة، نظم المعلومات، الموارد المادية، الهيكل التنظيمي، الموارد البشرية) و(العوامل الاجتماعية، والعوامل البيئية، والعوامل السياسية، والعوامل القانونية، والعوامل الاقتصادية). وقد توصل الباحثان إلى مجموعة من النتائج، من أهمها قصور القوانين والتشريعات في معالجة مشكلة زراعة النخيل فضلا عن عدم كفاية الموارد المادية لسد الحاجة.
الكوارث والأوبئة في الموصل خلال العصر العباسي
تعد دراسة الجانب الاقتصادي والاجتماعي فـي الموصـل مـن أهـم المواضيع التي تساهم في فهم الحياة السياسية في المدينة، في حين أن الكوارث والأوبئة من أهم العوامل التي يتأثر بها الوضع الزراعي في المدينة، فضلا عن تأثر الحياة العامة فيها. لقد أسهمت الفيضانات إلى حدا كبير في زيادة معاناة النـاس لا سـيما الفلاحين منهم، في الوقت الذي لا نجد إجراءات للسلطة لمواجهة ذلك، فـضلا عن حدوث مجاعات بسب قلة الأمطار في أحيانا أخرى، وبالتالي فان للعوامـل الطبيعية أثر كبير في التغير ألمعاشي والطبقي لأبناء المدينة، فضلا عـن اثـر ذلك في الكيانات السياسية التي حكمت الموصل خلال العصر العباسـي مثـل الدولة الحمدانية والعقيلية والحكم السلجوقي ومن بعده الحكم الزنكي.