Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
83 result(s) for "الزراعة مصر تاريخ"
Sort by:
نباتات مصر الفرعونية
يتناول كتاب \"نباتات مصر الفرعونية\" بطبعته الأولى الصادر عن دار المعتز للنشر والتوزيع والذي قام بتأليفه عادل محمد علي الشيخ حسين الحجاج في (129) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النباتات في مصر القديمة)، مستعرضا التعريف بمصر الفرعونية، والنباتات التي وجدت بتلك الحقبة، والتعريف بكل نبات ووصفه وأماكن نشأته ... إلخ.
تاريخ الزراعة المصرية في عهد محمد علي الكبير
هذا الكتاب هو كتاب مهم لمؤرخ من جيل الرواد هو المؤرخ الكبير الدكتور أحمد الحتة الذي يعد من أبرز تلاميذ الأستاذ محمد شفيق غربال مؤسس المدرسة التاريخية المصرية بمنهجه الحديث، والدكتور أحمد الحتة أول وأبرز من تخصصوا في تاريخ الزراعة المصرية، فحصل على درجة الماجستير سنة 1934 في موضوع \"الفلاح المصري في عهد محمد علي\"، ونال عام 1946 درجة الدكتوراه تحت إشراف أستاذه \"غربال\" أيضا في موضوع \"تطور الزراعة المصرية في النصف الأول من القرن التاسع عشر\" وكانت هي الأساس الذي بني عليه الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم، والذي تناول فيه تجربة الإصلاح الاقتصادي في عصر محمد علي باشا (1805-1848) على مجال الزراعة والري، وملكية الأراضي الزراعية، حيث إن الزراعة مركزا والأرض الزراعية هي مفتاح الاقتصاد المصري.
ابن زولاق (ت387هـ/997م) ورواياته عن الإقتصاد الإسلامي في مصر
أن أهم ما توصلنا إليه هذا البحث الذي تضمن دراسة الجوانب الاقتصادية في كتاب فضائل مصر لابن زولاق تأكيدنا على أهمية ما ورد في هذا الكتاب من مرويات مست الجوانب الاقتصادية في مصر، ويعد إضافة للدراسات التي تناولت تاريخ الإسلام الاقتصادي، فقد انفرد هذا المؤرخ المصري بكثير من التفاصيل والجزئيات التي تخص الاقتصاد المصري وكان شاهداً على عدد من المرويات التي وقعت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. وعلى الرغم من أننا نقر بصحة الروايات التي أوردها هذا المؤرخ والتي يشاطره في معلوماته العديد من المؤرخين الذين تناولوا تاريخ الإسلام الاقتصادي، إلا أننا شخصنا عدداً من الروايات التي أظهر فيها هذا المؤرخ المصري فيها الكثير من المبالغة والمحاباة لمصر وشعبها وصناعتها وغيرها من الجوانب الاقتصادية وتم الإشارة إليها بين ثنايا هذا البحث.
تاريخ الزراعة المصرية في عهد محمد علي الكبير
هذا الكتاب هو كتاب مهم لمؤرخ من جيل الرواد هو المؤرخ الكبير الدكتور أحمد الحتة الذي يعد من أبرز تلاميذ الأستاذ محمد شفيق غربال مؤسس المدرسة التاريخية المصرية بمنهجه الحديث، والدكتور أحمد الحتة أول وأبرز من تخصصوا في تاريخ الزراعة المصرية، فحصل على درجة الماجستير سنة 1934 في موضوع \"الفلاح المصري في عهد محمد علي\"، ونال عام 1946 درجة الدكتوراه تحت إشراف أستاذه \"غربال\" أيضا في موضوع \"تطور الزراعة المصرية في النصف الأول من القرن التاسع عشر\" وكانت هي الأساس الذي بني عليه الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم، والذي تناول فيه تجربة الإصلاح الاقتصادي في عصر محمد علي باشا (1805-1848) على مجال الزراعة والري، وملكية الأراضي الزراعية، حيث إن الزراعة مركزا والأرض الزراعية هي مفتاح الاقتصاد المصري.
البعثات الزراعية المصرية إلى الخارج خلال العصر الملكي
يسلط البحث الضوء على أحد الجوانب المهمة فيما كانت يبذل في مصر من جهود إبان العصر الملكي لترقية الزراعة المصرية، والمتمثل في البعثات الزراعية إلى الخارج، سواء كانت من قبل وزارة الزراعة، أو الجمعية الزراعية الملكية، بهدف الوقوف على ما هو جديد من تجارب، أو نماذج لزراعات غير معروفة بمصر، وبصفة عامة الاستفادة من كل ما من شأنه خدمة الزراعة المصرية والنهوض بها. ونظرا لعدم إمكانية تناول جميع ما أرسل من بعثات بالدراسة في بحث واحد، فقد اقتصرنا هنا على نماذج منها، مع مراعاة توزيعها مكانيا وزمنيا كي تكون الفائدة أشمل، بحكم اختلاف البلدان، وبالتالي التنوع فيما هو قائم بكل منها من تجارب ومتوافر من خبرات. وتتمثل النماذج التي سيعنى بها البحث في بعثة وزارة الزراعة إلى جاوة وسنغافورة وسيلان (سيريلانكا) عام ١٩٣٣، وبعثة الجمعية الزراعية الملكية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، وبعثة الجمعية ذاتها إلى شمال أفريقيا وإسبانيا عام 1950. وبالنسبة للبعثة الأولى، فقد تم تناول خط سيرها منذ تحركها من بورسعيد في 5 سبتمبر ١٩٣٣، مرورا ببعض ما نزلت به من أماكن بشكل سريع، وحتى وصولها إلى باتافيا Batavia عاصمة جاوة في الحادي والعشرين من الشهر ذاته، وزيارتها في أعقاب ذلك للحديقة النباتية الشهيرة في بويتنزرج Buitenzorg، ثم توجهها إلى بسارمنجو Pasarmingho حيث محطة تجارب الفواكه الموجودة هناك، وغير ذلك من أماكن أخري بجاوة يعرض البحث لتفاصيلها. وكذلك الأمر بالنسبة لسنغافورة، ثم سيلان التي كانت بمثابة المحطة الأخيرة للبعثة، لتغادر بعدها عائدة إلى البلاد بعد رحلة استغرقت ثلاثة أشهر ونصف الشهر تقريبا. أما البعثة الثانية، التي أوفدت من قبل الجمعية الزراعية إلى فلسطين عام ١٩٤٤، فيعرض البحث لتفاصيل زيارتها لكثير من البساتين ومحطات التجارب الفنية، خلال برنامج للبعثة امتد لعشرة أيام ابتداء من ٢٦ مايو ١٩٤٤ لتعود بعدها إلى مصر في 5 يونية 1944. وأخيرا، يوقفنا البحث على تفاصيل البعثة الأخيرة، التي كانت إلى شمال أفريقيا وإسبانيا في إبريل من عام 1950، وهي التفاصيل المتعلقة بزياراتها المختلفة بكل من تونس والجزائر والمغرب، ثم بعد ذلك إسبانيا التي كان بها النشاط الأكبر للبعثة كما سيتبين من خلال الدراسة.
مناظر الحرفيين في مقابر جبانه \مير\ خلال عصري الدولتين القديمة والوسطى
The ancient Egyptian was keen to represent on the walls of his tomb different scenes, which represent events of daily life or activities of funerary or religious nature. Art and inscriptions were linked so that one cannot separate one from the other; thus the scene is an event to which the accompanying inscription add details which the picture was incapable of clearly expressing. Such details include the names of participants in the event, their titles, or a dialogue between them, or even a brief description of the undertaken activity. This research shows the study of the sences of craftsmen in the tombs of (Meir) during the eras of Old and Middle Kingdoms, which are located within the (fourteenth region) of the regions of Upper Egypt, following (Qusiya) in Assiut, as that city was dedicated to the worship of the goddess Aphrodite In the Greco-Roman era, which definitely means \"Hathor\", one of the ancient Egyptian deities, according to the titles that were carried by the rulers and officials of this region. The rulers of the Qusiya region and its senior officials were keen to carve their tombs in the hills that border the Nile Valley in the east and west, consequently we have find great creations of an architectural side or the decorative elements that the walls possessed, containing many scenes and inscriptions that show historical connotations for both of the eras of old and middle Kingdoms, i.e. from the beginning of the Sixth Dynasty until the end of the Twelfth Dynasty, so far it has been discovered 17th tombs of the rulers and employees of Al-Qusiya, (15th tombs lies in (Meir), where (9) tombs dates to (The Old Kingdom- the 6th Dynasty) and (6) tombs dates to (the Middle Kingdom- 12th Dynasty), and there are two tombs lies in the Qusayr Amarna, dating to the (Old Kingdom- 6th Dynasty). Meir is located specifically on the West Bank of the Nile River - Amarna). Perhaps the following system of the educating of the rulers sons of The provinces in the capital and after then Recruiting their there for a period until they succeeded their fathers, led to the weakening of family relations between successive generations of the same family and to the decrease in the desire to be buried near the former family members, and thus, they decided to move from the cemetery (Qusayr al-Amarna) to the cemetery (Meir). The research shows a detailed, analytical, comparative image of all the scenes and inscriptions of the craftsmen depicted on the walls of the tombs of the nobles and the employees of the cemetery of (Meir) during the old and middle Kingdoms, in order to show the styles and artistic innovations of the ancient Egyptian society during these periods and to clarify the extent of the influence of the artists of the era of the Middle Kingdom with the styles and artistic styles used by the artists of the Old Kingdom in the Meir cemetery. The thesis has gathered most of the clear and suitable scenes for study, that have been cut in walls of the tombs in good condition. Certain scenes, that are either missing or not clear, have been excluded. In popular themes some examples have also been excluded as they do not add new information to the study.
الزراعة في العصر الفاطمي 296-567هــ. / 909-1171م
أولى الفاطميون الزراعة الاهتمام اللازم، لأنها السمة الاقتصادية المهمة في حياة الناس، فاهتموا بزراعة كافة أنواع المحاصيل الزراعية سواء كانت الشتوية منها أو الصيفية، وطهروا الأنهار والترع التي تعرضت لكثرة الطما بسبب ترسبات نهر النيل المتراكمة. عرفت مصر بأصناف كثيرة للأراضي الزراعية منها: الباق والبرونية والوسخ المزدرع وغيرها. ووقفت الدولة بشكل حازم للحد من الأزمات الاقتصادية التي مرت بمصر، مثل انخفاض مناسيب نهر النيل وما خلفه من مجاعات وحالات الغلاء، وسنوا القوانين الهامة للحد من ذبح الأبقار ما دامت السليمة منها قادرة على حراثة الأرض، وجعلت جباية الخراج من أولويات تنظيماتها المالية، منظمة له بشكل دقيق بالشكل الذي يحافظ على حقوق المزارعين ويؤمن المال الكافي للدولة، وحافظت الدولة على حقوق المزارعين وقيدت نفوذ متقبلي الأرض، واستمعت لشكواهم وعملت على معالجة مشاكلهم. ظهر في عهد الفاطميين نظام الالتزام أو تقبيل الأرض، وإلى جانب هذا النظام ظهرت (نظام) والذي يعني تقسيم الأرض إلى الثلث أو الثلثين أو النصف على ضوء بعد وقرب الأراضي الزراعية من الأسواق وكذلك طريقة سقي الأرض، أو نظام آخر وهو (نظام المزارعة)، إلا أن النظامين الأخيرين كان العمل بهما محدود جدا.
الأرض الزراعية والمجتمع في مصر العثمانية خلال القرن الثاني عشر الهجري = الثامن عشر الميلادي
يتناول هذا البحث الأراضي الزراعية والمجتمع في مصر العثمانية خلال القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، وقد ذكرت فيه توزيع البنية العقارية للأراضي المصرية؛ ومنها: أراضي الميري، وأراضي الملكية الخاصة، وأراضي الأوقاف، وأراضي البور، وأراضي الأملاك المتروكة، والأملاك المشاعة، والأملاك الخاصة، كما تناولت الفئات الاجتماعية المالكة للأرض أو المتصرفة فيها، وكان من أبزرها: الملتزمين، والتجار، والعلماء، والنساء. واختتمت الدراسة بالحديث عن علاقة أصحاب الأراضي بمراكز السلطة في مصر العثمانية. وقد تواصل البحث إلى عدة نتائج مهمة، منها: إنه توافر للأراضي الزراعية في مصر في القرن الثامن عشر أهمية كبيرة من خلال نظام محكم نتح عنه أنواع من الملكيات الزراعية كالأرض الميري وكذلك الملكية الخاصة أي الأواسي وأراضي الأوقاف وارزق الإحباسية، فضلاً عن الأراضي البور والشراقي والأملاك المتروكة والأملاك المشاعة، وكذلك الأملاك الخاصة.