Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
175 result(s) for "الزرعة"
Sort by:
الأحاديث والآثار الواردة في الشجر والزرع
يتناول هذا البحث الأحاديث النبوية التي ورد فيها ذكر الشجر والزرع، كشجر الجنة والنار، وفيه ما جاء في فضيلة من يغرس الغرس، ويزرع الزرع، وما ورد من تشبيه الناس ببعض الشجر في عموم النفع، والأشجار التي فيها بركة، أو فائدة غذائية، أو طبية، أو بيئية، كالنخل والزيتون والأراك، وما ورد من أسماء لأشجار وردت عرضا من قبيل المصادفة وليس لها أثر في ورود الحديث، كما أن هذا البحث يبين الفروق بين الشجر التي تشترك بالشكل وتختلف بالاسم، كالأثل والطرفاء، ويتناول البحث بقية أسماء الشجر والزرع التي ورد ذكرها في أثناء الأحاديث، كالسدر، والسمر، والإذخر، وغيرها، وورد في البحث ما كُره من الشجر وذُم منها، ثم خُتم البحث بأهم النتائج، وكان من أهمها: بلغ عدد الأحاديث والروايات المجموعة في الشجر والزرع اثنين وأربعين حديثا، وبعض هذا الشجر سيق النص من أجله، وآخر جاء عرضا، ومن النتائج الترغيب في غرس الشجر، وزرع الزرع وما فيه من فضل، ومن النتائج الإشارة إلى فوائد بعض الأشجار الغذائية والطبية.
الأحاديث الموقوفة لفظا المرفوعة معنى وتطبيقاتها في \طرح التثريب\ لأبي زرعة العراقي \826 هـ.\
بحث علماء الأصول في خبر الواحد، واختلفوا في إفادته للعلم وفي حجيته ووجوب العمل به، ثم وضعوا شروطا للعمل به؛ منها ما يرجع للراوي، ومنها ما يرجع لمدلوله، ومنها ما يرجع للفظه، وقد فصل أئمة الحديث والأصول في ألفاظ رواية الخبر عند الصحابي (الأداء) ومراتبها وأحكامها، فظهرت بعض ألفاظ الرواية الموقوفة على الصحابي في لفظها المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم في معناها وحكمها، وكان من مظان هذه الألفاظ كتب الحديث، وخاصة كتب أحاديث الأحكام. وفي هذا البحث يسلط الضوء على هذه الألفاظ وبيان مراتبها وأحكامها وآراء العلماء فيها ومذاهبهم، ثم بإيراد تطبيقات هذه الألفاظ على أحد أهم كتب أحاديث الأحكام، وهو كتاب \"طرح التثريب\" لأبي زرعة العراقي؛ للتعرف على منهجه فيها وما يستنبط منها.
تقرير الإمام ابن قيم الجوزية أن الفطرة السليمة تدل على العقيدة الصحيحة وتقررها وأن الناس فطروا على الإسلام
تناول البحث تقرير الإمام ابن قيم الجوية أن الفطرة السليمة تدل على العقيدة الصحيحة وتقررها، وأن الناس فطروا على الإسلام، وقد جاء في البحث مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة ومصادر ومراجع جاء في المطلب الأول: تعريف الفطرة وأنواعها، المطلب الثاني: أهمية الفطرة في الجانب العقدي، المطلب الثالث: جهود الإمام ابن قيم الجوزية في تقرير أن الفطرة السليمة تدل على العقيدة الصحيحة وتقررها، وأن الناس فطروا على الإسلام، المطلب الرابع: مسائل تبين جهود الإمام ابن قيم الجوزية في تقرير أن الفطرة السليمة تدل على العقيدة الصحيحة وتقررها، وأن الناس فطروا على الإسلام، وجاءت أهم النتائج التي توصلت إليها كالتالي: - يتبين أن الفطرة في اللغة تأتي بعدة معان: الخلق، والشق، والتصدع، والابتداء، والإيجاد، والإبداع. - أن التعريف الاصطلاحي المختار والراجح عند السلف أن الفطرة تعني الدين أو الإسلام، وهو قال به عامة السلف. - أن أنواع الفطرة فطرتان الأولى: فطرة تتعلق بالقلب: وهي معرفة الله ومحبته وإيثاره على ما سواه فهي تزكي الروح وتطهر القلب، وفطرة عملية: وهي الخصال المذكورة بالحديث وهي تطهر البدن، وكل منهما تمد الأخرى وتقويها. - أن معرفة الله عز وجل مغروسة بالفطر الإنسانية، وأنه مجبول على العقيدة الصحيحة، ولا يجهلها إلا من بعاند ما فطره الله عليه. - تقرير الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله في اعتماده على الفطرة السليمة مصدرا لمسائل العقيدة.
المشاكل التي تواجه النشاط الزراعي وسبل تنميته في ناحية الكفل
تهدف هذه الدراسة إلي الكشف عن المشكلات التي تواجه النشاط الزراعي في ناحية الكفل، وإمكانية تطويره وتنميته، من خلال تشخيص المشكلات التي تعوق سبل هذه التنمية؛ إذ أن هذا النشاط من الأنشطة الاقتصادية المهمة، لما لها من اثر في توفير فرص العمل للسكان، فضلاً عن مساهمتها في الاستثمار الأمثل للأرض؛ الأ إن هناك العديد من المشكلات التي تعترض طريق التنمية السليمة لهذا القطاع الإنتاجي المهم، لذا فان ما ترمى إليه الدراسة في هذا البحث هو إظهار أهم المشكلات التي بتعرض لها والناجمة عن المؤثرات الطبيعة والبشرية والبايلوجية، ذات التأثير علي تنمية النشاط المذكور في ناحية الكفل ، وسبل معالجتها والحد منها لغرض تنمية وتطوير هذا النشاط. وقد اختتمت الدراسة بما توصلت له من النتائج، فضلا عن المصادر، وقد توصلت الدراسة إلي العديد من النتائج منها: 1- يواجه النشاط الزراعي بشقية النباتي والحيواني في ناحية الكفل حالياً العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية التي أثرت سلبياً في هذا النشاط إلا انه يمكن معالجة هذه المشاكل والحد من أثرها باعتماد العديد من الأساليب والحلول التي سيكون لها دور بارز في تنمية وتطوير النشاط المذكور في الناحية. 2- المياه السطحية في منطقة الدراسة ذات نوعية جيدة وملائمة لزراعة المحاصيل؛ إلا إن منطقة الدراسة تعاني حالياً من تراجع في الحصة المائية ونوعيتها بسبب السياسة المائية التي تبنتها دول منابع دجلة والفرات فضلاً عما يحصل من هدر لهذه المياه لعدم استخدام الطرائق الحديثة في الري والجهل بالمقننات المائية وعدم استخدام طرائق حديثة أيضا والتي كان وسيكون لها أثارها الضارة علي مجمل النشاط الزراعي في ناحية الكفل إذا استمرت على هذه الحال.
مدى مشروعية الممارسات الطبية الحديثة وأثرها في مسألة اختلاط الأنساب في التشريع الجزائري
لقد شهد العصر الحديث ثورة هائلة في مجالات العلوم الطبية والبيولوجية، خاصة تلك التي طبقت على الإنسان بهدف الحصول على أطفال من دون حمل أو اتصال طبيعي، ولكنها في نفس الوقت هزت صلته بنسبه وبرابط المجتمع من حوله، وعليه فقد حاول المشرع الجزائري مواكبة هذا التطور العلمي، فأقر اللجوء إلى عملية التلقيح الاصطناعي في آخر تعديل لقانون الأسرة بموجب الأمر 05-02، وقام بمعاقبة من يخالف شروطه وأحكامه بموجب قانون الصحة 18-11، كما أخضع عمليات نزع وزرع الأعضاء البشرية لمجموعة من الأحكام القانونية والتنظيمية، مقابل تجريمه قطعا لعملية الاستنساخ البشري.