Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "الزمن الازدواجي"
Sort by:
الزمن الازدواجي
يتناول المقال مفهوم \"الزمن الازدواجي\" بوصفه مدخلاً لتحليل إشكالية التحقيب التاريخي في السياقات غير الغربية، منطلقا من حالة المغرب مطلع القرن العشرين. ينطلق الباحث من تساؤل فلسفي وتاريخي حول ماهية الزمن، مستعرضا مقاربات فلسفية (أرسطو، هايدغر) وفيزيائية (النسبية، الزمكان) تظهر أن الزمن ليس كيانا بسيطًا أو موحدا، بل تجربة نسبية تختلف حسب الوعي والسياق والحركة. ينتقل المقال لتحليل \"الزمن الازدواجي\" من خلال قراءة نقدية لرحلة الصحافي الإيطالي لويجي برزيني إلى المغرب عام ١٩٠٦، والتي تظهر تصادما بين زمنين: زمن أوربي معاصر متقدم، وزمن مغربي وسيط راكد. ويكشف الباحث كيف أن المقارنة الحضارية التي أجراها برزيني- من خلال مشاهداته للأسواق والملابس والبنى الاجتماعية المغربية- تؤكد انشطار التجربة الزمنية، إذ يعيش المغاربة زمنا فيزيقيا مشتركا مع أوربا، لكنهم غارقون في زمن تاريخي مختلف، ما يجعلهم يظهرون كمن يعيش في \"ماض ممتد\". ينتقد الباحث الإسقاطات غير الواعية التي يمارسها المؤرخون المغاربة عند إخضاع تاريخ المغرب للتحقيب الغربي، مؤكدًا أن مفاهيم مثل \"الحديث\" و\"المعاصر\" لا يجب أن تستعمل إلا بعد مساءلتها: حديث بالنسبة لمن؟ ومعاصر بأي معنى؟ كما يشير إلى أن الزمن لا يقاس فقط بمؤشرات الكرونولوجيا، بل بمخرجات الحضارة والثقافة والسيرورة التاريخية. النتيجة الأساسية للمقال أن الزمن التاريخي ليس إطاراً موحداً، بل يمكن أن يكون \"ازدواجيا\" ومفككا في السياقات التي لم تمر بنفس السيرورات التحديثية الغربية، وهو ما يفرض مراجعة نقدية لأدوات التحقيب ومفاهيم الزمن التاريخي في الفكر العربي.