Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الزمن الحكائي"
Sort by:
المجاز الوجودي في رواية \عزبة الجسر\
يتناول المقال النقدي مفهوم المجاز الوجودي في رواية \"عزبة الجسر\" للكاتب سعد الدين حسن، مركزًا على آليات التجريب الفني التي تحكم المتوالية النصية، وعلى الأبعاد الثلاثة التي تمنح النص خصوصيته وهي الرؤية الفنية، وطبيعة الموضوع، والأداة الفنية المتمثلة في اللغة. ينطلق الكاتب من فكرة أن الإبداع يتولد من توتر الفنان وانفعاله ومعاناته، وأن النص يتشبع بروح التجريب حين يستوعب الكاتب تراث النوع الأدبي ويتجاوزه. ويحلل الدراسة صورة الراوي الضمني الذي يتماهى مع المؤلف، ويتحرك عبر منولوجات داخلية وخارجية، في غياب ملامح محددة، مما يؤدي إلى تشظي الحدث وتحطيم الإطار التقليدي للحكاية. كما يناقش الزمن الحكائي من خلال تداخل صيغتي الماضي والمضارع وإغفال الزمن المرجعي للمتوالية، بما يعمق البعد الدلالي ويمنح النص طابعًا شبه أسطوري وتراثيًا. ويتوقف عند بناء الشخصيات، مقسمًا إياها إلى فاعلة وغير فاعلة وهامشية، موضحًا أن الرابط الأساسي بينها هو الفضاء المكاني لعزبة الجسر، الذي يهيمن على السرد ويغدو معادلاً دلاليًا للرؤى الذاتية، بما يحمله من معاني الغربة والصراع والانكسار. ويخلص المقال إلى أن الفضاء السردي والمجاز الوجودي يشكلان جوهر التجربة النصية، حيث تتداخل الرؤى والأحلام والواقع في بنية مفتوحة تعكس تشظي الكائن الإنساني وسقوط الحاضر في أفق من الإيحاءات الرمزية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
ملامح الزمن الحكائي في شعر حيص بيص (ت 574 هـ.)
يعد دخول السرد في الشعر ظاهرة مألوفة في المدونة العربية قديما وحديثا، فهو نوع من أنواع التواصل الذي يستعمله الإنسان، والسرد قابل للاندساس في كل أشكال التعبير لغوية كانت أم غير ذلك فهو حتما موجود في الشعر، إذ تتوافر تقنية السرد في جنس الشعر القديم حين كان الشاعر يستدعي السرد في سياق الفخر والتنويه بقيم الفروسية والشجاعة مثلما هو الشأن في معلقة عنترة العبسي، وقد يرتبط بغرض الغزل وما يتصل به من مغامرات عاطفية على غرار ما في معلقة امرئ القيس ورائية المنخل اليشكري، وبعض قصائد عمر بن أبي ربيعة. ومن تقنيات السرد المعروفة هو: الزمن الحكائي، وهو ما نعتمده أساسا في معاينة أمر التوظيف السردي والحكائي في الشعر، إذ حاولت هذه الدراسة التحدث عن ملامح الزمن الحكائي في شعر أبي الفوارس حيص بيص، من خلال قراءة تبرز أثر الزمن في عملية بنائه الفني للنص الشعري. وقد كان لعنصر الزمن الحكائي ملامح تجلت في عدد من قصائد ديوان شعر حيص بيص من خلال معالجة بعض أحداث تجاربه العاطفية والاجتماعية التي تداخلت فيها الأزمنة بشكل فني، حقق غايات فنية وجمالية. وسار البحث في تمهيد، تحدث عن مفهوم الزمن وعلاقته بالعمل الأدبي بوصف الزمن عنصرا مهما في بناء الكينونة الشعرية. ثم مباحث ثلاثة درس الأول منها: مستويات بناء الزمن الحكائي في شعر حيص بيص، وأولها: مستوى الترتيب والتواتر، وكان للترتيب مستويات، هما الاسترجاع والاستباق أو الاستشراف، ثم درس المبحث الثاني: مستويات المدة، وهي التلخيص والمشهد والوقفة والحذف، وختم البحث بمبحث ثالث، درس: مستويي التواتر، وهما الحكاية التفردية، والحكاية التكرارية، ولاجتماع هذه العناصر السردية دور مهم في تماسك البناء الفني لقصائد الشاعر، ثم خاتمة البحث.
إيقاعات البناء الزمني للحكاية: قراءة في رسالة الغفران
سلط البحث الضوء على إيقاعات البناء الزمني للحكاية من خلال (قراءة في رسالة الغفران). وجاء البحث في تمهيد وثلاثة مباحث، وأوضح التمهيد البناء الزمني فيرتبط الزمن بالرواية كعنصر أساسي في خطاب الحكاية، وخير من يوضح لنا ذلك ما كتبه المؤرخون عن دور الزمن في حركة المجموعات البشرية، والشخصيات التي تشكل العمل الروائي. وتناول المبحث الأول إيقاعات البناء والمفارقات، فمن خلال قراءة الغفران تم تحديد هذه الأقسام، الماضي (الاسترجاع)، الحاضر واختلاط الأزمنة، المستقبل (الاستباقات). وبين المبحث الثاني الإيقاع والصيغة وفيها، حكاية الأفعال، حكاية الأقوال. وأظهر المبحث الثالث الإيقاع والصوت، ويتجلى مفهوم الصوت ليتحدد به السارد وطريقته والصيغ التي يتبناها في حكايته، وتعد من أشهر صيغ السرد صيغة ضمير الغائب، تليها صيغة ضمير المتكلم وفيه نقطتين، السارد، المسرود له. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن الزمن قد شغل كثيراً من العلماء والفلاسفة والأدباء بصفته عنصراً أساسياً في الحياة والفن، ذا أبعاد وظيفية وبلاغية متعددة، وارتبط الزمن بالرواية كعنصر مهم في خطاب الحكاية، استشرفنا من خلاله الاسترجاعات المتصلة بالماضي على توقف الزمن في الحاضر والاستباقات المتصلة بالمستقبل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021