Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "الزنا قوانين وتشريعات مصر"
Sort by:
جوانب من حالات الاغتصاب في مصر البطلمية
عاقب القانون الجنائي من يرتكب جريمة اغتصاب، علماً بأن هناك فرقاً بين الاغتصاب والبغاء والدعارة والعاهرات المقدسات. أما جريمة الاغتصاب فهي جريمة هتك العرض وكان لها أسباب عديدة منها: 1. اقتصادية تمثلت في الفقر. 2. اجتماعية تمثلت في البطالة. 3. نفسية وشخصية تمثلت في السلوك الانحرافي. وكان لجريمة الاغتصاب نتائج عديدة منها: 1. عقوبة مرتكبيها باستئصال أعضاء التناسل. 2. إصابة المجني عليها بضرر نفسي. 3. إصابة المجني عليها بضرر جسدي نتيجة مقاومها للجاني وربما تصل في بعض الأحيان إلى القتل، ومعاقبة الجاني في هذه الحالة بعقوبتين: أ‌- مصادرة أملاكه لحساب الخزانة العامة. ب‌- الإعدام. 4. ظهور لقطاء الشوارع من الأطفال حديثي الولادة ربما بسبب الحمل نتيجة الاغتصاب.
الاستفزاز وأثره فى جريمة التلبس بالزنا فى التشريع الكويتى والمصرى
تغيرت نظرة المجتمع اتجاه العقوبة في ظل السياسة الجنائية، والتي تعطي الاهتمام الأكبر للجاني وليس الفعل الإجرامي، باعتباره هو مكمن الخطورة الإجرامية، والذي بإصلاحه يتحقق أمن المجتمع، فخرجت العقوبة من جمودها، وأصبحت مرنة تسمح بتخفيف العقاب أو تشديده حسب مقتضيات الظروف والملابسات التي تحيط بالجريمة والجاني، وبالتالي خضعت العقوبة لتحديد نسبي يستهدف تفريدها، وتعد الأعذار القانونية المخففة - ومنها عذر الاستفزار المخفف لجريمة القتل في حال التلبس بالزنا - من أحد وسائل هذا التفريد. ويلزم للاستفادة بالتخفيف بمقتضى هذا العذر توافر شروط معينة، إذا ما توافرت كان تخفيف العقوبة وجوبيا على القاضي، واختلفت خطة التشريعات في تنظيمها لتخفيف العقوبة بمقتضى هذا العذر وفي تحديدها لنطاق المستفيدين منه، ومدى جواز استعمال الحق في الدفاع الشرعي في مواجهة من يستفيد بهذا العذر وجاءت خطة المشرع الإماراتي من بين التشريعات العربية هي الأكثر دقة ووضوحاً عن غيرها من التشريعات العربية في تناولها لجريمة القتل للاستفزاز في حال التلبس بالزنا.
جرائم الزنا في الشرائع السماوية الإسلامية والمسيحية واليهودية والقوانين الوضعية : القانون الفرنسي-القانون الإنجليزي-القانون الروسي-والقانون المصري معلقا عليها بأحكام محكمة النقض
الزنا لم يعرف إلا حين عرف الزواج، فبالزواج أستأثر الرجل بالمرأة وأصبح يتأذى من أى إعتداء على حقه هذا، ويثور إذا ما اعتدى أحد غيره على هذا الحق وقد يصل به الأمر إلى القتل غسلا للعار الذى لحقه وأهله. وللزنا فى القوانين الوضعية معنى إصطلاحى خاص، فهو لا يشمل كل وطء بين الرجل والمرأة بغير زواج وفق المصطلح الشرعى، وإنما هو مقصور على حالة زنا الشخص المتزوج حال قيام الزوجية. فالزنا فى القوانين الوضعية معناه \"خيانة العلاقة الزوجية\". فعلا أو حكما ونحن فى هذا الكتاب نعرض بعد هذه المقدمة، لجرائم الزنا فى الشرائع السماوية والقوانين الوضعية فى قسمين : القسم الأول : نتناول فيه جرائم الزنا فى الشرائع السماوية، الإسلامية والمسيحية واليهودية. القسم الثانى : نتناول فيه جرائم الزنا فى القوانين الوضعية : القانون الرومانى.. القانون الفرنسى القديم، والحديث. القانون الروسى.. القانون الإنجليزى.. القانون المصرى.. أحكام محمكة النقض المصرية.
البغاء في مصر في العصر المملوكي
عرف البغاء منذ أقدم العصور، وجاءت الأديان السماوية بتحريمه، وكان أشدها في ذلك الدين الإسلامي الحنيف، حيث عده من الكبائر وتوعد مرتكبه بأشد العقاب. لكن البغاء في العصر المملوكي اتخذ شكلا مختلفا، فقد اعتبرته دولة المماليك مصدرا لتمويل خزانتها بالمال، وفى سبيل ذلك اعترفت بالبغايا، ووفرت لهن الحماية الرسمية نظير ما كن يدفعنه من ضرائب كانت تدر دخلا كبيرا للدولة وهذا مما لم يعهد من قبل في تاريخ الدولة الإسلامية. وبينما عارض بعض سلاطين المماليك هذه الممارسات الشاذة، والأعمال المنافية للآداب، وجد منهم من أيدها، وحرص على جمع الضرائب عليها مما ساعد على انتشارها. وقد ظلت سياسة دولة المماليك تجاه البغاء نتأرجح بين السماح والرفض حتى سقوط دولتهم في عام 923 ه/1517 م.