Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
241 result(s) for "الزوايا"
Sort by:
أثر الحركة السنوسية في منطقة الحجاز الشيخ فالح الظاهري (1258هـ. / 1842م - 1328هـ / 1910م )
تتناول هذه الدراسة أثر الحركة السنوسية في منطقة الحجاز، والتي تعد إحدى الحركات الإسلامية بالمؤثرة، إذ ساهمت وفق امكانياتها المتاحة في بناء مجتمع إنساني تتوفر له مقومات ثقافية واقتصادية وفق معطيات ذلك العصر، ولم تكن الحركة محلية النزعة، بل عمل مؤسسها محمد بن علي السنوسي على ان تكون حركة عربية التأثير واسعة الامتداد، وقد سعت هذه الدراسة إلى تدوين حقبة هامة من تاريخ الحركة السنوسية في الحجاز، وحاولت إماطة اللثام عن دورها في المجتمع الحجازي وتأثيرها عليه. فقد حظيت منطقة الحجاز بحكم أهميتها الدينية بمكانة بارزة في تاريخ الحركة السنوسية، بل إن البداية الفعلية للدعوة السنوسية انطلقت من الحجاز، ففيها بنيت أول زاوية سنوسية، وهي الزاوية التي بنيت في جبل أبي قبيس، ثم توالى إنشاء الزوايا السنوسية في الحجاز، وفي بقية الأقطار الإسلامية الأخرى، وحظيت الزوايا السنوسية بإقبال عدد كبير من الحجازيين من الحاضرة والبادية، ويعد الشيخ فالح الظاهري من أبرز تلاميذ الزوايا السنوي، وأصبح فيما بعد من أبرز مشايخها، وذاع صيته في الآفاق، وحظى بمكانة علمية مرموقة أهلته للتدريس في مناطق إسلامية عديدة حتى استدعاه السلطان عبد الحميد للتدريس في إسطنبول، وقد تخرج على يديه عدد من طلبة العلم الذين حملوا راية العلم في العالم الإسلامي.
مسجد الزاوية بمدينة درنة 1260 هـ. = 1843 م
تقع زاوية القدس بحي أبو منصور بمدينة درنة بليبيا، أعلى هضبة جنوب جبانة الصحابة، ويتوصل إليها عن طريق صاعد؛ لأنها بنيت داخل كهف أعلى الهضبة، وقد أنشأها محمد بن السنوسي عام 1260 ه/ 1844م، وفقا لما ذكره الحاج حسين الجربى من أهالي درنة، وكان والده من الذين أشرفوا على بنائها، وبذلك هي ترجع للعصر العثماني الثاني (1251 -1329 ه/ 1835 -1911 م)، وللزاوية أسماء عدة منها مسجد القدس، ومسجد الصخرة لأنها نحتت في الجبل، كما عرفت بمسجد الزاوية السنوسية نسبة إلى محمد بن السنوسي، وهي عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل مستطيلة المسقط تقريبا، ولها واجهة واحدة هي الواجهة الشرقية؛ لأنها منحوتة في الصخر. كانت توجد بالزاوية مئذنة من نوع (المئذنة السلم)، عبارة عن عدة درجات سلم تنتهي بسطح الهضبة، وهي قليلة الارتفاع، تتسم بطابع فن العمارة المغربية.
توظيف المتصوفة في عهد صلاح الدين الأيوبي لإرساء قواعد الحكم الأيوبي في مصر 567-589 هـ. / 1171-1193 م
تمكن الأيوبيون من إسقاط الخلافة الفاطمية في مصر، بعد تولي صلاح الدين الأيوبي وزارة العاضد آخر خلفاء الفاطميين (ت. 567 هـ /1171 م). فواجه صلاح الدين عدة عقبات بعد إعلانه إنهاء الخلافة الفاطمية، وإعادة الخطبة لخلفاء بني العباس في بغداد. فتعرض النظام الناشئ في مصر إلى عدة محاولات مضادة من قبل أتباع الخلافة الفاطمية، التي تطلبت من صلاح الدين تشكيل تحالفات سياسية لمواجهة خطر هذه المحاولات. بالإضافة إلى رغبة صلاح الدين والنخبة السياسية الأيوبية في إعمال تغيير مذهبي في مصر؛ من المذهب الإسماعيلي إلى المذهب السني، وكسب الشرعية السياسية. فعقد صلاح الدين تحالفات مع القوى الدينية متمثلة بالنخب الصوفية، التي كان لها تأثير كبير على عامة الناس. وكان نتيجة لهذا التحالف أن ظهرت العديد من المؤسسات الصوفية، التي كان لها دور بارز في توجيه الرأي العام لدعم توجهات النخبة السياسية الأيوبية، كما كان لكبار الشخصيات الصوفية في مصر والشام دور كبير في إضفاء الشرعية السياسية والدينية التي تحتاج إليها النخبة الحاكمة. يهدف البحث إلى دراسة دور نخبة المتصوفة في تعزيز شرعية السلطة الأيوبية الناشئة في عهد صلاح الدين الأيوبي (567- 589 هـ/ 1174- 1193 م)، في الوقت الذي كان يعمل فيه صلاح الدين لتثبيت الحكم الأيوبي في مصر بعد سقوط الخلافة الفاطمية. كما تهدف الدراسة إلى توضيح الدعم المقدم من السلطة الأيوبية إلى المتصوفة ومؤسساتهم الدينية. تمت كتابة البحث باتباع منهج البحث الوصفي التاريخي للوصول إلى النتائج النهائية. توصل البحث إلى العديد من النتائج، أهمها أن النخبة السياسية لا تألو جهدا في استخدام الأدوات المتاحة كافة لتعزيز شرعيتها السياسية، حتى لو كانت هذه الأدوات متصلة بالدين ورجال الدين. كما توصل البحث إلى أن النخبة السياسية الأيوبية استخدمت رجال التصوف والمؤسسات الصوفية في مصر؛ لتكون وسيلة للحفاظ على التوازن بين السلطة الأيوبية الجديدة والشعب المصري؛ وهو ما أدى إلى إضفاء الشرعية على حكم صلاح الدين الأيوبي. كما توصل الباحث إلى أن بعض جوانب البحث تحتاج إلى تسليط الضوء عليها بشكل أعمق من الباحثين في المستقبل.
دور الزاوية كمؤسسة دينية في المحافظة على القيم الإسلامية والإجتماعية في المجتمع الجزائري من منظور أئمة المساجد
تتعدد المؤسسات الاجتماعية وتختلف في وظائفها حسب حاجة المجتمع لها، حتى يحافظ على تماسكه واستقراره في النسق الكلي للمجتمع، من بين أهم المؤسسات نجد \"\"الزاوية\"\" مؤسسة دينية لطالما اعتبرت أحد أهم المؤسسات التي ساهمت في بناء وتشكيل النسيج الاجتماعي الجزائري، نظرا لأنها تقوم على التعليم الديني لأفراد المجتمع، كما ساهمت في تخريج العديد من الإطارات الدينية التي تقوم على المساجد، المتمثلة في الأئمة. لذلك تأتي هاته الدراسة السوسيولوجية للوقوف على واقع القيم الإسلامية والاجتماعية من منظور هاته الشريحة الاجتماعية، وإذا ما كانت \"\"الزوايا\"\" قد لعبت دورا في تكريس وتلقين هاته القيم لأفراد المجتمع الجزائري.\"
الاحتلال البرتغالي للسواحل المغربية وموقف المجتمع والزوايا والسلطة من ذلك خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين
مر الاحتلال البرتغالي للسواحل المغربية، خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، عبر مرحلتين: حيث عمل في أول أمره على احتلال السواحل المغربية الشمالية، ونهج أثنائها سياسة الحديد والنار؛ بينما في المرحلة الثانية عمل على احتلال السواحل الجنوبية، متبعا استراتيجية جديدة، تجلت في نخر المجتمع المغربي من الداخل عبر التحالف مع بعض الزعماء المحليين من أجل تسهيل عملية الغزو. ولم يكتف الاحتلال البرتغالي بتأسيس مراكز على السواحل المغربية فقط، بل لجأ إلى استغلال خيرات البلاد الداخلية في المناطق الجنوبية؛ مما نتج عنه منافع على بعض الزعماء المغاربة المتعاونين معه، وإلحاق أضرار كبيرة بأغلبية المجتمع المغربي؛ مما دفع بهذا الأخير ألا يقف مكتوف الأيدي، بل لجأ إلى الجهاد بعد فترة من الخمول والتقاعس، فالتف حول رجال الزوايا للقيام بعملية التعبئة لمجابهة الاحتلال البرتغالي الذي ألحق بهم أضرار لا تعد ولا تحصى، لكن رجال الزوايا رؤوا أن هذه المهمة جسيمة، وأنها تحتاج إلى قوة قادرة على تجميع المغاربة تحت سلطة واحدة للقيام بعملية الجهاد، فأرشدوا عامة الناس إلى الشرفاء السعديين. ولما تول السعديون الحكم بمساعدة رجال الزوايا وفئة عريضة من المجتمع المغربي، استطاعوا أن ينظموا المقاومة المغربية، وأن يعدوا العدة للزحف على الاحتلال البرتغالي، ومن تم طرده من السواحل المغربية، باستثناء بعض الثغور (سبتة وطنجة...). وقد اتبع الباحث منهج البحث التاريخي في تناول الموضوع من خلال ثلاثة محاور: عوامل ودوافع الاحتلال البرتغالي للسواحل المغربية؛ الاحتلال البرتغالي للسواحل المغربية خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين؛ رد فعل المجتمع المغربي والزوايا والسلطة اتجاه الاحتلال البرتغالي.
تصميم وتصنيع جهاز إلكتروني لرصد وقياس بعض المتغيرات الكينماتيكية للاعبي رمي الرمح
يهدف هذا البحث إلى إجراء دراسة ميكانيكية حيوية للقيم الميكانيكية من خلال تصميم جهاز إلكتروني لقياس الزوايا والتسارع لدى لاعبي الرمي (القرص- الجلة) بشكل عام ولاعبي (رمي الرمح) بشكل خاص (من تصميم الباحث)، والجهاز مدعوم بشكل أساسي لاستخدامه في مسابقات الرمي المختلفة مثل رمي الرمح لتقدير حالة اللاعب أثناء الأداء، ويتم اختبار الجهاز ومقارنته ببرنامج تحليل SIMI الذي يعتمد على عملية معالجة الصور، وتظهر النتائج التي يتم الحصول عليها من خلال قدرة الجهاز المصمم على تقدير الزوايا والتسارع بدقة وضمان بمعدل إبلاغ أسرع من برنامج SIMI، وقد أجريت الدراسة على (3) لاعبين تم اختيارهم بالطريقة العمدية في مسابقة رمي الرمح والمسجلين بمنتخب جامعة أسيوط للعام الجامعي 2020/2021م، وتراوحت أعمارهم من (18: 20) عاما، واعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي لما تتطلبه مناهجية الدراسة حيث يتناسب ذلك مع طبيعة الدراسة والتي تعتبر من الدراسات التي تهتم بوصف وفهم الجهاز المبتكر ووصف مكوناته وطريقة عمله وكذلك قياس بعض المتغيرات الكينماتيكية لدى لاعبي رمي الرمح، وكانت من أهم النتائج يمكن استخدام كل من (TAMU) Simi لقياس زاوية الجسم والسرعة المقابلة. - (TAMU) هو جهاز قياس في الوقت الفعلي يستخدم بطاقات الذاكرة لتخزين البيانات للمستخدمين لاستخراج البيانات. - يوفر (TAMU) البيانات المتقدمة، وليس البيانات الأولية، مما يعني أنه لا يلزم إجراء مزيد من التحليل باستخدام (TAMU)، وكما أمكن تقديم عدد من التوصيات تتلخص في التنوع في استخدام الوسائل التدريبية والأدوات وأجهزة القياس المساعدة عند تعليم وتدريب لاعبي الرمي بشكل عام ورمي الرمح بشكل خاص. - ضرورة تعميم الجهاز المبتكر لقياس بعض المتغيرات الكينماتيكية لدى لاعبي رمي الرمح داخل البرامج التدريبية لمتسابقي الرمي.
الزوايا والطرق الصوفية في المغرب العلاقة مع المخزن والمستعمر
برزت الزوايا في المغرب منذ نشأتها كقوة مادية ومعنوية تأطيرية تمتعت بتأثير كبير في جميع المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية. كما جمعت بين العبادة والتصوف ونشر العلم وتوفير الأمن والحماية للناس واستنفارهم وتعبئتهم لمواجهة التهديدات والاعتداءات الأجنبية. لكن هذه المؤسسات الصوفية تحولت بالتدريج إلى أجهزة إدارية تابعة للمخزن تخدم مصالحه وتدافع عنها وتبررها أمام الناس وتسهم في تحقيق أهدافه وسياساته, وتجعل من نفسها أداة ووسيلة للدفاع عنه وتكريس شرعيته. وقد تكرست هذه التبعية المطلقة بفعل مسلسل المخزنة الطويل الأمد الذي تعرضت له هذه الزوايا وغيرها في إطار علاقتها بالمؤسسة المخزنية. وكانت النتيجة النهائية التي آلت إليها هذه السياسات المخزنية تجاه الزوايا هي انتهاؤها بتقديم خدمات وتسهيلات للمستعمر الفرنسي, بعدما كان دورها سابقاً خدمة المخزن المغربي ومساندة قراراته ومواقفه وتزكيتها. إذ بمجيء الاستعمار الفرنسي تواطأت جل الزعامات الصوفية مع قوات الاحتلال وعملت بكل وسائلها على تشتيت كتلة المقاومة وتفكيك وحدتها واتسمت مواقفها بالسلبية والركون إلى مسالمة السلطات الاستعمارية ومهادنتها, فرحبت بالمشروع الاستعماري ودمعته وأقنعت أنصارها وأتباعها بإيجابيات ومزاياه.
الزوايا كميدان لاستقراء الواقع التديني بالمغرب
تشكل الزوايا مدخلات معرفية أنثربولوجية والسوسيولوجية في فهم الواقع التنظيمي ألتديني بالمغرب، وأحد أكبر الموضوعات والعناوين التي لفتت أنظار الدراسات السوسيولوجية والأنثربوبولجية والتاريخية الحديثة والمعاصرة، فشغلت حيزا كبيرا من مباحثها، وخصوصا ذلك المبحث أو الحديث الشيق الذي يناقش التمظهرات السياسية والثقافية والدينية لزوايا، بكل تجلياتها الدينية والسلطة والحكم والأرض، فهذه الموضوعات بالمغرب لها جذور وأسس وأهداف وأدوار، وعندما نتحدث عن الأدوار فإنها لا تكون دائما أدوارا بريئة خالصة، بل يمكن أن تأخذ شكلا وتنظيما أو جهة أخرى عنوانها الأبرز حماية مصلحة النظام والسلطة، لتأسيس مفاهيم التأييد والنصرة والمولاة في الحق والباطل، والخير والشر، وفي المكره والمنشط، وفي قداسة الجهل وتدنين العلم، وبروز الأعيان كآلية لبسط السيطرة وفهم البنايات الاجتماعية والسياسية، والثقافية كموضوعات استكشافية لواقع المجتمع المغربي في قوته وضعفه من طرف الذات الباحثة سواء أكانت كولونيالية أو مغربية.
الشيخ محمج الجديدي وزاويته بريف مدينة الحمامات
إن هذا المقال يتمثل في دراسة تاريخية وأثرية حول مؤسسة زاوية الشيخ محمد الجديدي بريف مدينة الحمامات لبلورة عدة جوانب منها التعريف بالشيخ وماله من جاه في المنطقة، وذلك عبر نصوص أرشيفية ومكتوبة وشواهد مادية ولامادية وفنية تلخص طبيعة مؤسسة الزاوية التي لعبت دورا في مدينة الحمامات وضواحيها. وقد اهتممنا بدراسة هذا المعلم منذ بداية نشأته في نهاية القرن السادس عشر للميلاد إلى غاية حصول تونس على الاستقلال سنة 1956 وزمن فك نظام الأحباس سنة 1957 وإلى يومنا هذا. هذا البحث ينقسم إلى قسمين وقد حاولنا في القسم الأول تسليط الضوء على التعرف بالشيخ وأما القسم الثاني فقد خصص لتقديم الزاوية ودراستها أثريا.
جوانب من النشاط الاجتماعي والأدبي للزوايا في إقليم توات : عبدالكريم بن محمد البلبالي أنموذجا
سلطت الورقة الضوء على جوانب النشاط الاجتماعي والأدبي للزوايا في إقليم توات عبد الكريم بن محمد البلبالي أنموذجاً. فالزوايا إحدى القلاع الحصينة في المجتمع الجزائري وتعد من بيوت العلم الرصينة التي تأسست في كل زمن لأجل الحفاظ على العقيدة والمبادئ الإسلامية الصحيحة إزاء حملات التغريب والانصهار في الثقافات الدخيلة التي كان الاستعمار الفرنسي يبشر بها، وقد بذل القائمون على الزوايا جهودا ليست بالهينة في تخريج العلماء والفقهاء والدعاة الذين وقفوا في وجه المستعمرين من اجل تحرير الأرض والعباد والذود عن العقيدة الإسلامية وصيانة القيم الإنسانية وترسيخ مكارم الأخلاق. تناولت الورقة عدة معوقات أدت الى وجود بعض من الجمود والتقهقر في مجال النشاطات العلمية في الزوايا ومنها استمرار الانتفاضات ضد الوجود الاستعمارين وانطلاقها من الزوايا بقيادة الطلاب وانتظامهم في فيالق وعصابات، مصادرة الممتلكات والأوقاف، غياب الامن في الطرقات والممرات. ثم أشارت الورقة الى بعض الجوانب التي يجب مراعاتها كي يتم تفعيل دور الزوايا مرة اخري ومنها الجانب القانوني والإداري والمالي. ثم تطرقت الورقة للحديث عن الشيخ محمد عبد الكريم بن محمد البلبالي مؤسس زاوية ملوكة بناحية تيمي منطقة توات تفصيلياً حيث مولدة ونشأته وتعلمه وعرض لقصيدة له. واُختتمت الورقة بأن الزوايا في منطقة توات كان لها حضور قوي في المجالين الاجتماعي والأدبي حيث ساهمت في نشر ثقافة التعاون الاجتماعي وفيما تقدمة في المجال الأدبي والثقافي. nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018