Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
109 result(s) for "الساسانيون"
Sort by:
انتشار المسيحية في العراق في العهد الساساني
تمحور هذا البحث حول بدايات انتشار المسيحية في بلاد النهرين، والطرق التي سلكها المبشرون لتوصيل عقائدهم، فكانت بلاد النهرين أكثر تقبلا لرسالة السيد المسيح عليه السلام؛ وذلك لوجود اليهود الذين كانوا أكثر انفتاحا على المسيحية من يهود فلسطين، بسبب معاناة يهود العراق من الاضطهاد، فكانت البشرى في الخلاص بالنسبة لهم في تقبل المسيح عليه السلام وديانته، فكان دخول المسيحية عن طريق المناطق الشمالية من مناطق (الرها) والمناطق المجاورة لها ومنها نصيبين، واستطاع الرسل من التبشير في المناطق الشمالية لبلاد النهرين ومنها حدياب (أربيل) وكركوك، ثم انحدروا إلى المناطق الوسطى ومنها (كشكر والمدائن والحيرة) وصولا إلى المناطق الجنوبية في (ميشان وفرات البصرة). انصب عمل الباحث في تتبع المناطق التي انتشرت فيها المسيحية في بلاد النهرين خلال القرون الأولى للميلاد، وتتبع الرسل والمبشرين الذين قاموا بعملية التبشير بالمسيحية في تلك المناطق.\"
الأبعاد العدائية والسلمية لعلاقة الفرس مع العرب
لقد تناول هذا البحث الأبعاد العدائية والسلمية للعلاقة ما بين الفرس والعرب فيما قبل الإسلام من خلال الأحداث والوقائع التاريخية التي تناولت تلك العلاقة غير المستقرة فتفاوتت ما بين الحرب والسلم والعداوة والتعصب، والموالاة والحقد، اتضح ذلك من خلال موقفهم من العرب؛ ولذا فقد كانت لديهم نظرة تعصب واستعلاء حيث ميزوا أنفسهم من خلال تاريخهم الأسطوري الذي غلب عليه الخرافات والأساطير بعدة خرافات، ومنها زعمهم بنسبهم لسيدنا إسحاق بن إبراهيم وإن من ملوكهم القدماء \"فريدون\" الذي ادعى بأنه \"نوحا عليه السلام\" كما قدسوا أديانهم وحاولوا نشرها في جزيرة العرب على أنها أديان مقدسه، وجعلوا لملوكهم هالة من القداسة، وأنهم أعلى من البشر فهم مصدر القوانين والشرائع. كما حاولوا السيطرة على جزيرة العرب وفرض نفوذهم وهيمنتهم في فترات قوتهم من خلال مهاجمة وغزو العرب، لكن عندما ضعفت سلطتهم وكثر منافسوهم، أسس الساسانيون الذين كانوا أكثر احتكاكا بالعرب -دولة المناذرة - لتكون تابعة لهم وحماية لحدودهم وعونا ضد منافسيهم. وتوقعوا بأن يخضع لهم العرب بصفتهم تابعين فعليين لهم؛ لكن كانت، فيما يبدو، تبعية اسميه لا فعلية، مشاركة لا استكانة وخضوعا. عندما استشعر العرب خطط العدو تجاههم اتحدوا واحتفظوا بهويتهم المتجذرة من عمق عروبتهم، وأظهر لديهم حس قومي وشجاعة منع العدو من اختراقهم أو غزوهم.
الجذور التاريخية للوضائع في مملكة الحيرة قبل الإسلام
إن تاريخ العرب قبل الإسلام حافل بالأحداث السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية وحتى الدينية منها، وفيه ارض خصبة للبحث والدراسة باستفاضة، وكل موضوع فيه أخذ ورد بين المصادر سواء كانت تلك المصادر إخبارية قديمة أم آثارية (نقوش) حديثة، فأخطاء المؤرخين عن المسميات والأحداث واردة بسبب غزارة الأحداث وسعتها ولا يمكن لأي مؤرخ أن يأتينا بتاريخ خالص من الشوائب أو العيوب فهو قد يكون ضمن الاطار الديني لكتابة التاريخ أو القومي أو الجبر الجغرافي أو المادي ويمكن لنا أن نقول: إن الوضائع لفظ له دلالات متعددة والاستخدام يختلف من منطقة إلى منطقة أخرى، ففي الدولة الساسانية له دلالة وفي اليمن له دلالة وفي بلاد العرب الشمالية له دلالة فضلاً عن كونه من المشتركات اللفظية بين مناطق جزيرة العرب. الوضائع تشكيل فارسي مكلف من قبل أكاسرة الفرس لنجدة عرب المناذرة تحديدا لنجدتهم. اختلف بعض المؤرخين في تحديد الوضائع، وهذا نابع من الاختلافات في المصادر الإخبارية، فمنهم من جعلها في دوسر ومنهم من جعلها في الشهباء، ودرج المؤرخين المحدثين على نفس الخطأ. كانت للوضائع مناطق خاصة تسكنها تدعى المسالح. أدرك العرب أن الوضائع مهمتها نجدة ملوك الحيرة لذلك ارتفعت قيمة المناذرة السياسية. قوات الوضائع كانت ذات مهارة ومقدرة قتالية عالية لأنها تساهم في حماية الجهة الغربية للدولة الساسانية. شاركت الوضائع في معارك المناذرة التي لها ارتباط بالدولة الساسانية ولم يشاركوا في أيام العرب أو الحرب الداخلية، ولم يدخلوا في أي تحالف عسكريا وسياسي ما خلا المناذرة. يبدو أن الرغبة في زجقوات في دولة المناذرة كان في بداية تأسيس دولة المناذرة ولكن تبلورت بصورة واضحة في عهد يزدجرد الأول وبهرامجور وعهد كسرى انوشروان. للفرس تجارب سابقة في هذا الصدد وقد أتت أكلها وما تجربة حكم اليمن من قبلهما لا أدل دليل عن الأهداف العامة التي تقف وراء تلك القوات، ولكن قوة المناذرة حتمت على الساسانيين أن يتعاملوا مع العرب على اعتبار انهم حلفاء سياسيين.
الأبعاد التاريخية لعداء الفرس للعرب من ظهور الإسلام حتى العصر العباسي
عندما ظهر الإسلام في الجزيرة العربية، وانطلقت الفتوحات الإسلامية؛ بدأ بالانتشار في الأمم والممالك المجاورة، من الفرس والروم وغيرهم ولم يكن سهلا على تلك الأمم وخاصة الفرس؛ سقوط مملكتهم على أيدي أعدائهم العرب إلا أن غالبية الفرس خضعوا للإسلام ودخلوا فيه وحسن إسلامهم، وبقي عدد قليل منهم لم يرسخ الإيمان في قلوبهم وبقوا متأثرين بالمعتقدات الفارسية القديمة لذا أظهروا العداء والكره للعرب وعدوهم السبب في انحطاط مملكة فارس وت. خلفها حتى العصر الحاضر، وهذا العداء الممتد منذ ظهور الإسلام وحتى العصر الحاضر كان له جذور وأبعاد متعددة منها: أبعاد دينية وأبعاد سياسية وأبعاد اجتماعية، وبعد استقراء المصادر والمراجع، تم التوصل إلى نتيجة هامة وهي أن الفرس تأخروا في اعتناق الإسلام، ومنهم من أستمر على الولاء لمجد الفرس القديم مما أدى إلى تبنيهم معتقدات ومذاهب منحرفة عن الإسلام وتعود إلى ديانات فارسية قديمة. ومن أخطر نتائج عداء الفرس للعرب تدبير مؤامرة قتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. كما بدر من العرب بعض الإجراءات زادت من حدة العداء بينهم وبين الفرس منها: تعريب الدواوين في العصر الأموي. وخلال هذه الدراسة الموسومة بـ: الأبعاد التاريخية لعداء الفرس للعرب من ظهور الإسلام حتى العصر العباسي، سيتم إلقاء الضوء على الجوانب التاريخية للأبعاد الحضارية في العلاقة العدائية بين العنصرين العربي والفارسي مع وجود وحدة الدين.
الساسانيون الجدد
سلط المقال الضوء على الساسانيون الجدد. فقد كانت إيران قديماً تتكون من عدة مناطق وأقاليم متفرقة وتسكن هذه الأقاليم قوميات متعددة ومختلفة منها العرب والتركمان والفرس وقاشقائي وتحاول السلطات الإيرانية عدم نشر إحصائية رسمية بالتوزيع العرقي بسبب سياستها القائمة على تمييز العرق الفارسي، فكما هو معلوم تاريخياً أن العنصر الفارسي وهي قبائل هندو إيرانية هو المُسيطر على الأراضي المسماة حالياً إيران بعد أن هاجرت إلى الهضبة الإيرانية من موطنها الأصلي بين بحر قزوين والبحر الأسود. وأوضح المقال الحكومات والسلالات التي حكمت المنطقة قبل الإسلام ومنها الإمبراطورية الميدية والسلوقية والأشكانية أما بعد الإسلام كانت غالبية الحكومات والسلالات التي حكمت المنطقة غالبيتها غير فارسية ومنها العرب المسلمين والسلاجقة والأيلخانيون والافغان والأفشار وولاية الفقيه ثورة الخميني الشعبية، وأوضح الغايات غير المعلنة من تغيير اسم الدولة وثورات وانتفاضات وإعلان جمهوريات فقد عانت القوميات غير الفارسية الأمرين من تعسف وظلم واضطهاد حكام إيران من الصفوين والقاجاريين وآل بهلوي في السابق وحالياً من سلطات ولاية الفقيه. ثم تطرق المقال إلى بلاد فارس والتشيع والحقوق القومية الطبيعية فالجمهورية الحالية ذات الطابع الشيعي البحت لا تعطي هذه الشعوب حقوقها القومية الطبيعية السياسية والثقافية والإدارية ولا تعاملهم على أساس المواطنة وعلى مبدأ المساواة بين جميع أفراد المجتمع عليه فإن الصورة الصحيحة أن يأخذ كل شعب حقه كاملاً غير منقوص والأسلوب الأمثل لنيل هذه الشعوب حقوقها هو إقامة كياناتها السياسية المستقلة على أراضيها مع مراعاة الحقوق الجغرافية والتاريخية لكل قومية وخلص المقال إلى أنه عند عدم الاستجابة السلطات الإيرانية لمطالب هذه الشعوب ينبغي فرض عقوبات قاسية ضد هذا النظام من مجلس الأمن ومطالبة جميع دول العالم بمقاطعته سياسياً واقتصادياً ومساندة ودعم الحركة التحررية للشعوب الإيرانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021