Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"السرد الأدبي الجزائر تاريخ ونقد"
Sort by:
المصطلح السيميائي السردي في المدونة النقدية الجزائرية
2016
يسعى هذا المقال إلى الكشف عن مدى حضور المصطلح السيميائي السردي الغربي في المدونة النقدية الجزائرية من خلال محاولات التلقي والتحليـل والترجمة في أعمال بعض النقـاد الجزائريين مثل عبدالمالك مرتـاض وعبد الحميد بورايو ورشيد بن مالك، ومنهجهم في القبض على الدلالات الثاوية وراء الواجهة الشكلية للمصطلح السردي الغريماسي والحاملة لإشكالية المثاقفة والصراع الفكـري مع الآخر.
Journal Article
ترييف السرد الروائي الجزائري
يحتوي هذا الكتاب \"ترييف السرد الروائي الجزائري\" على دراسة ترصد لعناصر ترييف نصوص روائية جزائرية وتحليلها وبيان أثر المخيلة في تركيبها ضمن العناصر التي ساهمت في تشكيل واقع الريف الجزائري وأخرجته عملا فنيا إلى الوجود متتبعة ما سردته تلك النصوص صراحة أو ضمنيا مركزة على السرد ومكوناته كالوصف، الحوار، الفضاء الزماني والمكاني، الشخصية.
النص والأيديولوجيا
by
بركان، سليم مؤلف
in
القصة العربية الجزائر تاريخ ونقد
,
الأدب العربي الجزائر تاريخ ونقد
,
السرد الأدبي الجزائر تاريخ ونقد
2024
يعد النص السردي من أكثر النصوص الأدبية الروائية استحضارا للمرجعيات التاريخية الاجتماعية والفكرية التى تتجلى أنساقها وفق خطابات فكرية وأدبية وفنية، ووفق تشكيل سردي فني مبني على عناصر فكرية / لغوية / نصية متباينة، هدفها خلق متعة فنية / جمالية للمتلقى، ومن ثم إمكانية تحويل الواقع الكائن إلى واقع ممكن، وفق السيرورة التاريخية للمجتمع، لهذه الأهمية حظي النص الروائي بمكانة هامة ضمن الحركة الأدبية المعاصرة.
آليات اشتغال مصطلح الفضاء السردي في الخطاب النقدي الجزائري المعاصر
by
بوفادينة، مصطفى مؤلف
in
السرد الأدبي الجزائر تاريخ ونقد قرن 21
,
القصة العربية الجزائر تاريخ ونقد قرن 21
2022
حينما اعتبر النقد الغربي الفضاء الأدبي حاملا مشروع العزل الرائع للأدب لكل ما يحيط به من مؤثرات خارجية لم ينطلق في ذلك من فراغ، لكن وفق تأسيس علمي ظهر مع ظهور نظرية الأدب، وعليه شكلت تيمة المكان جزءا من المشروع النقدي الغربي المعاصر، ذلك المشروع الذي حمل معه خصيصة الانعتاق من تلك القراءات التي كانت تخضع النص لإكراهاتها، ووجهته بذلك وجهتها، فضيقت أفق الإبداع الفني بل غيبته بسبب الأحكام الجارحة، حيث أقامت مخابر لتشريح النص لا لإبراز ما يحفل به من أدبية، ولكن لإسقاط الواقع عليه أو تتبع سقطات السارد، أو استخراج عقده، والحال هكذا في فترة النقد الانطباعي ومع القراءة السياقية، فلم يكن يؤبه بالمكان أو يتفطن إليه، ولم يشكل في الدراسات آنذاك قضية أو إشكالية يرجى حلها، وبذلك أخذ تلك الصورة النمطية في العرف النقدي الكلاسيكي؛ بأنه مجرد ديكور يؤتى به في العمل الفني للزينة فقط، أو تدليلا على هندسة جغرافية، لذلك كله لم يكن يلاحق الشخصية ولا الزمن في قيمتهما التأطيرية ضمن خصوصية النص الفني. إن هذه النظرة قد ولت إلى غير رجعة خاصة مع ظهور نظرية الأدب والشعرية الحديثة، وبهذا عد المكان أحد المكونات الأساسية للنص، وهي الخصيصة التي أدخلته دائرة الجدل المعرفي، فلم يكن بوسع منظري الأدب مجاوزته دون التأسيس له، فأضحى بذلك ركيزة من ركائز الرؤية الجمالية والإبداع الفني، حيث شكل المكان في الثقافة النقدية أحد المكونات الأساسية للنص، وهي الخصوصية نفسها التي أدخلته دائرة الجدل المعرفي حيث لم يكن بوسع منظري الأدب مجاوزته دون وضع حدود التأسيس له... وموضوعات أخرى.