Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "السرد الأدبي العراق تاريخ ونقد"
Sort by:
جماليات السرد في شعر حسين مردان
أشار البحث إلى أن شعر حسين مردان حقق ذاته الاجناسية من خلال عناصر الشعر الكلية، الوزن، القافية، الإيقاع الداخلي، الصورة الشعرية، المفارقة، واللغة التي تسمو على اللغة نفسها وإذا كانت هناك عناصر مشتركة في الشعر فإن قصيدة حسين مردان لها خصوصيتها المتمثلة بتفجير طاقة التشكيل البصري، من خلال استثمار شكل القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة ودمجهما معاً والإفادة من العناصر الجمالية لكل منهما، وفي الوزن كان انحراف التفعيلة الأساسية للبحور الشعرية واحداً من عناصر تنويع الإيقاع وإخراجه من نمطيته المعهودة كما في بحر الرجز القافز في تفعيلته والذي تحول عند حسين مردان إلى بحر بطئ الإيقاع، أما في بنية السرد الشعري فقد استطاع حسين مردان أن يوظف بعض تقنيات السرد في إغناء شعرية النص من خلال جدلية العلاقة بين النقيضين وإغناء شعرية النص ونقله إلى مستويات أعلى في لغته وصوره ومفارقته.
الرؤية السردية في روايات نجم والي
This research study the point of view in novels of Najm Wali, the Iraqi novelist. It constitute from two parts; the theortical framework which is influenced by the structural narratology of Gerard Jennet, and the application on novels of Naim Wali
حكايا الليالي الحلوة
\"حكاية الليالي الحلوة\" كتاب في السرد الذي تدخل ضمن حدوده جغرافية القصة والقصة القصيرة جدا والرواية والرواية القصيرة (نوفيليت) والأمثال الشعبية، لأن وراء كل مثل قصة، والليالي مثل ألف ليلة، والمنادمة والتمثيلية والمسرحية وكتابة السيرة الشخصية (ترجمة الحال) وكتابة الرسائل لأن الرسائل عادة تروي قصص وأحداث للأهل أو الأصدقاء وكتابة المفكرات والذكريات علاوة على النوادر واللطائف والنكات والملح ب (ضم الميم وفتح السلام) التي دخلت كلها ومنذ زمن طويل خانة الأدب الفولكلوري الشعبي العالمي وأصبحت جزءا منه. إن هذا النوع من الأدب الشائق دخل قاموس الأدب العالمي تحت اسم (Anecdote) وهي كلمة مستعارة من اللغة الإغريقية كاختصار لكلمة (Anecdotos) التي تعني أساسا (الأشياء التي لم يسبق نشرها) كما أنها تطلق أيضا على الحكايات القصيرة ذات الطابع المرح التي تروى حادثا طريفا أو التي تتصدى لموقف يبعث على الضحك، وتدخل ضمن دائرة السرد أيضا الأخبار بأنواعها المختلفة السياسية والثقافية والرياضية وسرديات وبيانات أخرى كذلك.
جماليات السرد في رسوم الواسطي
تناول البحث الحالي (جماليات السرد في رسوم الواسطي) التي وجدناها قد مثلت جزئا أساسيا في الادب العربي بشكل عام والفن العراقي المعاصر بشكل خاص، بحدود استعانة الفنان في العصر الاسلامي بآليات السرد في الفن والتصوير على وجه الخصوص، نجد اهتمام المصور منذ بدايات العصر العباسي بتصوير النصوص الادبية - مقامات الحريري على وجه الخصوص - التي كثر شرحها وعلت مكانتها فكريا وبالتالي أصبح فن التصوير في حدود مدرسة بغداد للتصوير الاسلامي - الواسطي انموذنجا - مهتما باقتراح قيم وجماليات للسرد في الفن، تعتمد قوانين التصميم الزخرفي من ايقاع وتناظر وتوازن، تجتمع معا لتجسد حكاية ما من حكايات مقامات الحريري. حيث احتوى البحث على أربعة فصول، احتوى الأول على الإطار المنهجي للدراسة الحالية ممثلا بمشكلة البحث والحاجة إليه والتي تناولت - المشكلة - جماليات السرد في رسوم الواسطي وآليات اشتغاله في التصوير العربي؛.. كما احتوى على هدف البحث \"الكشف عن جماليات السرد في رسوم الواسطي\"... بينما في حدود البحث، اقتصر على تحليل نماذج من رسوم الواسطي للفترة (634 ه / 1237 م) وباعتماد منهج التحليل الوصفي أولا ومن ثم التأويلي، ضمن رؤية جمالية، ببعديها النظري والإجرائي ...أما. الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري، الذي أحتوى على المبحث الأول\" مفهوم الجمال وتمثلاته السريدية في الفن الإسلامي\" التي تعطي تصورات متباينة عن ماهية الجمال في المنهج السردي من حضارة الى أخرى، فضلا عن احتواءه على المبحث الثاني \" الحداثة المنهج السردي (آليات وتطبيقات في الفن)\" الذي يؤسس أرضية خصبة بحدود تمظهرات الخطاب السردي أسلوبا وبناءا ودلالة في فن التصوير. بينما احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث والمتضمن مجتمع البحث وعينة واداة البحث ومنهجيته فضلا عن تحليل عينة البحث البالغة (٦) منمنمات للمصور الواسطي .. أما الفصل الرابع والأخير فقد تضمن عرض نتائج البحث والاستنتاجات فضلا عن التوصيات والمقترحات ومن ابرز النتائج التي توصل إليها البحث: ١) اهتمام الواسطي بعناصر السرد الحكائي الذاتي في أغلب تصاويره، فنجده لا يختار لنفسه الا دور البطولة في الاحداث المرسومة في مشاهده البانورامية. ١) أسست أغلب تكوينات العينة على مبدأ الحوار والحوارية الذي يتناسب طرديا الى حد ما مع النصوص الادبية لكل منمنمة حريرية والذي يكشف عن جماليات تقنية وزخرفية في طريقة سرد الفنان للحكاية وغالبا ما يتوحد صوت الفنان الواسطي مع شخوصه مما يجعل عملية السرد للقصة ذات تعددية صوتية وفي ضوء النتائج، استنتج الباحث: ان جمالية السرد الحكائي في التصوير بحدود مدرسة بغداد، تكمن في جعل الاحداث صيغة من صيغ التعاملات الجمالية بالرغم من ان المصورين قد انطلقوا في تأسيس تكويناته من المشهد الواقعي المتمفصل مع نص المقامة الادبية، الا انه قصد اعتماد آليات السرد للتعبير عن موضوعة المقامة. وفي ضوء ما أسفر عنه البحث الحالي من نتائج واستنتاجات، يوصي الباحث بتقصي مفاهيم الجمال والجمالية وعلاقتها باليات السرد، استكمالا لمفهوم جماليات المكان والزمان المتخيل. من خلال الاعتماد على أصول السرد للكشف عن بعض الجوانب الجمالية في التصوير العربي الاسلامي. واستكمالا لمتطلبات البحث الحالي ولتحقيق الفائدة يقترح الباحث اجراء الدراسة التالية: ((جماليات السرد في الفنون الاشورية القديمة)).
الرواية التاريخية
إن الدخول إلى بحث يتعلق برواية تاريخية موزعة بالضرورة بين عالمين، عالم محدد بإطار تاريخي وآخر تخييلي، يقتضي وقفة بسيطة مع حدود المصطلح الخاص بالرواية التاريخية، وفي إطار ذلك التوجه الخاص بمعاينة المصطلح يجب أن ندرك أن هناك صعوبة في ذلك، لأن الرواية التاريخية حالة خاصة في الأدب، فهي تتجلى جامعة للخطاب التاريخي المسجل أو المتفق عليه وللخطاب القصصي المخترع؛ وقد أشار احد الباحثين إلي أن هذا التوزع يتولد عنه اشكاليتان: (الأولى تجلى من خلال الحالة الإشكالية للحقائق التاريخية التي لا ترد بشكل مستقل وموضوعية في تفسير المؤرخين، بالإضافة إلى أن المؤرخين -وهذا يشكل الإشكالية الأخرى -يختارون ويشكلون هذه الحقائق في بنية سردية، تعطي لهذه الحقائق معنى)، وقد نتج عن هذا التوجه الخاص بصعوبة تحديد الماهية، المتولد من الإشكاليات التكوينية للرواية التاريخية آراء تشكل طرفين متقابلين، بحيث يغدو الطرف الأول مشدودا إلي توسيع دائرة المصطلح مستندا في ذلك السياق إلى أطروحة فرنسواز فان (التي تنهب إلى اعتبار أن كل رواية هي - هي الأساس- رواية تاريخية، لأنها تتوجه إلى أشخاص يوجدون في وضع تأريخي محدد).