Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
96 result(s) for "السرد الأدبي تاريخ ونقد قرن 21"
Sort by:
السرد ما بعد الحداثي : الأسلوب والمصطلح
تنوعت الأساليب السردية، لذا يرصد هذا الكتاب الأسلوب والتكنيكات المختلفة التي يستخدمها القاص والروائي داخل النص السردي، فارتباط الأسلوب باللغة هو الذي يعطي له صيغته المثلى عن طريق مجموعة من العلاقات التي تضمن الاثنين معا في لغة الأثر الأدبي بما يضمن تأثيرها وفاعليتها في العمل، وبالتالي أثر أثر ذلك على المادة اللغويى التي يصدر عنها، وإذا كان الأسلوب إشارة معبرة أو مؤثرة أو جمالية ومضافة إلى الإعلام المنقول بالتركيب اللغوي ودون تغيير.
الأرشيف السردي : الأحلام، العنف، السخرية
اقترح الناقد العراقي د.عبدالله إبراهيم في كتابه الصادر أخيرا بعنوان \"الأرشيف السردي: الأحلام، العنف، السخرية\"، مفهوم \"الأرشيف السردي\" أي \"السرد بوصفه ذاكرة حافظة للأحداث والأفكار، فلا تقوم للسرد قائمة من دون تحويل الأفكار والأحداث إلى أشكال سردية مترابطة؛ فالسرد، بصورهِ اللفظية والصورية والإيمائية، هو الوسيلة المثلى لتنظيم الأحداث والأفكار المتناثرة في خطاب قابل للإدراك، والفهم، والتأويل، ولأجل ذلك يلجأ إلى أمرين: الانتقاء، واصطناع الحبكة؛ فهو ينتقي الأحداث الداعمة للعالم الافتراضي، ويقترح بؤرة تتماسك فيها أحداث ذلك العالم، وذلك هو التحبيك الذي يدرج في إطار واحد وقائع يتعذر سبكها في العالم المرجعي\". بهذا المفهوم الجديد في الدراسات السردية العربية الذي وضعه عبدالله في كتابه الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، جعل من السرد أرشيفا حافظا للأحداث والقضايا حفظا ينتقل بها من مستوى الفناء إلى مستوى البقاء. ولا مغالاة في هذا القول؛ فتعاقب الأحداث في تيار الزمن لا يوفر لها ثباتا، ولا يتيح لها رسوخا، وحده السرد هو القادر على حفظها، وصونها؛ فالأرشيف السردي بهذا المعنى كناية عن السجل المجازي الحامل لمضامين الذاكرة الإنسانية. وبذلك يتخطى مفهوم \"الأرشيف السردي\" الدلالة المكانية للأرشيف بوصفه مستودعا للوثائق إلى اعتباره مستودعا للمتخيلات، وعلاقة المتلقي بمحتوى هذا الأرشيف تقوم على التفاوض الذي يبدأ بالوصف، ويمر بالتحليل، وينتهي بالتأويل، ومن أجل الولوج إليه يحتاج المتلقي إلى الأخذ بأعراف السرد، ومراعاة شروط التلقي، ويتفطن إلى العلامات، والإشارات، واللوائح التي تحيل المادة السردية إلى حقبتها التاريخية، وبيئتها الاجتماعية، وسياقها الثقافي. خالف عبد الله إبراهيم في هذا الكتاب ما درج عليه في مؤلفاته النقدية السابقة؛ ومنها كتابه المشهور \"موسوعة السرد العربي\" فقد وجد أن الظاهرة السردية تستوعب قضايا دنيوية شائكة، فتحور فيها، وتعدل، وتكيف، بل تتلاعب بجوهرها، وتخاتل في تفاصيلها، فتخلع عليها شروطها بدل أن تمْتثل لمعاييرها، فترتقي بها من كونها موضوعات مرجعية إلى أحداث سردية، وهو استئثار محمود بأحداث بدا وكأنها خارج اهتمام تلك الظاهرة.
منشئيات مأوى القص
هذا الكتاب هو محاولة لتجديد بعض آليات النقد المتخصص بالبحث والتقصي للأساليب والبنى والتشكيلات المختلفة تلك التي تشغل محور الاهتمام للناقد وللقصصي. بتصورنا أن هذه الوسائل على بساطة إمكانياتها، فإن النص القصصي يحتاجها ليتوضح جهد الكاتب، سواء المفكر فيه والمنجز لديه. أقمنا فرض التشكيل (المشيد) على أساس أن جميع النصوص المنشئة لمظهر النص قد كانت أفكارا شبه جاهزة قبل تنفيذ كتابتها. وإن هذه العملية هي رحلة القصة بين (قصة) في الذهن، وقصة أولية ستكتب على الورقة، ثم (قصة) مكتوبة بصيغة أخيرة على. وهذه المشيدات الأولية تتمرحل في ((الاستئناف السردي)) أي العملية الآخذة بإنماء وتشكيل بنى السرد بالإعادة والترتيب والإتمام لتركيب الجمل ومن ثم إتمام النص حتى لحظة التنفيذ الفعلي للكتابة. هذا الاستئناف السردي والتشكيل ألقرائني وعلائق ما قبل التظهير السردي تلك هي المكونات الأساسية لمحتويات الفصل الأول. ثم يدخل موضوع النص مرحلة ثانية فيها مادة موضوع مؤلفة من أشياء النص ومنها ما هو كمي، مادي وآخر قيمي.
السرد النسائي العربي المعاصر في المنظور النقدي الذكوري
يعتبر السرد النسائي من أكثر الإنتاجات الأدبية التي عرفت احتفاء غير معهود في الساحة الأدبية والنقدية لا سيما في العقد الأخير، كونه يشكل علامة فارقة في حركية الإبداع الأدبي الذي شهد سيادة أدبية ظلت حكرا على الرجل زمنا طويلا، لكن سرعان ما تراجعت هذه السيادة بمطالبة المرأة بحقها في إسماع كلمتها، وقد استعملت لأجل ذلك استراتيجيات عدة من شأنها إخراج المرأة من حيز الهامش إلى المركز، وإيجاد مساحة للإبداع النسائي في المشهد الثقافي العام، كما حاولت إفهام الآخر بفاعلية حضورها ذاتا كاتبة ومن كتبة في الآن نفسه، ساعدها على ذلك وعيها بدورها في عالم الإبداع، فراحت تسخر قلمها للكشف عن خيالها الخصب وامتلاكها ناصية اللغة وبراعتها في التعبير عن ذاتها.
اللمس والنظر :‏ ‏مقاربات في سرديات المحسوس المتخيلة /
يقدم كتاب \"اللمس والنظر.. مقاربات في سرديات المحسوس المتخيلة\" للناقد العراقي الدكتور رسول محمد رسول، بالدرس والتحليل، مجموعة من النصوص الروائية، العربية والخليجية، التي يصل عددها إلى سبعة عشر نصا، صدرت بين عامي 2005 2011. ومن خلالها، يتناول رسول عددا من النصوص الروائية، الإماراتية والقطرية والسعودية والعراقية والمصرية والمغربية.. والتي يحسبها تسير شطر ما هو جديد في الإبداع الروائي العربي، مع التنويه بأنها ليست النصوص الوحيدة في هذا المجال، ويعتقد بهذا، أن المشهد الروائي العربي الراهن، خصوصا في العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين، أصبح يعزف موسيقاه الإبداعية، بعيدا عن أنظمة الخطاب السردي قبل عقدين من الزمان، من حيث تقنيات القول الروائي، وأساليب التوصيل والتمثيل فيه، إضافة لفتح آفاق الواقع، ومنطق الإبداع السردي على الواقع عبر رهافة المتخيل الإبداعي الذي ليس ببعيد عن الحراك الكوني والمجتمعي والإنساني والطبيعي، الذي يعيشه إنسان الألفية الجديدة. ويؤكد رسول في كتابه، الموزع على سبعة عشر فصلا، أن انفتاح الكتابة السردية على الواقع لا يجعلها تنحدر إلى التسجيلية الساذجة، بل هي ترتقي به إلى عوالم المتخيل الإبداعي عبر إدراك فحوى حراك الواقع الواقعي، وتمثيل ما يمكن تحويله إلى واقع متخيل يستجيب لشروط الإبداع السردي. فحياة الإنسان المعاصرة، كما يعتقد المؤلف، تحفل بما هو مرئي، بل إن المرئي فيها صار يندس ليستقر في لا وعي الإنسان وحواسه.