Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
186 result(s) for "السرد السير ذاتي"
Sort by:
\أمواج\ عبدالله إبراهيم
سعت الدراسة إلى التعرف على أمواج عبد الله إبراهيم من كتابه اليوميات إلى تدوين السيرة. تناولت الدراسة السيرة في الأدب العربي قديمة قدم التدوين عند العرب، وأن فكرة التاريخ عندهم تمثلت بفكرة السيرة قرونا طويلة، وفي العصر الحديث ظهرت السيرة الذاتية بمدلولاتها الفنية المعروفة أول مرة في كتاب الساق على الساق فيما هو الفارياق. وعرض قصد سيرة أمواج وفيها تظهر صورة الحياة في ذاكرة الطفولة مقرونة بالسياسة في إطارها العربي الناهض للتحرر، وبين أن المقاصد العقلانية المنطقية الرصينة التي تنقسم بدورها إلى قسمين، التبرير والشهادة، والآخر الدوافع التي هي أقرب إلى الانفعالات والعواطف واللاعقلانية وهي بدورها تنقسم لقسمين، يتصل الأول بشعور الكاتب وقوامة التلذذ بالتذكار، والآخر يتصل بالحاجة إلى العثور على معنى للحياة. وكشف عن سرد السيرة، ومصادرها، ومن مصادر أمواج المشاهدات والمدونات الأدبية والذاكرة والأرشيف الخاص بنتاجه الأدبي، واشتملت يوميات آمواج على بعض الأفعال الحاضرة في ذهن المؤلف منها، يوميات الطفولة، والمراهقة، والشباب، يوميات الحروب، الحب، العمل الجامعي، العمل المهني في اتحاد الأدباء، المهجر. تدوين السيرة، أمواج والتاريخ، السيرة أجناسيا والسيرة الذاتية غنمت من تسارع إيقاع التاريخ الذي يوصف على أنه من إيقاع عصرنا. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى قراءة سيرة أمواج بتحولاتها المتجهة نحو الأمام، وتنطوي على خصيصة الانفتاح على الخاص والعام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
السرد السير ذاتي في رواية \سيرة شغف\ لربيعة جلطي
تعد الرواية شكلا من الأشكال الأدبية التي فرضت نفسها في الساحة الأدبية، باعتبارها تلامس الحياة الإنسانية بمختلف تحولاتها، ولعل الرواية الجديدة تتخذ منحى مغايرا للرواية الكلاسيكية، وهذا بفعل الفارق بما كان وما هو سائد على مستوى الوعي للذات المبدعة. ومن أهم القضايا التي يشتغل عليها السرد النسوي في الجزائر؛ معاناة الإنسان ذاته وتجاربه المتباينة بين الخيبة والأمل، وإدراك المرأة المثقفة لهذا الواقع جعلها تطرح هذه الحقائق وغيرها، وتحاول تسجيلها في تجربتها الشخصية، وبالتالي الانتقال من الذات إلى الجماعة، ومن الجزء إلى الكل، والتعبير عنها وفق نمط سردي تجريبي يكسر الأنماط المألوفة، فالرواية الجديدة هي كما أطلق عليها إدوار الخراط مرحلة التيار الواقعي الجديد ومرحلة الحساسية الجديدة. من هذا المنطلق سنحاول في ورقتنا البحثية هذه الوقوف عند الملامح الكبرى التي تتميز بها الرواية الجزائرية النسوية ومدى حضورها الفعال في قلب التحولات المجتمعية والثقافية التي يعيشها العالم العربي والجزائري على وجه الخصوص، وهذا ما سنتبينه مع الروائية ربيعة جلطي التي تجسد نظرتها للكون والحياة في رواية سيرة شغف من خلال العالم المتخيل الذي يسرد مسيرتها الحياتية في عمل فني ينوب عن السيرة الجماعية. وهذا التداخل بين الجنسين السيرة الذاتية والرواية يحتم علينا طرح الإشكالات الآتية: ما طبيعة العلاقة بين الرواية والسيرة الذاتية؟ وما سمات السرد السير ذاتي في رواية سيرة شغف؟، وإلى أي حد يمكن اعتبار السرد السير ذاتي تعبيرا عن الواقع الجماعي؟
البنية والدلالة في \حب الحصيد\ لمحمد البشر
يتحرك فعل الكتابة الذي نطالع في خطاب الهوية السائد في عالم الذات أو الذي تنسجه الأنا المتكلمة الكاتبة، -عموما- في اتجاهين، أحدهما معلن معلوم، وثانيهما مضمر مجهول. والمجهول المضمر يدرك غالبا في ذلك الكائن المرجعي للفرد في علاقته بحركة الزمن والتاريخ، جنبا إلى جنب مع الوعي بالنفس البشرية التي تربط بين دواخل الذات والحياة الخارجية. وهذا الأمر يمثل جهات عدة مما يدور في فلك الذات أو الأنا كإطار وجودي تستشف معالمه عبر سيرورة الفعل الكتابي بنية ودلالة حسب ما تقتضيه سياقات الكتابة الأدبية الذاتية التي تعرض صورا مجازية للذات وهي تدخل حجرة الذاكرة فتلتقط أجزاء الشخصية وتجمعها في سردية تكشف عن تطور حياة الفرد. وإن ذلك مما جعل هذا الفن، وبه نعني فعل الكتابة في أجناس كتابية -كما يراها البعض- مثل «المذكرات»، و«السيرة الذاتية»، و«اليوميات»، و«الرسم الذاتي»؛ تختص بطرائق وفنيات، وتتسم بفروق دقيقة بينها في الكتابة والنسج وتأخذ طابعا ودلالات مخصوصة حينما تقارن بأجناس أخرى تصنف في خانة كتابة الذات أو المنظومة المنتمية إلى الأدب المرجعي. وهنا نحاول الإجابة عما هي أهم الوقائع التاريخية التي مثلت البنية السردية في الكتاب؟ وما الخصائص الفنية التي ميزته؟ وفيم تتمثل دلالات هذه الوقائع وتلك الخصائص؟
بنية الزمن السردي في السيرة الذاتية
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن (بنية الزمن السردي في السيرة الذاتية/ كتاب قصتي للشيخ مجد بن راشد أنموذجا) من خلال تحليل العناصر التي تشكل بنية الزمن في النص. وقد انطلقت الدراسة من محاولة الإجابة عن سؤال إشكالي تحدد إجابته أهمية هذا البحث، والهدف منه: إلى أي مدى تبدي سيرة الشيخ محد بن راشد قابلية للتعاطي مع الدراسات السردية؟ وقد سارت الدراسة في خطين متقاطعين، مثل النص نقطة التقاطع بينهما: الأول دراسة البنية الشكلية للنص من خلال تحليل العناصر الزمنية، والثاني الكشف عن المضامين التي طرحها الكتاب. من هنا يتحدد هدف هذه الدراسة، وهو استجلاء حضور الزمن من خلال ما يطرحه مضمون كتاب (قصتي) للشيخ محمد بن راشد. واستعانت الدراسة بالعديد من المصادر والمراجع العربية والمترجمة، تصدرها كتاب (قصتي)، وكتاب: قاموس السرديات لجيرالد بونس، وكتاب خطاب الحكاية: لجيرالد جينت. ويستلزم الربط بين الشكل والمضمون الاستعانة بالمنهج الفني التحليلي الذي يقوم على رصد العناصر الزمنية، ثم تصنيفها، وأخيرا إخضاعها للتحليل؛ لتحديد ملامح البنية الزمنية في النص. وتألف البحث من أربعة محاور رئيسة هي: طبيعة الزمن- والنظام الزمني- وإيقاع الزمن- والتواتر الزمني. وقد بدا جليا أن تحليلنا لبنية الزمن السردي في كتاب قصتي قد انطلقت من الأصل اللغوي لكلمة (زمن)، ثم المفهوم الاصطلاحي للكلمة، وأخيرا الدور الوظيفي للمصطلح في بناء أي نص سردي بوصف الزمن أحد العناصر السردية المكونة لبناء أي حكاية سردية.
Storytelling in Selected Women's Memoirs of Conflict
Storytelling is an integral element in relating experiences that people go through, helping them to make sense of the world and the self through imposing a narrative order on chaotic and/or traumatic experiences such as those lived in war/conflict zones. Additionally, it becomes a lifeline for women involved in conflict zones. This paper seeks to examine the notion of storytelling in selected life writing texts by women in conflict zones, namely: Chienne de Guerre: A Woman Reporter Behind the Lines of the War in Chechnya (2000) by the French journalist and writer Anne Nivat, Baghdad Burning (2005) by the Iraqi Riverbend, and The Crossing (2015) by the Syrian journalist and writer Samar Yazbek. The focus is on exploring the notion of the coaxer, whether an individual or a situation, and storytelling as significant elements in women's memoirs of conflict that form a frame narrative for the stories of the women writers and people involved with them.
قراءة كافكوية لرواية \طعم الذئب\ لعبدالله البصيص
تعد تجربة الأديب الكويتي عبد الله البصيص تجربة لافتة للانتباه إلى أصالتها وقدرتها الإبداعية على مساءلة الأنظمة الفكرية والثقافية في المجتمعات الخليجية. وتأتي رواية (طعم الذئب) لتضع مسألة دور العادات والتقاليد الاجتماعية في صنع الهوية الإنسانية بلغة بليغة وصفية وتشريحية متمكنة في تحليل البني الثقافية الاجتماعية. يناقش هذا البحث رؤية الرواية في مناقشة أثر المجتمعات التقليدية في أبنائها وتشكيل هوياتهم، في ضوء أدب كافكا، الذي خاض في هذه الروح عينها، روح المساءلة النقدية والثقافية للمجتعات المحافظة، وأثرها في قمع الهوية الفردية لأعضاء الجماعة. سيقارن هذا البحث بين رواية (المسخ) لكافكا، ورواية (طعم الذئب)، بعد أن يحلل سيرة كافكا، من منظور فرويدي، عبر قضية العلاقة الأوديبية، التي تمثلت في علاقة كافكا بأبيه ومجتمعه، وهي العلاقة نفسها المتمثلة في صراع ذيبان مع مجتمعه. ومن ثم، يعرض الجزء الذي يليه أهم تفاصيل رواية (المسخ) بوصفها ردة فعل كافكوية Kafkaesque على معاناته في مجتمعه التشيكي اليهودي. سيهتم القسم اللاحق في الدراسة بتحليل رواية (طعم الذئب) في ضوء المفاهيم الكافكوية Kafkaesque ، مثل علاقة المجتمع بتشكيل الهوية الثقافية، وقمع الآباء لأبنائهم، وعدم القدرة على الحركة إلا من خلال هذه المنظومة الاجتماعية المحكمة التعقيد . تلي ذلك، ثيمة التحول إلى حيوان في المناقشة، إذ يحلل الجزء الأخير في هذه الدراسة تحول شخصية ذيبان إلى التماهي وشخصية الذئب الحيوان، وعلاقة هذا التحول بصيرورة بطل رواية (المسخ) جورجيوس سامسا حشرة كبيرة، ودلالة هذا التحول اجتماعياً وثقافياً.
المكاشفة في السيرة الذاتية العربية
تعد (المكاشفة) من أبرز الآليات النصية في السيرة الذاتية العربية، ومن أهم ما يميزها عن غيرها من أشكال السرد التخييلي، ويمنحها خصوصيتها الأجناسية، ويحفظ لها موقعها في المحور الذي يتقاطع فيه الأدبي مع التاريخي، ويحقق لها قيمتها التداولية، وستحاول هذه الدراسة الكشف عن مقاصد المتلفظ التضامنية التي يوظف المكاشفة بهدف تحقيقها في قارئ السيرة الذاتية، إلى جانب الكشف عن مظاهر تجلياتها، ومدى مناسبتها لإنتاج الخطاب السير ذاتي العربي.
The Rhetoric of Detachment and Collective Identity Politics in out of Place by Edward Said
This study aims to trace the construction of affiliations and modes of belonging in Out of Place (1999) by Edward Said, in conjunction with his other works, that transgress real connections and present realities, and challenge the coherence of conventional notions of identity and detachment. It argues that Said reassesses his attachments and collective identity politics, not by rejecting his filiations but by finding a way to reconstruct or retrieve them. By thinking of Said and Darwish contrapuntally, this paper shows that Said works through these detachments, and moves between multiple identities to reconstruct a 'filiative' personal narrative which in turn contributes to the (re)-construction of a whole Palestinian national narrative. Building on Benedict Anderson's concept of nationality, this paper illustrates that the national self emerges from the destabilisation of a unified, coherent subjectivity; it comes out of an \"estrangement\" and detachment from one's self. Anderson explains that \"nationality is necessarily an effect of the narratives we tell in the face of an incoherent sense of one's self, a literal alienation from one's self\" (1991: 204). This detachment allows Said to open himself to the deeply disorganised state of his real history and origins, and to re- construct and form them to form in a historical experience, piecing together all the different narrative fragments to understand what really happened in Palestine in 1948 and beyond (Said, 1999: 6).
السيرة الذاتية
أقدمت على كتابة هذه الدراسة التي تحمل عنوان: السيرة الذاتية قراءة ثقافية )رواية هالة البدرى مطر على بغداد .. نموذجا(؛ لأن النسوية وقضايا المرأة كانت مجال اهتمامي المبكر منذ التحاقي بالجامعة، وبدايتي مع أبحاثي العلمية والاجتماعية وتكويني الفكري. قسمت الدراسة إلى محورين: المحور الأول نظري وجاء بعنوان (تأطيرات نظرية) تناولت فيه عدة نقاط أهمها: فن السيرة الذاتية لكن سؤالا ملحا يطاردني، كلما قرأت نموذجا ناجحا للسيرة الذاتية؛ متى تكون عملا أدبيا يندرج في روائع الإبداع، ومتى تفتقد شرط الأدبية وجوهرها؟ وهل هذا النص ينتمي إلى السيرة الذاتية؟ أم لا ينتمي إليها؟ وأخذت على عاتقي الإجابة على هذا السؤال ووضع ميثاق للسيرة الذاتية استعنت فيه ببعض المراجع المؤسسة لهذا المصطلح وكان بمثابة القاعدة المؤسسة للفن، والتي اخترت على أساسها النموذج المختار تحت طائلة التطبيق في هذا البحث. وأخيرا حددت تأطيرات منهجية القراءة الثقافية. أما المحور الثاني فهو مخصص للتطبيق: وتناولت رواية هالة البدرى مطر على بغداد وتحدثت فيه عن قناع السيرة الذاتية والثقف الثقافي للأنثى
السيرة الذاتية وممكنات السرد في رواية \زمن الأخطاء\ لمحمد شكري
يمثل نص زمن الأخطاء للكاتب محمد شكري علامة دالة في الكتابة السير ذاتية في الأدب العربي الحديث، تكشف عن جرأة كبيرة في سبر أغوار الذات، وتجاوزها إلى تعرية الواقع الموضوعي، الذي زج بها. وبذوات أخرى تتقاطع معها. في دروب الابتذال والتشوه النفسي والاجتماعي. ومراوحة زمن الأخطاء بين معطيات السيرة الذاتية لكاتبها والتخييل الروائي، هو الذي مكن الكاتب من تخطي عطب التجربة الفردية الخاصة، للتعبير عن تجارب إنسانية أعم وأشمل، ومن هذا المنطلق تتتبع الدراسة تداخل السيرة الذاتية للمبدع مع عناصر المتخيل الروائي، وتسعى إلى إبراز دور التخييل في إعادة بناء التجربة الذاتية للكاتب. ومن أهم النتائج التي خلص إليها البحث: اعتماد الكاتب على تداخل الأزمنة وتفتيت الحكاية وأنسنة المكان المديني والتماهي معه، والاستعانة باللغة الشعرية... ما جعل الكاتب ينجح في اختراق الميثاق السير ذاتي، وتجاوزه إلى فضاءات التخييل اللامحدودة.