Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "السعداوي ، بشير"
Sort by:
موقف بشير السعداوي من التغلغل السلمي الإيطالي لاحتلال ليبيا 1884-1911
استعرضت الدراسة موقف بشير السعداوي من التغلغل السلمي الإيطالي لاحتلال ليبيا 1884-1911. واعتمدت الدراسة على مناهج وهي، التاريخي الوصفي والتحليلي بالإضافة إلى المنهج المقارن. وتناولت الدراسة بشير السعداوي من خلال التطرق إلى نسبه ومولده ونشأته وتكوينه العلمي والثقافي والسياسي. كما أشارت الدراسة إلى بشير السعداوي ونضاله للتغلغل السلمي الإيطالي وتزعمه لحركة النضال من خلال عرض موقفه من بعثة الرحالة سيفورزا، وموقفه من بنك دي روما. كما أوضحت الدراسة أن توليه الوظائف والمناصب المهمة بالقرب من السلطات العثمانية والثقة التي حصل عليها من العثمانيين، ساهمت في بروزه ودعمه مادياً ومعنوياً في تلك الفترة. كما أظهرت النتائج أن للسعداوي صيت وإشعاع كبير في الأوساط الليبية بصفة عامة، وأصبح يتقاسم الأدوار مع رفاقه المجاهدين بمتصرفية الخمس ونواحيها حتى يتولوا حركة القيادة، ليصبح المسئول الأول لقيادة المجاهدين في المنطقة. واختتمت الدراسة بأن للمناضل بشير السعداوي دور هام وريادي في المواجهة والتصدي للتغلغل السلمي الإيطالي في ليبيا وإعلانه عن نفسه أنه لن يرضخ ولن يرضى بالاستعمار على أرض ليبيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
بشير السعداوي مستشارا سياسيا للملك عبدالعزيز بن سعود 1939 - 1946 م
سلطت الدراسة الضوء على بشير السعداوي مستشارا سياسيا للملك عبد العزيز بن سعود (1939 - 1946م). وكشفت الدراسة عن نشاط بشير السعداوي السياسي في الجزيرة العربية قبل اختياره مستشارًا للملك عبد العزيز (1916 - 1937)، أثناء عمله في وظيفة قائم مقام ينبع البحر سنة 1916م، وخلال الحرب اليمنية - السعودية 1934م، ومشاوراته مع الملك عبد العزيز حول العمل القومي العربي الموحد (1937 - 1938)، وعندما كان مبعوثا من قبل الكتلة الوطنية السورية إلى الملك عبد العزيز 1938م. ثم تطرقت إلى بشير السعداوي كمستشارًا سياسيا للملك عبد العزيز بن سعود 1939م، من حيث عوامل اختياره كمستشارًا سياسيا للملك عبد العزيز بن سعود، وتوليه منصب مستشار الملك عبد العزير بن سعود 1939م. كما استعرضت جهود الملك عبد العزيز لوحدة الأمة العربية ومساهمة بشير السعداوي (1939 - 1945م)، من حيث دور بشير السعداوي في جهود الملك عبد العزيز لتوحيد صفوف الحركة الوطنية السورية 1939م، ومرافقة بشير للأمير محمد بن عبدالعزيز إلى اليمن 1940م، وموقف الملك عبد العزيز بن سعود من الحرب العالمية الثانية وتداعياتها على القضية الليبية (1939 - 1945م)، ومشاركة بشير السعداوي في محادثات تكوين جامعة الدول العربية 1944 - 1945م. ثم تناولت الدراسة لقاءات بشير السعداوي العربية والدولية ومرافقته للملك عبد العزيز، واعتزاله للعمل السياسي مع الملك عبد العزيز بن سعود وتفرغه للقضية الليبية 1947م. وأكدت خاتمة الدراسة على أن بشير السعداوي لعب أدوارا سياسية متعددة خلال فترة تواجده بالجزيرة العربية منذ توليه منصب قائم مقام ينبع البحر سنة 1916م، ثم من خلال نشاطه السياسي للتعريف بالقضية الليبية خلال مواسم الحج المختلفة خلال سنة 1931م، ثم عضوا في الوفد الذي شكله المؤتمر الإسلامي بالقدس لحل النزاع اليمني السعودي حول مناطق النفوذ بين البلدين خلال سنة 1934م. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الزعيمان : دراما تاريخية موثقة
يتناول الكتاب بالدراسة والبحث والتدقيق مسلسل (الزعيمان) في نسخته التي عرضت خلال شهر رمضان للعام 2020 م. والذي يحكي سيرة رمزين من رموز النضال الوطني في ليبيا (سليمان الباروني، بشير بك السعداوي) من خلال اخضاع حلقاته لمنهج علمي لا يعترف إلا بالتجربة والقياس للتحقق من صحة مخرجات المسلسل حيث تم اخضاع المادة التاريخية التي اعتمد عليها المسلسل للتحقق وعلم الاحصاء والنقد الدرامي.
السياسة الفرنسية إزاء النشاط السياسي لبشير السعداوي والقوى الوطنية في طرابلس (1945 - 1951): التوافق المفقود أو العدائية الدائمة
هدف البحث إلى الكشف عن السياسة الفرنسية إزاء النشاط السياسي لبشير السعداوي والقوى الوطنية في طرابلس (1945-1951) التوافق المفقود أو العدائية الدائمة. فعملت فرنسا على أكثر من مسار، لوأد طموح الليبيين في نيل استقلالهم وحريتهم، فكان كبح جماح القوى الوطنية الطرابلسية من التعدد في عمق نفوذها الفزاني على رأس أولوياتها غير أن الاختراق الذي حدث في القضية الليبية وصدور قرار الأمم المتحدة رقم 289 بتاريخ 21 نوفمبر 1949، بنيل ليبيا استقلالها أجبر السلطات الفرنسية على تغيير أدوات وأشكال الصراع في ليبيا، فلجأت الحكومة الفرنسية إلى سياسة التفاهم مع الحلفاء والقوى المحلية في محاولة للوصول إلى صياغة لمفهوم وشكل الدولة المقبل، وذلك لضمان استمرار نفوذها في المنطقة. واشتمل البحث على عدة محاور، تناول المحور الأول فرنسا والأحزاب السياسية الطرابلسية، فقسمت علاقة فرنسا بالقوى الوطنية إلى ثلاث مراحل أساسية، المرحلة الأولى مرحلة التجاذبات السياسية 1945-1949م، المرحلة الثانية مرحلة الصراع الدبلوماسي والسياسي، المرحلة الثالثة مرحلة الانتخابات وليبيا الجديدة، والتي فيها مرحلة التجاذبات السياسية 1945-1949م، ومرحلة الصراع الدبلوماسي والسياسي 1949-1952م وفيها موقف فرنسا من القوى الوطنية الطرابلسية في لجنة 21، وموقف فرنسا من الأحزاب والقوى والوطنية في الجمعية الوطنية، واخيراً المرحلة الثالثة القوى الوطنية وصراع السلطة والنظرة الفرنسية في الانتخابات البرلمانية لعام 1952. واختتم البحث موضحاً المسارات التي مرت بها مواقف الحكومة الفرنسية من القوى الوطنية في طرابلس تنبع من ثلاث نقاط رئيسية حسب تبدل المواقف الدولية من المسألة الليبية، وبمعنى أخر السياسة الفرنسية تجاه القوى الوطنية في طرابلس يحددها التطور الذي يطرأ على الملف الليبي في دهاليز السياسة الدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأصول الفكرية والثقافية للمجاهد الليبي بشير السعداوي 1301 - 1376 هـ / 1884 - 1957 م
اخترت لهذا البحث شخصية بارزة في تاريخ الجهاد الليبي الحديث تجمع بين الجهاد العسكري والجهاد السياسي، وجمعت فيه ما استطعت من مؤثرات وروافد شاركت في تكوين هذه الشخصية، من مؤثرات بيئية وأسرية وتراث ثقافي ونسب، ومدارس وأساتذة ومعلمين، وما طرأ على موطنه من متغيرات وما وفد عليه من حكام وغزاة، وما لقيه في هجرته، وما أتيح له من ثقافات أثناء مقامه بالشام. وقد بدأت البحث بمقدمه موجزة عن صعوبة الفترة التي عاش فيها السعداوي وأهميتها لأنها لحظة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين. ثم تناولت المؤثرات الطرابلسية التي كونت ثقافة السعداوي الأولى وهي أسرته وبيئته ونسبه العربي الأصيل، واعتزازه بتاريخ آبائه وأجداده الأقربين في تحدي الظلم والطغيان حتى صار جده الثاني أسطورة يتناقلها العامة في قصصهم. وتحدثت عن تربيته وعلومه الأولى، واقتدائه بأخيه الأكبر \"نوري\"، وإفادته من مكتبة جده العامرة، واستئناسه بنصائح عمه \"الصادق\"، وارتباطه بأستاذه ومعلمه حقي شيناس التركي. وذكرت دور الشخصيات الوافدة إلى الخمس في تنمية ثقافته مثل الشيخ الأديب حسن الشاعر، والدكتور رشيد متصرف الخمس. وأشرث إلى الظروف التي اضطرته إلى الهجرتين: إلى تركيا ثم الشام، ومشاركته في حركات الجهاد والجمعيات المطالبة بتحرير وطنه، ورئاسته للجالية الطرابلسية بالشام. وخصصت مبحثا مختصرا لعلاقته بأبناء وطنه المهاجرين إلى مصر حتى اعتبروه عن طيب خاطر زعيما لكل الليبيين في مهاجرهم، والرسائل المتبادلة مع المؤرخ الأديب الطاهر الزاوي. وانتقلت إلى دائرة ثقافية أوسع وهي تأثر السعداوي بحركة الإصلاح في العالم الإسلامي، فذكرت تأثره بالسيد جمال الدين الأفغاني فكرا وسيرة، واطلاعه على مقالاته في رد الشبهات والدعوة إلى الجامعة الإسلامية. وكانت الشخصية الأكثر تأثيرا في ثقافة السعداوي هي شخصية الإمام محمد عبده بمؤلفاته العديدة، وأفكاره الهادئة الواضحة، وذكرت المصادر التي قرأها السعداوي للإمام، ومدى تأثره بها، وبخاصة \"رسالة التوحيد\" ومحاوراته مع فلاسفة الغرب. وتأثر السعداوي أيضا بفكر الكاتب الإسلامي السكندري محمد فريد وجدي وبخاصة \"المدينة والإسلام\" كما تأثر بالكواكبي وكتابيه الشهيرين \"أم القرى\" و \"طبائع الاستبداد\"، وحرص السعداوي على متابعة كل ما يكتب عن الكواكبي وسيرته وفكره، وتأثر به في الاعتزاز بالعنصر العربي، وعدم الوضوح لسياسة التتريك، وقد ربطت بين ما قرأه السعداوي للكواكبي وما سبق أن قرأه من آراء ابن خلدون السياسية، وكيف تحول هذا التأثر الفكري إلى خطوات عملية في مناداة السعداوي والطرابلسيين بالدستور، والاحتفال به. وخصصت صفحات لاستعراض الصحف الشامية والمصرية والتركية التي واظب السعداوي على قراءتها، وأوضحت سياسة هذه الصحف واتجاهات أصحابها، وكيف تأثر بها السعداوي، وبينت أنها كانت تصله بانتظام قبل هجرته، في موطنه بالخمس. وأوضحت مدى تعلق السعداوي بفكر الزعيم الشاب مصطفى كامل وإعجابه بسيرته وجهاده، حتى صار صديقا له دون أن يراه أو يتصل به، وكيف بكى عليه مرا عند وفاته، وبينت أنه أخذ عنه بعض المبادئ السياسية. وذكرت من بين الشخصيات المؤثرة في فكر السعداوي الصحفي الأديب عبد الله النديم، وبخاصة أسلوبه التهكمي الساخر من بعض الشخصيات السياسية ومن يراهم مشعوذين ودجالين. وأوضحت الروابط الوثيقة والصلات الشخصية بين بشير السعداوي وأمير البيان شكيب أرسلان، وما كان من تنسيق وتخطيط مشترك للدفاع عن القضية الطرابلسية. وبعد.. فإن كنت قد أصبت فنعمة من الله، أحمده وأشكره عليها، وإن كنت قد أخطأت فمن نفسي، وأسأل الله الهداية، وحسبي أجر المجتهدين.
الأصول الفكرية والثقافية للمجاهد الليبي بشير السعداوي ( 1301 هـ - 1376 هـ / 1884 م - 1957 م )
اخترت لهذا البحث شخصية بارزة في تاريخ الجهاد الليبي الحديث تجمع بين الجهاد العسكري والجهاد السياسي، وجمعت فيه ما استطعت من مؤثرات وروافد شاركت في تكوين هذه الشخصية، من مؤثرات بيئية وأسرية وتراث ثقافي ونسب، ومدارس وأساتذة ومعلمين، وما طرأ على موطنه من متغيرات وما وفد عليه من حكام وغزاة، وما لقيه في هجرته، وما أتيح له من ثقافات أثناء مقامه بالشام. وقد بدأ البحث بمقدمة موجزة عن صعوبة الفترة التي عاش فيها السعداوي وأهميتها لأنها لحظة فارقة في تاريخ العرب والمسلمين. ثم تناولت المؤثرات الطرابلسية التي كونت ثقافة السعداوي وهي أسرته وبيئته ونسبه العربي الأصيل، واعتزازه بتاريخ آبائه وأجداده الأقربين في تحدي الظلم والطغيان حتى صار جده الثاني أسطورة يتناقلها العامة في قصصهم. وتحثت عن تربيته وعلومه الأولى، واقتدائه بأخيه الأكبر ((نوري))، وإفادته من مكتبة جده العامرة، واستئناسه بنصائح عمه ((الصادق))، وارتباطه بأستاذه ومعلمه حقي شيناس التركي. وذكرت دور الشخصيات الوافدة إلى الخمس في تنمية ثقافته مثل الشيخ الأديب حسن الشاعر، والدكتور رشيد متصرف الخمس. وأشرت إلى الظروف التي اضطرته إلى الهجرتين: إلى تركيا ثم الشام، ومشاركته في حركات الجهاد والجمعيات المطالبة بتحرير وطنه، ورئاسته للجالية الطرابلسية بالشام. وخصصت مبحثًا مختصرًا لعلاقته بأبناء وطنه المهاجرين إلى مصر حتى اعتبروه عن طيب خاطر زعيمًا لكل الليبيين في مهاجرهم، والرسائل المتبادلة مع مؤرخ الأديب الطاهر الزاوي. وانتقلت إلى دائرة ثقافية أوسع وهي تأثر السعداوي بحركة الإصلاح في العالم الإسلامي، فذكرت تأثره بالسيد جمال الدين الأفغاني فكرًا وسيرة، وإطلاعه على مقالاته في رد الشبهات والدعوة إلى الجامعة الإسلامية. وكانت الشخصية الأكثر تأثيرًا في ثقافة السعداوي هي شخصية الإمام محمد عبده بمؤلفاته العديدة، وأفكاره الهادئة الواضحة، وذكرت المصادر التي قرأها السعداوي للإمام، ومدى تأثره بها، وبخاصة ((رسالة التوحيد)) ومحاوراته مع فلاسفة الغرب. وتأثر السعداوي أيضًا بفكر الكاتب الإسلامي السكندري محمد فريد وجدي وبخاصة ((المدينة والإسلام)) كما تأثر بالكواكبي وكتابيه الشهيرين ((أم القرى)) و((طبائع الاستبداد))، وحرص السعداوي على متابعة كل ما يكتب عن الكواكبي وسيرته وفكره، وتأثر به في الاعتزاز بالعنصر العربي، وعدم الرضوخ لسياسة التتريك، وقد ربط بين ما قرأه السعداوي للكواكبي وما سبق أن قرأه من آراء ابن خلدون السياسية، وكيف تحول هذا التأثر الفكري إلى خطوات عملية في مناداة السعداوي والطرابلسيين بالدستور، والاحتفال به. وخصصت صفحات لاستعراض الصحف الشامية والمصرية والتركية التي واظب السعداوي على قراءتها، وأوضحت سياسة هذه الصحف واتجاهات أصحابها، وكيف تأثر بها السعداوي، وبينت أنها كانت تصله بانتظام قبل هجرته، في موطنه بالخمس. وأوضحت مدى تعلق السعداوي بفكر الزعيم الشاب مصطفى كامل وإعجابه بسيرته وجهاده، حتى صار صديقًا له دون أن يراه أو يتصل به، وكيف بكى عليه مرا عند وفاته، وبينت أنه أخذ عنه بعض المبادئ السياسية. وذكرت من بين الشخصيات المؤثرة في فكر السعداوي الصحفي الأديب عبد الله النديم، وبخاصة أسلوبه التهكمي الساخرة من بعض الشخصيات السياسية ومن يراهم مشعوذين ودجالين. وأوضحت الروابط الوثيقة والصلات الشخصية بين بشير السعداوي وأمير البيان شكيب أرسلان، وما كان من تنسيق وتخطيط مشترك للدفاع عن القضية الطرابلسية. وبعد.. فإن كنت قد أصبت فنعمة من الله، أحمده وأشكره عليها، وإن كنت قد أخطأت فمن نفسي، وأسأل الله الهداية، وحسبي أجر المجتهدين.