Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "السعودية علاقات خارجية الأردن"
Sort by:
آثار التفكيك في الجوار العربي
هدفت الورقة إلى استعراض موضوع بعنوان أثار التفكيك في الجوار العربي. وتناولت الورقة عدد من النقاط الرئيسية ومنها، إنه بات معلوماً أن النظام العالمي يمر حالياً بواحدة من أضخم الثورات التاريخية، التي لم تغير هذا النظام فحسب، بل أيضاً الطريقة التي عاش بها البشر طوال السنوات العشرة الاف الماضية. وبينت الورقة أن العولمة الراهنة تدعي أنها ليست أيديولوجياً ولا حتى نظاماً، لكنها كذلك في الواقع بسبب تقديسها الشديد للأقانيم الكبرى الثلاثة للرأسمالية: اليد الخفية للسوق، التجارة الحرة، الفردية المطلقة. وأشارت الورقة إلي أن الصراعات التي تخوضها السعودية الأن ليست كتلك التي خاضتها في الستينيات، فهي لا تجري بين إسلاميين وملحدين، أو بين إسلاميين وقوميين، بل في الدرجة الاولي بين إسلاميين وإسلاميين: بين الاخوان والسلفيين الوهابيين، وبين المحافظين والاصلاحيين، وبين الديمقراطيين والسلطويين الإسلاميين، وبين الإسلاميين الليبراليين والرجعين، وبالتالي فإن السياسة الخارجية الهجومية السعودية الراهنة في المنطقة ستعني في الواقع الانغماس في حرب أهلية إسلامية، علي الصعيدين الأيديولوجي والسياسي، وهي ستكون غير مضمونة النتائج. وأوضحت الورقة إنه في تسعينيات القرن العشرين، تم تمديد شروط كامب دايفيد إلى العولمة، فرفضت مؤسسات هذه الأخيرة المصادقة علي أي مشروع إنتاجي جدي في مصر، وقوضت كل المشاريع التنموية والإنتاجية التي وضعت في أوائل الثمانينيات وحصرت الاستثمارات الدولية في قطاعي الخدمات والعقارات والمضاربات المالية. واختتمت بالورقة بتوضيح إنه في إطار حل إقليمي، أو نظام إقليمي، من هذا النوع، يمكن مثلاً للأكراد\" الذين هم الان لغم التقسيم الرئيسي في المنطقة\"، أن يحققوا طموحاتهم القومية، من دون حروب استقلال، وقد تكون عبثية مع تركيا وإيران والعراق وسوريا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العلاقات الأردنية السعودية ( 1999م - 2010م )
تناولت هذه الدراسة البحث في العلاقات الأردنية السعودية وما لهذه العلاقة من خصوصية مميزة وايجابية في معظم مراحلها التاريخية والحاضرة والروابط المشتركة بين البلدين ومدى حرص البلدين على تطوير علاقاتهما المتميزة على نحو يكرسها بالفعل الميداني والعملي، وكذلك النهوض بالعلاقات الثنائية لما لها من مردود ايجابي على العلاقات العربية على قاعدة خدمة المصالح المشتركة والتعاون المثمر في مجالات عدة في الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم، تلك المجالات التي تشكل الأسس المتينة والراسخة لتعميم تجربة التعاون والتنسيق الأردنية السعودية الناجحة؛ التي استطاعت أن تصمد وتتعمق وتزداد صلابة وثقة متبادلة عل رغم العواصف الهوجاء التي هبت على المنطقة وعلى رغم الاختلالات والأزمات المتلاحقة في المشهدين الإقليمي والدولي. هذا وتتمتع الشقيقتان المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بعلاقات ودية أخوية صهرتها الاهتمامات المشتركة والمصالح المتبادلة وروابط الدين والجوار والإخوة والأمن والاستقرار والموروث التاريخي والوحدة الجغرافية والفكرية والاجتماعية المتميزة، من خلال تبادل الخبرات والمنافع والاحترام المتبادل والقرار القطعي بأن تكون كل دولة عمقا استراتيجياً للأخرى، وكذلك التماثل في المواقف إزاء قضايا المنطقة والتنسيق المستمر على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي ، كل ذلك بفضل الرعاية والاهتمام من قبل القيادتين الأردنية والسعودية . ويمكننا وصف العلاقات السعودية الأردنية بأنها قوية قائمة على أساس متين وقوي، فالسعودية تنظر للأردن بأنه الحليف والشريك الموثوق، لذا فالسعودية حريصة على امن واستقرار الأردن، والأردن بدوره ينظر للسعودية بأنها الداعم والمساند له في مختلف المجالات. والمحلل للثقافة الإستراتيجية السياسية للبلدين الشقيقين يلحظ عمق التشابه بينها؛ إنها تقوم على الوسطية والاعتدال من اجل خدمة مصالح الأمة العربية، ولهذا نرى أن هاتين الدولتين الشقيقتين مقبولتان وعلى المستوى نفسه في المحافل الدولية، خاصة فيما يتعلق بجهودهما المستمرة لدعم القضية الفلسطينية وسبل تعزيز العلاقات العربية ونبذ الخلافات العربية. وعليه يمكننا القول أن العلاقات الأردنية _ السعودية تشهد نمواً في مختلف الميادين، لأن لدى القيادتين الأردنية والسعودية تفاهما سياسيا عميقا ورؤى مشتركة وتعاونا شاملا حيال مختلف القضايا الراهنة، ورغبة جادة في أيجاد حل لكل أزمات المنطقة وتحقيق السلام الدائم والعادل في المنطقة، وتوفير الأمن والاستقرار واللجوء إلى الحوار لحل كل القضايا بروح الإخوة والتضامن لرفع مستوى شعوب المنطقة في مختلف المجالات.