Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
40 result(s) for "السفسطائية (فلسفة)"
Sort by:
فلسفة التنوير لدي السفسطائيين
قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب رئيسية يسبقها تمهيد عام في جملته حاولت فيه تحديد المعنى الذي سوف أستخدم به مصطلح التنوير في البحث والذي في ضوءه سوف أتناول عمل السفسطائين، الباب الأول : حاولت فيه أن ألقي بعض الأضواء على واقع ظروف نشأة التنوير السفسطائي ومراحل تطوره، وهذا الباب يمثل خلفية تاريخية يستند إليها الكتاب بجملته، ولم أكن أقصد فيه التأريخ الكامل للحركة السفسطائية، وإنما قصدت فقط تقديم تصور عام لها يخدم أغراض العمل وفصوله وقسم هذا الباب إلى أربعة فصول الفصل الأول تناولت الحديث عن مجموعة المصادر التاريخية القديمة والحديثة التي اعتمدت عليها في جمع المادة العلمية عن السفسطائية، الفصل الثاني استعرضت مجموعة المفاهيم المختلفة التي مر بها مصطلح السفسطائي، وحاولت أن أرفع الاتهامات التي ألصقها أفلاطون وأرسطو وغيرهما بهذه الحركة الجريئة قدر الإمكان، وذلك بالكشف عن جوهرها الحقيقي الذي كثيرا ما يتم تجاهلها الفصل الثالث تناول الأسباب والظروف التي استدعت قيام حركة السفسطائين التنويرية في هذا الوقت بالذات، فحاولت أن أبين فيه كيف كانت السفسطائية مرحلة ضرورية لا غنى عنها في تأريخ تسلسل الفلسفة اليونانية، الفصل الرابع أهم ملامح هذه الحركة التنويرية سواء التنظيمية أو الفكرية، وكشفت عن مراحل تطورها من جيل الرواد الكبار إلى جيل الصغار الذين انحطوا بالحركة الأصلية وشوهوا صورتها الباب الثاني للحديث عن الجوانب التنويرية في الفكر السفسطائي، ويمثل هذا الباب عصب البحث وبؤرته، وبينت فيه كيف أن التنوير سواء لدى السفسطائين أو لدى أعلام التنوير الفرنسي، كان مشتملاً على مرحلتين فكريتين مترابطتين أشد الترابط مرحلة الهدم والتطهير، ومرحلة البناء والتجديد، ولهذا قسمت هذا الباب إلى فصلين رئيسيين الفصل الأول، يتحدث عن الجانب الهدمي للتنوير السفسطائي، الفصل الثاني يتحدث عن الجانب الإيجابي للتنوير السفسطائي، والذي بفضله شيد السفسطائيون بناء بديلا لهذا البناء القديم المتهدم الذي هدموه، الباب الثالث أفردته للحديث عن أوجه التأثير السفسطائي، ليس في عصرهم فقط، ولكن في العصور التي أعقبتهم أيضا، هذا لبيان طبيعة الدور الذي لعبه فكرهم التنويري، وهل كان فعلاً عامل بناء أم عامل هدم، وقسمت الباب إلى فصلين، الفصل الأول يتحدث عن بعض الآثار التي أحدثها السفسطائيون في معاصريهم، الفصل الثاني، يتحدث عن أصداد فكرهم في العصور التالية لهم الخاتمة، أجملت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال فصول البحث في جملتها.
السفسطة المعاصرة
Engineer Mohamed Chahrour with his writings represents an exemplary paradigm of cotemporary sophism on which we will work to clarify its features through the study of his book Apostolic Sunnah and prophetic Sunnah aiming at refuting its fallacies from the title to almost every paragraph.
السوفسطائية في الفكر اليوناني : عرض ونقد
هذا الكتاب محاولة لبيان موقع هذه الحركة في إطار مسار الفكر اليوناني وما حمله روادها من أفكار وآراء حيث أن السوفسطائية إسم أطلق على النشاط الكبير الذي قام به عدد من المعلمين الجوالين في البلاد الناطقة باليونانية منتصف القرن الخامس قبل الميلاد وقد أثارت الآراء والأفكار والأطروحات التي حملها رواد هذه المدرسة الكثير من الجدل بما مثلته من تقدم على الأصعدة الفكرية والإجتماعية والسياسية مما أثار حفيظة الكثير من الفلاسفة والمفكرين وانتهى بها إلى أن تقترن بهذه الصورة الشائهة التي دخلت الاستخدام العام لها.
بروتاجوراس : محاورة لأفلاطون
كتاب محاورة بروتاجوراس تأليف أفلاطون يهدف هذا الكتاب إلى محاورة العقل وإثارته يعصف به ويعود ثانية ليستكين به عندما يفتح آفاقه ويجعله يقف حائرا عند بعض المشكلات. لا تلقي السمع لما يقوله الناس فلا تجعل روحك تنساق لغير عقلك. واحد من أهم أعمال أفلاطون الفلسفية على جميع المستويات يتناول خلال هذا الكتاب توضيح تأثير محاورة بروتاجوراس في السفسطائيين والتربية في محاولة منه لدراسة الجدال بلا معنى، أو بلا أي هدف، أو كثرة الجدال ويطرح أيضا نظريته الخاصة عن التربية في مدينته المثالية.
المقاومة في الفكر السياسي من النظرية إلى التطبيق : دراسة في المنجز الفلسفي في السوفسطائيين حتى آرسطو
\"المقاومة\" فعل إنساني نبيل يدل بإستمرار على مدى قدرة الإنسان ورغبته الدائمة في التطور وصنع التقدم، وللمقاومة بوصفها فعلا إنسانيا صورا عديدة ؛ فمنها المقاومة السلبية التي قد يكتفي فيها الإنسان بالإستنكار الداخلي (أي بقلبه) ومنها الإيجابي الذي يبدأ بالجهر برفض أي أفعال أو أقوال لا يرضى عنها وقد يتطور به الحال إلى الإحتجاج بصور شتى قد يكون من بينها التظاهر أو الإعتصام أو الثورة... إلخ. وداخل هذا الإطار العام للمقاومة نجد أنواعا لها ؛ فهناك المقاومة السياسية وهناك المقاومة الإجتماعية والإقتصادية، كما أن هناك المقاومة الفكرية، أي المقاومة بالأفكار حيث يمكن للفيلسوف بأفكاره أن يقاوم الصور السلبية التي يراها في مجتمعه وينقدها بعد رصدها وتحليلها، كما يمكنه مقاومة هذه السلبيات بالدعوة إلى صورة جديدة للحياة الإجتماعية والأخلاقية والسياسية والإقتصادية وهذا ما عرف في تاريخ الفلسفة باليوتوبيات. من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ ؛ فهو يلقي الضوء على البدايات الأولى للفلسفة بوصفها دعوة للتغيير والمقاومة ؛ حيث تعاظم دور فلاسفة اليونان في صنع حضارتهم الفتية وذلك بما حفلت به فلسفاتهم من دعوة دائمة إلى التطور والتجديد ومقاومة كل الصور السلبية في مجتمعهم سواء في مجال الفكر النظري أو في مجالات الحياة المختلفة. ولعل ما يقدمه لنا هذا الكتاب يكون دعوة حقيقية إلى مقاومة من يقاومون الفلسفة ودورها الخطير في نهضة مجتمعنا وأمتنا، وإن الأسلوب السلس الذي انتهجه المؤلف يكون أشبه بحجر ألقي في تلك المياه الراكدة في حياتنا لتحركها شيئا فشيئا نحو تغيير أسلوب حياتنا الغارق في الرتابة والجمود إلى أسلوب مقاوم لهذه الرتابة وذلك الجمود بالمزيد من التفكير المبدع الخلاق والمزيد من العمل والإنتاج المتقن حتى يتحقق لنا التقدم الذي نصبوا إليه والرخاء الذي نسعى إلى تحقيقه.
الحجج السفسطائية لمخالفي أهل السنة والجماعة في المسائل الأصولية
تعد مباحث الجدل والمناظرة عند بعض الأصوليين من فروع علم أصول الفقه باعتبار عنايتها بتحقيق الأقوال، وإثبات قوتها وتماسكها، كما تكشف مدى اتساق الخطاب وتماشيه مع طرق الاستدلال الصحيحة، وتنفي عنه كل ضعف واضطراب، وإذا كان باب الجدل والمناظرة معروفاً لدى العلماء المتقدمين ومارسوه في مجالس العلم وأماكن الدرس، فقد لاحظوا بعض المغالطات التي تشوب عملية إثبات الأقوال والاستدلال لها، مما يوهم بقوة القول وإحكام الاستدلال عليه، إلا أنه عند إمعان النظر وعرض هذه الأقوال على محكات الجدل والمناظرة وأركانها وشروطها الصحيحة، يتبين ضعفها وزيفها؛ لكونها مبنية على السفسطة والمغالطة، فجاء هذا البحث ليكشف شيئاً من مغالطات مخالفي أهل السنة والجماعة في بعض المسائل الأصولية. وخلصت الدراسة إلى وجود سبع مسائل خالف فيها المبتدعة أهل السنة والجماعة في النسخ والسنة والأمر، وبنوا مخالفتهم على حجج تحوي مغالطات من جهة المعنى. وأوصت الدراسة بجمع الحجج السفسطائية في جميع المسائل الأصولية وتفنيدها.
الفلسفة الإغريقية من السفسطائيين إلى السقراطيين
كتابنا هذا الذي يعطي الكلمة لخصوم أفلاطون ولمحاوريه الأساسيين هو عودة إلى نشأة الفلسفة من دون سلوك الطريق الرسمي الذي عبدته أجيال من تلاميذ ومريدي مؤسس الأكاديمية (أفلاطون). إنها عودة، من مسلك مهجور ومقفر إلى أصول الفلسفة وبداياتها، استعان فيها المؤلف ببعض الفلاسفة-التلاميذ الذين “لم يكن يخنقهم الوفاء” للمعلمين. لم يكتب كثيرون في هوامش الميغاريين والقورينائيين ولا حتى في هوامش القونيقيين أو السفسطائيين بل قلائل من جعلوا هؤلاء الفلاسفة في هوامش ما يكتبون. تاريخ الفلسفة هو في معنى ما تاريخ السلالة الملكية التي بدأت رسميا مع أفلاطون منشئ المدينة الفاضلة التي يحكمها “الفيلسوف-الملك”. بعودتنا إلى خصومه المباشرين نكتب تاريخ الصراع والتطاحن على عرش الفلسفة وتاريخ المعارك التي سبقت صعود أفلاطون، ثم خليفته أرسطو، إلى سدة الحكم. من كان هؤلاء الأبطال المغاوير الذين غشوا ساحات الوغى الفكري ونازلوا أفلاطون في مواقع عديدة قبل أن يهزمهم التاريخ٬ وهو خير الماكرين ؟ إن العودة إذن إلى هؤلاء الفلاسفة هو في معنى ما كتابة “تاريخ بديل” لنشأة الفلسفة.