Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "السكك الحديدية تاريخ"
Sort by:
ظهور الخطوط الحديدية وآثارها في المشرق العربي في القرن الثالث عشر هجري-التاسع عشر ميلادي
الكتاب يلقي الضوء على تنافس الدول المتقدمة صناعيا بهدف الحصول على حقوق امتياز إقامة مشاريع الخطوط الحديدية في المشرق العربي، خلال القرن التاسع عشر الميلادي؛ إضافة إلى تقييم التبدلات التي تحققت من وراء إنشاء الخطوط الحديدية، في المشرق العربي، في المجالات السياسية، والعسكرية، والاجتماعية والاقتصادية؛ على الرغم من كل ما اعترى تنفيذها من تعقيدات، وقد تضمنت هذه الدراسة عددا من الوثائق المهمة باللغات العربية والتركية والإنجليزية، المتعلقة بالعقود الخاصة بتنفيذ الخطوط الحديدية في مصر وبلاد الشام. ويسر مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية أن تقدم هذا الكتاب ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث، من تأليف باحثة من بنات الجوف، ونأمل أن يجد فيه الباحث والقارئ-على حد سواء-الفائدة المرجوة.
الخط الحديدي الحجازي : تاريخ وتطور قطار درعا-حيفا
الكتاب الذي بين يدينا يقدم أول دراسة تاريخية مفصلة للخطوط الحديدية عامة في البلاد السورية وفلسطين، والخط الحديدي الحجازي خاصة، مع التركيز والتشديد على الخط الفرعي \"درعا-حيفا\"، والدور الذي لعبه في النهوض بالاقتصاد والعمران والإدارة والسياحة في فلسطين. هذه الدراسة محاولة أساسية وفريدة من نوعها لفهم أهمية الخطوط الحديدية والدور الذي لعبته في ربط الشرق بالغرب، ومساهمتها في إحداث تغييرات جوهرية في مجمل صور الحياة في البلدان التي مرت بها الخطوط. إن الخط الحديدي الحجازي كان بمثابة محاولة مساعدة وإنقاذ للدولة العثمانية في أواخر عهدها، وانعكست أهمية هذا الخط في ميادين كثيرة. ولا شك في أن دراسات أخرى تفصيلية ستظهر بعد هذه الدراسة لتسلط مزيدا من الأضواء على هذا الموضوع الهام.
الخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر الميلادي
تناول البحث، نشأة الخطوط الحديدية في السودان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، مستعرضا أهم الأحداث التاريخية لإنشاء الخطوط الحديدية وإبراز أثر المقاومة الشرسة من قبل قوات الثورة المهدية خلال هذه الفترة، واستعرض البحث مدى تحقيق الأهداف الاقتصادية والعسكرية للخطوط الحديدية في السودان. تم توظيف المنهج الوصفي والتاريخي، من خلال تتبع دخول الخط الحديدي وربط الأحداث التي صاحبت إنشائه، وقد اعتمد البحث على عدة مصادر من أهمها الوثائق المنشورة الخاصة بالسكك الحديدية السودانية، والتي تعد مصدرا مهما من مصادر البحث، كما اعتمد البحث على عدد من الأبحاث العلمية والدوريات والمراجع العربية والأجنبية. ومن خلال استعراض التطور التاريخي للخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر، توصل البحث إلى عدد من النتائج المهمة منها؛ أن تاريخ الخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر مر بمرحلتين، بدأت المرحلة الأولى عام 1٨٣٧م وكان محمد على باشا أول من فكر في تمديد خط حديدي لربط بعض الأجزاء الهامة في السودان، لكن الخديوي إسماعيل هو أول من أدخل الخطوط الحديدية للسودان لأهداف اقتصادية، وحقق الخط الوحيد الذي تم إنشائه في هذه المرحلة بين وادي حلفا وسرس إيرادات جيدة تفوق مصروفاته. أما المرحلة الثانية فتبدأ في عام ١٨٨٤، وارتبطت بجهود انجلترا في استرداد السودان والقضاء على الثورة المهدية، والتي تعتبر البداية الحقيقية لإنشاء الخطوط الحديدية. وتعد الخطوط الحديدية السودانية التي أنشئت في هذه المرحلة نموذجا للخطوط التي تنشأ لأسباب عسكرية بحتة، وقد اعترى الخطوط الكثير من العيوب، ولذلك لم تتحقق الأهداف الاقتصادية بالشكل المطلوب، إلا أنها ظلت في تلك الفترة وسيلة النقل الأساسية، وساهمت في زيادة التبادل التجاري بين مصر والسودان، وكانت المصدر الأساسي لإيرادات الدولة، كما ساهمت الخطوط الحديدية السودانية في وحدة السودان ونمو الشعور القومي لديهم.
مشروع سكة حديد كربلاء
كان أول طرح لفكرة لإنشاء سكة حديد تصل بين بغداد وخانقين وكربلاء المقدسة جرى على يدي والي بغداد مدحت باشا سنة 1869، إلا أن هذه الفكرة لم يكتب لها أن تخرج إلى الوجود لعدم توفر التمويل الكافي فيما يظهر، وفي سنة 1878 اتفق عدد من كبار تجار بغداد على إحياء هذا المشروع نظرا لما سيؤدي إليه من فوائد اقتصادية مهمة تتمثل في تنشيط نقل المحاصيل الزراعية التي تزرع في وسط العراق، لا سيما الحبوب، إلى بغداد وغيرها من المدن، بعد أن كان جانب من هذه المواد يتعسر نقله من مناطق إنتاجه مباشرة، فضلا عن تيسير نقل الجثامين والزوار من إيران إلى كربلاء المقدسة ومدن العتبات الأخرى. وقد وافقت الحكومة العثمانية على طلبهم، وجرى توقيع الامتياز في 17 شعبان 1297ه/ 1880م، وعهد بإدارة المشروع إلى لجنة مؤلفة من خمسة أعضاء منتخبين وجعل لها مجلس عمومي، أي جمعية عامة، تتألف من سائر الأعضاء المساهمين بينما جعل للحكومة حق الإشراف على المشروع من خلال إدارة النافعة (دائرة الأشغال). وتمثل المفاوضات التي جرت بين لجنة إدارة المشروع والحكومة أنموذجاً للأسلوب البيروقراطي البطيء في مثل هكذا مشاريع، حتى انتهت المفاوضات بالتوقف التام، ولم تجدي المحاولات التالية لإحيائه، وحينما اتفقت الحكومة العثمانية مع الحكومة الألمانية على إنشاء خط حديد بين يخترق العراق طولا حتى يصل إلى البصرة جنوباً، وكان مقرراً أن يمر هذا الخط بكربلاء، توقف العمل قبل أن تمتد السكة إلى جنوب العراق، وذلك بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى.
الصراع البريطاني-الفرنسي على مشاريع السكك الحديد في بلاد الشام
هذا الكتاب القيم (الصراع البريطاني الفرنسي على السكك الحديدية في بلاد الشام) من تأليف د . محمود الجبوري حيث يهدف الكتاب إلى توضيح الصراع الذي حصل بين الدول المتقدمة صناعية لاسيما بريطانيا وفرنسا واتخاذ بلاد الشام أحد ميادين الصراع، من أجل الحصول على حقوق امتيازات الخطوط الحديدية من بلاد الشام في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فضلا عن الآثار التي ألحقتها الخطوط الحديدية في iews المنطقة في المجالات السياسية العسكرية الاجتماعية، الاقتصادية.
عمارة وتخطيط قصر المحطة في الدجيل
كان العراق من أوائل دول الشرق الأوسط استخداما للقطارات في نقل المسافرين والبضائع.. وتشير الوثائق المتوفرة أن أول رحلة تم تسييرها كانت من بغداد إلى سميكة (الدجيل) إلى الجنوب من مدينة سامراء سنة 1914، وإن \"العراق مازال يستخدم سكك الحديد التي بناها الألمان سنة 1914 وطورها البريطانيون سنة 1916 أثناء استعمارهم للعراق... ثم سير قطار من المعقل في البصرة إلى بغداد على الخط المتري وهو اقل من 90 سم ومن بغداد إلى الموصل على الخط المتري وكذلك من الموصل إلى إسطنبول ويسمى بقطار طوروس أول قطار الشرق السريع ويتوقف في الجانب التركي الأسيوي ومن ثم يباشر من الجانب الأوربي مخترقا أوربا وصولا إلى العاصمة الألمانية (برلين) وهو في ذلك كان يعد أطول رحلة في القطار عالميا، ولأهمية هذه الشأن دئبنا أن نقوم بدراسة ثصر المحطة بالدجيل كونه أحد أقدم محطات السكك الحديد في العراق وتشمل دراستنا بشكل عام تاريخ إنشاء السكك الحديدة في العراق وكذلك دراسة وصفية عمارية لقصر المحطة بعد أن قمنا بدراسة ميدانية للمحطة حيث وضعنا مخططات ومصورات للمحطة من كل أجزائها وجوانبها ليظهر البحث بشكل متكامل ويكون مرجعا لدراسة أبنية المحطات التراثية في العراق.
الخط الحديدي الحجازي : المشروع العملاق للسلطان عبد الحميد الثاني
كتاب الخط الحديدي الحجازي المشروع العملاق للسلطان عبد الحميد الثاني للكاتب متين هولاكو، ليس خط حديد الحجاز إلا إحدى الإنجازات العملاقة التي قام بتحقيقها السلطان عبد الحميد الثاني في مطلع القرن العشرين. لطالما حلم المسلمون في العالم بشكل عام وفي أراضي الحجاز بشكل خاص، باليوم الذي سيكتمل فيه هذا المشروع العظيم الجبار، كونه سيقم بتوفير وسيلة حديثة للحجاج حيث تؤمن لهم رحلة آمنة ممتعة مريحة وسريعة، بالإضافة إلى مشاركته المميزة في إطلاق نهضة تجارية وعمرانية واقتصادية في مدن الحجاز كلها. ورغم المسافة الشاسعة بين دمشق والمدينة المنورة، ورغم كثرة الجسور والأنفاق المخطط لها ورغم كل ما مر من ظروف قاسية، إلا أنه اكتمل المشروع بسرعة قياسية، بفضل التدابير والخطط الموفقة التي قام باتخاذها السلطان عبد الحميد الثاني، والجهود الكبيرة التي قام ببذلها المهندسون والعمال سعيا منهم لكسب مرضاة الله ورسوله قبل أي شيء آخر. ولم تنحصر خدمة الخط الحجازي في تسهيل رحلة الحج فقط، إنما ساعدت على تقليص الهوة بين المسلمين وبعث حلم الوحدة الإسلامية من جديد، في حين كانت الدول الأوروبية الكبرى تخطط فيه لكسر شوكة الأمة وتفريقها وتفتيت شملها.
صديقي الشيخ
يروي الأدميرال السير إدموند بيرس في هذا المقال ذكرياته عن إقامته في الكويت قبيل الحرب العالمية الأولى حين كان يقود الطراد البريطاني «ستيلا»، مستعرضاً طبيعة المدينة الصحراوية الصغيرة ومينائها الذي كان محور تنافس دبلوماسي بين الدولة العثمانية وألمانيا وبريطانيا بسبب مشروع سكة حديد بغداد، ومكانة الشيخ مبارك الصباح بوصفه حاكماً يسعى للحفاظ على استقلاله في ظل ادعاءات السيادة العثمانية وضغوط ابن رشيد في نجد. يصف الكاتب لقاءاته المتكررة بالشيخ في قصره، وملامح شخصيته القوية الوقورة، وكرمه ومجالسه، وعلاقته الوثيقة به خلال أشهر الإقامة، كما يسجل تفاصيل الحياة اليومية في الكويت من أسواقها وأحيائها وأسوارها وبوابتها الوحيدة، ورحلات الصيد بالصقور، وزيارة الجهراء والقلعة القريبة، واستعراض قوات الشيخ واستعداداته الدفاعية بدعم السفن الحربية البريطانية. ويتناول حوادث التوتر مع السفن العثمانية، ومحاولات التهديد السياسي، والإنذارات المتبادلة، والإجراءات العسكرية الاحترازية لحماية الكويت، إضافة إلى وصفه لمظاهر الولاء الشعبي للشيخ في عرض عسكري حاشد. ويختتم بيرس بتأملاته حول مستقبل الكويت بين احتمالات التحول إلى ميناء تجاري كبير مع مظاهر الحداثة، وبين حنينه إلى بساطة تلك الأيام وعلاقته الشخصية بالشيخ مبارك الذي ظل في ذاكرته مثالاً للحزم والكرامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI