Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "السكك الحديدية تاريخ"
Sort by:
الخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر الميلادي
تناول البحث، نشأة الخطوط الحديدية في السودان خلال القرن التاسع عشر الميلادي، مستعرضا أهم الأحداث التاريخية لإنشاء الخطوط الحديدية وإبراز أثر المقاومة الشرسة من قبل قوات الثورة المهدية خلال هذه الفترة، واستعرض البحث مدى تحقيق الأهداف الاقتصادية والعسكرية للخطوط الحديدية في السودان. تم توظيف المنهج الوصفي والتاريخي، من خلال تتبع دخول الخط الحديدي وربط الأحداث التي صاحبت إنشائه، وقد اعتمد البحث على عدة مصادر من أهمها الوثائق المنشورة الخاصة بالسكك الحديدية السودانية، والتي تعد مصدرا مهما من مصادر البحث، كما اعتمد البحث على عدد من الأبحاث العلمية والدوريات والمراجع العربية والأجنبية. ومن خلال استعراض التطور التاريخي للخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر، توصل البحث إلى عدد من النتائج المهمة منها؛ أن تاريخ الخطوط الحديدية في السودان في القرن التاسع عشر مر بمرحلتين، بدأت المرحلة الأولى عام 1٨٣٧م وكان محمد على باشا أول من فكر في تمديد خط حديدي لربط بعض الأجزاء الهامة في السودان، لكن الخديوي إسماعيل هو أول من أدخل الخطوط الحديدية للسودان لأهداف اقتصادية، وحقق الخط الوحيد الذي تم إنشائه في هذه المرحلة بين وادي حلفا وسرس إيرادات جيدة تفوق مصروفاته. أما المرحلة الثانية فتبدأ في عام ١٨٨٤، وارتبطت بجهود انجلترا في استرداد السودان والقضاء على الثورة المهدية، والتي تعتبر البداية الحقيقية لإنشاء الخطوط الحديدية. وتعد الخطوط الحديدية السودانية التي أنشئت في هذه المرحلة نموذجا للخطوط التي تنشأ لأسباب عسكرية بحتة، وقد اعترى الخطوط الكثير من العيوب، ولذلك لم تتحقق الأهداف الاقتصادية بالشكل المطلوب، إلا أنها ظلت في تلك الفترة وسيلة النقل الأساسية، وساهمت في زيادة التبادل التجاري بين مصر والسودان، وكانت المصدر الأساسي لإيرادات الدولة، كما ساهمت الخطوط الحديدية السودانية في وحدة السودان ونمو الشعور القومي لديهم.
مشروع سكة حديد كربلاء
كان أول طرح لفكرة لإنشاء سكة حديد تصل بين بغداد وخانقين وكربلاء المقدسة جرى على يدي والي بغداد مدحت باشا سنة 1869، إلا أن هذه الفكرة لم يكتب لها أن تخرج إلى الوجود لعدم توفر التمويل الكافي فيما يظهر، وفي سنة 1878 اتفق عدد من كبار تجار بغداد على إحياء هذا المشروع نظرا لما سيؤدي إليه من فوائد اقتصادية مهمة تتمثل في تنشيط نقل المحاصيل الزراعية التي تزرع في وسط العراق، لا سيما الحبوب، إلى بغداد وغيرها من المدن، بعد أن كان جانب من هذه المواد يتعسر نقله من مناطق إنتاجه مباشرة، فضلا عن تيسير نقل الجثامين والزوار من إيران إلى كربلاء المقدسة ومدن العتبات الأخرى. وقد وافقت الحكومة العثمانية على طلبهم، وجرى توقيع الامتياز في 17 شعبان 1297ه/ 1880م، وعهد بإدارة المشروع إلى لجنة مؤلفة من خمسة أعضاء منتخبين وجعل لها مجلس عمومي، أي جمعية عامة، تتألف من سائر الأعضاء المساهمين بينما جعل للحكومة حق الإشراف على المشروع من خلال إدارة النافعة (دائرة الأشغال). وتمثل المفاوضات التي جرت بين لجنة إدارة المشروع والحكومة أنموذجاً للأسلوب البيروقراطي البطيء في مثل هكذا مشاريع، حتى انتهت المفاوضات بالتوقف التام، ولم تجدي المحاولات التالية لإحيائه، وحينما اتفقت الحكومة العثمانية مع الحكومة الألمانية على إنشاء خط حديد بين يخترق العراق طولا حتى يصل إلى البصرة جنوباً، وكان مقرراً أن يمر هذا الخط بكربلاء، توقف العمل قبل أن تمتد السكة إلى جنوب العراق، وذلك بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى.
عمارة وتخطيط قصر المحطة في الدجيل
كان العراق من أوائل دول الشرق الأوسط استخداما للقطارات في نقل المسافرين والبضائع.. وتشير الوثائق المتوفرة أن أول رحلة تم تسييرها كانت من بغداد إلى سميكة (الدجيل) إلى الجنوب من مدينة سامراء سنة 1914، وإن \"العراق مازال يستخدم سكك الحديد التي بناها الألمان سنة 1914 وطورها البريطانيون سنة 1916 أثناء استعمارهم للعراق... ثم سير قطار من المعقل في البصرة إلى بغداد على الخط المتري وهو اقل من 90 سم ومن بغداد إلى الموصل على الخط المتري وكذلك من الموصل إلى إسطنبول ويسمى بقطار طوروس أول قطار الشرق السريع ويتوقف في الجانب التركي الأسيوي ومن ثم يباشر من الجانب الأوربي مخترقا أوربا وصولا إلى العاصمة الألمانية (برلين) وهو في ذلك كان يعد أطول رحلة في القطار عالميا، ولأهمية هذه الشأن دئبنا أن نقوم بدراسة ثصر المحطة بالدجيل كونه أحد أقدم محطات السكك الحديد في العراق وتشمل دراستنا بشكل عام تاريخ إنشاء السكك الحديدة في العراق وكذلك دراسة وصفية عمارية لقصر المحطة بعد أن قمنا بدراسة ميدانية للمحطة حيث وضعنا مخططات ومصورات للمحطة من كل أجزائها وجوانبها ليظهر البحث بشكل متكامل ويكون مرجعا لدراسة أبنية المحطات التراثية في العراق.
دور سكة حديد الحجاز في تطور مدينة حيفا
أدت سكة حديد الحجاز وسكة حديد فلسطين (زمن الانتداب البريطاني) دوراً ريادياً في توفير مكونات تطوير مدينة حيفا لتتحول من مدينة صغيرة إلى مدينة كبيرة تتمتع بكل الإمكانات لزيادة عدد سكانها، وبالتالي زيادة في الخدمات التي احتاج السكان إليها. وترك التحول السريع الذي شهدته المدينة ظلاله على اقتصادها بالذات، وأيضا على اقتصاد قرى المحيط القريبة منها، والتي وفرت الأيدي العاملة في قطاعات العمل الملحقة بسكة الحديد والميناء، وأيضا ما وفرته هذه القرى من تزويد حيفا بالمواد الغذائية المتنوعة. ولهذا تحولت حيفا إلى مدينة مركزية في شمال فلسطين. وقد أهّلها وضعها وتطورها مستقبلاً لتستقطب نشاطات سياسية واجتماعية وسكانية وثقافية متعددة.
جهود المملكة العربية السعودية لأحياء سكة حديد الحجاز 1344-1402هــ/1925-1982م
يتناول هذا البحث محاولات الدولة السعودية لإحياء سكة حديد الحجاز الممتدة من مدينة دمشق إلى المدينة المنورة، التي دمرت في أثناء أحداث الثورة العربية عام 1334 ه / 1915م منذ عهد الملك عبد العزيز حتى توقفت تلك المحاولات في عهد الملك خالد، فيسلط البحث الضوء على الجهود الرسمية التي بذلتها الدولة السعودية مع الدول المعنية بالسكة والسلطتين البريطانية والفرنسية وأهم الاجتماعات والمؤتمرات التي عقدت لتحقيق ذلك ونتائجها، وفي نهاية البحث جاءت الخاتمة التي تضمنت النتائج التي توصل إليها الباحث.