Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
71 result(s) for "السلاطين المماليك"
Sort by:
نفى سلاطين المماليك 652-906 هـ. = 1254-1501 م
تناول البحث ظاهرة نفي سلاطين المماليك في عصريه المماليكي الأول (البحري)، والعصر المماليكي الثاني (الجراكسة) (652 - 906 هـ / 1254 - 1501 م)، وقد استهل البحث بتعريف مفهوم النفي لغة واصطلاحاً، وأنه يعد من العقوبات الشرعية التي أقرتها الشريعة الإسلامية، متناول تاريخ ظهور النفي في حكم الدول الإسلامية، وكثرة اعتماده في زمن المماليك بوصفه أسلوباً من أساليب العقوبة السياسية التي يجازى بها بعض الحكام، مناقشا أسباب النفي ودواعيه، وطريقة النفي التي عادة ما تكون مذلة، وأماكن المنفى التي تنوعت بين الداخلية والخارجية، ومدة النفي المفروضة، وأحوال السلاطين المنفيين في المنفى، وأسلوب حياتهم فيه، وعودة بعض المنفيين من منفاهم إلى الحكم مجددا، وأسباب ذلك.
نهر النيل في عهد سلاطين المماليك
هدفت الورقة إلى التعرف على نهر النيل في عهد سلاطين المماليك. وأوضحت أن نهر النيل من أهم الموارد المائية الطبيعية، وعليه قامت الحضارات وهو عنصر أساسي من عناصر الحياة ذاتها لما له من أهمية كبيرة في حياتنا فعليه يعيش الإنسان ويسقى منه النبات ويرتوي الحيوان، كما يعد مصدر من مصادر الدخل القومي من خلال النقل البحري. وقدمت الورقة قراءة لكتاب (النيل والمجتمع المصري في عصر سلاطين المماليك) للمؤرخ المصري قاسم عبه قاسم، حيث يرصد الكتاب تأثير نهر النيل في حياة المجتمع في حقبة من التاريخ المصري وهي عصر الدولة المملوكية وهي حقبة تعد من أهم المراحل التاريخية. واستعرضت الورقة محتويات الكتاب، حيث اشتمل على مقدمة وأربعة أبواب وهي النيل والحياة الزراعية، فيضان النيل وعلاقته بالأزمات الاقتصادية والمجاعات والأوبئة، أهمية نهر النيل كطريق للمواصلات والتجارة والحملات العسكرية، نهر النيل في كتابات المعاصرين. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن نهر النيل صاحب الفضل على جميع الحضارات فهو ليس مجرد مورد مائي فحسب بل يعد أكثر وأهم العوامل فعالية في اقتصاد الدولة لأنه أساس الزراعة التي تمثل عصب الاقتصاد القومي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المدارس بمصر ودورها الثقافي في عهد السلطان الأشرف شعبان 754-778 هـ. / 1353-1377 م
إن المدارس في العصر المملوكي كانت أساس النشاط الفكري، فقد حرص سلاطين المماليك، وبصفة خاصة الأشرف شعبان على إنشاء تلك المدارس، وساهم المهتمون بأمر العلم كذلك على إقامتها، والوقف عليها في عصره، وقد تفاوتت هذه المدارس بحسب ما رصد لكل منها من أوقاف ساعدتها على أداء دورها المنوط بها، وقد تنوعت تلك المدارس في مذاهبها الفقهية، واختلفت شروط واقفوها، ومن الأسباب التي دعتني لاختيار موضوع البحث ما يخص عامة المدارس في حياة السلطان الأشرف شعبان في مجموعها وذلك لإبراز نشاطها العلمي وتقدمها الفكري.
الزمام والزمامية في عصر سلاطين المماليك \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
يتناول هذا البحث بالدراسة واحدة من أهم وظائف القصور السلطانية خلال العصر المملوكي، ألا وهي وظيفة \"الزمام\"- وجمعها زمامية- والتي وردت بصيغ أخرى متعددة في كتب المؤرخين والنقوش الأثرية، لعل أهمها \"زمام الآدر الشريفة\" و\"زمام الدور السلطانية\"، وتتمثل أهمية تلك الوظيفة في كونها الوظيفة المختصة بمراعاة شئون الحريم السلطانية والأشراف على كل ما يتعلق بهم وبحياتهم، ومن ثم كان الموظف المنوط به شغل هذه الوظيفة يتمتع بمنزلة رفيعة المستوى وشأن كبير بين أقرانه من شاغلي الوظائف الأخرى بالقصور الملكية، وذلك نظرا لتمتعه بثقة السلطان الذي أوكل إليه الأشراف على جميع الأمور الخاصة بنسائه، ولذلك يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على هذه الوظيفة المهمة ودراسة تاريخها واختصاصاتها، إلى جانب عمل ثبت يتضمن أسماء الأشخاص الذي استقروا في تلك الوظيفة على مدار عصر المماليك، وكذلك إبراز دورهم الملموس في شتى مجالات الحياة. وقد توصل هذا البحث إلى عدد من النتائج المهمة، لعل أبرزها حصر عدد الزمامية الذين وردت ترجمتهم في المصادر وكتب المؤرخين خلال فترة حكم سلاطين المماليك، هذا بالإضافة إلى استعراض المنشآت المعمارية التي شيدوها وتوضيح طرزها المعمارية، وكذلك دراسة وتحليل الكتابات الأثرية التي تضمنت نصوص الإنشاء الخاصة بتلك المنشآت.
علاقة مصر بالحبشة في عصور السيادة
هدف المقال إلى التعرف على علاقة مصر بالحبشة في عصور السيادة. وتناول المقال عدة نقاط، الأولى أوضحت أن المنطقة العربية شهدت في العصور الوسطى المتأخرة أبشع أنواع الغزو العسكري من جانب الصليبيين عام 647ه/1250م في الحملة الصليبية السابعة، والمغول عام 657ه/1260هـ. والثانية كشفت عن علاقة الدولة بالحبشة حيث كان يخيم عليها الجانب الديني أكثر من أي علاقة أخرى. والثالثة أشارت إلى هجوم نجاشي الحبشة (داود بن سيف أرعد) على حدود مصر الجنوبية عام 783ه/1381م. والرابعة ناقشت الهجمات التي شنها ملك الحبشة ضد إمارات الطراز الإسلامي كما حدث عام 822ه/1419م. وخلص المقال بأن العلاقة بين الحبشة ودولة سلاطين المماليك هي علاقة مصالح متبادلة، ففي الوقت الذي كان الأحباش خاضعين فيه للكنيسة المصرية، وكان مرور نصارى بلادهم إلى الأماكن المقدسة بإذن المماليك، وكان المماليك يحاولون اتقاء أذيتهم بسبب تهديدهم لمسلمي الطراز الإسلامي الخاضعين لسيطرتهم سياسيًا لأن دولة المماليك واعتبرت نفسها مسؤولة عن حماية كل مسلمي العالم المعروف آنذاك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المنفيون في عصر المماليك 648-922 هـ. = 1250-1917 م
إن توافر الامن والأمان في البلاد هو أهم ما تحتاجه الأمم في أوطانها، ومن وسائل وجوده وحفظه: المحافظة على تطبيق الشريعة الإسلامية، ولذا فمن أجل الأمن والأمان شرعت الحدود؛ لان بها تحقن الدماء، وتصان الاعراض والأموال. وعقوبة النفي واحدة من العقوبات الشرعية المنصوص عليها في الكتاب والسنة، وتطبق على كل مرتكب للذنب ممن هو مخاطب بأحكام الشرع، لما فيها من كف الأذى عن الناس، وصلاح للمنفي حتى تظهر توبته. وقد عني سلاطين المماليك بتطبيق تلك العقوبة على كل من اقترف جرما استوجبها، وما ذلك إلا امتثالا لأمر الله، بإقامة شرعه، ثم للردع والزجر أفرادا وجماعات عن ارتكاب الجرائم، ومن ثم تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد والعباد، ولتبقي الرعية على نظم الاستقامة.
حياة السلاطين ووسائل تسليتهم ورياضتهم في دولة المماليك الجراكسة في مصر 784-923 هـ. / 1382-1517 م
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على حياة السلاطين في دولة المماليك الجراكسة, وتوضيح العديد من ملامح حياتهم الخاصة والعامة, بما فيها من تسلية ورياضة, وتظهر الأهمية في سردها لحياة سلاطين المماليك ووسائل تسليتهم ورياضتهم, والجوانب المصاحبة لها والتي أثرت في سياسة الدولة والحياة العامة في الدولة المملوكية, أما منهج الدراسة فهو المنهج التاريخي الوصفي التحليلي, وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن مظاهر الثروة العظيمة التي تمتع بها سلاطين المماليك أثرت تأثيراً كبيراً على حياتهم وتسليتهم ورياضتهم, وأكدت على جود فارق شاسع بين حياة سلاطين المماليك وعامة الشعب, وأن الكثير من وسائل التسلية والرياضة ارتبطت بالطبقة الحاكمة, والبعض من سلاطين المماليك كانوا يتخذون من وراء الألعاب الرياضية فرصة لتصفية الحسابات أو لحل الخلافات مع أمرائهم, وتوصي الدراسة بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة أجراء مزيد من الدراسات للوقوف على كل تفاصيل حياة سلاطين المماليك لتكشف لنا الجوانب التي مازالت مغمورة من حياتهم, والاهتمام بدراسة وسائل التسلية والرياضة ومدى دورها في اكتساب الخبرة الحربية, والوقوف على الأسباب التي أدت إلى عدم اندماج المماليك وسلاطينهم في المجتمع المصري بصورة كاملة, وتسليط الضوء على حياة الترف والبذخ التي عاشها سلاطين المماليك ومدى تأثيرها على الاقتصاد المملوكي وحياة عامة الشعب للاستفادة منها مستقبلاً في توجيه سياسات الدول والحكام.
مغارم الفلاحين في مصر خلال عصر سلاطين المماليك الجراكسة في ضوء وثيقة إقرار بدين خراج عام 842 هــ. / 1438 م
يهدف هذا البحث إلى دراسة طبيعة حياة الفلاحين في العصر المملوكي، والظروف التي عرضتهم للوقوع في الديون، والشقاء في حياتهم، وذلك من خلال دراسة وثيقة إقرار بدين خراج ما بين ثلاثة فلاحين، ومقطع من الأمراء المماليك، وهذا البحث يهدف إلى تبيان الظروف التي أوقعت بكثير من الفلاحين إلى الوقوع في المغارم، ومنهم فلاحين قرية طنامل في مصر. ومن أهداف البحث الرئيسية كذلك أنه أبرز أحد الأساليب المتبعة لكتابة التداين ما بين الفلاح والمقطع، التي صيغت بأسلوب يمنع التلاعب والاحتيال بالعبارات والكلمات، الذي انتشر في تلك الفترة، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي بعد جمع معلومات الوثيقة، وكذلك معلومات مصادر التاريخ ذات الارتباط بموضوع الدراسة، ومن ثم دراستها وتحليلها. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان من أهمها: تكالب الظروف الصعبة على عاتق الفلاح وأسرته، مما أدى به إلى مواجهة ظروف قاسية، وبالتالي عدم قدرة سداد بعض الفلاحين للخراج، وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أنه كان هناك تكاتب ما بين الأمير المقطع والفلاح إن بقي شيء في ذمة الأخير من الخراج المقرر عليه، وكتأكيد على ذلك وثق الأمير المقطع بقية دين خراج الفلاحين، كي يسددونه له حقه، فالمقطعين كان فكرهم منصبا حول الحصول على الخراج فقط من دون تنميته، كما اتضح جليا أن أسلوب كتابة الوثيقة كان جيدا كي يبتعدون بها عن التزوير، وبالرغم من الحرص إلا أن الكاتب وقع بعدة أخطاء أثناء كتابته للإقرار، وقد جاءت التوصيات بالتأكيد على دعم الباحثين في الوثائق التاريخية، لأنها مصدر تاريخي رئيسي للمعلومات التي ربما غابت في مصادر الكتب التاريخية.