Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
472 result(s) for "السلام العالمي إسرائيل"
Sort by:
رؤية أحزاب اليمين العلماني والديني في إسرائيل لمفهوم السلام
تناول الكتاب بحسب المؤلف، مقدمة حول نشأة إسرائيل ومفهومها للسلام، إضافة إلى نشأة أحزاب اليمين العلمانية والدينية والعوامل التي ساهمت في تطورها، وتوضيح أهم البرامج والأيديولوجية السياسية للأحزاب اليمينية العلمانية والدينية، والمبادئ العامة لكل منها. ويناقش الكتاب رؤية أحزاب اليمين العلمانية والدينية لمفهوم السلام والتسوية السياسية، بالإضافة لطرح بعض التوقعات لمستقبل عملية السلام والصراع العربي الإسرائيلي. وخلصت مؤلفة الكتاب إلى ان مواقف الأحزاب اليمينية العلمانية والدينية الإسرائيلية من عملية التسوية السياسية تمثلت بالمماطلة وسياسة التسويف إلى جانب تطرف بعضها لعدم إقامة المعاهدات الرامية إلى التسوية السلمية مع الشعب الفلسطيني.
سراب التسوية السلمية
تناول المقال موضوع بعنوان سراب التسوية السلمية. أشار المقال إلى أول اتفاقية عربية بين الكيان الصهيوني المحتل ومصر عام (1978) الملقبة باتفاقية كامب ديفيد، كما أشار إلى القضايا العديدة التي توصل إليها هذا الاتفاق. تطرق المقال إلى مواقف العلماء من التنازل عن أرض فلسطين لصالح اليهود. مبينا الفتاوى العلمية العالمية لرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني. وفتاوى علماء فلسطين في حكم الاعتراف بأحقية اليهود في فلسطين. مسلطا الضوء على تنزيل الفتاوى على اتفاقية كامب ديفيد. اختتم المقال ببيان أن الاعتراف بدولة لليهود في فلسطين يلزم منه الاقتناع بوجود حق لهم على هذه الأرض، وإن ما جرى من مقاومة سابقة في البقاع التي سيعترف لهم بوجود دولة فيها، أنها كانت مقاومة باطلة، وأن يهود المحتلين كانوا مظلومين لا ظالمين، وأنها ليست عصابات احتلال واغتصاب بل أناس أرادو تحرير وطنهم، فالظالم المسلمون والفلسطينيون، والمظلوم اليهود ومن عاونهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السياسة الفلسطينية وعملية سلام الشرق الأوسط : الإجماع والتنافس ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض
يتناول كتاب (السياسة الفلسطينية وعملية سلام الشرق الأوسط : الإجماع والتنافس ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض) والذي قام بتأليفه (غسان الخطيب) في حوالي (278) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النزاع العربي الإسرائيلي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان عرض الأدبيات، الفصل الثاني نشوء القيادة الفلسطينية وطبيعتها، الفصل الثالث المشاركة الفلسطينية في عملية السلام مؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن.
الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومدى إمكانية تقديم المسؤولين عنها للمحاكمة
تقوم القوات الإسرائيلية، منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، بأعمال إبادة، وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، بحق الأبرياء والمدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة منها لكسر إرادة هذا الشعب ومنعه من القيام بأعمال المقاومة. ولا شك أن هذه الأعمال والسياسات الهمجية والمتطرفة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تشكل انتهاكا صارخا وواضحا لعديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وبخاصة اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949. وستقوم من خلال هذا البحث بتسليط الضوء على صور من الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب يوميا بحق الشعب الفلسطيني، للوقوف على مدى خطورتها وتعارضها مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ومدى إمكانية تقديم القادة والمسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم إلى العدالة الجنائية الدولية. من هنا فإننا سنتناول دراسة هذا الموضوع في ثلاثة مباحث: المبحث الأول: مدى التزام إسرائيل اتفاقيات جنيف وغيرها من الاتفاقيات. المبحث الثاني: خرق اتفاقيات جنيف وغيرها من الاتفاقيات \"نماذج من الانتهاكات الإسرائيلية\". المبحث الثالث: إمكانية تقديم المسؤولين والقادة الإسرائيليين للمحاكمة.
مشروع أنابيب مياه السلام التركي والمواقف العربية منه (1987 - 1999م )
تستهدف هذه الدراسة تناول موضوع مشروع أنابيب مياه السلام من حيث وصفه وأهدافه ومخاطره، ومواقف الدول العربية المعنية به. ويرمي المشروع الذي اقترحه تورجوت أوزال عام 1987م إلى تحويل 6 ملايين م3 من المياه يومياً من نهري سيحان وجيحان في تركيا إلى كل من سوريا والأردن، مع احتمالية ضم السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إضافة إلى دول الخليج من خلال أنابيب يبلغ طولها الكلي 6600 كم، لتلبي استهلاك ما بين 14-17 مليون نسمة من سكان تلك الدول، لحل الأزمة المائية فيها. وقد توصلت الدراسة إلى أن تركيا تسعى من وراء طرح المشروع إلى تحقيق عدة أهداف منها الاقتصادية، وتتمثل في رغبتها بيع مياهها والحصول على دخل مالي، وسعيها إلى طرح مفهوم مبادلة المياه التركية بالبترول العربي، وتطوير مشاريعها الكهربائية والزراعية. أما الأهداف السياسية فتتجسد في رغبة تركيا في تقوية نفوذها سياسياً، وتفعيل دورها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط من خلال استغلال فائضها المائي، لحل المشكلة المائية فيها، وسعيها الحثيث لأن تكون سلتها الغذائية. وركزت الدراسة على المواقف العربية من المشروع بين عامي 1987-1999م، والتي كان مجملها توجيه العديد من الاعتراضات والانتقادات له، منها اعتراضات اقتصادية مثل التكلفة المالية الباهظة للمشروع وارتفاع تكلفة سعر المتر المكعب من مياهه مقارنة بتكلفة محطات تحلية المياه، وصعوبة توفير المصادر المالية لتمويل المشروع، إضافة إلى أنه يمثل تهديداً للمشاريع المائية العربية، واستغلال تركيا له لتفعيل دورها الإقليمي على حساب الأطراف الأخرى، والمشاركة الإسرائيلية فيه. فيما ركزت المشاكل الفنية والتقنية على المخاوف العربية من عدم قدرة تركيا على توفير الكميات، المقررة في المشروع، وسهولة تعرضه للتخريب أو الدمار، وتأسيساً على ما سبق فقد عارضت الدول العربية المعنية المشروع ولم توافق عليه.
أبعاد الفكر الصهيوني وانعكاساته على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلام
انطلق موضوع البحث من مسألة اعتبار أن الفكر الصهيوني يقوم على مقومات ومرتكزات لها تأثيراتها السلبية على طبيعة الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن الصراع والسلم معا. وعلى هدي تلك الأفكار التي حرص الباحث على التوصل إليها وشرحها في مباحث هذا البحث، ناقش في تلك المباحث الجوانب التي تتعلق بموضوع البحث، فلقد تبين في القسم الأول من هذا البحث المرتكزات الفكرية للفكر الصهيوني وأبعادها المتعددة وبين محاولة الحركة الصهيونية الاستناد عليها وتغذيتها للشرائح اليهودية في المجتمعات الدولية لدفعها للهجرة إلى فلسطين العربية المحتلة. أما القسم الثاني من هذا البحث فإنه تعرض لإيضاح المحددات التي تواجه العرب في تصديهم للغزو الفكري الصهيوني النظري والعملي للأرض العربية. وفي القسم الثالث طرح الباحث رؤية لطبيعة مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني على الصراع العربي - الإسرائيلي في زمن السلم. لقد كان هناك إثبات لصحة فرضية هذا البحث التي أوردها الباحث في بداية البحث، حيث وجد الباحث في قراءة المكونات الفكرية للصهيونية، أنها تقوم على أهداف تتمثل بالغزو الفكري الاستعماري الصهيوني للأرض العربية وهي جزء من الأدوات التي استخدمتها الحركة الصهيونية بهدف السيطرة على المجتمع العربي والتي تحاول من خلالها تفتيت واستلاب معالمه الفكرية والثقافية والحضارية. في ضوء ذلك تم التوصل إلى بعض الاستنتاجات من أهمها: أولا: أن المرتكزات الفكرية والأبعاد المتعددة للحركة الصهيونية جاءت مستندة ومستمدة من الفكر الصهيوني الذي بني على الخداع وكبر واستخدام وسائل متعددة منها وسائل العنف والتطرف، وهو استمرارية لسياسات ارتكزت في مفاهيمها على الاعتداء واستلاب حق الغير، واستخدمت الحركة الصهيونية وسائل متعددة لتحقيق أهدافها الاستعمارية المنبثقة عن ثقافة عنصرية. ففي فلسطين العربية مثلا، حقق قادة الفكر الصهيوني إنجازات متعددة مستخدمين - وكما أسلفنا - منطلقات فكرية مستمدة من ثقافة العنف والإرهاب، وقاموا بمذابح دموية منها مذبحة دير ياسين والدوايمة، ومذابح اللد والرملة وكفر قاسم وغيرها. ثانيًا: جاءت سياسة الكيان الصهيوني العملية متطابقة مع الأهداف التي رسمتها الحركة الصهيونية لإنشاء دولة إسرائيل على حساب الأرض العربية الفلسطينية وطرد شعبها العربي الفلسطيني. إن الأهداف الصهيونية لم تطبق كاملة ضمن وتيرة واحدة لأنها خضعت لعوامل متعددة، حيث اتسمت حركتها التطبيقية بالارتفاع تارة والهبوط تارة أخرى مما دفع بها إلى عدم الاستقرار، وأثر ذلك سلبا على المخططات الصهيونية في تطبيقاتها المستقبلية. إن السياسة الصهيونية التطبيقية والوجود الصهيوني في فلسطين قائمان على الدعم الخارجي والمواقف السياسية والعسكرية الأجنبية والأمريكية خاصة. وفي تقدير الباحث إن هذا الأمر لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية. فإذا أدرك العرب - وهو افتراض مبني على الاحتمالات - مكونات وأبعاد الفكر الصهيوني والطرق والوسائل التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتمدت عليها لاحتلال فلسطين، وقامت الدول العربية ببناء استراتيجية عربية موحدة ومستندة على التخطيط الصادق ومبنية على الإرادة العربية المستقلة والوعي الكامل للمسؤولية الجماعية لمجابهة التحدي الصهيوني، فإن ذلك يمكن أن يحد من نشاطات الحركة الصهيونية في المنطقة العربية. وهذا العمل يتطلب أن لا يقف العرب عند حد المطالبة بالتركيز على بيان ومعرفة مرتكزات الفكر الصهيوني فقط، بل عليهم صياغة استراتيجية فكرية ثقافية عربية مستمدة من الحضارة الإسلامية تكون قادرة على إضعاف الفكر الصهيوني المعادي للعرب، ليتمكن العرب من تفكيك بنية الفكر الصهيوني المعادي لهم. وهذا يتطلب من العرب القدرة على بلورة استراتيجية عربية موحدة واقعية قادرة على التعامل مع متطلبات الصراع والسلام مع الدولة الصهيونية. وهذا يتطلب أيضًا من العرب ضرورة البحث عن العوامل التي تعترض طريق إنشاء فكر وثقافة عربية إسلامية متكاملة نظرية وعملية مستمدة من عقيدتهم السماوية تكون قادرة على مجابهة الغزو الصهيوني. وعلى أن يتم تنفيذها ضمن مؤسسات عربية ثقافية يرافقها وجود تنسيق عربي - عربي شامل متكامل في البناء الثقافي والتخطيط للمجابهة والتنفيذ معًا. إن البحث عن بناء فكر وثقافة عربية مقاومة متكاملة مستمدة من الرسالة السماوية تعتبر مطلب شعبيًا ينبثق من المكونات والمقومات الفكرية الثابتة والمعروفة لهذه الأمة. إن هذا المطلب بحاجة لتوفير مناخ فكري ثقافي واجتماعي وسياسي أفضل مما نحن عليه، يساهم في إيجاد الخطط الضرورية اللازمة التي تساعد في وضع سياسات فكرية ثقافية قادرة على التصدي الفاعل للتحديات البنيوية أو القادمة على العرب في القرن الجديد. إن الرؤية الفكرية النظرية والتطبيقية للصراع العربي - الصهيوني في مراحله المتعاقبة تعمق فهم المواطن العربي وتزوده بثقة في قدرته على الوفاء بمتطلبات الانتصار في الصراع والوصول إلى الحق العربي في الأماكن العربية المقدسة وغيرها من الأرض العربية الفلسطينية، وبالمقابل تقود لإفشال الحل العنصري للصراع. وهذه الرؤية المبنية على الرؤية الفكرية الثقافية الحضارية تأتي مستمدة من تاريخ أمتنا المؤمنة برسالتها السماوية الإنسانية معززة بقول الله تعالى: (إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ويُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (من سورة محمد الآية 7). صدق الله العظيم.