Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
103 result(s) for "السلطة القضائية قوانين وتشريعات مصر"
Sort by:
سلطة القاضي المدني في تقدير أدلة الإثبات : دراسة مدعمة باجتهادات القضاء الجزائري والمصري والفرنسي
يتناول كتاب (سلطة القاضي المدني في تقدير أدلة الإثبات : دراسة مدعمة باجتهادات القضاء الجزائري والمصري والفرنسي) والذي قام بتأليفه (قروف موسى) في حوالي (352) صفحة من القطع المتوسط ؛ مستعرضا المحتويات التالية : الفصل تمهيدي : فكرة عامة عن الإثبات القضائي، القير الباب الأول : سلطة القاضي في أدلة الإثبات الملزمة، الفصل الأول : سلطة القاضي في الطعن بصحة السند الكتابي، الفصل الثالث : القاضي واليمين القضائية، الفصل الرابع : الفضي والقرائن القانونية، الفصل الأول : القاضي والشهادة، الفصل الثاني : سلطة القاضي في ندب خبير قضائي، الفصل الثالث : سلطة القاضي في إجراء المعاينة الفصل الرابع : القاضي والقرائن القضائية، ثم قائمة المصادر والمراجع الملخصات.
العلاقة بين السلطات بين دستور 1971 ودستور 2014
شهدت العقود الأخيرة اهتماما متزايدا بصنع الدساتير ومراجعتها، هذا الاهتمام يعكس تنامى الوعي بأهمية دورها. كان العديد من الدساتير بمثابة تعبير عن نهاية عصر وبداية عهد جديد، في ظل هيمنة قوى اجتماعية جديدة، لم تكن مصر بعيدة عن هذا؛ فبناء الدساتير الجديدة بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، وتعديلها ارتبط بالتحولات وتوازنات القوى داخل المجتمع. تتناول هذه الورقة شرح السلطات والصلاحيات الدستورية المخولة لكل من السلطات الثلاث في دستور ١٩٧١ وتعديلاته، وتحليل مدى الخلل في التوازن بين هذه السلطات، والذي انعكس على طبيعة العلاقة بينهم، ومستقبل العلاقة بين السلطات في ظل دستور يناير 2014، وأبرز نقاط القوة والضعف المطلوب تلافيها.
تأثير التدخل الإعلامي في العمل القضائي على اتجاهات الجمهور
القضاء المستقل والإعلام الحر من الدعائم الأساسية التي تنهض بها الأنظمة الديمقراطية الحديثة ويعتبر كل منهما مكملا للآخر في الحد من احتكار ممارسة السلطة وما قد ينجم عن ذلك من تعسف في الحكم واستبداد بالرأي. فاستقلال القضاء يشكل الضمان الفعلي لحماية الحقوق الأساسية للمواطنين، كما أن حرية الإعلام تعد امتدادا طبيعيا للتعددية السياسية وتجسيدا لحريتي الرأي والتعبير اللتين تعتبران من شروط رقي المجتمعات الديمقراطية وتفتح أفرادها. غير أنه ومن أجل أخلقة الرسالة الإعلامية وجد المشرع المصري نفسه مضطرا لتبيان جملة من السلوكيات التي يلتزم بها الإعلامي فلا مناص من ضوابط وحدود تحول دون التعسف في ممارسة الحق في المعرفة القضائية على نحو يحقق الغرض من هذا الحق دون التعدي على غيره من الحقوق ولا يؤثر على سير العدالة. ومن ثم تهدف هذه الدراسة لتبيان معالم التدخل الإعلامي في العمل القضائي، ومدى مساسه بقرينة البراءة المكفولة دستوراً للمتهم، واتجاهات الجمهور نحو هذا التدخل من منطلق أن الجمهور هو المستهدف من خدمة الإعلام والقضاء. ومن خلال هذا المنطلق تم بناء نسق الدراسة لتتكون من أربعة محاور متمثلة في: 1-الضوابط القانونية للممارسة الإعلامية تجاه العمل القضائي. 2-مفهوم قرينة البراءة في الدستور المصري. 3-التأثير السلبي للتدخل الإعلامي في العمل القضائي. 4-دراسة رأي الجمهور نحو التدخل الإعلامي في العمل القضائي. وخرجت الدراسة بنتيجة مفادها أن تداول معلومات قضائية خاطئة من شأنه أن يؤثر سلبا على أطراف القضية (المتهم أو المجني عليه أو القاضي أو المجتمع) عند تطفله على العمل القضائي، وهو بذلك لا يحقق للجمهور هدفه من متابعة هذا النوع من القضايا بالإضافة إلى وعي الجمهور بالآثار السلبية لهذا التدخل.
حدود فاعلية التنظيم القانوني للمجلس الأعلى للقضاء السعودي
استهدفت هذه الدراسة استقراء وتحليل التنظيم القانوني لرئاسة القضاء العام في المملكة العربية السعودية (المجلس الأعلى للقضاء)، ومقارنة هذا التنظيم بنظيريه في القانونين المصري والإماراتي؛ وذلك من أجل تقدير حدود فاعليته، ومدى كفايته بصدد تفعيل الدور الرئاسي للمجلس في مواجهة السلطة التنفيذية (وزارة العدل)، وتكريس ضمانات القضاء المستقل الناجز. وقد أجريت هذه الدراسة في إطار تحليلي مقارن، من خلال مباحث ثلاثة؛ تناول الأول منها (التمهيدي): مراحل استحداث المجلس وتطور مهامه. واستعرض الثاني: بناءه التنظيمي المستحدث في إطار مقارن، وتضمن الثالث تحليلا مقارنا لمدى كفاية وحدود فاعلية التنظيم القانوني لرئاسات القضاء في المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات. وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج، كان أبرزها: ١- أن التنظيم القانوني لرئاسة القضاء في المملكة العربية السعودية جاء أكثر ملاءمة من نظيريه في القانونين المصري والإماراتي بصدد تكريس ضمانات الفصل بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية؛ إذ جعل من المجلس- بحق- الضمانة الكبرى لتكريس مظاهر القضاء المستقل الناجز. ٢- ثمة مسائل مهمة تقتضي إعادة النظر والمعالجة التشريعية من قبل المنظم السعودي؛ كإصدار الأحكام التأديبية للقضاة في جلسة علنية، وتكريس حق الطعن في هذه الأحكام (م/65)، وإلغاء وجوب مصادقة المجلس الأعلى للقضاء على هذه الأحكام، وإلا تحول المجلس إلى محكمة من جديد، وهو ليس كذلك (م/59)، وأيضا معالجة مسألتي: وقف القضاة واستحقاقاتهم المالية إبان التحقيق معهم (م/٦٢)، أو إبان محاكمتهم جنائيا (م/٦٩). ٣- ثمة مسائل مهمة- أيضا- تقتفي إعادة النظر والمعالجة التشريعية من قبل كل من المشرع المصري والإماراتي وبخاصة ما يتعلق بتدخل وزير العدل في المسائل الفنية الدقيقة التي تتعلق بشؤون المحاكم والقضاة.
الشهادة أمام القضاء كعنصر في جريمة الشهادة الزور
تناولت هذه الدراسة موضوع الشهادة أمام القضاء كعنصر في جريمة الشهادة الزور أهمية خاصة من الناحية العملية في ظل سريان قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936م على قطاع غزة حتى اللحظة. حيث صدر في حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين. ذلك أن النيابة العامة في قطاع غزة ومن بعدها القضاء يكيفون نصوص المواد الخاصة بجريمة الشهادة الزور على خلاف التفسير الصحيح لها الغير متوافق مع الأصل الإنجليزي عندي رجوعي إليه في بيان المقصود من النصوص. ونتيجة لذلك عكفت على كتابة هذه الكلمات حتى تتضح الصورة الحقيقية لبعض جوانب هذه الجريمة. وكان من خلاصة هذا الجهد المتواضع تبيان أن المقصود بالشهادة كعنصر في الجريمة هي الشهادة أمام القضاء والنيابة العامة وسلطات الضبط القضائي. وقد اتبعت في سبيل الوصول إلى هذه النتيجة منهجا مقارنا بين قانون العقوبات المصري وقانون العقوبات الفلسطيني والإستهداء بالقانون المصري في حل هذه الإشكالية وهو ما تناولته في مبحثين؛ خصصت الأول منها لبحث موضوع الشهادة المعتبرة قانونا. ثم خصصت المبحث الثاني لدراسة الجهة المعتبر أمامها الشهادة الزور، ثم أنهيت دراستي هذه بخاتمة تضمنت مجموعة من النتائج والتوصيات.
تشكيل هيئة التحكيم والقانون الذي يحكمها
حيث اتبع الباحث المنهج التحليلي المقارن والنهج التأهيلي لهذا البحث بالاهتمام بالبحث عن تشكيل هيئة التحكيم الصادر عنها حيث وحكم التحكيم يعتبر عملاً قضائياً، فإنه يتميز بأن من يصدره ليس قاضياً معيناً من الدولة ضمن تنظيمها القضائي القائم والذي يعمل باضطراد وإنما يصدر من شخص يتم اختياره بالنسبة لكل تحكيم على حده ويسمى المحكم. ويعتبر هذا الأخير العضو داخل هيئة التحكيم حيث أن هيئة التحكيم تتكون من فريق من المحكمين وتكوين هيئة التحكيم أو تشكيلها في مجال قوانين ونظم التحكيم التجاري الدولي واختيار القانون الذي يحكم التشكيل لها في ضوء القواعد المادية أو الموضوعية التي تقرره قوانين التحكيم التجاري الدولي لذا أورد الباحث لهذا الموضوع مبحثين المبحث الأول أحكام تشكيل هيئة التحكيم، والمبحث الثاني القانون الذي يحكم تشكيل هيئة التحكيم.nوحيث إن فض تنازع القوانين هنا لا يعتمد على قواعد الإسناد وإنما يتم اختيار القانون الواجب التطبيق عن طريق القواعد المادية في مجال التحكيم التجاري الدولي سواء قانون الإرادة أو ما ينص عليه القانون مباشراً لفض النازع القائم حول تشكيل هيئة التحكيم وكيفية الاختيار وعدد الأعضاء والقوانين والشروط التي تحكم هذا الاختيار عن كافة الخضوع طبقا لقانون الاراة، وتلك الأخيرة التي بها يتم بعد تشكيلها البدء في إجراءات التحكيم، حيث يعتبر تشكيل هيئة التحكيم أمراً ضرورياً نحو ترتيب أثر اتفاق التحكيم الإيجابي الماثل في الالتزام بالالتجاء لهيئة التحكيم بدلاً من المحكمة المسلوب منها النزاع محل أتفاق التحكيم، وبالتالي إذا كان مضمون الأثر الإيجابي اللجوء لهيئة التحكيم، فإن هذا المضمون يشمل الاستمرار في عرض النزاع على تلك الهيئة إعمالاً للأثر الإيجابي لاتفاق التحكيم، وهو ما عبر عنه الفقه المصري بانه ذلك الأثر الفني لاتفاق التحكيم.