Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
469 result(s) for "السلف الصالح"
Sort by:
منهج السلف في المنطوق والمفهوم
توصل الباحث أن منهج السلف في المنطوق والمفهوم من أهم الأبواب التي ينبغي البحث عنها، وذلك لأنها يترتب عليها أحكام مهمة جدا ومن خلال الدراسة تبين أن دلالة الألفاظ تنقسم إلى منطوق وهو: ما دل عليه اللفظ في محل النطق. وهو قسمان: منطوق صريح وهو: دلالة المطابقة، ودلالة التضمن ومنطوق غير صريح وهو: دلالة الالتزام وهي: دلالة ثلاثة دلالات: دلالة الاقتضاء، ودلالة الإشارة، ودلالة الإيماء، والتنبيه. ومفهوم وهو: ما دل عليه اللفظ، لا في محل النطق وهو قسمان: مفهوم الموافقة وهو نوعان: أولوي، ومساوي، ومفهوم المخالفة وهو سبعة أقسام: مفهوم الشرط، ومفهوم الظرف سواء كان زمانيا أو مكانياً، ومفهوم العلة وهو تعليق الحكم بالعلة: مفهوم العدد، ومفهوم الغاية، ومفهوم الحصر، ومفهوم الصفة.
منهج السلف في الإيمان بصفة \الخلق\ من خلال القرآن الكريم
يتناول البحث صفة الخلق لله تعالي ومنهج السلف الصالح في إثباتها والإيمان بموجبها، وذلك من خلال النص القرآني، وقد قدمت بفصل ذكرت فيه في مبحث أول: بيان منهج السلف الصالح في أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العليا، ثم ذكرت في مبحث تالي معاني لفظ الخلق في اللغة وفي القرآن، وفي الفصل الثاني ذكرت منهج السلف في صفة الخلق في ثلاثة مباحت، فذكرت في المبحث الأول: أنهم يثبتون ما تضمنه الاسم من صفة الخلق، وفي المبحث الثاني ذكرت إثباتهم دوام اتصافه تعالى بالخلق أزلا وأبدا، وبينت في الثالث: إيمانهم بعموم خلقه تعالى لكل شيء، وختمت البحث بذكر خاتمة جامعة له، وفهرسا للمصادر والآيات والمواضيع.
نسبة تفويض الخلف إلى عقيدة السلف
يتناول هذا المقال دراسة علمية لتفنيد نسبة مذهب \"التفويض\" إلى السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة أهل السنة، مبينًا أن عقيدة السلف تقوم على إثبات صفات الله تعالى كما وردت في الكتاب والسنة من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، وهو ما يتعارض جوهريًا مع مذهب التفويض. ويستند إلى خمسة شواهد رئيسية: أولاً، احتجاجهم بصفة من القرآن لتأكيد صفة مماثلة في السنة، مما يدل على فهمهم للمعنى؛ ثانيًا، زيادة البيان عند الرد على أهل البدع، مثل عبارة \"بائن من خلقه\" عند إثبات الاستواء؛ ثالثًا، قولهم المأثور \"أمروها كما جاءت بلا كيف\"، حيث يفترض إثبات المعنى قبل نفي الكيفية، خلافًا للمفوضة؛ رابعًا، إيرادهم للصفة الواحدة بألفاظ متقاربة في باب واحد، مما يدل على فهمهم لوحدة المعنى؛ خامسًا، إثباتهم لمعاني الصفات بلوازمها عند الحاجة، كإثبات \"الحد\" للرد على قول بأن الله في كل مكان. ويخلص إلى أن هذه الشواهد تثبت أن السلف كانوا يثبتون المعاني الحقيقية للصفات التي تليق بجلال الله مع تفويض علم الكيفية، ما يرد على ادعاءات المفوضة وينفي نسبتهم مذهبهم إلى السلف. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025