Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,242 result(s) for "السلوكيات المهنية"
Sort by:
الاستقلال المهني للمحامي الشريك عن إدارة شركة المحاماة وتأثير هذا الاستقلال على قيام المسؤولية عن الخطأ المهني
يتناول البحث تحديد المسؤولية عن أخطاء المحامي الشريك في الشركة المهنية، ذلك بالنظر إلى وجود مبدأ استقلال المحامي الشريك خلال ممارسة المهنة. فقد يتعارض استقلال المحامي الشريك مع سلطة إدارة الشركة ونفوذها عليه من الناحية الواقعية، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر على مسؤولية الإدارة عن خطأ الشريك. بينما نصت لائحة تنظيم شركات المحاماة في الكويت لعام 2020 على استقلال المحامي الشريك ومسؤوليته الشخصية عن أخطائه المهنية تجاه الشركة والشركاء، دون أن تكون الإدارة مسؤولة عن الخطأ الشخصي للشريك إلا إذا كانت مشتركة معه بالخطأ. وبالمقارنة مع التجربة الأمريكية، وجدنا أن جمعية المحامين الأمريكية قد حاولت تحديد القواعد النموذجية لكيفية تحديد مسؤولية الإدارة عن أخطاء المحامي سواء أكان شريكا أم عاملا في الشركة. وتتلخص وجهة النظر الأمريكية في فرض المسؤولية على الشركاء وإدارة الشركة والمحامين المشرفين إذا ثبت عدم تفعيل قواعد السلوك المهني في الشركة، أو في حالة ارتكابهم لأي فشل في منع الأخطاء المهنية من باقي الشركاء أو المحامين العاملين، أو الفشل في التقليل من آثارها على الأقل، أو الاشتراك بالخطأ طبعا. وقد توصلنا مع نهاية البحث إلى مجموعة من التوصيات الكفيلة بالاستفادة من اللائحة الأمريكية بما يتناسب مع ظروف القانون الكويتي.
أخلاقيات علم البيانات في عالم متغير
تناقش هذه الورقة إحدى القضايا المحورية الدقيقة المتعلقة بعلم البيانات، ألا وهي قضية الأخلاقيات المهنية أو قواعد السلوك المهني فيما يعرف بأخلاقيات علم البيانات. بوجه عام، تطرقت الورقة إلى الحديث عن بعض المباحث الأساسية المرتبطة بأخلاقيات علم البيانات، مشيرة إلى الدور المنوط بعالم البيانات، وماهية المنظور الأخلاقي وعلاقته بعلم البيانات، وأخلاقيات البيانات. كما ركزت الورقة بشكل تفصيلي على مناقشة الأخلاقيات أو الممارسات السلوكية المرتبطة بعلم البيانات في ضوء قراءة \"قواعد السلوك المهني في علم البيانات\" التي أصدرتها جمعية علم البيانات في عام 2013، حيث تتكون هذه القواعد من تسع مواد، تحدد بدورها الإطار السلوكي العام الذي يجب على عالم البيانات أو محلل البيانات الالتزام أو التقيد به، عندما يعمل على معالجة البيانات التي تخص أحد وقد تمثل هذه الورقة إضافة أساسية للمشتغلين في علم البيانات، وسيما ما يتعلق بالأخلاقيات أو القواعد السلوكية المرتبطة بالتعامل مع البيانات، من حيث طرق جلبها (جمعها)، وتنظيفها، وتخزينها، ومعالجتها، وتحليلها، وتمثيلها تصويريا، تمهيدا لتقديمها لصانعي القرار في نهاية المطاف.
أثر القيادة الأبوية على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية
يهدف هذا البحث إلى التعرف على المفاهيم المختلفة لمتغيرات البحث (القيادة الأبوية- السلوكيات المضادة للإنتاجية) لتحديد الجوانب الإيجابية والسلبية لكل متغير- التعرف على مدى توافر أبعاد السلوكيات المضادة للإنتاجية لدى العاملين بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة كما يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير القيادة الأبوية على سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية.
مسؤولية المحامي العقدية عن عقد التدريب على أعمال المحاماة
تناول البحث مسؤولية المحامي العقدية الناشئة عن عقد التدريب على أعمال المحاماة، فبين مفهومها، وأركانها، والآثار النظامية المترتبة على ذلك، وذلك من خلال تطبيق القواعد العامة للمسئولية العقدية على هذه المسئولية، بهدف بيان الحماية النظامية التي تتوفر للمتدرب في علاقته مع المحامي. وقد توصل البحث إلى نتيجة عامة، وعدد من النتائج الجزئية المتفرعة عنها، أما النتيجة العامة فهي أن القواعد العامة المنظمة للمسؤولية العقدية كافية بمفردها لتنظيم المسؤولية العقدية للمحامي، ولا تقتضي طبيعتها أحكاما خاصة لتنظيمها، وأما النتائج الجزئية، فمن أهمها: أن الخطأ المثير للمسؤولية العقدية للمحامي لا يقتصر على صورة واحدة، فقد ينشأ عن فعله الشخصي، وقد ينشأ عن فعل غيره، ممن أنابه في تنفيذ العقد، وقد يكون ناشئا عن فعل شيء من الأشياء التي يستعين بها المحامي في تنفيذ العقد. كما أنه قد يكون في صورة إخلال بالتزاماته، أو في صورة تعسف في استخدام حقوقه، الناشئة عن عقد التدريب. كما أنه مما ينبغي أن يراعى عند تقدير خطأ المحامي كونه يزاول مهنة حقوقية على سبيل الانتظام، ويملك من الخبرة والدراية ما تجعله أكثر معرفة وحيطة من المتدرب، مما يمكن معه اعتبار الفعل الصادر منه من قبيل الخطأ العقدي، وإن لم يكن كذلك بالنسبة لغيره.
الارتباط بمكان العمل لدى عينة من العاملين بمؤسسة سونلغاز \SDE\ قسنطينة
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى الارتباط بمكان العمل، ومعرفة إذا كانت هناك فروق دالة في مستوى هذا الارتباط عند مستوى معنوية (α = 0.05) ترجع لمتغيرات السن - الجنس الأقدمية المستوى التعليمي - الرتبة الوظيفية الحالة العائلية). ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحثان المنهج الوصفي، باستخدام مقياس الارتباط بمكان العمل لدى الراشد (AAW) كأداة تم تطبيقها على عينة عشوائية طبقية مكونة من 79 عاملا على مستوى مؤسسة سونلغاز (SDE) قسنطينة، وبعد التحليل الإحصائي للبيانات بينت نتائج الدراسة أن مستوى الارتباط بمكان العمل بمستوى متوسط لدى عينة العاملين، كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ارتباط العاملين بمكان العمل تعزى إلى المتغيرات المذكورة أعلاه، وقد قدم الباحثان بناء على هذه النتائج مجموعة من الاقتراحات والتوصيات.
أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية على أداء الموظفين في بلدية الكرك الكبرى
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية على أداء الموظفين في بلدية الكرك الكبرى، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، تكون مجتمع الدراسة من العاملين في بلدية الكرك الكبرى والبالغ عددهم 900 موظف تم أخذ عينة عشوائية بسيطة بلغت 269 موظفا في بلدية الكرك الكبرى. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية لممارسات إدارة الموارد البشرية على أداء الموظفين. توصي الدراسة بضرورة أن تراعي البلدية عند اختيار العاملين وتعيينهم الابتعاد عن التعيين بالواسطة، وإخضاعهم لاختبارات ومقابلات شخصية. كما توصي الدراسة بضرورة تبني ثقافة معرفية جديدة معتمدة على ثقافة المنظمات التعلمية في بلدية الكرك التي تدعم برامج التدريب والتطوير وتستند على أساسيات التعلم المستمر. وأخيرا ضرورة اعتماد نظام حوافز متكامل ومتكافئ تتناسب مع الأداء المطلوب من العاملين.
السلوك المهني لبعض مشاهير أطباء العراق والشام ومصر ووصاياهم من القرن الثالث الهجري إلى السابع الهجري
نقل المسلمون العلوم من ميدان التنظير والفلسفة عند اليونان الى ميدان الحقيقة العلمية المبني على التجريب، فقد كانوا اول من بشر بالمنهج التجريبي في التعامل مع العلوم في تاريخ الدنيا، ذلك المنهج القائم على التجربة، والملاحظة والقياس والاستقراء. وليس بيكون Bacon او إمانويل كانت Kant فقد ادعى الغربيون انهما اول من تكلم في التجربة ونظرية المعرفة الاستقرائية واهميتها، غير ان العقلاء من مؤرخي العلوم اكدوا ان بيكون وكانت ما هما الا من تلامذة جابر ابن حيان رائد المنهج التجريبي في التاريخ. ومن هنا يعتبر العلماء المسلمين اول من نقل الطب من النظرية والتنظير الى التجربة والحقيقة العلمية، اكد احد العلماء المسلمين بانه كان يعاود مجرباته مرارا وتكرارا في سبيل الوصول الى الحقيقة العلمية المحضة، لذلك كانت نظرية المعرفة عند الاطباء والعلماء المسلمين عامة، اما ان تكون مفيدة للإنسانية او لا تكون. تطورت الدراسات الطبية في عالم الاسلام الى حد بعيد منقطع النظير، حتى أصبح المجتمع الاسلامي يتمتع بثقافة طبية عالية، لا يكاد معها يخلو بيت من بيوت المسلمين من كتاب طبي في الصحة العامة. لقد كان للأطباء المسلمين في المجتمع الإسلامي عامة، مكانة عالية مرموقة وكرامة لا تمس، لأجل ذلك ظهر في دولة الإسلام جمهرة كبيرة من الأطباء الحذاق المتميزين النطاسيين، الذين أطروا في مصنفاتهم الطبية، أو في مصنفات خصصت لآداب الطب وتعليمه وعلومه، وصفات الأطباء الحقيقيين، ما يمكن تدوينه بماء الذهب، دراسات مستفيضة عن آداب الأطباء ووصاياهم، والسلوك المهني للطبيب بالحقيقة، إن ما أودعه هؤلاء الأطباء المسلمين من دراسات في هذا الشأن لتبيان أهمية علم الطب وتعليمه ووسائله وآداب الأطباء، يعد حقيقة من أهم الدراسات التي جاءت على هذا الموضوع في تاريخ الطب، لأنها القضية التي تلامس أشرف المهن في الدنيا والتي تخدم أشرف المخلوقات على الأرض - الإنسان - الذي شرفه الله بعبادته.