Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "السلوك الإخباري"
Sort by:
تعرض الجمهور المصري للمنصات الإخبارية الرقمية المتعددة وعلاقته بأنماط السلوك الإخباري
تأتي أهمية الدراسة من التغييرات الكبيرة التي فرضتها بيئة الصحافة الرقمية على أذواق مستهلكي الأخبار والمنافسة الشديدة على القارئ من جهات وتيارات إخبارية شتى، واستهدفت الدراسة موقف جمهور القراء بمختلف الشرائح الاجتماعية تجاه ما يقدم لهم من أخبار عبر البوابات الإخبارية الرقمية، وتوصيف وتحليل أنماط السلوك الإخباري للجمهور في إطار تعدد المنصات الإخبارية والتغير في القيم الإخبارية. واستعانت الدراسة بنظرية الاستقبال والتلقي ومنهج المسح وأداة الاستبيان حيث طبقت على عينة من قراء البوابات الخبرية تضم (600) مفردة في محافظات مصر. وخلصت الدراسة إلى تعدد أنماط السلوك الإخباري رغم التحول إلى البيئة الرقمية، لتشمل النموذج الرقمي، والنموذج التقليدي، والنموذج التكاملي، الأمر الذي يعكس المزاوجة بن النمطين الرقمي والتقليدي في التفاعل مع البوابات الإخبارية.
السلوك الاخباري للنخب المصرية في إطار تعددية المنصات الاخبارية
تهدف الدراسة إلى التعرف على طبيعة السلوك الإخباري للنخب المصرية في التعامل مع الأخبار المتاحة عبر المنصات الإخبارية، ومدى تفاعلهم معها بما يجعلها مصدر رئيس لديهم، وتنتمي الدراسة إلى فئة البحوث الاستكشافية الوصفية، وقد اتبعت أسلوب المسح الميداني على عينة من النخب المصرية حيث اعتمدت الباحثة على عينة عمدية النخبة الأكاديمية والنخبة السياسية وكذلك النخبة الإعلامية، وقد بلغ قوامها ١٥٦ مفردة، واستخدمت الدراسة استمارة الاستبيان كأداة لجمع البيانات.nوقد خلصت الدراسة إلى أن أنماط استخدام النخب لوسائل الإعلام التقليدية من صحف وقنوات تليفزيونية تأثر بشكل كبير بما تقدمه المنصات الإلكترونية من أخبار وبيانات حيث اتجهت أغلب المنصات التقليدية إلى توظيف التطور التكنولوجي لشبكة الإنترنت من خلال إصدار مواقع إلكترونية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى توظيف الهواتف الذكية بإطلاق تطبيقات إخبارية تتبع مؤسسات إعلامية وتنقل الأخبار والأحداث وقت حدوثها، مما زاد من معدلات استخدامهم لتلك المنصات لعدة ساعات أثناء اليوم الواحد.nكما نجحت المنصات الإلكترونية المختلفة بما تقدمه من مضامين إخبارية تتسم بالتوازن والموضوعية والثقة في محتواها الإعلامي في زيادة نسب اعتماد المبحوثين عليها كمصدر للأخبار وخاصة ما يقدم من خلال البوابات الإلكترونية والمواقع الإخبارية للصحف وصفحات المؤسسات الإعلامية على شبكة التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\"، مما يشكل سلوك الإخباري لتعامل النخب مع المنصات الإخبارية الإلكترونية. وقد أظهرت النخب الثلاث المصرية اهتماما بالمضمون الإخباري السياسي، وكذلك المضمون الإخباري الاقتصادي وربما يرجع ذلك إلى ما تشهده الدولة من أحداث سياسية متلاحقة ومحاولات الإصلاح الاقتصادي.
مقارنة أداء ثلاث قنوات إخبارية مرئية في منطقة الشرق الأوسط مع نهج التبسيط والفعالية
وفقا للخبراء في مجال الاتصال، فإن وسائل الإعلام ليست فقط أداة للسلطة، بل هي أيضا قوة في هذا المقال، سنحلل دور بناء الهوية وبناء الدولة لقنوات الأخبار متعددة الوسائط في منطقة الشرق الأوسط، بين قنوات الأخبار، تم اختيار اللاعبين الرئيسيين الثلاثة، وهم قناة العربية من السعودية، والجزيرة (أخبار عربية) من قطر، والعالم الإيرانية، والتي تحظى بأكبر قدر من الجماهير من بين القنوات الإخبارية الأخرى، النهج النظري لهذه المقالة هو نظرية \"الإمبراطورية\" لهارت ونيجري وطريقتها هي تحليل الخطاب من وجهة نظر مايكل هاليداي في هذه المقالة، تعتبر الوسائط المرئية أداة معرفية تم تحليل السلوك الإعلامي لهذه القنوات في الأزمات الإقليمية من خلال مقاربة دولتي مصر وسوريا، سيكون موضوع هذا المقال هو رسم خريطة للخطاب الإعلامي للممثلين الإخباريين في منطقة الشرق الأوسط من خلال مقاربة للأنشطة الإخبارية لهذه القنوات الثلاث، السؤال الرئيسي في هذا المقال هو العثور على أسباب اختلاف الخطاب بين الجهات الفاعلة الرئيسية في مشهد المنافسة الإخبارية لهذه القنوات الثلاث، على الرغم من قربها الواضح، مثل الدين والثقافة والتاريخ واللغة والعدو المشترك.
فحص انعكاسات نشر الجريمة المشهودة التي تم ضبطها بوساطة كاميرا المراقبة أو الهواتف الذكية أو البث المباشر على نمذجة السلوك الإجرامي وتقليد الجريمة من قبل مجرمي التقليد
سعى البحث الراهن إلى تقديم تحليل سوسيولوجي لانعكاسات الجرائم المشهودة، التي تم ضبطها بوساطة كاميرا المراقبة أو الهواتف الذكية أو البث المباشر عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي على تقليد الجريمة ومجرمي التقليد؛ وذلك بغرض الإجابة عن تساؤل رئيس مؤداه: ما تداعيات تصوير ونشر الجريمة المشهودة عبر كاميرا المراقبة أو الهواتف الذكية أو البث المباشر على ارتكاب الجرائم المقلدة. ومن هذا المنطلق تنتمي هذه الدراسة إلى نمط البحوث الاستكشافية التحليلية. وقد تم توظيف منهج المسح الاجتماعي بالعينة؛ للحصول على النتائج التي تكشف واقع الجرائم المشاهدة على ارتكاب جرائم التقليد؛ وذلك من خلال المقياس الذي تألف من خمسة محاور، يندرج تحت كل منها عدد من الأسئلة المغلقة. وقد وزعت (450) استمارة من المقياس على عينة البحث، وتم استرجاع (415). لقد أظهرت نتائج البحث أن العدد المتزايد من الصور والفيديوهات التي يتم مشاهدتها حول الجرائم التي ارتكبت في المجتمع؛ يتزايد مع استهلاك وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت والقنوات الفضائية. كما كشفت النتائج أن وسائل التواصل الاجتماعي جاءت في الترتيب الأول، في حين جاءت وسائل الإعلام الرسمية في الترتيب الثاني من حيث الوسائل الإعلامية التي تقوم بتداول أخبار الجريمة. كما تبين ارتفاع استجابات عينة البحث حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشجيع الأفراد على تقليد الجرائم التي حدثت في المجتمع حيث أفادت نسبة (95.9%) من إجمالي عينة البحث بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في التشجيع على تقليد الجرائم وارتكابها عن طريق نشرها. كما أوضحت النتائج أن من أنماط الجرائم المشهودة التي تم تصويرها بوساطة كاميرا المراقبة أو الهواتف الذكية أو البث المباشر، التي شاهدتها عينة البحث، هي جرائم القتل وقد جاءت في الترتيب الأول، وفي الترتيب الثاني جاءت حادثة قتل الإسماعلية، وفي الترتيب الثالث جاءت حادثة ضرب الإسماعلية، وجريمة انتحار طالب الهندسة من برج القاهرة جاءت في الترتيب الرابع وفي الترتيب الخامس جاءت جرائم التحرش، وجاءت جرائم السرقة في الترتيب السادس، وجاءت حوادث القطارات في الترتيب السابع، وفي الترتيب الثامن جاءت جرائم الإرهاب، وجاءت جرائم الخطف في الترتيب التاسع، وجاءت جرائم قتل الأب لأولاده في الترتيب العاشر والأخير. وأخيرا كشفت نتائج الدراسة أن من الآثار المترتبة على الجرائم المشهودة، التي تم تصويرها بكامير المراقبة أو الهواتف الذكية أو البث المياسر عبر الفيس بوك، جاء أثر \"الاعتقاد بانتشار الجرائم في المجتمع\" في الترتيب الأول من الآثار المترتبة على تصوير الجرائم المشهودة، وجاء في الترتيب الثاني أثر لجوء الأفراد إلى السلوك الإجرامي؛ لتحقيق رغباتهم وأهدافهم، وجاء أثر التشجيع على تقليد الجرائم في الترتيب الثالث، وجاء في الترتيب الثالث مكرر أثر الترويج المتقن لثقافات وأفكار وعادات هدامة للأخلاق ومدمرة للقيم، وجاء في الترتيب الرابع أثر تكرار بث ومشاهدة الجرائم يجعل الفرد يعتقد أنها أمور عادية غير مجرمة، وجاء أثر تعلم فنون الإجرام ومعرفة الطرق والأساليب التي لجأ إليها المجرمون في الترتيب الخامس.
إجراءات التحقق من صحة الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي لدى جيل Z وعلاقتها بتصنيف الذات لديهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على إجراءات تحقق جيل z من صحة الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتصنيف الذات لديهم، وذلك من خلال الدمج بين نظرية (Self-Categorization Theory) مع نموذج أفعال الجمهور للتحقق (Audience Acts of Authentication) واعتمدت الدراسة على عينة متاحة إلكترونيا قوامها ٥٥٠ مفردة من جيل z في المرحلة العمرية من ١٣: ٢٧ سنة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من أهم النتائج: اهتمام جيل z باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات حول الأحداث الجارية بدرجة كبير، وذلك بنسبة ٦٦٪ من إجمالي مفردات العينة، وجاء موقع فيس بوك Facebook في الترتيب الأول وذلك بنسبة ٩١٪، ويليه انستجرام Instagram بنسبة 55.6%، وثبتت صحة الفرض القائل بوجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين اهتمام المبحوثين باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات حول الأحداث الجارية وبين إجراءات التحقق (الداخلية/الخارجية)- من صحة الأخبار، مع عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين اهتمام المبحوثين باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات حول الأحداث الجارية وبين مواقع التحقق- (الحفاظ على صورة الذات/الحفاظ على تماسك المجموعة)- من صحة الأخبار.
الإعلام و دوره في نشر الجريمة و الوقاية منها
لقد جاءت هذه الورقة البحثية من أجل الوقوف على الدور الذي قد يلعبه الإعلام من خلال الحراك الذي يخلقه في المجتمع وتفاعل الناس معه، وذلك بإبراز الدور الذي قد يؤديه سلباً أو إيجاباً في نشر أو الوقاية من الانحراف والجريمة، وخصوصاً عند الأحداث، ولقد وجدنا أن الإعلام بقدر ما يقدم للمجتمع من خدمات جليلة بقدر ما يتسرب منه ما يزعزع العقيدة والقيم والمبادئ والأخلاق في نفوس أبناء مجتمعاتنا، بل ويدغدغ الغرائز دغدغة من شانها أن توقف عقل الإنسان عن التفكير في العواقب فيقدم على اقتراف الجريمة تحت ذلك التأثير القوى، مما يستلزم مراقبة هذه الوسيلة الهامة وتوجيهها لخدمة الأمة ومصالحها.
اتجاهات الشباب نحو الجريمة في الإعلام الرقمي
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى اهتمام صحافة الفيديو بقضايا الجريمة، التعرف على أسباب تعرض الشباب لصحافة الفيديو بمواقع الصحف الإلكترونية عينة الدراسة، رصد طرق تفاعل الشباب مع صحافة الفيديو بمواقع الصحف الإلكترونية في نشر أشكال الجريمة، رصد موقع قضايا الجريمة داخل صحافة الفيديو عينة الدراسة، رصد أنوع الجرائم التي تحظى باهتمام صحافة الفيديو بالصحف الإلكترونية عينة الدراسة، التعرف على الاتجاه الذي تتبناه صحافة الفيديو بمواقع الصحف الإلكترونية في تناول الجريمة، وتندرج هذه الدراسة ضمن الدراسات الوصفية التي اعتمدت على منهج المسح الإعلامي بشقيه التحليلي والميداني وقد اعتمدت على عينة قوامها ٣٥٠ مفردة من الشباب وكذلك على مواقع الصحف التالية (اليوم السابع المصري اليوم، الشروق، الوطن، أخبار اليوم) وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: جاءت نسبة 90% من أفراد العينة يتابعوا صحافة الفيديو بمواقع الصحف الإلكترونية دائما، ونسبة 8.3% منهم يتابعونها أحيانا، ونسبة 1.7٪ منهم نادرا ما يتابعونها، جاءت نسبة ۸۸٪ من أفراد العينة يروا أن أهم مواقع الصحف الإلكترونية التي تتصفحها هو موقع اليوم السابع، ونسبة ٦٨.٣% منهم يروا انه موقع المصري اليوم، وفي المركز الأخير جاءت موقع التحرير، جاءت نسبة ٨٥.١٪ من أفراد العينة يروا أن أهم الموضوعات التي يفضلوا متابعتها موضوعات الجرائم، ويرجع البعض ذلك إلى انتشارها في المجتمع، جاءت دوافع مشاهدة الجمهور للفيديو بنسبة 33.1% هي أهمية القضية المثارة به بالنسبة للرأي العام، كما جاءت في المركز الأول تغطية جرائم القتل بنسبة 90.6% وذلك لانتشارها في المجتمع.