Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "السليقة اللغوية"
Sort by:
ما حكم عليه الجوهري ت. 393 هـ. بالرداءة
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة ما حكم عليه الجوهري (ت: 393 هـ) بالرداءة من الألفاظ (دراسة لغوية نقدية) عن طريق النظر في تصنيفات أحد المعجميين لدراسة أنماط اللغة الرديئة بين المقبولية والأفضلية. وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة وفهرس للمصادر والمراجع ثم فهرس الموضوعات. أما المقدمة فقد أشرت فيها إلى أهمية الموضوع وأسباب اختياري له. وأما المباحث فتشتمل على: المبحث: الأول: فيتضمن: أولا التعريف بالإمام الجوهري. ثانيا: مفهوم الرداءة. المبحث الثاني: دراسة الألفاظ التي حكم عليها الجوهري بالرداءة ثم ختمت البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي خرجت بها من دراستي، وفهرس المراجع.
نسبية السليقة النحوية والبلاغية
يهدف هذا المقال إلى المقاربة بين تحقيق السليقة اللغوية في ظل إشكالية تطبيق الدرس النحوي والبلاغي التي يتلقاه الطالب، بحيث لا يمكن تطبيقها في زمن الأداء بل يقتصر المتحدث على استرساله في الكلام حتى يصير له أسلوب خاص تواضع له به لسانه، فلا يحتاج حينئذ إلى تلك القواعد أو النظريات إلا عند قراءته للنصوص المدونة. وعليه، فإن السليقة اللغوية التي تحدث عنها الأولون تكاد تكون نسبية لا يسعها الدرس النحوي ولا البلاغي.
جدلية العلاقة بين السليقة والمنطق في تشكيل بنيات الشعر الجاهلي
تشير الدراسات اللغوية إلى أن اللغة العربية كانت في العصر الجاهلي متعددة اللهجات، غنية بمفرداتها، متميزة بالغنى الأدائي، من دون أن يكون لها قوانين مكتوبة يعتمد عليها في تقويم المنطوق الأدبي، بل كان لها قوانين عرفية سماعية يتقن صياغتها وضبط آليات استخدامها النخبة اللغوية، فإذا قيل إن اللغة قامت على السليقة والفطرة، فهذا إشارة إلى صفاء في المختبر اللغوي وبراعة في اختيار عناصر اللغة وتنميتها، لأن البيئة اللغوية العربية تمايزت بغلبة أبنائها الذين توارثوا جيناتها كما توارثوا أشكالهم وطبائعهم وعاداتهم وتقاليدهم، ولما جاء الإسلام، ونزل القرآن بلسان عربي مبين، اختضت هذه اللغة بمنزلة سامية، فكانت لغة الذكر ولغة التشريع ولغة الأدب والحياة والتواصل الديني والمعرفي، وكان للقرآن دور أساس في حفظ قوانينها، وتهذيب ألفاظها، وتليين أساليبها، وإغناء معجمها بالمفردات والمعاني الجديدة، ومن ثم نشرها في شتى الأصقاع التي افتتحها المسلمون، لتصير لغة الدين والفقه والتشريع والسياسة والثقافة والعلوم، ولذلك ارتبطت المعرفة الدينية بإتقان اللغة العربية ومعرفة خصائصها. حظيت قضية العلة الصرفية، أيضا، باهتمام مفكرين غربيين مثل نولدكه، كيس فيرستيخ، فتركوا آراء خاصة ودراسات قيمة كشفت عن تضارب في الآراء، إذ عد بعضهم العلة الصرفية سليقة لغوية وموروثة عند الإنسان، وعدها آخرون أنها نتيجة تطور عقلي منطقي، ومن العلماء العرب ابن خلدون الذي جمع بين السليقة والمنطق، عندما قال إنها ملكة شبيهة بالصناعة -هي وسيلة العقل -أي علم التخلص من الخطأ أو بمعنى آخر ما نسميه المنطق، وهذا ما أكده أرسطو، أفلاطون، هيجل، أسبينوزا، ديكارت، كانت، فيخته. يقوم هذا الموضوع على إشكالية تنبثق منه أسئلة متنوعة منها: هل شكلت الدراسات القديمة منطلقا للعلل اللغوية؟ وهل تكلم الإنسان بلغة فصيحة بالسليقة أم بالاكتساب؟ يرى اللغويون العرب القدماء، أن السليقة ارتبطت بالجنس والوراثة، أما في رأي المحدثين لم تكن السليقة أمر سحري أو غامض لأن الإنسان يكتسب اللغة بصورة آلية، كالطفل الذي يتعلمها بالتقليد والمران. أظهرت هذه الدراسة أن العلل اللغوية تخضع للمنطق الذي ينظمها ويصوغها بما يتوافق ودلالاتها السياقية، فكانت واحدة من العلل التي تناولها النحاة دراسة وتعليلا، فحاولوا ربطها بنشأة المنطق العقلي البدائي عند الإنسان، وعلى الرغم من أن الشعراء قد أبدعوا وتكلموا وفق سليقتهم، غير أنه لا يمكن أن ننفي حقيقة تأثر العلل اللغوية بالعلل المنطقية، وليس بالضرورة أن تكون قد خضعت كليا لتلك المعايير، ولكنها احتاجت إليها لتصل إلى هذه الدرجة المتمايزة.
السليقة اللغوية و زيف الملكة بين الدرس القديم و الدرس الحديث
يعالج هذا البحث أفكارا شككت في نظام العربية وقواعدها متأثرة بالدراسات الحديثة ومناهجها فحاول تتبع رواد هذا التشكيك ومبتدعيه وأنصاره ومحدثيه من جهة. ومن تمسك بأصالة هذا النظام ودافع عن قواعده وأصوله والتزم بقياسه وسماعه وآمن بسلامته وآثر اتباعه من جهة أخرى. ولعل من أخطر هذه المحاولات والأفكار وأشدها مساسا بجوهر العربية مادة ودرسا قناعة استشرت في جمهرة من الدراسات الحديثة مفادها أن شطرا واسعا من المادة اللغوية التي قام على أساسها درس العربية في العصور كلها، فضلا عن بعض خصائصها الفريدة المميزة لها من غيرها من اللغات ، لم تصدر عن ملكة فطرية، ولم تتفق مع سجايا العرب وطباعهم في الكلام. وصدقها بعض علمائنا المعاصرين ونظروا لها فازدادت انتشارا. فناقش البحث هذه الآراء وأضدادها مستقرئا وعارضا وواصفا وموازنا ومحللا بما يتناسب وحجمه. ليتيح لقارئه الإلمام بمجمل هذه الاراء كي يختار منها ما يناغم قناعته. ويرجح ما رسخ دليله. ويتخذ غيره مناطا للرفض والرد والمزيد من البحث والتتبع. وانتهى البحث والاستقراء إلى ان اللغة التى تكلمها العرب في عصور الرواية والمشافهة، التى مازالت لغة العلم والفكر، هي لغة طبيعية النشأة ،نشأت عن سلائق فصيحة لم تعرف الزيف والتكلف والاصطناع. وهي الحقيقة التى أرسى دعائمها القدماء ووطدوا أركانها. وتتابعت على الاعتقاد الراسخ بها أجيال من طلاب العربية وعلمائها .
أعراب الرواية اللغوية وتثقيف السليقة
يتناول هذا البحث الأعراب المذكورين زمن الاحتجاج الذين أخذ عنهم السماعون الأوائل من اللغويين والنحاة، وهم قسمان: الأعراب المغمورون، والأعراب الرواة المعروفون، ويختلف النوع الثاني عن الأول بأننا عند تقصي أحوالهم نجد أن كثيرا منهم أصحاب ممارسات علمية متنوعة، أبرزها التعلم والتأليف، فضلا عن أن فيهم -وإن على قلة- من نسب إلى مذهب البصريين أو ناظر علماء اللغة أو أطلق عليه وصف \"عالم\"، ويأتي ما يروى لهم من أخبار مع علماء اللغة والنحو متوائما مع حالتهم العلمية تلك، ولا شك أن كل ذلك يجعل الأعراب الرواة أصحاب سليقة مثقفة و\"علماء من درجة ما\"، وهذا التصور الكاشف عن نوعى الأعراب وعن طبيعة الرواة منهم خصوصا يجعلنا أفهم لما روي عنهم من أخبار وأحسن تمييزا لما يخص كل نوع منهم ويجعلنا أيضا أكثر وعيا بممكنات تلك الأخبار.