Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "السماوي، يحيى، 1949-"
Sort by:
قصيدة القرين : تجربة (يحيى السماوي) مثلا
الإصدار الثامن والعشرون من سلسلة (نقد الشعر الآن) الذي يحمل عنوان (قصيدة القرين / تجربة (يحيى السماوي مثلا) وفيه تأسيس لـ (مصطلح قصيدة القرين) كاشفا عن مفهومه ومحدداته، ومعطياته، ومعياريته وتطبيق نقدي اختص بثلاث مجاميع شعرية للسماوي صدرت العام الماضي (2023 م) عام إنجاز هذه الدراسة توزع التطبيق على ثلاثة فصول : فصل عني بـ (قصيدة القرين المراني في تجارب (يحيى السماوي) وآخر خص (قصيدة القرين غير المراتي في تجارب(يحيى السماوي) فيما ذهب الفصل الرابع في تحليل (ممكنات قصيدة القرين في تجارب (يحيى السماوي) تتيح دراسة الشعر في ضوء مصطلح (قصيدة القرين) الكشف عن النزعة الإنسانية للشاعر على مستويي التصالح مع الذات وذاك الانتماء الجزئي لعالم الآخر : المنتمي منه والمختلفـ، كما تفصح عن تقنيات خلق المعنى الشعري لأنه يجاور قصيدة الرمز حينا، وقصيدة القناع حينا آخر، ولكن قصيدة القرين لا تكونهما وإن اتصلت بهما بأكثر من وشيجة. كما تدل على العمق الفني الذي تغذي جذوره تجربة الشاعر لتفصح عن نوعه في الإضافة أو تماهيه في التقليد، بحسب ممكنات الناقد الشعري في القراءة والتحليل والكشف.
أوراق الرماد : دراسة نقدية في ديوان قليلك لا كثيرهن للشاعر يحيى السماوي
إن البحث دراسة موضوعية تحليلية لواحد من دواوين الشاعر العراقي يحيى السماوي الذي استطاع أن يحقق حضورا شعريا طيبا ليس عراقيا وعربيا فحسب، وإنما نشر شعره في الصحف والسجلات الأجنبية، وترجم إلى عدة لغات، كما أنه حصل على الكثير من الجوائز. أما الديوان موضوع دراستنا فهو ديوان (قليلك لا كثيرهن). هذا الديوان الذي حظي بكثير من الدراسات الأدبية و النقدية. وقد قسم البحث على ثلاثة محاور، وجدنا أن شعر الديوان قد توزع عليها هي : الشاعر والمرأة والوطن. وبعد دراستنا التحليلية لهذه الموضوعات، أثبتنا في خاتمة البحث أهم النتائج التي توصلنا إليها.
البنية الدرامية في شعر يحيى السماوي
تكون هذه الرسالة في ثلاثة فصول وتمهيد وملحق يضم نبذة مختصرة عن حياة الشاعر وانجازاته الشعرية والجوائز التي نالها الشاعر وأهم الدراسات التي تناولت شعره. تناولت في التمهيد الدراما وشعرية النص، أما في الفصول فتقوم خطة البحث على استعارة العناصر والتقانات الدرامية، بما تتضمنه من صراع وحكاية وحدث وشخصيات ولاسيما أن البحث يتناول بالدراسة البنية الدرامية للقصيدة في شعر يحيى السماوي، وذلك لاستضاءتها واستكناه طبيعة هذه البنية فنية وبنائي، ودلاليا، على النحو الذي يخدم هذه الدراسة وبلورها جاء الفصل الأول تحت عنوان (بنية الصراع الدرامي)، وقام على ثلاثة مباحث: المبحث الأول (بنية الصراع)، والمبحث الثاني (بنية الحكاية)، والمبحث الثالث (بنية الحدث). أما الفصل الثاني : فجاء بعنوان (بنية الشخصيات الدرامية)، وتضمن ثلاثة مباحث، المبحث الأول (الشخصيات الأسطورية)، والثاني (الشخصيات التاريخية) والثالث (الشخصيات الدينية). واختص الفصل الثالث بدراسة (تقنيات التشكيل الدرامي)، ويتضمن هذا الفصل أربعة مباحث : المبحث الأول (التناص)، والثاني (التماهی)، والثالث (التشخيص)، والرابع (التجسيد)، وينتهي البحث بخاتمة يعرض فيها أهم النتائج التي تمخض عنها هذا الجهد.
يحيى السماوي وفن البساطة المربكة : \مناديل من حرير الكلمات\ : (أنموذجا)
يدور محور الكتاب التحليلي حول آخر مجموعة شعرية للسماوي وهي \"مناديل من حرير الكلمات\" والتي عدها بعض النقاد نسجا شعريا على منوال \"نشيد الإنشاد\". يرد الناقد سرمك على هذا الزعم، بالقول : (عندما تسمع أن الشاعر يحيى السماوي قد كتب نصوصا شعرية متأثرة ب \"سفر نشيد الأناشيد\" وهذه هي تسميته الدقيقة كما وردت في المجلد الثاني من \"العهد العتيق\" من الكتاب المقدس وليس \"نشيد الإنشاد\"، أو على غراره، أو تحمل روحه، فإنك سوف تتساءل عن التاثيرات التي خضع لها يحيى في كتابته لهذه النصوص ؛ فهو ليس يهوديا، ولم يترعرع في بيئة تقرأ الكتاب المقدس أو السفر المعني، ولا تحتفظ مكتبتهم العائلية بنسخة منه في حدود علمنا. فهو مسلم من مدينة السماوة وأبوه الحاج عباس، ونشأ وترعرع في بيئة دينية محافظة على تقاليدها وموروثها الديني الإسلامي.
مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي
إن هذا الكتاب هو دراسة مستفيضة وبحث مميز في سيرة الشاعر المليئة بالبراءة والمنغصات والمغامرات العاطفية والنضال والجهاد في سبيل الوصول إلى الحرية المنشودة في عتق الكلمة والإنسان وتحقيق العيش الكريم بدون النظر إلى المكاسب المادية الشخصية التي يسعى لها الكثير، وما اختيار كل هذا الكم الهائل من الشهود إلا ليؤكد حقيقة جوهرية ثابتة بابتعاد شاعرنا الإنسان عن المجاهدين الزور الذين اختلقوا الأكاذيب هم ومن برفقتهم من دجالين مزورين، فحتى من كان مجرما وسجن عقابا على جريمته أصبح الآن مناضلا يتمتع بحقوق فاقت توقعات الشعب من رواتب تقاعدية ضخمة ومكافآت وامتيازات كثيرة لسنا بصددها هنا والشواهد كثيرة على ذلك. يبتدأ كتاب الباحث والأديب لطيف عبد سالم بتقديم متقن من الناقد الدكتور حسين سرمك حسن يحمل عنوان “التجربة الشعرية والتسلطية المحببة” يسطر فيه رؤيته عن جهد الباحث وأسلوب كتابته وعن مراحل تكامل الكتاب وابتداء بالمقالات المنشورة في الصحف والمجلات وفي موقع “الناقد العراقي” ليبين أن كاتبنا قد طرق بابا لم يطرقه أحد قبله بهذا الإحكام والتماسك والشمولية في العرض السيري لمسيرة الشاعر يحيى السماوي الحياتية والشعرية من النشأة إلى تاريخ تأليف هذا الكتاب.
تأنيث العالم : المكاشفات التصويرية في نصوص الشاعر العراقي يحيى السماوي = The feminization of the world : photogrammetric findings in texts Iraqi poet Yhya al-Samawi
عندما يخلق الشاعر نمطا خاصا من الذاتية يدفعنا نحو أسلوبية جديدة وقراءة المحسوس ما وراء القصدية، لذلك موضوعية الشاعر غير ثابتة، فهي تتحرك مع الزمنية، ومن هنا نقول بأن للزمنية حركتها الدائمة وانتقالاتها وقد يكون المكان ثابتا، وهذا لا يعنينا تماما، فالشاعر لم يكتب عن المكان، بل يكتب به، وكذلك الزمنية، إنه يطرقها لأنه فيها ومن هنا لا فهو لم يكتب عنها وإنما يكاتبها ويوجه لها اسئلته.
التماسك النصي في شعر يحيى السماوي : نحو منهج في التحليل النصي التداولي للخطاب الشعري : (ديوان أطفئيني بنارك أنموذجا)
لا يخفى على المتتبع لمناهج التحليل في الخطابات مدى التطور الذي أصابها، فمذ ظهور البنيوية وأقلام الرفض التي واجهها، حمل بعض العلماء والباحثين على عاتقهم مهمة البحث في مناهج أخر، ترتق ما أحدثه المنهج البنيوي من خلال ونقص في أركان تحليل الخطاب، والكشف عن مضامينها وأهدافها، ولا يبتعد ذلك الخلل عما جاءت به تلك النظرية من فصل وإقصاء للسياق الثقافي والمعرفي عن النصوص، وإبعاد منتج النص عن نصه في عملية التحليل والحكم عليه بالموت في أحايين أخرى، إن مسألة الفصل بين النص وسياقه الاجتماعي والثقافي تعد الخلل الأكبر في الفكر البنيوي، فكيف لنا أن نبحث في الخطابات بعيدا عن ظروف نشأتها وولادتها، فلم تولد ذلك الخطاب لولا الحاجة التي فرضتها السياقات عليها، فلم يولد النص لولا تدخل العالم الخارجي وتشكيله الحافز لولادته، ولولا وجود المتكلم (منتج النص) والمتلقي (هدف النص) لما ولد النص المتميز عن غيره، وأضحينا نتكلم لغة قالبيه بعيدة عن التميز قليلة التنوع والهدف والمعالجة.