Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "السمعيات الكونية"
Sort by:
السمعيات الكونية عند الإمام الصاوي العرش والكرسي - القلم واللوح - الملائكة - إنموذجا
تناولت هذه الدراسة السمعيات الكونية عند الإمام أحمد بن محمد الصاوي؛ متناولة بعض هذه السمعيات كنموذج وهي: \"العرش، والكرسي، القلم، واللوح \"الملائكة؛ هادفة إلى التعرف على ماهية هذه القضايا الغيبية، وذلك من خلال الإمام الصاوي وتناوله لها من خلال مؤلفاته، وتحليلها في ضوء كتب علماء العقيدة، حيث تم الوقوف على الآيات الدالة على هذه السمعيات وآراء الإمام الصاوي فيها، وتبين أن العرش مغاير للكرسي وهما مخلوقان من مخلوقات الله الدالة على قدرته وعظمته، وأن القلم هو أول المخلوقات؛ والذي أمره الله أن يكتب في اللوح المحفوظ الذي لا يعلم ما كتب فيه إلا الله، والقلم واللوح مخلوقان عظيمان دالان على عظمة الخالق، وتبين أيضا أن عالم الملائكة هو عالم مجبول على طاعة الله؛ غير مكلف كعالم الإنس والجان، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وأن لهم وظائف مختلفة، ولهم القدرة على التشكل غير الخسيس، وحاول الباحث معالجة مشكلة علمية تتمثل في معرفة آراء الصاوي في السمعيات الكونية، والتي منها كنموذج \"العرش والكرسي، والقلم واللوح، الملائكة\".
القرآن الكريم وتنمية الوعي بالتاريخ
من المتفق عليه: أن الوعي بالتاريخ، وتفهم السنن الكونية والاجتماعية مطلب هام؛ ليمارس الإنسان دوره الحضاري، ويؤدي رسالته كما جاءت في الإسلام خاتم الرسالات، وهذا ما أشار إليه وحث عليه القرآن الكريم. وأمتنا وهي تعيش مأزقا حضاريا-حيث لم تعد إسهاماتها بقدر رسالتها-يلزمها تأصيل الوعي بالتاريخ، ويلزمها معرفة السنن التي تحكم الازدهار والانكسار؛ ليتسنى لها العودة من جديد إلى ريادة حضارية سجلها تاريخ الفكر الإنساني، وما كانت إلا تطبيقا لفهم المسلمين للسنن الإلهية في قيام الحضارات، فاهتمامهم بالعلم وهو فريضة، وبالعمل وهو عبادة، وبالوقت وهو حياة، تجربة ينبغي أن نمعن النظر فيها، حتى تكون محاولتنا للخروج من مأزقنا منطلقة من ثوابتنا، ومن تجارب بشرية وثيقة الصلة بنا، لا نقلا لتجارب تختلف معنا منطلقا وغاية. وقد حفلت كتب السنة بالحديث عن الزمن والأيام والشهور في سياقات تشريعية، مثل الحداد على الزوج ونحوه، وسياقات ترغيبيه في العبادة، وكذا الإشارة إلى الزمن ومستقبل السلوك فيه قربا من الدين أو بعدا. والنتيجة المرجوة من بحثنا عن القرآن وتنمية الوعي بالتاريخ هي أن نشعر بقيمة الزمن، وأن ينعكس هذا الشعور على سلوكنا؛ حتى لا يهدر الزمن ونتخلف عن ركب الحضارة بإهداره، باعتباره هو الحياة، وهو إطار العمل والجهد الذي ينبغي أن يبذل لتغيير الواقع إلى الأمثل والأفضل.