Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "السمنة عند الرجال"
Sort by:
السمنة عند الرجال : المشكلة والحل
في هذا الكتاب الثري بالحقائق والإثباتات العلمية الجديدة، ستجد طريقك نحو فهم السبب وراء خطورة الكِرش والاحتياطات اللازمة لتجنب ذلك. سوف يتم إلقاء الضوء على الأمراض ذات الصلة بظهور الكِرش عند الرجال، مع ذكر للمكملات الغذائية التي من شأنها أن تساعد في التغلب عليها. وفضلا عن هذا وذاك، سيتم الحديث عن العقاقير المختلفة والتدخلات الجراحية اللازمة في هذا الصدد، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه أمور مثل التحكم في الشهية للطعام وتقليل الضغط العصبي وغيرها من أمور أخرى كثيرة. بإيجاز شديد، سوف تتعلم كيف تخرج من شرنقة الغذاء المتشابكة التي نسجتها حول نفسك حتى تتمكن من الاستمتاع بصحة أفضل وحياة أطول. قد يبدو الكتاب للوهلة الأولى موجها للرجال في المقام الأول، بيد أنه مفيد أيضًا بالنسبة للنساء.
فاعلية برنامج رياضي مقترح مع تناول الأوميجا 3 كمكمل غذائي على دهون الدم لدي الرجال المصابين بالسمنة
يهدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج رياضي مقترح مع تناول الأوميجا 3 كمكمل غذائي على دهون الدم وقد استخدم المنهج التجريبي على عينة قوامها عشرة رجال مصابين بالسمنة وقد استخدم، بتصميم القياسين القبلي والبعدي لمجموعتين تجريبيتين كل مجموعة اشتملت خمسة أفراد مجموعة أولي برنامج رياضي فقط، مجموعة ثانية برنامج رياضي مع تناول الأوميجا 3، وكانت أهم النتائج أن الأوميجا 3 مع برنامج رياضي مقنن يبشر بالخير في تقليل الوزن ومؤشر كتلة الجسم ويقلل نسبة دهنيات الدم ويقلل من الإصابة بأمراض القلب والشرايين ويعمل على تقليلها حيث أن الأوميجا 3 تشمل فوائد تحسين صورة الدهون وفقدان وزن الجسم، والتمرينات الهوائية تؤثر إيجابيا على مؤشر كتلة الجسم. تؤدي التمرينات الهوائية مع تناول الأوميجا 3 إلى تحسن إيجابيا على الرجال المصابين بالسمنة وذلك عن طريق تحسن الوزن مؤشر كتلة الجسم ونسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية والبروتينات الدهنية وأيضا تحسن الاكتيك أسيد.
فعالية برنامج تحمل هوائي على مستوى تركيز تروبونين القلب I وهرمون أديبونيكتين في الدم وبعض مكونات الجسم لدى الرجال المصابين بالسمنة
يهدف البحث إلى تصميم برنامج تحمل هوائي مقترح للرجال المصابين بالسمنة ودراسة تأثيره على مستوى تركيز تروبونين القلب I وهرمون أديبونيكتين وفي الدم وبعض متغيرات مكونات الجسم (مؤشر كتلة الدهن - مؤشر كتلة العضلات - مؤشر كتلة الماء - مؤشر كتلة العظم - مؤشر الأيض في الراحة - مؤشر كتلة الجسم - مؤشر درجة السمنة) لأفراد العينة قيد البحث. واستخدم الباحث المنهج التجريبي باستخدام مجموعة تجريبية واحدة وذلك لملائمته لطبيعة البحث. وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من الرجال المصابين بالسمنة والمترددين بانتظام على نادي الحوار الرياضي بالمنصورة - محافظة الدقهلية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 50 إلى 60 سنة. وبلغ عدد أفراد عينة البحث 10 أفراد. وتم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام البرنامج الإحصائيSPSS . وكانت أهم النتائج: 1- برنامج التحليل الهوائي المقترح أدى إلى انخفاض في مستوى تركيز تروبونين القلب I في الدم. 2- برنامج التحمل الهوائي المقترح أدى إلى التحسن في مستوى تركيز هرمون أديبونيكتين في الدم. 3- برنامج التحمل الهوائي المقترح أدى إلى التحسن في متغيرات مكونات الجسم ((كتلة الدهن Fat Mass -كتلة العضلات Muscle Mass- كتلة الماء TBW- كتلة العظام Bone Mass - معدل الأيض في الراحة BMR - مؤشر كتلة الجسم BMI - درجة السمنة Deg. Of. Obesity).
فاعلية برنامج تدريبي مقترح للتقليل من مستوى السمنة لدى الرجال 35- 51 سنة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة فاعلية برنامج تدريبي مقترح للتقليل من مستوى السمنة لدى الرجال (35-51) سنة. وتمثلت عينة البحث في 30 رجل يعانون كلهم من مشكل الزيادة في الوزن تم اختيارهم بطريقة مقصودة من على مستوى بلدية سيدي مزغيش ولاية سكيكدة. قام الباحث بتصميم برنامج تدريبي مكون من 12 حصة تدريبية تم تطبيقه على أفراد العينة في مدة ثلاثة أشهر بمعدل ثلاثة حصص تدريبية في كل أسبوع تحث إشراف الباحث وبعد تنفيذ القياسات القبلية وتطبيق البرنامج التدريبي والقياسات البعدية توصل الباحث إلى الاستنتاجات التالية: - عرف المتوسط الحسابي الخاص بالوزن وكدا القياسات الجسمية والمتمثلة في كل من محيط البطن، محيط الحوض، ومحيط الفخذ التي قمنا بها بعد مرور ثلاثة أشهر من تطبيق البرنامج انخفاضا ملحوظا وهو ما يدل على فعالية البرنامج التدريبي المطبق في التخفيض من السمنة لدى أفراد العينة.
التباين في مؤشر كتلة الجسم والمرحلة العمرية وتأثيرهما على عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية لدى الرجال الأردنيين
تهدف الدراسة إلى التعرف على أثر التباين في مؤشر كتلة الجسم والمرحلة العمرية على عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية لدى الرجال الأردنيين ونسب تواجدها، حيث تكونت عينة الدراسة من (٧٤٢) رجلاً بمتوسط عمر (٢٢.٤٢± ٦٠.١٦) وبمدى من (٢٠- ٨٣) سنة. قيست لهم عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية (الكولسترول الكلي، الكولسترول مرتفع الكثافة، الكولسترول منخفض الكثافة، دهنيات الدم الثلاثية، نسبة الكولسترول الكلي/الكولسترول مرتفع الكثافة، الهيموسيستائين وضغط الدم، بحيث تم تقسيم أفراد العينة تبعاً لمتغير مؤشر كتلة الجسم إلى ثلاث فئات هي: (٠>.٢٥)، (>٠.٢٥-< ٩٩.٢٩)، (٠<.٣٠) (كغم/م٢). أشارت النتائج إلى وجود تأثير إحصائي دال للتباين في مؤشر كتلة الجسم على ارتفاع نسب عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث إرتفعت لدى الأفراد البدناء قياساً إلى الأفراد غير البدناء، وهذه العوامل الخطرة تزداد نسبها مع الزيادة في الفئة العمرية، إلا أن الملاحظ وجود مؤشرات خطرة لارتفاع تلك العوامل للفئة العمرية أقل من (٤٠) سنة. وفي ضوء ذلك، يوصى بضرورة إدراج برامج تخفيف نسبة الشحوم في الجسم، كجزء هام في البرنامج العلاجي والوقائي لدى الأفراد الذين يعانون من تواجد عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، إضافة إلى ضرورة إيجاد إستراتيجية وطنية تهدف إلى مجابهة انتشارها، وبخاصة لدى فئة الشباب وصغار السن فيما يتعلق بالنمط الحياتي اليومي.
مؤشر كتلة الجسم و علاقته بعوامل الخطر للمتلازمة الاستقلابية للممارسين و غير الممارسين للنشاط الرياضي
قد بات جليا أن السمنة وقلة الحركة مرتبطتان بمجموعة من عوامل الخطر تسمى \"المتلازمة الاستقلابية Metabolic Syndrom\"، والتي تتمثل خطورتها في التعرض لأمراض القلب والوفاة عند الأفراد المصابين بها وهي عبارة عن زيادة قابلية الإنسان للإصابة بمجموعة من عوامل خطر متعددة تتمثل في (زيادة السمنة البطنية، وارتفاع الضغط، وارتفاع السكر، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، وانخفاض الكولسترول الحميد). مما دفع الباحثان إلى إجراء دراسة تعتبر من أولى المحاولات العلمية بجمهورية مصر العربية والتي تشكل قدرا كبيرا من الأهمية الصحية لوقاية الفرد من زيادة تأثير بعض عوامل الخطر التي قد تهدد حياته من خلال إمكانية استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) كعاملا إنذاريا لوجود المتلازمة الاستقلابية عند الرجال زائدي الوزن. واستهدفت هذه الدراسة التعرف على الفروق بين مجموعات الممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضي والمصنفة وفقا لمستويات مؤشر كتلة الجسم في عوامل الخطر للمتلازمة الاستقلابية، وأيضا للتعرف على علاقة البدانة بدلالة مؤشر كتلة الجسم (BMI) Body mass index عند مختلف مستوياته بعوامل الخطر للمتلازمة الاستقلابية للممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضي. وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي، واشتملت هذه الدراسة على عينة قوامها 200 رجل في المرحلة العمرية من (45 - 50) عام تم اختيارهم بالطريقة العمدية قد وزعوا إلى مجموعين متساويتين بواقع ١٠٠ رجل للمجموعة الأولى من الممارسين للنشاط الرياضي، و ١٠٠ رجل للمجموعة الثانية من غير الممارسين للنشاط الرياضي، تم تصنيفهم إلى ٤ مستويات بدلالة مؤشر كتلة الجسم (الوزن الطبيعي - الوزن الزائد - البدانة درجة I - البدانة درجة II). وأسفرت أهم النتائج على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الممارسين وغير الممارسين في نسبة الإصابة بالمتلازمة ضمن جميع مستويات الــــ (BMI) لصالح الممارسين، حيث جاءت نسبة الإصابة بالمتلازمة (3.2%) للممارسين و(6.7%) لغير الممارسين في الوزن الطبيعي، و (10.3%) للممارسين و (27.8%) لغير الممارسين في الوزن الزائد، و (23.8%) للممارسين و (31.3%) لغير الممارسين في البدانة درجة I، و (42.1%) للممارسين و (45.7%) لغير الممارسين في البدانة درجة II، والنسبة الكلية للإصابة بالمتلازمة (17%) للممارسين و (32%) لغير الممارسين. وأيضا وجد الباحثان أنه توجد علاقة طردية بين تزايد مستويات (BMI) وتزايد معدل الإصابة بعوامل الخطر للمتلازمة الاستقلابية للممارسين وغير الممارسين للنشاط الرياضي. وأن معدل الإصابة بجميع عوامل الخطر للمتلازمة الاستقلابية أقل حدوثا وخطرا للممارسين مقارنة بغير الممارسين وذلك ضمن جميع مستويات (BMI) حيث كانت النسبة الكلية للإصابة بالدهون الثلاثية المرضية (17%) للممارسين و (39%) لغير الممارسين، والنسبة الكلية للإصابة بانخفاض قيمة الــ HDL (14%) للممارسين و (33%) لغير الممارسين، والنسبة الكلية للإصابة باعتلال السكر الصيامي (9%) للممارسين و (17%) لغير الممارسين، والنسبة الكلية للإصابة بارتفاع الضغط الشرياني (21%) للممارسين و (35%) لغير الممارسين، و النسبة الكلية للإصابة بالبدانة البطنية (17%) للممارسين و (40%) لغير الممارسين. ويوصى الباحثان بضرورة الانتظام في ممارسة النشاط الرياضي الهوائي وإجراء فحوص معملية دورية خاصة في مرحلة عمر المتلازمة (فوق ٤٥) عام.