Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "السمين الحلبي، أحمد بن يوسف،ت. 756 هـ"
Sort by:
القواعد التوجيهية الضابطة للقاعدة النحوية عند السمين الحلبي في الدار المصون
حظيت قواعد التوجيه عند مغربي القرآن بمساحة عظيمة، وكان لها حضور كبير في كتبهم حتى إننا يمكننا القول: إنه ما من مسألة نحوية، أو توجيه إعرابي لكلمة إلا وكانت معتمدة على قاعدة توجيهية، سواء عامة أو خاصة، فقد أصبحت قواعد التوجيه بالنسبة لهم معايير لأفكارهم، ومقاييس لأحكامهم وآرائهم التي يأتون بها فيما يتصل بمفردات المسائل؛ سواء وضعوا القاعدة في قالب تنظيري أم لا، فهي موجودة في ذهنهم، وهي أساس في قبولهم أو ردهم لوجه، ومُغربي القرآن حين يبدون آراءهم في المسائل لم يكونوا يصدرون عن موقف شخصي، أو ميل فردي، أو ذكاء حر، وإنما كانوا يقيدون أنفسهم بهذه القواعد. تدور فكرة هذا البحث حول القواعد التوجيهية الضابطة للقاعدة النحوية التي ورد استعملها عند السمين في كتابه (الدر المصون في علم الكتاب المكنون) تنظيرا أو تطبيقا. يبين البحث مفهوم القواعد التوجيهية والفرق بينها وبين القواعد النحوية وعلاقة قواعد التوجيه بأصول الفقه وعلاقتها بالنحو، ثم يحاول الباحث جمع القواعد التوجيهية التي وردت عند السمين وكيف اعتمد عليها في توجيهه للأحكام النحوية قبولا أو استحسانا أو ردا. وقد اعتمد هذا البحث على منهج الوصف والتحليل.
تعدد التوجيه النحوي في الدر المصون للسمين الحلبي
هدفت الدراسة إلى التعرف على تعدد التوجيه النحوي في الدر المصون للسمين الحلبي \"المنصوبات الاسمية في سورة البقرة نموذجا\". واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة فصول، وخاتمة. أشار الفصل الأول إلى: ما يترجح فيه الحال على غيره، وتضمن أربعة مباحث وهي على الترتيب؛ ما يحتمل الحال والمفعول المطلق، ما يحتمل الحال والمفعول به والمفعول المطلق، ما يحتمل الحال والمفعول المطلق والمفعول لأجله، وما يحتمل الحال والمفعول لأجله. وأستعرض المبحث الثاني: ما يترجح فيه المفعول المطلق على غيره، وتضمن مبحثين وهما على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول المطلق والحال، وما يحتمل المفعول المطلق والمفعول به. وكشف الفصل الثالث عن: ما يترجح فيه المفعول لأجله على غيره، وتضمن مبحثين وهما على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول لأجله والمفعول المطلق والحال، وما يحتمل المفعول لأجله والمفعول المطلق. وألقى المبحث الرابع الضوء على: ما يترجح فيه الظرف على غيره، وتضمن مبحثا واحدا وهو؛ ما يحتمل الظرف والمفعول به. وتطرق المبحث الخامس إلى: ما يترجح فيه المفعول به على غيره، وتضمن ثلاثة مباحث وهي على الترتيب؛ ما يحتمل المفعول به والظرف، ما يحتمل المفعول به والحال، وما يحتمل المفعول به والمفعول المطلق. وختاما توصلت الدراسة إلى مظاهر التعدد في التوجيه النحوي عند السمين الحلبي في كتابه الدر المصون، واسبابه من خلال المنصوبات الاسمية في سورة البقرة، وأهم هذه الأسباب: مجيء بعض الكلمات على صيغة المصدر، والتعدد الدلالي الذي تحتمله بعض الكلمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معالم في إيضاح السبيل إلى شرح التسهيل لأحمد بن يوسف المعروف ب \السمين الحلبي\ المتوفي 756 هـ
استهدف البحث تقديم عرض لكتاب\" معالم في إيضاح السبيل إلى شرح التسهيل لأحمد بن يوسف المعروف بـ (السّمين الحلبي) المتوفي 756ه\". استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. واشتمل البحث على ستة مباحث رئيسة. المبحث الأول تناول عنايته بنص التسهيل. ثم انتقل في المبحث الثانى إلى التعرف على أسلوب أحمد بن يوسف. والمبحث الثالث أشار إلى استدلالاته. والمبحث الرابع تحدث عن مذهبه النحوي وشخصيته. والمبحث الخامس تضمن موقفه من ابن مالك. والمبحث السادس تتبع مصادره. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: إن السمين كأكثر النحويين السائرين على المذهب البصري، لكن ظهرت شخصيته في عدم تسليمه لكل ما جاء في المذهب، فيرد بعض الأحكام، ويختار ما يوافق الدليل، وإن وافق الكوفيين أو غيرهم من العلماء. كما تبين أن من مظاهر شخصيته، نقده لابن مالك مع إجلاله وإكباره له، فأظهر نقده بدليله وتعليله في نحو مئة موضع، شملت تكرير المسائل وترتيبها، والنقص أو الزيادة، واختلاف طريقة أو الحكم في مسألة، والإطلاق أو التقييد، والمصطلح. كذلك إن تأثره بشرح التسهيل لابن مالك كثيراً، ونقله عنه وشرح الكافية الشافية له كذلك. وأخيراً تأليفه لإيضاح السبيل كان قبل الدر المصون وعمدة الحفاظ؛ إذ ذكره فيهما، وبعد شرحه الكبير للتسهيل وإعراب القرآن ومفردات الألفاظ؛ إذ ذكرها فيه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدر الثمين في بعض ما ذكره أبو حيان وعارضه السمين لمحمد بن محمد بدر الدين الغزي ت. 984 هـ
هذه رسالة عنوانها (الدر الثمين في بعض ما ذكره أبو حيان وعارضه السمين) من تأليف بدر الدين الغزي، ومادة هذه الرسالة أجوبة لأربع عشرة مسألة نحوية اعترض فيها أبو حيان الأندلسي صاحب كتاب (البحر المحيط) على جار الله الزمخشري صاحب كتاب (الكشاف) وانتصر السمين الحلبي للزمخشري فيها. وتبرز أهمية هذه الرسالة في كونها تبحث في آراء علماء كانوا رؤساء قومهم في العربية والتفسير. وبعد تتبع الرسالة وجدت الغزي قد انتصر لأبي حيان وعرض ما أمكنه من أجوبة دفع فيها ردود السمين، واستشهد في كل مسألة بأبيات شعرية مقتبسة من تفسير منظوم -التيسير في التفسير- صنفه قبل تصنيف هذه الرسالة. ويتلخص منهجي في هذا التحقيق في جمع النسخ الخطية لهذه الرسالة، وقد وفقت بالحصول على ثلاث نسخ متفرقة كاملة، فنسخت الرسالة وقمت بتحقيقها. ومن نتائج هذه الدراسة: ظهور مؤلف جديد يضاف إلى مصنفات العربية، وظهور مصنف جديد لبدر الدين الذي عرف بعربيته.
الحذف بين السياق والصناعة النحوية في الدر المصون للسمين الحلبي
The estimate of the deleted is based on two main guides and is closely related to them: Context and grammatical rules, And this correlation is most evident in the estimate of deleted sentences, because the sentence is the unit that contains a complete predicate rule of speech, and its relation with the semantic contextual aspect has been demonstrated by the association of others with this aspect. The elements of a linguistic context are a major explanation for the deleted sentence, since they infer this sentence, its composition and its position of speech, Also, the non-linguistic context is also considered one of the clearest evidence and explanation for the deleted sentence, which has led the author, and other grammarians and interpreters to evoke the two types of context. Linguistic and non-linguistic interpretation of the phenomenon of deletion. The grammatical rules sometimes call for appreciating of a deleted sentence. and at the same time, the rules control indicate the existence, location, and amount of this deleted, and sometimes the rules controls are prevented from saying deleted even if the meaning bears it, leading the author to differentiate between interpretation of meaning and interpretation of expression. However, the meaning was not separated from the pronunciation terms, and the grammarians were not concerned with the meaning to care for the pronunciation. Perhaps Al-Dor Al-Masoun is a clear proof of this, on the one hand, it seeks meaning by explaining the phenomena of language and its analysis.
دواعي الحكم بفساد المعنى في رد الوجه الإعرابي: دراسة نحوية في الدر المصون للسمين الحلبي
هناك بعض الوجوه الإعرابية رفضها النحاة والمفسرون ومعربو القرآن الكريم عند تناولهم للآيات القرآنية، وكان فساد المعنى هو الباعث إلى رد هذه الوجوه، ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث حيث تناول الأسباب والدواعي التي كانت سببا في فساد المعنى، وذلك من خلال تفسير الدر المصون للسمين الحلبي، وهو في إطار تناوله لهذه الدواعي والأسباب عرض لدواعي الفساد التي تكمن في داخل المعنى، حيث رصد نوعين منها، الأول: اضطراب المعنى وعدم اتساق أجزائه والثاني: استحالة المعنى عقلا، ثم جاء الحديث عن دواعي الفساد التي تأتي من خارج المعنى، وقد قام البحث برصد أربعة من هذه الدواعي الأول: مخالفة المعنى للسياق، والثاني: مخالفة المعنى للواقع، والثالث: قلب المعنى وانعكاسه، والرابع: مخالفة المعنى للعقيدة، ولقد اتبع البحث منهجا يقوم على الجمع والوصف والتحليل والاستنباط، حيث قام بجمع الآيات القرآنية التي ذكر السمين أن فيها وجوها أعرابية غير مقبولة، وكان مبعث ردها فساد المعنى، ثم قام بوصف هذه الأقوال، وتحليل المعنى الفاسد الناتج عنها، ثم جاءت مرحلة استنباط الداعي إلى الحكم بالفساد، وقد تبين من خلال المعايشة مع هذا البحث مدى حرص العلماء على الربط بين صحة المعنى والتوجيه الإعرابي، فهم لا يسلمون بكل وجه مزعوم، بل ينظرون فيه، أهو يتواكب مع المعنى أم أنه يدل على معنى فاسد، وكانوا يقتصرون أحيانا على ذكر أن المعنى فاسد، ولا يقومون بتحليل هذا الفساد، ولا يذكرون وجهه، أو الداعي إلى فساده، وذلك اعتمادا على وضوحه لدى القارئ، وتبين أيضا أن الفساد قد يأتي من داخل المعني، وقد يكون في نفسه سليما ومسلما به إلا أن الفساد طرأ عليه من داع خادجي، وفي أغلب المواضع التي ذكرها السمين الحلبي، والتي تشتمل على وجوه مبنية على معنى فاسد كان حاكيا لها عن آخر، أو موافقا لغيره فيها.
القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز للسمين الحلبي \ت. 756 هـ.\ من بداية كلامه على الآية رقم 69 من سورة مريم إلى الآية رقم 80 من سورة مريم
موضوع البحث يتضمن هذا البحث تحقيق مقدار من كتاب القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز لمؤلفه السمين الحلبي، وشرعت في دراسة المؤلف ثم دراسة الكتاب ومنهج المؤلف في تفسيره ثم النص المحقق. هدف البحث: هدف الباحث إلى دراسة المؤلف والكتاب، وتحقيق هذا الجزء من مخطوط القول الوجيز تحقيقاً علمياً على قواعد البحث العلمي. أهمية البحث: ١- أن كتاب القول الوجيز هو من أجل كتب أحكام القرآن الكريم وأعظمها. ٢- أنه كتاب جامع المذاهب العلماء وأقاويلهم وما أجاب به بعضهم على بعض. منهج البحث المنهجي التحليلي الوصفي، مع تحقيق النص وتوثيق نصوصه. أهم النتائج: 1- يعد الكتاب من كتب التفسير التحليلي وقد جمع فيه المؤلف بين التفسير بالمأثور والمنثور. ٢- قد اهتم بالجوانب اللغوية وأطال في إيرادها في تفسيره أكثر من غيره أهم التوصيات: ١- تتبع ترجيحات السمين الحلبي التفسيرية واللغوية. ٢- جمع المسائل اللغوية التي زادها السمين الحلبي في القول الوجيز على الدر المصون.
الحمل على التوهم في \الدر المصون\ للسمين الحلبي
الحمل على التوهم، ضرب من ضروب الحمل المتنوعة التي وجه بها النحويون ما يخالف القواعد النحوية والصرفية، مثل: الحمل على اللفظ، والحمل على الموضع والحمل على النظير، والحمل على النقيض، والحمل على المعنى، وغيرها. وقد وردت ظاهرة (الحمل على التوهم) كثيرا في شواهد العربية الشعرية والنثرية، وعني بها علماء العربية المتقدمون والمتأخرون. ويعد السمين الحلبي من العلماء الذين عنوا بهذه الظاهرة، وأولوها اهتمامهم، وذلك في مواضع متفرقة من كتابه (الدر المصون في علوم الكتاب المكنون)، فقد اعتمد عليها في توجيه بعض الآيات والقراءات القرآنية التي خالفت القواعد النحوية المشهورة؛ من هنا جاءت فكرة هذا البحث، فقمت بجمع المواضع التي حملها السمين الحلبي صراحة على (التوهم)، وتناولتها بالدراسة والتحليل، وبينت موقف العلماء منها، وذكرت الأوجه الإعرابية الأخرى التي ذكرت في توجيه الآية أو القراءة المشكلة، وموقف السمين الحلبي منها موافقة أو مخالفة. ثم خرجت في خاتمة البحث بمجموعة من النتائج، منها: أن بعض العلماء ارتضى تسمية الحمل على التوهم إذا وقع في القرآن بـ (العطف على المعنى)؛ وذلك تأدبا مع كلام الله. ومنها: أنه قد ورد التوجيه بالحمل على التوهم في باب (عطف النسق) أكثر من غيره من أبواب النحو. ومنها: أن السمين الحلبي لم يكن على منهج واحد في موقفه من (الحمل على التوهم)، بل تباين موقفه في ذلك بين متوقف، ومجيز له، ومانع. ومنها: أن السمين الحلبي انفرد بذكر سبعة مواضع مما خرج على الحمل على التوهم، خمسة منها في باب العطف، واثنان في غير باب العطف. ثم ذيلت البحث بثبت لمصادره ومراجعه.
تعدد إعراب المصدر المرفوع في الدر المصون للسمين الحلبي \ت. 754 هـ.\
ولدت الدراسات اللغوية بكرا، لم تفتق إلا على أيدي حذاق النحو وأساطين العلم من معربي القرآن الكريم ومفسريه، ومنذ ذلك الوقت ظهر المعنى والإعراب (ثنائية متلازمة) لا ينفك أحدهما عن الآخر، الأمر الذي شغل أذهانهم، وجعلوا ضرورة فهم المعنى قبل التوجه إلى إعرابه فكان من القواعد الثابتة عندهم (الإعراب فرع المعنى)، وفي موضوع البحث \"تعدد إعراب المصدر المرفوع في الدر المصون للسمين الحلبي\"، وقفنا عند نماذج من نصوص القرآن الكريم الذي ظهر فيه الترابط جليا بين (المعنى) و(الإعراب)، وكيف يؤدي فهم الأول إلى صحة الثاني، وكيف يؤدي غياب تحديد الأول إلى تعدد الثاني. وهذا التعدد في الإعراب بقدر ما يكون تنوعا في المعنى، فإنه يدل على عظمة البيان الإلهي وإيراده للمعنى بصورة مختلفة ضمن تركيب واحد.