Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "السودان‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ قصص‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
فعالية القصة الرقمية في تنمية المهارات اللغوية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية القصة الرقمية في تنمية المهارات اللغوية للتلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، ومعرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين إجابات التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم قبل مشاهدة القصة الرقمية وبعد مشاهدتها، ومعرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين إجابات التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم في تنمية المهارات اللغوية ترجع لمتغيرات الدارسة نوع التلميذ، المرحلة العمرية، المدة التي قضاها التلميذ بالمدرسة، استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي، والقصة الرقمية والاختبار أدوات لها، تكون مجتمع الدراسة من التلاميذ ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم بمحلية مدني الكبرى، واتخذت الدراسة عينة عشوائية تمثلت في تلاميذ مدرسة الجزيرة للإعاقة الذهنية، حيث بلغ عددهم (23) تلميذ وتلميذة، وتم تحليل النتائج بواسطة برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات التلاميذ في تنمية المهارات اللغوية قبل مشاهدة القصة الرقمية وبعد مشاهدتها، لصالح إجابات التلاميذ بعد مشاهدة القصة الرقمية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية إجابات التلاميذ في تنمية المهارات اللغوية بعد مشاهدة القصة الرقمية ترجع للمدة التي قضاها التلميذ بالمدرسة لصالح (3- فأكثر) سنوات، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية إجابات التلاميذ في تنمية المهارات اللغوية بعد مشاهدة القصة الرقمية ترجع للمرحلة العمرية للتلميذ لصالح المراهقين، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات التلاميذ في تنمية المهارات اللغوية المهارات اللغوية بعد مشاهدة القصة الرقمية ترجع لنوع التلميذ، وتوصي الدراسة بضرورة تبني استراتيجيات حديثة والاستفادة من التكنولوجيا في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، وإقامة دورات تدريبية دورية على التكنولوجيا الحديثة لمعلمي التربية الخاصة، وتوفير الأجهزة والمعدات الحديثة للاستفادة منها في تدريس ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم.
ملامح المجتمع السوداني في قصص \دومة ود حامد\ للطيب صالح
يهدف هذا البحث المعنون ب:\"ملامح المجتمع السوداني في قصص: \"دومة ود حامد\" للطيب صالح\" إلى الكشف عن ملامح المجتمع السوداني وسماته من خلال مجموعة \"ود حامد\" القصصية للأديب السوداني الطيب صالح زمن الحكومة الإنجليزية، وبدايات الحكومة الوطنية التي أعقبت الاستقلال عام 1956م وما بعدها، مع إيضاح بعض المفاهيم المتعلقة بالمجتمع، والقصة، وما تدور حوله كل قصة من القصص السبع التي تألفت منها المجموعة. إن الفن القصصي له أثر كبير في إبراز خصائص أي مجتمع من خلال ما يذكره السارد من أحداث ومواقف وأوصاف لأفراد المجتمع، وما يقومون به من أعمال، مما يعكس صورة أدبية/ اجتماعية لأفراد ذلك المجتمع، وما يتسمون به من خصائص متنوعة، وصفات متعددة. وقد انتهت الدراسة إلى ذكر العديد من ملامح المجتمع السوداني - وخاصة الريفي منه - في أثناء تلك الحقبة الزمنية، وغالب هذه الخصائص يفتخر بها الرجل السوداني، ويعدها سمة تربط أفراد المجتمع بعضه مع بعض، وتصور مجتمعا عزيز النفس، يسوده التآلف والأخوة، وأواصر المحبة بين أفراد الأسرة خاصة، والمجتمع عامة من خلال مناسباتهم الاجتماعية المتمثلة في بعض تقاليد الزواج، وتسميتهم للمولود، وبرهم بآبائهم، وعطفهم على الصغير، وبساطتهم، وعملهم في مهنة الفلاحة والرعي والتجارة، وظرافتهم في إطلاق الكنى، وجلدهم في الحياة، وتقشفهم فيها، وعنايتهم بالثقافة، وتربية أبنائهم وخاصة في تعليمهم القرآن الكريم، وتميزهم بلباس يختلف عن المجتمعات الأخرى بلبس العمامة والثوب الواسع الفضفاض، مع وجود بعض الخصائص السلبية التي لا تشكل حد الظاهرة، وهي موجودة في أفراد قلة، لا يكاد مجتمع يخلو منها، ومن ذلك: استغلال الغني للفقير في البيع، وعقوق بعض الأبناء، والخمول، والتسرع في الطلاق، وانتشار بعض الحشرات والأمراض.
تاريخ القصة القصيرة فى السودان
تناولت الدراسة القصة القصيرة في السودان وأسباب تطورها، ومن هم روادها وأبرزهم، كما تطرقت إلى العوالم السردية للقاص والروائي عيسى الحلو، وتحدثت عن حياته وبدايات السرد عنده بصورة ضافية، وهو أحد رموز الفن القصصي في السودان منذ ستينيات القرن الماضي وحتى الآن، له العديد من الإصدارات القصصية والروائية، وتشكلت حول كتاباته آراء النقاد في الفترة الأخيرة لتفرد أسلوبه السردي وغير المألوف، حيث تهدف الدراسة إلي التعريف بعيسى الحلو ومشروعه السردي في القصة القصيرة، وكذلك الوقوف على الأدب السوداني وتحديداً الكُتاب السودانيين، وجاءت الدراسة لتعزز شح المصادر، وضعف النقد المكتوب عن الكُتاب السودانيين خاصة والأدب السوداني عامة، والقصة بشكل أكثر خصوصية، كما توصلت الدراسة إلى أن عيسى الحلو كاتب من طراز فريد، وأسلوبه جاذب، وعوالمه توحي بالغموض وتغوص في اللاشيء.
الخرافات في كتاب العربية في السودان للضرير
تناولت هذه الدراسة الخرافات في كتاب \"العربية في السودان\" لمؤلفه عبد الله عبد الرحمن الضرير. ولقد أراد الضرير أن يثبت عروبة السودانيين، وذلك بأشياء عديدة، منها الخرافات؛ فسعى لتأكيد عروبة الخرافات السودانية، ولقد كان هدفي من هذه الدراسة هو الوقوف على تلك الخرافات وشرحها وتأكيدها بالشواهد والنصوص العربية القديمة، والنصوص السودانية. وقد قمت بتقسم تلك الخرافات إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى (خرافات ترتبط بعضو من أعضاء الإنسان) وهي أربع خرافات: المجموعة الثانية خرافات ذات علاقة بالحيوان وهي ثلاث خرافات. المجموعة الثالثة خرافات ترتبط بالشياطين وهي أيضاً ثلاث خرافات.
البنية الحكائية في «الحكايات الملافيق» لابن سودون البشبغاوي 810 هـ. = ت. 868 هـ
تتناول هذه الدراسة بالبحث بنية الحكاية في \"الحكايات الملافيق\" لابن سودون البشبغاوي، وهي تقع ضمن ديوانه (نزهة النفوس ومضحك العبوس)، وقد تناولت في سبيل ذلك مدخلا حول شيوع السرد في تراثنا العربي، ومدى ارتباط الشخصية المصرية بالفكاهة والظروف التي أسهمت في ذلك الارتباط؛ لكون الحكايات الملافيق تعمد بشكل أساسي إلى الفكاهة (وهذا يتجلى من عنوان الديوان نفسه)، وعلاقة ابن سودون بالفكاهة ومدى ارتباطها بظروف عصره والدور الذي كانت تؤديه حينها، ثم تناولت عناصر الفكاهة التي تجلت في الحكايات من خلال المفارقة التي تجلت بصور مختلفة مثل: الخلط في القيم والمفاهيم، والقياس الخاطئ، الحركة البهلوانية، والتلاعب بالألفاظ مع وحدة المعنى وبساطته (المعنى الالتفافي)، والتهويل في العدد، والصور المتخيلة. ثم تناولت عناصر البنية السردية: الراوي والمروي له والمروي، ثم الزمان والمكان في الحكايات، ثم عمدت إلى أبرز ظواهر لغة الحكايات التي تجلت فيها مثل: فصاحة اللغة وبساطتها، وتوظيف أدوات الشرط، وتتابع الأفعال، والقدرة على التصوير، وتضمين القرآن في بعض الحكايات وكذلك الحديث النبوي الشريف، وتوظيف بعض أبيات الشعر.