Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
222
result(s) for
"السودان أحوال اجتماعية"
Sort by:
جمهورية السودان
2018
يتحدث هذا الكتاب عن نبذة عن دولة السودان وجمهورية السودان هي دولة في شمال شرق إفريقيا تحدها من الشرق إثيوبيا وإريتريا ومن الشمال مصر وليبيا ومن الغرب تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان وهي ثالث أكبر بلد في إفريقيا وقبل الحرب الأهلية السودانية كان جنوب السودان جزءا من السودان لكنه انفصل عام 2011 والديانة السائدة في السودان هي الإسلام ويقسم نهر النيل أراضي السودان إلي شطرين شرقي وغربي .
جنوب السودان : آفاق وتحديات
2016
آفاق وتحديات\" أنه عند الحديث عن الهوية السياسية لجنوب السودان في المدة ما بعد الانفصال يجب التوقف عند أهمية التكامل التاريخي والاقتصادي بين قبائل الجنوب لا سيما أن البعد الاقتصادي للعلاقات بين قبائل الجنوب هو الذي سيعْطي لهذه العلاقات التاريخية الخصوصية والاستمرارية والدوام عند قيام الدولة الجنوبية وذلك لأن كل قبائل الجنوب ليست قادرة على أن تعيش مستقلة اقتصاديا بمعزل عن الثقل والوضع الاقتصاديِ للقبائل الأخرى.
السودان الى أين
2014
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع السودان بين ثنائية التحديث والتقليد. حيث استندت الدراسة على بعض الإشكاليات منها إشكالية بناء الدولة الوطنية والمأزق الاقتصادي. وبناء الدولة الحديثة الموحدة والمخاطر الأمنية ونهج التغيير القادم ومستقبل السودان. كما تناولت توظيف النظام أزمة عودة القبلية لمصلحة استمراره في السلطة من خلال العمل علي جعل القبائل بديلة للأحزاب السياسية.بالاضافة إلى ان السياسة الاقتصادية الخاطئة إلى تخريب شامل للقطاع الزراعي بشقيه التقليدي والحديث فقد أدي الإهمال الكبير للقطاع الزراعي إلى تلاشي الآمال بان يتحول السودان إلى سلة غذاء للعالم. ومن المفارقات ان كل دساتير السودان تم إعلانه من قبل دكتاتوريات عسكرية وبالتالي لم تحز إجماعا أو قبولا شعبيا.وايضا تجنبت النخب السياسية التي حكمت السودان بعد الاستقلال العمل على بناء دولة وطنية مدنية حديثة تقوم علي حق المواطنة وتعترف بالتالي بالتنوع الثقافي. وجاءت النتائج مؤكدة على ان المزيد من التقسيمات ستطول الشعب السوداني بسبب واقع حال الشعب السوداني بعد قرابة ربع القرن من الزمن. إضافة إلى تاريخ طويل من الفرقة فقد عجز السودانيين عن تأسيس دولة مركزية وهوما جعل الولاء الوطني ضعيفا. كما كان للتعدد الثقافي والنظام القبلي والتبعثر الجهوي والمكاني أثرها في تحويل المجتمع والإنسان السودانيين إلى الميول الانقسامية والانشطارية أكثر من التوحيدية. ورغم تفاقم الأزمة السودانية الراهنة لي يصل السوداني نالي رؤية قومية موحدة وفشلت محاولات كتابة ميثاق جامع أو عقد مؤتمر قومي شامل لا يقصي أحدا لبحث الخروج من الازمة.ورغم انه لا توجد خلافات أساسية موضوعية تتغلب المصالح الحزبية والمنافسات الشخصية في النهاية على المصلحة العامة.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article