Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
47 result(s) for "السودان تاريخ قديم"
Sort by:
العلاقة بين الآثار و التاريخ القديم: دراسة وصفية بأمثلة وإحالات من تاريخ السودان القديم
يمكن تقسيم المقال إلى ثلاثة أجزاء: مقدمتان، ومتن وتوصية. شملت المقدمة الأولى تعريفا لعلم الآثار، ونبذة عن نشأته وتطوره وأهدافه ومجالاته ومهام رجل الآثار. وفي المقدمة الثانية حديث عن مفهوم التاريخ، ونبذة عن العصور التاريخية الثلاثة وخصائص كل عصر. في متن المقال محاولة لتحديد وجوه العلاقة بين الآثار والتاريخ القديم حيث ترى الكاتبة: 1. أن عصور ما قبل التاريخ (المعتمدة في مادتها على الآثار) هي امتداد طبيعي سابق لعصر التاريخ القديم. وهي بهذا المفهوم تعطي التاريخ القديم عمقا إضافيا. 2. أنه بسبب ندرة المادة المكتوبة المتعلقة بالعصر التاريخي القديم، أو بسبب طبيعتها القاصرة أو أحوال حفظها الرديئة أصبحت الآثار مصدرا لا غنى عنه لمؤرخ العصر التاريخي القديم، الذي وجد نفسه مضطرا للمزاوجة بين الآثار والشواهد الكتابية. 3. أن عمليات الكشوفات الأثرية في حد ذاتها قد أثرت، وما زالت تثري، المادة المكتوبة القديمة باكتشافات كتابية جديدة. 4. لم تقتصر العلاقة على استفادة التاريخ القديم من الآثار؛ فقد استفاد علم الآثار-الذي يدرس المجتمعات الكاتبة-من ميزة وجود الكتابة في تلك المجتمعات، وذلك باستخدام الكتابة كوسيلة يعتمد عليها في التأريخ والتحليل، والتعرف على وظائف المباني والمعثورات. بعد أن وضحت الصلة القوية والوثيقة بين الآثار والتاريخ القديم أوصت الكاتبة بالآتي: هو أن تتبنى الكليات المتخصصة في الدراسات الإنسانية في الجامعات السودانية (بل والعالم العربي) جميعها أو بعضها نظاما يتيح للطالب الجمع بين مادتين تجمع بينهما صلة قوية (بدلا من نظام التخصص في مادة واحدة، المتبع حالنا) مثل التاريخ القديم والآثار، أو العلوم السياسية والتاريخ الحديث، أو الجغرافيا الطبيعية والجيولوجيا، وهكذا. إن مثل هذا النظام متبع الأن في بعض الجامعات الأوروبية.
تاريخ السودان القديم
يتناول هذا الكتاب التاريخ القديم لسودان وادي النيل، منذ العصور الحجرية حتى دخول المسيحية أرض السودان حوالي منتصف القرن السادس الميلادي وتأتي محتويات الكتاب كما يلي : الفصل الأول تحدث عن العصور الحجرية، الفصل الثاني عن المجموعات الحضرية حضارة المجموعة الأولى والثانية وحضارة كرمة، الفصل الثالث دولة كوش في الرابع كوش تستعد لدور قيادي فى وادى النيل. الفصل الخامس مملكة نبتا (أصل الأسرة الخامسة وعشرين)، اللغة المرورية.
الأمراض والأوضاع الصحية في السودان القديم من خلال المكتشفات الأثرية
يمدنا هذا البحث بتقرير عن الدور الذي اضطلع به علم الآثار ونظيره في الباليوباثولوجي (Paleopathology) في تسليط الأضواء على الأمراض والأوضاع الصحية في السودان القديم منذ آلاف السنين. ويشير الدليل الآثاري المتوفر حاليا أن قدماء السودانيين منذ أزمان مبكرة (دولة كرمة، 2500-1500 ق.م، عهد الدولة الفرعونية الحديثة: 1550 -1070ق. م، دولة مروي -900 ق.م - 350م والممالك المسيحية: 543 - 1504م) كانوا يعانون من العديد من الأمراض والأوضاع الصحية السيئة المنتشرة في بيئاتهم الثقافية والحيوية والطبيعية، وتشير نتائج أبحاث الأمراض القديمة إلى معدل عال للوفيات وأن أغلب سكان السودان القديم كانوا يموتون عند سن البلوغ وفي أعمار مبكرة.
السودان القديم كما وثقته الأدلة النصية القديمة 1 : تكوينا عرقيا، وأقاليم، واسما، وملامح تاريخية
اعتمد الكاتب في كتابه على مصدري الوحي والنصوص محددا في ذلك منهجا وأدلة، وأن على علماء الآثار الاهتداء بالنصوص وتضمينها لكتابتهم للتاريخ السوداني، كما أوضح المؤلف أن موضوع الهوية الذي تطرق له في الكتاب لا ينبغي أن يكون موضوع ساعة في السودان لعدم جدواه؛ وبتناوله له لم يرد أن يذكي نارها وإنما ليصحح مفهومها، فالهوية ليست عرقية بل وليس العرق من مقوماتها أو عناصرها بل هي أرض ينتمي لها المرء انتماء طويل المدى نسبيا أو مطلقا كافيا لنسبته إليها وحبه الصادق وولاؤه لها مع عناصر حضارية وثقافية مميزة لها.
الحضارة السودانية القديمة
في هذا الكتاب الذي بعنوان \"الحضارة السودانية القديم\" سوف نتناول عن الحضارة الإنسانية التي تكونت فيما يسمى حديثا بالسودان ؛ وهي حضارة امتدت قديما من شمال الخرطوم الحديثة حتى جنوب مصر في الحدود الحديثة، وتوسعت في أوقات مختلفة لتشمل شرق السودان الحديث حتى سواحل البحر الأحمر، وأيضا في غرب السودان ووسطه وجنوبه.
إضاءات حول الحركة الوطنية في السودان \1899 م. - 1989 م.\
تناولت هذه الورقة الحركة الوطنية في السودان خلال الفترة من (1989-1899 م) تمثلت مشكلة البحث في الدول الذي لعبه الاستعمار في السودان باعتباره دورا محوريا في خلق الانقسامات وتزكية الطائفية والعمل على نشر القبلية والعنصرية بين كافة المجتمع وقد عمد لفعل ذلك منذ دخوله السودان وعمل على واد كل حركات التحرر الوطني وقمست الدراسة إلى أربعة مباحث عالجت مع بعضها موضوع الدراسة، وانتهجت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي المستند للحقائق والوثائق التاريخية بهدف إثراء المادة والموضوع وتوصلت إلى عدد من النتائج نذكر منها الرأي العام يسود في البلاد التي حظيت بالديمقراطية. والشعب رقيب على السلطة ولهم الحق في مطابقة أعمال الإداريين بالقوانين واللوائح المنظمة لها. كما ساهم الرأي العام السوداني في السياسة الخارجية برفع اسم السودان من القائمة السوداء المقيدة للأديان بأمريكا، وفوزها مقعد حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة بجنيف، بتطبيقها للحقوق والحريات العامة. ومن خلال هذه النتائج توصي الدراسة بانه يجب إشراك الشعب في الرقابة الفعلية لإدارة شؤون الدولة وبذلك تتحقق سيادة الشعب فعلا لا حكما. وعلى السودانيين الضغط على الحكومات المتعاقبة بالرأي لتطبيق الديمقراطية. والتزام العسكر بتسليم السلطة للمدنيين عند إعلان انحيازها في أي ثورة.
العمارة الدينية في الفترة التركية في السودان \1821-1885 م.\
تعتبر الفترة التي حكم فيها الأتراك العثمانيين السودان للمرة الثانية من أهم الفترات التاريخية التي مرت على البلاد. إذ أنها تمثل بداية تاريخ السودان الحديث، حيث تم خلالها إخضاع السودان تحت إدارة مركزية واحدة لأول مرة في تاريخه التي تعد أساس وحدة السودان اليوم. وفي هذه الدراسة يتم تناول المباني الدينية التي أنشاءها الأتراك خلال حكمهم للسودان في الفترة من (1885-1821 م)، والتي اشتملت على دراسة آثار المساجد والخلاوي التي تم إنشاءها في الخرطوم والمساجد التي أنشئت في كل المدن التي اتخذت كعواصم للمديريات، إضافة إلى الخلاوي والقباب والأضرحة التي اختلفت وظيفتها عن القباب في فترة مملكة الفونج. كما أشارت إلى مباني الكنائس التي أقيمت للجاليات والأجانب مثل الكنيسة القبطية والكنيسة الكاثولكية. لم تجد الفترة التركية حظها من الدراسة المادية أو الإثارية كغيرها من الفترات التاريخية في السودان بشكل عام والمباني الدينية بشكل خاص. وقد عانت هذه الفترة من الإهمال مما أدى لتدهور بعضها وإزالة البعض ليحل محلها مبنى أخر، وذلك بحكم تعدد الأنظمة التي أتت فيما بعد. هدفت الدراسة للتعرف على المخلفات الدينية للفترة التركية في السودان من 1885-1821 م. استخدمت الباحثة المنهج التاريخي، الوصفي، والتحليلي والمنهج المقارن. توصلت الباحثة إلى عدة نتائج: أن الأتراك العثمانيين كانت لديهم خريطة موضوعة مسبقا لتخطيط المدن وطراز المباني الدينية. اهتمت الحكومة التركية ببناء المساجد والخلاوي وجلب المشايخ والاهتمام بهم من أجل توطيد دعايم الدين الإسلام والمنهج السني في السودان، إضافة إلى كسب ثقة الأهالي. عاملت الحكومة التركية المواطنين بمبدأ حرية الأديان لذلك قامت ببناء الكنائس للأجانب الذين استوطنوا في السودان.