Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
155
result(s) for
"السودان حضارة"
Sort by:
السودان بين الدهشة والشجن
2006
الدكتور تركي صقر مؤلف هذا الكتاب إعلامي وصحافي سوري، حصل على شهادة الدكتوراه في القانون الدستوري من موسكو عام 1985 وعمل رئيسا لتحرير صحيفة البعث منذ عام (1982) وهو عضو اتحاد الصحافيين في سوريا. مثل سوريا سفيرا في عدة دول منها إيران والسودان، له الكثير من المقالات والدراسات في القضايا السياسية المنشورة في الصحف السورية والدوريات العربية، من مؤلفاته: (القانون ووسائل الإعلام ـ عملاق يستيقظ ـ تحديات الاشتراكية في الصين ـ الإعلام العربي وتحديات العولمة ـ تحديث الاشتراكية في الصين). وفي كتابه الجديد «السودان بين الدهشة والشجن» يتناول الدكتور تركي صقر مجموعة من الموضوعات السودانية والإفريقية بدءا من الجغرافيا والتاريخ وانتهاء بمشكلة دارفور. وينطلق في بحثه من خلال بناء السودان والاستفادة من كل إمكانياته، مستندا على الوعي المتميز للسودانيين وثقافتهم العالية وحسهم المرهف بالقضايا العربية والإسلامية، مما جعله يقول: «إن قباب الطين والقش المنتشرة في السودان تغفو على إرادة قوية تبشر بانطلاقة رائدة في إفريقيا».
السودان : الدولة العظمى القادمة
2011
هذا الكتاب دراسة افتراضية تتنبأ بالسودان بعد انفصال الجنوب الدولة العظمى القادمة، من تأليف د. محمد صديق الزين، نشرته دار الجنان للطباعة والنشر العام الماضي 2011 م، يقع الكتاب في 120 صفحة من ثلاثة فصول. إن ما يحمله السودان من التراث المحلي والإقليمي بالمواصفات العالمية الحديثة، جعل الكاتب يراهن على أن السودان هو الدولة العظمى القادمة بعد انفصال الجنوب، وأكد أن السودان هو القوة العظمى رغم أنف الانفصال والقوى العظمى التي من ورائه.
التواصل الحضاري من خلال عادات الدفن في العصرين المروي و ما بعد المروي في منطقة النوبة السفلى
2014
This research attempts to cast light on the common characteristics in the burial customs of the Meroitic and post Meroitic communities. It turns to point to cultural connection in the area of lower Nubia. The results of the study does not show discontinuity or cultural manifestation in the burial customs and funerary practices between Meroitic and post Meroitic periods. The few differences observed can be attributed to political, economic factors, multiple centers of power, the decay of local and international trade and the economic deterioration that affect the state, which has a negative impact on the potentials of the kings to build their tombs and allegiance to their religious deities.
Journal Article
المتغيرات التقنية و دورها في حوار الحضارات
2009
وما تم تبيانه آنفاً يشير بجلاء إلى الدور البارز الذي لعبه السودان القديم في مسار الحضارة الإنسانية على المستوى الإقليمي (أفريقيا والشرق الأدنى). ولم يكن السودان معبراً للتيارات الحضارية الوافدة فحسب بل كان في ذات الوقت أحد مراكز الحضارة الرئيسية التي كان لها الريادة في ابتكار تقنيات جديدة منذ الفترة المتأخرة لعصر ما قبل التاريخ ومثلت منطقة الخرطوم (مواقع حضارة الخرطوم الباكرة المؤرخة للعصر الحجري الوسيط) أنموذجاً لمنطقة ثقافية مشتركة انداحت منها فكرة صناعة الفخار وزخرفته إلى أجزاء عديدة من القارة الأفريقية لا سيما جنوب الصحراء الكبرى. وطور الفخاريون السودانيون هذه الحرفة خلال العصور المختلفة من حيث مستوى الصناعة والأشكال والزخارف حتى أضحى الفخار السوداني من أجود أنواع الفخار أسلوباً وتشطيباً في العصور القديمة. وتجدر الإشارة إلى النماذج المتنوعة من الفخار السوداني التي وجدت في العديد من المواقع الآثارية للحضارات المجاورة. وفي نقس الوقت تم العثور على أمثلة من فخار الحضارات المعاصرة في الشعرات من المواقع الآثارية السودانية. ويبدو أن معرفة السودانيين المبكرة لصناعة الفخار في الألف الثامن قبل الميلاد لاسيما عملية التحكم في درجة الحرارة واستخدامها الأمثل بواسطة الأفران مكنتهم لاحقاً من الاستيعاب السريع لتقنيات المعادن (النحاس والحديد) حيث تمثل أفران صهر الحديد في دولة كوش الثانية (مروي) (900 ق.م- 350م) تطوراً لا تخطئه العين عن أفران حرق الفخار في حضارات الخرطوم الباكرة (7500-5000 ق.م) والشهيناب (4500- 3500 ق.م) في أواسط السودان. ولم يقتصر دور قدماء السودانيين على إيصال تقنية صهر وتصنيع الحديد إلى وادي النيل فحسب بل استفادوا من هذه التقنية في شتى مناحي الحياة ونقلوها بدورهم عبر الوسائط السلمية إلى العديد من الأمصار الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى. وتجدر الإشارة إلى أن قدامى السودانيين كانوا مستوعبين أكثر من كونهم مقلدين لصيغ الحصارات الوافدة إليهم. فقاموا بتكييفها لتتسق مع مزاجهم ولتتماهي مع مطالبهم، فنخلوها وتمثلوا منجزاتها وأضافوا إليها إبداعات حضارية جديدة أماط اللثام عنها إرث حضاري متفرد عنه التنقيبات الآثارية والسجلات التاريخية.
Journal Article
تاريخ السودان القديم
1983
يتناول هذا الكتاب التاريخ القديم لسودان وادي النيل، منذ العصور الحجرية حتى دخول المسيحية أرض السودان حوالي منتصف القرن السادس الميلادي وتأتي محتويات الكتاب كما يلي : الفصل الأول تحدث عن العصور الحجرية، الفصل الثاني عن المجموعات الحضرية حضارة المجموعة الأولى والثانية وحضارة كرمة، الفصل الثالث دولة كوش في الرابع كوش تستعد لدور قيادي فى وادى النيل. الفصل الخامس مملكة نبتا (أصل الأسرة الخامسة وعشرين)، اللغة المرورية.
الوجود الآثاري والتاريخي لحرفة الطوب الأحمر في منطقة الجريف شرق
2025
تلقي الورقة الضوء على تاريخ حرفة الطوب الأحمر في منطقة الجريف شرق وفي السودان بشكل عام وتبيِّن أن هذه الحرفة بدأت في السودان منذ فترة حضارة كرمة بموقع مدينة كرمة الحالية غرب ما يعرف بالدفوفة الغربية، وهذه هي أول إشارة لوجود الطوب الأحمر على امتداد وادي النيل بالدليل الآثاري المتوفر في السجل الأثري، وربما تكون قد بدأت قبل هذا التاريخ، واستمر إنتاج الطوب الأحمر وكذلك استخدامه في البناء بعد فترة حضارة كرمة خلال الفترات التاريخية المتعاقبة حتى فترة الحضارة المروية، وإلى يومنا هذا حيث بدأ الاستخدام والانتشار الحقيقي للطوب الأحمر واستخدامه في البناء إبان الفترة المروية، وسنتطرق في هذه الورقة بإلقاء الضوء على بعض المواقع والمباني الأثرية التي تعود لتلك الفترة، والتي استخدم فيها الطوب الأحمر في البناء؛ وذلك لأن الحضارة المروية من أعظم الحضارات السودانية ولها امتدادها على طول وادي النيل، وتشمل مواقع داخل منطقة الجريف شرق والمناطق المجاورة لها، وتوضح الدلائل الأثرية استخدام الطوب في هذه المواقع بالمنطقة، وتتبع الوجود الآثاري والتاريخي لهذه الحرفة عبر الفترات التاريخية المختلفة في تاريخ السودان القديم من خلال الأدلة الأثرية المتوفرة في منطقة الجريف والتي نجد فيها أقدم دليل يعود إلى فترة الحضارة المروية وتليها الفترة المسيحية وبعدها فترة دولة الفونج، ومن خلال هذه الفترات نجد بقايا الطوب الأحمر في المقابر المروية والمسيحية وفي قباب الأولياء والصالحين في فترة الفونج، وكذلك استمرت هذه الحرفة إبان فترة الحكم التركي في السودان وفي فترة الاستعمار الإنجليزي المصري حيث بنيت به عدد من المؤسسات الحكومية مثل القصر الجمهوري وجامعة الخرطوم والنقل النهري.
Journal Article