Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
334 result(s) for "السودان سياسة وحكومة"
Sort by:
مؤتمر الخريجيين العام ودوره فى تطور الحياة السياسية فى السودان 1938 - 1945 م
اتجه المتعلمون السودانيون بعد قمع حركة 1924 إلى الآدب والتثقيف الذاتي مما أدى إلي قيام الجمعيات الأدبية. وكان أهم الأحداث في الفترة ما بين حركة 1924 وقيام مؤتمر الخريجين العام إضراب طلاب كلية غردون التذكارية. ورغم أنه كان يحمل في طياته مضامين وأهداف وطنية وأكتشف الخريجون من خلاله أهمية وحدة الصف والعمل المنظم، فقد أدى وخلافا لكل التوقعات إلى انقسام الخريجين إلى شوقيين وفيليين. وبسبب التطورات السياسية علي المسرح الدولي تم توقيع معاهدة 1936 بين مصر وبريطانيا. لم يستشر الطرفان المتعاقدان السودانيين في مستقبل بلادهم ولم يكن أمامهم من خيار سوى توحيد صفوفهم فكان قيام مؤتمر الخريجين العام فبراير 1938. بقيام مؤتمر الخريجين ولدت الحركة الوطنية المعاصرة التي قادة البلاد نحو الاستقلال. لم تكن مهمة المؤتمر سهلة فقد خاض تجربة عسيرة جراء الصراعات والخلافات والانقسامات الداخلية. ولم يكد يمر عام على قيام المؤتمر حتى بدأت الانقسامات تطفو علي السطح ومع ذلك تم تنفيذ بعض المشروعات الثقافية والتعليمية. وفي عام 1942م أسفر المؤتمر عن وجهه الحقيقي كتنظيم وطني وقدم مذكرته الشهيرة بتاريخ 3 أبريل 1942 والتي طالب فيها بحق تقرير المصير. بعد المذكرة لم يعد المؤتمر ذلك الوعاء المناسب لاستيعاب وجهات النظر السياسية المختلفة فكان ظهور الأحزاب السياسية. وترتب علي هذه التطورات حركة إستقطاب واسعة بين قطبي الحكم الثنائي فبدأت مصر تتجه نحو التيار الاتحادي كما أعلنت الإدارة البريطانية عن قيام المجلس الاستشاري لشمال السودان. وفي هذه المرحلة فقد المؤتمر دوره كمنبر وطني عريض وأضحي مجرد واجهة حتى ذوبانه في الحزب الوطني الاتحادي عام 1952. ومهما كان من أمره يظل مؤتمر الخريجين العام في التحليل النهائي الرحم الذي أنجب الأحزاب السياسية السودانية والوعاء الحاضن والمدرب للقوى الاجتماعية المختلفة على أساليب المقاومة للمستعمر الغاشم.
تداعيات متعددة
عرض المقال موضوعا بعنوان تداعيات متعددة.. ماذا تعني استقالة رئيس الوزراء السوداني. أعلن عبد الله حمدوك رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في السودان في الثاني من يناير (2022 م) أن الحكومة الانتقالية تعاملت مع كافة التحديات، موضحا أن الحكومة الانتقالية واجهت تحديات جساما أهمها العزلة الدولية والديون، كما أعلن أنه تم بذل جهد في إخراج السودان من عزلته الدولية وإعادة دمجه في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أنه قبوله التكليف بمنصب رئيس الوزراء كان بعد توافق سياسي ولعل وجود تعثر أفق الحوار بين الجميع ما جعل مسيرة الانتقال في السودان هشة، وأن الاتفاق السياسي حمل أفكارا لوقف التصعيد وإعلاء مصلحة السودان وقد جاءت استقالته من منصبه تزامنا مع احتجاجات حاشدة في شتى أنحاء السودان، وضمن سياق متصل ذكر حمدوك أن الاتفاق السياسي كان محاولة لجلب الأطراف إلى طاولة الحوار لنبذ العنف والفرقة والإيمان بالنصر نحو سودان جديد بالإضافة إلى ذلك أن القوات المسلحة السودانية هي قوات الشعب تحفظ أمنه وسيادة أراضيه كما قدم الشكر لكل دول العالم التي آمنت بالثورة السودانية. واختتم المقال إلى أن استقالة رئيس الوزراء السوداني حمدوك تمثل مؤشر سلبي يضاف إلى الأوضاع غير المستقرة التي يشهدها السودان، حيث أنها ستترك البلاد في مواجهة أزمة دستورية خاصة وأنه كان من المقرر إجراء الانتخابات في عام (2023 م)، وفي ظل ما اتخذه البنك الدولي من قرار وقف ملياري دولار من المدفوعات المحتملة مؤقتا منذ أكتوبر (2021 م)، وهو ما سيؤدي إلى تزايد الديون على السودان من المتأخرات الدولية البالغة (60) مليار دولار ومن ثم تصاعد الضغوط والاحتجاجات الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الأبعاد الاستراتيجية لعلاقات السودان الخارجية
يتناول هذا البحث الأبعاد الاستراتيجية لعلاقات السودان مع الدول الإقليمية وعلى المستوى الدولي في عهد حكومة الإنقاذ السابقة، والتجاذبات التي حدثت في أروقة الحركة الإسلامية حول وضع إطار عام للسياسة الخارجية للسودان ومحدداتها ومطلوباتها على كافة الصعد. اعتمد البحث في البعد الاستراتيجي لهذه السياسة على النظرية الواقعية الجديدة التي ترتكز على معطيات النظام الدولي. لقد استخدم البحث المنهج شبه التجريبي بجانب المنهج الوصفي لدراسة التجارب والتحديات التي تواجه السياسة الخارجية للسودان في عهد حكومة الإنقاذ (2010-2018) وما شابها من تقلبات وعثرات. توصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: أن سياسة السودان الخارجية في الفترة المشمولة بالدراسة ظلت مجابهة بتحديات عديدة في ظل عالم تسوده سياسة المحاور بين الدول الكبرى. ورغم مراقبة السودان لهذه التحولات لم يتمكن من الاتزان بقدر كاف في بلورة سياسة خارجية ذات بعد استراتيجي على صعيد دول الجوار والإقليم بعامة وعلى المستوى الدولي خاصة. من أهم ما يوصي به البحث: أهمية انتهاج سياسة متوازنة لكي تساعد في إحداث استقرار سياسي للسودان وتبادل المنافع مع شركائه في الخارج.
التخطيط الاستراتيجي في الدول النامية بين الواقع وتحديات التطبيق
اصبح التخطيط الاستراتيجي هو الأداة التي تحقق اهداف المنظمات الحكومية. وبما ان معظم الدول النامية تعتمد على مؤسساتها في تحقيق أهدافها التنموية عبر التخطيط الاستراتيجي إلا أن هذه المؤسسات تواجه تحديات تناولتها البحث متمثلة في البيئة الخارجية التي تشمل البيئة الاقتصادية والسياسية. وأيضا البيئة الداخلية المتمثلة في التحديات التي تواجه القادة التنفيذيين في هذه المؤسسات. تناول البحث هذه التحديات من خلال الفروض التي تجيب على أسئلة البحث موضحة أسباب هذه التحديات في الدول النامية عامة والسودان بصفة خاصة. استخدم الباحثان منهج البحث الوصفي واختار عينة من مجتمع البحث هو المؤسسات الحكومية في دولة السودان وجاءت نتائج البحث تؤيد الفروض الخاصة بمحاورة وخرجت بعدة نتائج وتوصيات منها: أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الدول النامية تعيق تنفيذ برامج الاستراتيجيات إذا كانت غير مستقرة، وأيضا ان عدم كفاءة بعض القادة المنفذين للاستراتيجيات تنعكس سلبا على تنفيذ هذه الاستراتيجيات. وعلى الدول النامية فحص البيئة الخارجية التي تحيط بها و وضع البرامج التي تتكيف مع هذه البيئة حتى تستطيع ان تنفذ استراتيجياتها وتحقق أهدافها.