Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
242
result(s) for
"السودان علاقات خارجية"
Sort by:
دولة كانم وجهودها في نشر الاسلام في السودان الأوسط
2011
1- شهدت منطقة السودان الأوسط قيام دولة كانم حول بحيرة تشاد، فكان لها دور مهم في نشر الإسلام واللغة العربية في أفريقيا. 2- لعب التجار والدعاة دوراً مهماً في انتشار الإسلام في كانم ، وكان غالبيتهم من العنصر العربي. 3- كان للعلماء والفقهاء العرب المسلمين دوراً مهماً في انتشار الإسلام فبي كانم ، فقد انتشأوا المساجد وأوقفوا الأوقاف على طلبه العلم. 4- تمكنت كانم بعد أن انتشر فيها الإسلام بشكل كبير على توحيد القبائل تحت سيادتها. 5- أصبح لدولة كانم مكانة متميزة في أفريقيا وذلك لموقعها؛ حيث كانت ملتقى عدة طرق للقوافل التجارية، المتجهة شمالاً نحو البحر المتوسط وشرقاً إلى حوض النيل. 6- تمتعت كانم بعلاقات خارجية منها مع مصر، وكذلك مع الأسرة الحفصية في تونس. 7- اهتمت طائفة من أهل كانم بالتجارة وخاصة تجارة التوابل. 8- اهتمت كانم بالصناعة وخاصة صناعة الفخاريات.
Journal Article
العلاقات الصينية السودانية
هذا الكتاب يحاول الإجابة عن عدد من الأسئلة حول طبيعة العلاقات بين البلدين العلاقات الصينية السودانية وحول مدى التزام الصين بشعاراتها المرفوعة حول التعاون مع الدول النامية وطبيعة اهتمام الصين المبكر بأفريقيا وحول أسباب فشل السودان في الإفادة من هذه العلاقات لتحقيق التنمية الشاملة يعتمد الكاتب على معلومات أولية حيث عمل دبلوماسيا بوزارة الخارجية السودانية وهو ما سمح له بمتابعة العلاقات السودانية-الصينية والاطلاع على كثير من ملفاتها من قرب.
أثر الانتفاضة الشعبية في السودان على العلاقات الليبية السودانية 1985-1986
by
الذويب، جمال هاشم أحمد
,
أحمد، ماجد عبدالمنعم
in
الانتفاضات الشعبية
,
السودان
,
العلاقات الخارجية
2020
إن التغير السياسي لأي بلد لابد أن تكون له أبعاده الداخلية والخارجية، وأن السياسات الخارجية للدول هي امتداد طبيعي لوضعها الداخلي، وبذلك تطورت العلاقات السياسية بين ليبيا والسودان بين عامي ١٩٨٥-١٩٨٦ لتعكس مناخاً جديدا في طبيعة العلاقات الايجابية بين البلدين، لاسيما وأن ليبيا تقع في الجانب الغربي من السودان إذ ساهم معمر القذافي بشكل فعال ومؤثر في عملية إسقاط نظام اللواء جعفر النميري، إذ قدم الدعم للمعارضة في جنوب السودان المتمثلة بالعقيد جون قرنق، هذه المرحلة تميزت بالدعم العسكري المقدم من قبل معمر القذافي للمعارضة السودانية التي تمكنت مع الجماهير السودانية من إسقاط نظام حكم اللواء جعفر النميري عام ١٩٨٥ وتشكيل حكومة الانقاذ الشعبية السودانية بين عامي ١٩٨٥-١٩٨٦ بدعم من قبل معمر القذافي.
Journal Article
التطورات السياسية في مصر ( 1946 - 1949)
by
سلمان، سهاد جاسم محمد
,
الحديثي، عبدالرحيم ذو النون
in
احوال سياسية
,
الاحتلال البريطاني
,
الاحزاب السياسية
2011
يعد موضوع التطورات السياسية في مصر 1946-1949 من المواضيع الجديرة بالدراسة، فقد تعرضت وزارة محمود فهمي النقراشي الأولى الي عدة مصاعب تمثلت في تحديد مطالب مصر وهي جلاء القوات البريطانية وحل قضية السودان بشكل يتفق ورغبات أهل السودان أنفسهم. كما وجهت وزارة محمود فهمي النقراشي أزمات أخرى زادت من سرعة سقوطها وهي اغتيال أمين عثمان وزير المالية. وقد اتضح من التحقيقات أن اغتيال أمين عثمان كان حادثاً سياسياً بالدرجة الأولى، فقد هب أمين عثمان ضحية معتقداته السياسية. فقد حاول التوفيق بين حقوق مصر في الاستقلال ومركز بريطانيا مما أوقعة في خلاف سياسي مع كثير من الزعماء السياسيين في مصر. بعد استقالة وزارة محمود فهمي النقراشي في 15 شباط 1946 عهد الملك فاروق إلي إسماعيل صدقي لتأليف الوزارة، وقد حدثت في عهدها إضراب 21 شباط 1946 مما أدى الي سقوط عدد من القتلى والجرحى. استقالت وزارة إسماعيل صدقي وتسلم الحكم بعدها وزارة محمود فهمي النقراشي، الذي عمل على عرض القضية المصرية على مجلس الأمن لعلة يجد الحل بين أروقته، وقد توقعت بعض الأوساط السياسية نجاح النقراشي في مهمته، بيد أنه أخفق في إخراج القوات البريطانية من مصر. كما أخفق في تخليص فلسطين من الصهاينة حالة حال الجيوش العربية التي أخفقت في الحرب العربية - الصهيونية. اغتيل النقراشي في 28 كانون الأول على يد أحد أعضاء جمعية الأخوان المسلمين بعد إصداره قرار حل الجماعة، وقد عد جماعة الأخوان أن قرار الحل بمثابة إعلان الحرب عليهم. كما تم أثناء هده الحقبة الزمنية اغتيال مرشد جماعة الأخوان المسلمين حسن في 12 شباط 1949، وقد اشترطت الحكومة المصرية بأن لا يقام عزاء وان يتم الدفن في ساعة مبكرة من الصباح، وسار الموكب الفريد في شوارع خالية من المارة حتى وصل الموكب إلي جامع قيسون للصلاة فصلى عليه والده.
Journal Article
قراءة في العلاقات الثنائية بين السودان ودول الإتحاد الأوروبي
by
عباس، محمد صلاح الدين
in
السياسة الخارجية السودانية
,
العلاقات السودانية الأوروبية
,
علاقة السودان بدول خارج نطاق الإتحاد الأوروبى
2006
مما لا شك فيه أن العلاقات السودانية الأوربية تحتل موقعا هاما في سياسة السودان الخارجية وتؤثر بشكل كبير على الأمن القومي السوداني وعلى تطور البلاد الاقتصادي والسياسي ويأتي ذلك بحكم ارتباط السودان تاريخيا بأوربا منذ عهود بعيدة وحقب مختلفة وبحكم أهمية أوربا السياسية والاقتصادية وعلاقاتها المؤثرة بالإقليم وبحكم أهمية السودان من حيث موقعه الاستراتيجي ومساحته وموارده الكثيرة المتنوعة. لقد مرت العلاقات بين الطرفين بفترات ازدهرت فيها وفترات أخرى فاترة وأخرى بين هذه وتلك لكن العلاقات الأوربية السودانية مرت بأسوأ فترات في تاريخها الحديث خلال التسعينيات من القرن الماضي حيث كان هناك إجماع بين دول أوربا الغربية وأمريكا على إتباع سياسة تهدف إلى الإطاحة بنظام الإنقاذ وسياساته لكن نسبة لثبات النظام وانفتاحه فقد تغيرت سياسة أمريكا وأوربا تجاهه إلى أسلوب الحوار والضغط بهدف تغيير السياسات وليس الإطاحة بالحكومة. ونشير إلى أنه رغم التقاء أوربا وأمريكا في ضرورة مواصلة الضغط على حكومة السودان لتحقيق تغيير جذري في سياستها فلقد ظلت أوربا حريصة على عدم انقطاع التواصل وممارسة سياسة الجزرة والعصا مع الحكومة، فاستمرت جلسات الحوار السياسي الأوربي السوداني واللقاءات مع ممثلي الحكومة، كما استمرت أيضا المساعدات الإنسانية. في ذات الوقت ظلت أوربا مداومة على دفع مفاوضات السلام، وأن تظل مشاركا هاما عبر منبر شركاء الإيقاد وتمويلها لمعظم التكلفة التفاوضية، حينما كانت الولايات المتحدة وقتها تتبنى سياسة فض الأرتباط مع الحكومة قبل تبديل سياستها تلك بعد تقلد إدارة الرئيس بوش الحالية قيادة الحكومة الأمريكية. ومع التسليم بوجود تباين نسبى في موقف كل دولة أوربية على حدة من العلاقات مع السودان فإن الموقف الأوربي الجماعي لدول الاتحاد الأوربي يظل في مجمله يتبع سياسة الجزرة والعصا، وأهم ملامحه: أولا: هناك ترحيب أوربي بإبرام اتفاقية السلام الشامل وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقد تترجم ذلك في تعهدات المانحين بأوسلو لدعم عملية السلام. كما حرصت أوروبا على متابعة سير تنفيذ الاتفاقية وإبداء القلق من أي بطء أو ظهور معوقات في التنفيذ. كما حرصت على التواجد في آليات التنفيذ كمفوضية التقويم والمراجعة والصندوق المتعدد للمانحين، والتواجد الميداني في جنوب البلاد، ومن أمثلة إبراز الاهتمام الأوربي ترفيع هولندا للجنة التشاور الثنائي بين البلدين إلى المستوى الوزاري ونشاط عدد من لجان التشاور الثنائي مع عدد من الدول الأخرى مثل فرنسا، إيطاليا، وبلجيكا، والبدء في سداد التعهدات بالصندوق المتعدد من عدد من الدول الأوربية. ثانيا: ظل موقف أوربا موحدا حول مشكلة دارفور، وإذا ما كانت الضغوط أكثر وضوحا إبان الحكومة السابقة، فإن أوروبا قد ظلت ترسل الرسائل بأنه ما لم تحل مشكلة دارفور فإن الدعم (سواء كان التعهد به أو خلافه) لن يتم الوفاء به آلياً، وكررت أوروبا إلى ذلك بالإشارة إلى أن مسألة إسقاط الديون لن يتم تناولها بنادي باريس إلا في حالة إيجاد حل لمشكلة دارفور، أو على الأقل حدوث تقدم ملموس نحو الحل نلاحظ كذلك وبسبب تعنت وعدم معقولية وتضارب تصرفات الحركات المسلحة، سواء أكان ذلك في إطار مطالبهم غير المعقولة بطاولة المفاوضات أو المتذبذبة بسبب الانقسام الذى تشهده الحركات، أو الاعتداءات التي يقوم بها منسوبوهم ضد المدنيين وقوافل المساعدات الإنسانية بدارفور بدأت الدول الأوربية في زيادة ضغوطها عليهم. ثالثا: الوفود الأوربية الكثيرة ورفيعة المستوى التي زارت وتزور السودان باستمرار خلال الثلاثة أعوام الأخيرة وكل هذه الوفود كان الهدف الأساسي من زياراتها الدفع من أجل الوصول لاتفاق السلام الشامل وحل مشكلتي دارفور وشرق السودان.
Journal Article