Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
30
result(s) for
"السودان علاقات خارجية إفريقيا"
Sort by:
دولة تاهرت الشمال إفريقية وعلاقاتها مع السودان الغربي في نهاية القرن الثامن وإلى القرن التاسع الميلادي
2017
عرض المقال دولة تاهرت الشمال إفريقية وعلاقتها مع السودان الغربي في نهاية القرن الثامن وإلى القرن التاسع الميلادي. أشار المقال إلى الأهمية التي قدمتها الكتب القديمة لمذهب الأباضية الإسلامي لتاريخ علاقات شمال إفريقيا مع السودان الغربي والأوسط لماضي هذه البلدان الأخيرة. وأظهر البحث أن الجيش العباسي عندما وضع النهاية لسيطرة الإباضية على القيروان (761/762م) وضغط على أتباعهم البربر لمغادرة شمال ووسط تونس الحالية والانسحاب لفترة من جنوب هذا البلد وكذلك طرابلس، ذهب عبد الرحمن بن رستم حاكم القيروان للإمام الإباضي أبو الخطاب المعافري الفار من الجنود العباسيين ليبحث عن ملجأ في غرب الجزائر الحالية. وأوضح البحث أنه من بداية حكم الإمام الأول بين (776/777م) و(784/785م) أصبحت تاهرت مركز سياسي واقتصادي هام وسوق ضخم، الذي يجذب ليس فقط الكثير من البربر الإباضيين لشمال إفريقيا كلها أو بقايا السكان القدامى الرومان المسيحيين لكن كذلك التجار المسلمين في القيروان، البصرة والكوفة. واختتم المقال ذاكراً أن التجار المسلمين لم يكونوا الأوائل الذين وصلوا إلى السودان الغربي منذ فتح العرب للمغرب، فيمكن القول إن تجار تاهرت الذين وصلوا إلى السودان الغربي في 780م سبقوا إلى أسواق غانا، فاو، ومدن أخرى من هذا البلد من طرف تجار مسلمين جاءوا من مدينة لسجلماسة الصفرية ومن مدن زيز ودرعة (مجاورة لسجلماسة والتي اضمحلت قبل التطور التجاري لهذه الأخيرة) أو عن طريق التجار البربر الذين أصلهم من طاركالا عاصمة السوس الأقصى (في جنوب المغرب الأقصى). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدبلوماسية الناعمة في السياسة الصينية تجاه إفريقيا : العلاقات الصينية السودانية نموذجا (2000-2010)
by
المدني، رافع علي مؤلف
in
الصين علاقات خارجية السودان قرن 21
,
السودان علاقات خارجية الصين قرن 21
,
الصين علاقات خارجية إفريقيا قرن 21
2016
يتناول هذا الكتاب رصد لظاهرة عالمية جديد للتحول الدولي المتوقع، وهي أن نوايا الصين لتصبح القوة الرئيسية المهيمنة في آسيا وذلك جزئيا بالاستيلاء على بحر الصين الجنوبي بما فيه من جزر ومخزونات نفطية حتى حدود أندونيسيا، وأن نهوض الصين سوف يكون أكبر دراما للقرن الواحد والعشرين ؛ حيث من الملاحظ أن النمو الاقتصادي غير العادي والنشاط الدبلوماسي الصيني قد بدأ بالفعل يحدث تحولات كبرى في شرق آسيا. وسوف تشهد العقود القادمة زيادة كبيرة في قوة الصين ونفوذها. وإن العصر الأمريكي في طريقه إلى النهاية.
دولة كانم وجهودها في نشر الاسلام في السودان الأوسط
2011
1- شهدت منطقة السودان الأوسط قيام دولة كانم حول بحيرة تشاد، فكان لها دور مهم في نشر الإسلام واللغة العربية في أفريقيا. 2- لعب التجار والدعاة دوراً مهماً في انتشار الإسلام في كانم ، وكان غالبيتهم من العنصر العربي. 3- كان للعلماء والفقهاء العرب المسلمين دوراً مهماً في انتشار الإسلام فبي كانم ، فقد انتشأوا المساجد وأوقفوا الأوقاف على طلبه العلم. 4- تمكنت كانم بعد أن انتشر فيها الإسلام بشكل كبير على توحيد القبائل تحت سيادتها. 5- أصبح لدولة كانم مكانة متميزة في أفريقيا وذلك لموقعها؛ حيث كانت ملتقى عدة طرق للقوافل التجارية، المتجهة شمالاً نحو البحر المتوسط وشرقاً إلى حوض النيل. 6- تمتعت كانم بعلاقات خارجية منها مع مصر، وكذلك مع الأسرة الحفصية في تونس. 7- اهتمت طائفة من أهل كانم بالتجارة وخاصة تجارة التوابل. 8- اهتمت كانم بالصناعة وخاصة صناعة الفخاريات.
Journal Article
العلاقات المتبادلة بين شمال وغرب أفريقيا
2016
شهدت الضفتان الشمالية والجنوبية للصحراء الكبرى تواصلا حضاريًا عبر عصور طويلة، شمل مجالات سياسية وتجارية وثقافية، ساهم بشكل كبير في نقل مختلف المؤثرات الفكرية والاجتماعية عبر الصحراء الكبرى، وتحاول الدراسة تقديم موجز للروابط التاريخية التي جمعت السكان والقبائل من شمال الصحراء مع نظرائهم من جنوبها، ساعين بالقدر الكافي درء الشبهات والرد على الافتراءات التي دأب الاستعمار على الترويج لها من قبيل أن العرب كانوا تجار رقيق يسعون إلى نهب ثروات إفريقيا وكانوا سببًا في تخلفها عبر قرون خلت، والتاريخ يثبت عكس ذلك فقد عرفت منطقة غرب إفريقيا أزهى عصورها في الفترة التي أعقبت انتشار الإسلام بالمنطقة، واستمر ذلك حتى مطلع القرن السادس عشر الميلادي حيث برزت الحملات البرتغالية الأولى على الساحل الغربي لإفريقيا، وكان ذلك أول اتصال مباشر مع الأوروبيين، واليوم تبرز أهمية إحياء الروابط التاريخية والثقافية بين المنطقتين في ظل واقع إقليمي ودولي يتجه نحو مزيد من التكتلات السياسية والاقتصادية.
Journal Article
الحضور الصيني في إفريقيا و حتمية الصراع مع الولايات المتحدة
2014
يرمي هذا المقال، إلى استعراض ومناقشة مظاهر تواجد الصين في إفريقيا، واحتمال تصادم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة احتدام التنافس وتضارب مصالح القوتين، وتجليات ذلك بقوة في السودان الذي أصبح ساحة لهذا التجاذب. ويخلص المقال إلى أنه ، وعلى الرغم من التنافس المحتدم، فإن الدور الأمريكي سيعرف تراجعا محتملا نتيجة الصعوبات الاقتصادية، بينما ستحقق الصين مكاسب متصاعدة في القارة ، مما سيخفف من حدة التنافس على المدى المنظور.
Journal Article