Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "السودان علاقات خارجية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
الحضور الصيني في إفريقيا و حتمية الصراع مع الولايات المتحدة
يرمي هذا المقال، إلى استعراض ومناقشة مظاهر تواجد الصين في إفريقيا، واحتمال تصادم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة احتدام التنافس وتضارب مصالح القوتين، وتجليات ذلك بقوة في السودان الذي أصبح ساحة لهذا التجاذب. ويخلص المقال إلى أنه ، وعلى الرغم من التنافس المحتدم، فإن الدور الأمريكي سيعرف تراجعا محتملا نتيجة الصعوبات الاقتصادية، بينما ستحقق الصين مكاسب متصاعدة في القارة ، مما سيخفف من حدة التنافس على المدى المنظور.
اغتيال السفير الأمريكي في الخرطوم : كتابات
يتناول كتاب (اغتيال السفير الأمريكي في الخرطوم : كتابات) والذي قام بتأليفه أمير بابكر عبد الله في حوالي (180) صفحة من القطع المتوسط موضوع (اغتيال السفير الأمريكي) هذا الكتاب مقسم إلى أربعة فصول، تناولت طبيعة أحداث اغتيال السفير الأمريكي. الكتاب يضم عددا من الكتابات الصحفية التي تناولت أحداثا الرابط بينها، أن جميع أبطالها ليسو بسودانيين... وكتلك طبيعة تلك الأحداث وأهدافها ومآلاتها. بحث الكاتب في أصول التاريخ وعاش تفاصيل بعض تلك الأحداث. بالإضافة إلى بعض المراجع، فكانت خير معين ليتمكن من الإمساك بخيوط اغتيال السفير الأمريكي بالخرطوم في أشهر أحداث مطلع السبعينيات من القرن الماضي، عندما سيطرت مجموعة من الفلسطينيين المنطوين تحت لواء منظمة أيلول الأسود، على السفارة السعودية بالخرطوم أثناء حفل استقبال على شرف السفير الأمريكي. كذلك تتبع الكاتب مسيرة المرتزق الألماني رولف شتاينر منذ ولادته في مقاطعة بافاريا في ألمانيا إلى دخوله أفريقيا عبر بوابة بيافرا النيجيرية، ثم عبوره إلى السودان من البوابة الجنوبية ليصبح مستشارا للانيانيا. وإلى إلقاء القبض عليه. وكان الكاتب شاهدا على الحدثين الأخيرين الذين يضمهما الكتاب. فقد كان قريبا من موقع فندق الأكربول عندما فجر الفلسطينيون عبوة ناسفة داخل الفندق أودت بحياة عددا من الأجانب والسودانيين. أما قصة أسمريت \"فتاة في المزاد السري\"، فقد عاش تفاصيلها منذ اختطافها، في ظاهرة جديدة للجريمة العابرة للحدود وهى تجارة البشر، وتابع أحداثها إلى أن أطلق سراحها.
الموقف السوداني من الازمة اللبنانية عام 1958 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف السوداني من الاتهامات المتبادلة بين الجمهورية العربية المتحدة ولبنان حول أسباب الأزمة اللبنانية. والكشف عن مدى اتفاق الرأي العام السوداني مع الموقف الحكومي من تلك الاتهامات. واهتمت بالتعرف على رد الفعل السوداني من عرض الأزمة على كل من جامعة الدول العربية ومجلس الأمن. واسهمت في رصد الموقف السوداني حكومة وشعبا من التدخل الأمريكي في لبنان. وسعت إلى تتبع الموقف السوداني من تطورات الأزمة داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. واعتمدت الدراسة على الوثائق المصرية غير المنشورة، ووثائق الأمم المتحدة. وجاءت نتائج الدراسة مشيرة إلى تعدد أسباب الأزمة اللبنانية عام 1958م، وكان تدخل الجمهورية العربية المتحدة أحد أهم تلك الأسباب. وبينت النتائج اختلاف المواقف الشعبية السودانية عن الحكومية تجاه الاتهامات المتبادلة بين لبنان والجمهورية العربية المتحدة. وأكدت على أن محمد أحمد محجوب تابع تطورات الأزمة في الجلسة الطارئة للجمعية العامة ورفض المشاريع المطروحة لحل الأزمة ومنها مشروع \"إيزنهاور\". وأثبتت النتائج أن الرأي العام السوداني أو الموقف الشعبي كان واضحاً من الأزمة اللبنانية بعكس الموقف الرسمي الذي تميز بالتلون وبالميل نحو الغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدور الأمريكي في تسوية مشكلة جنوب السودان
هذا الكتاب عن \"الدور الأمريكي في تسوية مشكلة جنوب السودان\"، يعد السودان في الواقع كيانا سياسيا حديث العهد، لا ترجع أصوله إلى أبعد من بدايات القرن التاسع عشر، يجاور السودان تسع دول، الأمر الذي جعله يتأثر بالجغرافيا السياسية لعديد من دول الجوار، كما يتأثر بسبب تنوع ظروفه الطبيعية والبشرية والثقافية وإن طبيعة جغرافية السودان بأرضها، وأنهارها المتعددة، والغنية بالثروات المعدنية الطبيعية والمتنوعة، إضافة إلى العوامل التاريخية والثقافية، فضلا عن تلك السياسات التي ساعدت على تعميقها قوى أجنبية، أيضا ظهور البترول حديثا - كل ذلك أدي إلى نشوب الصراع بين الجنوب والشمال.
السياسة الخارجية الأميركية تجاه أزمة السودان بين عامي 2005-2011
يعد هذا الكتاب دراسة معمقة تبحث عن ماهية السياسة الخارجية الأميركية تجاه السودان والتي تراوحت كيميائيتها بين (الترغيب والترهيب) من أجل تحقيق المصلحة التي تسعى إليها الولايات المتحدة الأميركية وفي مقدمتها مصادر الطاقة النفط والغاز والموقع الجغرافي المتميز لدولة السودان التي تعد سوقا رائجة للمنتوجات الأميركية وحماية أمن الكيان الصهيوني تأتي كمصلحة أخرى من المصالح الأميركية في المنطقة، عن طريق إقامة سودان جديد، يؤمن دولة إسرائيل.
سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه السودان
أولاً : الإدراك الأمريكي لموقع السودان الإستراتيجي داخل أفريقيا، حيث يشكل نقطة انطلاق للسياسة الأمريكية في أفريقيا، ولهذا تمارس العديد من جماعات المصالح الأمريكية ومن بينها منظمات اليمين المسيحي The Christian Right groups، ومنظمات الأفروأميركان، وتجمع الأعضاء السود The congressional black caucus، وجماعات الضغط النفطية الأمريكية ضغوطها على الإدارة الأمريكية والكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب بهدف فرض سياسات أو إصدار قوانين أو اتخاذ مواقف معينة تجاه السودان، وفي كل تلك الأحوال تراعى مراكز الضغط مصالح تلك الجهات التي تدافع عنها، حيث تقود تلك المراكز حملات إعلامية ضخمة بغرض التأثير على الرأي العام. ثانياً: الثروة النفطية السودانية (سواء في جنوب السودان أو شماله)، فالنفط لا زال يلعب دورًا كبيرًا في صنع السياسة الأمريكية، ولهذا تعمل الولايات المتحدة على تهدئة الأوضاع السياسية في السودان حتى يتسنى لها الاستفادة من الثروات السودانية خاصة من النفط. ثالثاً: استمرار الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بهدف السيطرة على الموارد والثروات الاقتصادية الهائلة في السودان، لاسيما أن الصين تتمتع بعلاقات وطيدة مع السودان على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، هذا بالإضافة إلى اتخاذها مواقف معارضة للسياسة الأمريكية تجاه السودان. وفي ضوء المعطيات السابقة يمكن أن نخلص إلى وضع تصور السيناريوهات المستقبلية للعلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان ومنها: السيناريو الأول : حدوث تحسن محدود في العلاقات بين البلدين- وهو السيناريو الأقرب- خاصة أن دولة جنوب السودان الوليدة أصبحت تعاني من مشاكل عديدة، ومن ثم فإن الولايات المتحدة الأمريكية ترى أن من مصلحتها ومصلحة دولة جنوب السودان أن يكون هناك تنسيق ما في المواقف بينها وبين السودان من أجل دعم الدولة الوليدة في جنوب السودان والتي ما كان يمكن أن يكون لها وجود شرعي لولا الدعم الأمريكي لها. وفي هذا الإطار يرى فريق من المحللين إمكانية حدوث تحسن جذري في العلاقات بين البلدين مستنداً في ذلك إلى حرص الولايات المتحدة على دعم التواصل بين الخرطوم وجوباً وتسوية الخلافات بينهما وذلك بما يخدم المصالح الأمريكية من خلال السماح لنفط الجنوب بالمرور عبر الأراضي السودانية. لذلك كان لابد من وضع \"الدولتين\" تحت الهيمنة الأمريكية لتحقيق أهداف المشروع الأمريكي في السودان. وعليه لم يكن غريباً تصريحات المسئولين الأمريكيين في الآونة الأخيرة حول مستقبل العلاقات الأمريكية السودانية، حيث أعرب القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم جوزيف استافورد في فبراير 2014، عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين البلدين، كما أشاد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول ظاهرة الاتجار بالبشر في يونيو 2014 بجهود الحكومة السودانية من أجل مكافحة تلك الظاهرة. السيناريو الثاني : عدم حدوث أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه السودان- وهو سيناريو مطروح- بسبب الحسابات المصلحية للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة تلك المتعلقة بالهاجس الأمني، إذ تتمثل مصالح الولايات المتحدة في تحجيم قوة السودان، والعمل على مواجهة كل من النفوذ الصيني والإيراني المتصاعد في القارة الأفريقية، لاسيما أن الشراكة الإستراتيجية الحالية بين إيران والسودان نتيجة للتطورات الجيو سياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قد يكون لها تداعياتها على السياسة الأمريكية في منطقة القرن الأفريقي، ومما يدعم هذا السيناريو أن الولايات المتحدة لم ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هذا بالإضافة إلى استمرار العقوبات الاقتصادية.